نحوَ جبهةٍ وطنِّيةٍ مُوحَّدة للمقاوَمَّـة والتَّحْرِّيـر 

نِداءُ المقاوَمَّـة 

 العرِّاقُ باق ... والاِحتِّلال إلى زوال ٍ

 

نشرةٌ دوريةٌ يصدرها التَحَّالف الوَطَّني العِراقي ـ إعلامُ الخارج

العددُ السادس ، السنة الأُولى ، 15 / 9 / 2003

 

    شبكة البصرة

الاِفتتاحية

الأمريكيون عاجزون

ولا حل إلا بوحدة وطنية مقاومة

لقوات الغزو والاِحتلال

    لقد جاءت قوات السطو والغزو والاِحتلال للعراق على أرضية فكرية وسياسية واضحة تستهدف خدمة المصالح الأمريكية بالأساس : لا سيما الاِقتصادية منها . وإلى جانب تحقيق هذه المصالح الحيوية في زمن العولمة المتفردة ، لعبت الرؤية الأيديولوجية للقادة المتحكمين في الطاقم الرئاسي الذي اِعتلى منصة الحكم والسلطة في البيت الأمريكي الأبيض القسِط المعلَّـى في رسم البرنامج السياسي الأمريكي ، ووظفوا كل القوة في سبيل تنفيذ رؤيتهم من غير حسيب أخلاقي أو رقيب سياسي شرعي ، المهم عندهم تحقيق الهدف السياسي الإستراتيجي ، كانوا يعرفون ماذا يريدون ويسـتهدفون . أما الآخرون من الشعوب : أياً كانوا فليذهب بهم طوفان النيران والقصف العشوائي . الأهم عند الأيديولوجيين من : ((المحافظون الجدد والمسيحيون المتصهينون)) هو مصلحة شركاتهم وحليفهم في المنطقة : كيان الاِغتصاب الصهيوني ، ليس على المستوى الآني فقط ، إنما على المستوى البعيد أيضاً . ولكن ما هو صحيح أيضاً إنَّ الرؤية السياسية الأمريكية تستهدف بالأساس إِعادة ترتيب المنطقة العربية كلها لصالح رؤيتها الكلية الإستراتيجية ، بمعنى حماية وخدمة مصالحها على كل الصُعُد .

    كان الحزب الجمهوري وسيلتهم الاِنتخابية للوصول إلى كرسي السلطة والحكم ، وصيرورة الإدارة الأمريكية المتحكم الأول في شؤون السياسة الدولية في كل زوايا العالم ومناطقه . وأداتهم الضاربة هو الجيش الأمريكي بفروعه العسكرية المتعددة : في الجو والبر والبحر . كان الاِستيلاء على الثروات العراقية الكبيرة : أول اِحتياطي عالمي على صعيد الثروة البترولية المختزنة كما تقـدِّر بعض المصادر العلمية العليمة ، هو الهدف المحدد كما رسمته العصابة العسكرية التجارية الحاكمة في واشنطن . . . عصابة ديك تشيني وجورج بوش وكولن باول وكونديليزا رايس  وبول وولفويتز صاحب مفهوم تغيير الأولويات في الشرق الأوسط : تصعيد بند العراق . إنزال البند الفلسطيني . ومن ثم اِحتلال العراق وغيرهم . . . إضافةً إلى حربهم الاِستباقية غير المتوازنة .

