المقاومة العراقية تصدر بياناً الى منتسبي جهاز شرطة الاحتلال

    

   

شبكة البصرة /الاحياء

 

 

المقاومة العراقية تصدر بياناً الى منتسبي جهاز شرطة الاحتلال

أصدرت المقاومة العراقية بياناً الى منتسبي جهاز الشرطة الذي شكلته قوات الاحتلال تحذره من مغبة دفعه للمواجهة مع قوات المقاومة والتخلي عن الدور الجهادي لتحرير العراق جاء فيه مايلي :

 

بسم الله الرحمن الرحيم

"انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليماً حكيما " صدق الله العظيم.

 

الى منتسبي جهاز الشرطة.....

السلام على الوطنيين الشرفاء.....

 

كانت الشرطة ومنذ أن وجدت قريبةً من الشعب, تعيش الامة ومعاناتها بحكم واجباتها وطبيعة عملها, بل هي مبعث الشعور بالايمان وذراع العدالة في كبح الباطل واحقاق الحق...

وهكذا كانت شرطة العراق , وخلال الغزو الانكلوامريكي الذي بدأ في 20 آذارالماضي كان لها دور مشرف في التصدي للغزاة....

ولكن مايدعو للأسف بل للألم والحزن الشديدين الدور الذي أخذت تدفع له بعد اعادة تشكيلها في ظل الاحتلال حين أخذوا يقومون بمهام وواجبات تتعدى واجباتهم التقليدية المعروفة الى مشاركة قوات الاحتلال في مواجهة العمليات الجهادية, ومداهمة مسكن المجاهدين والمناضلين والوطنيين الشرفاء, دون أن تتحرك عندهم الغيرة الوطنية على مايحصل للنساء والاطفال من اهانة واذلال, غير مكترثين بما يقوم به المحتلون من نهب وسرقات وتدمير لممتلكات المواطنين بسبب وشاية أو معلومات كاذبة من عميل باع شرفه ببضع دولارات قذرة.

وأضاف البيان :

إن على الشرطة ان تفرق بين المجاهدين واللصوص, وبين القتلة المجرمين الذين ينفذون أوامر خارجية وبين المناضلين والوطنيين الشرفاء, أن يفرقوا بين مايستهدف المحتلين وما يستهدف العراقيين, بين هذا وذلك لانريدكم دفاعاً عن النفس وبين من يحمله لقتل الآخرين .

ونحن إذ ندعوكم للتفريق بين هذا وذلك لانريدكم أن تكونوا على الحياد , بل نأمل ان يكون لكم اسهام في العمل الجهادي ضد المحتلين لأنكم قادرين على ذلك وأن طبيعة عملكم تمكنكم من أن تكونوا في خدمة الشعب قولاً وفعلاً .

وأكد البيان على الشرفاء الوطنيين من الشرطة أن يكونوا عوناً لإخوانهم المجاهدين في

المقاومة العراقية وأن يتعاونوا معهم بطريقة غير مباشرة من أجل شد أزرهم لطرد المحتلين  ….

أما من ارتضى العار لنفسه وأصبح عبداً ذليلاً لقوات الاحتلال فإنه لن يكسب الا العار لنفسه وغضب الله والشعب, ولايعتقد بأن اغلاق الطرق الى مراكز الشرطة ستكون حاجزاً يمنع وصول المجاهدين.....

فإن المجاهدين قد حددوا أماكن سكن الخونة من منتسبي الشرطة وسننال منهم قريباً.

أما من يتوب توبةً نصوحة خدمة لله والوطن والشعب فإنه لن يلقى منا الا الحق والتقدير ورضاء الله وشعبه .

اللهم اشهد.....اللهم اننا قد بلغنا...

 

عاش العراق عزيزاً قوياً مقتدرا...

عاش القائد المجاهد صدام حسين...

عاش المجاهدين الابطال....

الخزي والعار للجبناء والعملاء والجواسيس...

جيش تحرير العراق

قيادة قوات ديالى

أواخر تشرين الثاني 2003