     وكانت أحداث نيويورك وواشنطن التي نُفِّذت وقائعها في يوم 11 أيلول (سبتمبر) 2001  الحلقة التي اِعترض تنفيذ خطة العدوان الشـامل على العراق وأجلَّها . ولكنها بالتأكيد ، جاءت في خدمة رؤيتها موضوعياً . . . اِقتنصت الولايات المتحدة الأمريكية اللحظة السانحة ليوم 11 سبتمبر في واشنطن ونيويورك ، بغية تنفيذ وقائع الإستراتيجية الأمريكية بالسيطرة الأمريكية على مناطق الأمة العربية كلها والعالم كذلك ،  لأن الرؤية الإسـتراتيجية وأهدافها لا تتغير بتغير الأجواء العابرة والظروف الطارئة ، لذلك كان عملهم السياسي الإسـتراتيجي قد اِبتدأ منذ اليوم الأول للاِحتلال ، مستثمرين أقوال عملائهم واِدعاءاتهم حول اِستقبال قوات السطو الغزو والاِحتلال بالورود . . . تلك الاِدعاءات التي صدَّقوها أو التي أرادوا تصدِّيقها ، فاِعتبروا النفط الكنـز المفقود الذي عثروا عليه ، فأحاطوه بالرعاية والتصرف المنفرد وحققوا منه الأرباح الفورية التي تجاوزت خلال الأشهر الأربعة الأولى الأربعة مليارات دولار ـ راجع العدد الماضي من هذا النشرة ـ وهدموا بناء الدولة العراقية القائمة منذ عام 1921 ، ومزقوا الوطن إلى مناطق متعددة على أرضية مناطق حظرهم المديد وأوغلوا في تنفيذ رؤيتهم في كيفية تفتيت المجتمع ، وأصبحت مقولات الطوائف والأثنيات ((حقائق سياسية)) على الأرض يتداولها العديد من الصحفيين المرتزقة وبعض الكتّاب الأيديولوجيين الذين اِنتهلوا زادهم من الرؤية السياسية والفكرية الأمريكية أو الموروث الطائفي أو التعليمات الأثنية التي يروجها بعض قادة الأحزاب الاِنعزالية ،  دون التطرق للعراق الواحد والمجتمع العراقي الواحد وأخذ مفاهيمه بنظر الاِعتبار مطلقاً  .

     كانت هدف مدفعية السطو والغزو والاِحتلال الفكرية والسياسية تسـوغها وتسوقها ـ أو بالأحرى تشكل أرضيتها ـ حرب عاصفة الصحراء الأمريكية على العراق والحصـار الشـامل والمديد على المجتمع العراقي ، اللذين توقفا بمجرد اِنتهاء الرؤية الأمريكية من إنجاز مفردات خطتها السياسية . ولكن ما هو دور البعض ((العراقي)) الذين نصبَّهم بول برايمر في المجلس الحاكم/المحكوم ، بعد أنْ أثخنت المقاومة الوطنية العراقية الجراح في قوات الاِحتلال الأمريكية ؟ ، وكيف مدَّ لهم هذا المجلس طوق النجاة للغزاة المتزحلقين برمال العراق بغية الفوز بغنيمتهم التي هللت لها الشركات الأمريكية ؟ ، وكيف مرروا جريمة غزوهم تحت وابل التحرير والحرية والديموقراطية والقبور الجماعية وظلم الحاكم السابق ؟ ، والذي اِنتهى بتشكيل وزارة من دون رأس ، وأوقفوا أدواتهم على مؤسستي الخارجية والنفط بغية تحريكهما في الاِتجاه الذي خططوا له ورسموه مسبقاً ، إنَّ الإِجابة على تلك التساؤلات هو ما سنتناوله في العدد القادم إنشاء الله .

حصاد المقاومة

   تعمِّق المقاومة الوطنية العراقية خيارها الكفاحي منتهجةً خطاً قتالياً واضحاً لا يقبل أية مسـاومة مع قوات الاِحتلال ، كونها تدرك إن العدو المحتل لا يفهم سوى لغة القوة والنضال المسلح . ضحاياه المقتولين برصاص المقاومين وقذائفهم ومتفجراتهم فرض على المحتلين التراجع في العديد من الطروحات السياسـية وأوقفوا بعض المواقف العملية التي أعلنوها . لقد عينوا مجلس الحكم بعد الحديث عن المستشارين . وهاهم اليوم يعودون لأجهزة الجيش القتالية والمؤسسات الأمنية لتكوين قوة مسلحة تحميهم . الأمم المتحدة التي أداروا الظهر لها ونفذوا الغزو وفق مخططاتهم يعودون لها عسى تستجلب لهم المزيد من القوات التي يمكنها دفع ثمن حماقاتهم وجرائمهم بحق العراق والعراقيين . الوعود بالاِنسحاب خلال عام بعد التمادي بعجرفة البقاء لمدة 5 ـ 10 سنوات . لقد تحول العراق بنظرهم الموقع الأمامي الأول لعالم الإِرهاب المزعوم . وكأن المقاومين الوطنيين العراقيين لا يدافعون عن أرضهم المحتلة وشعبهم المقيد وكرامة منجزات دولتهم التي هدرها الاِحتلال . . . فيما يلي يوميات حصاد المقاومة من الفاتح من أيلول عام 2003 وحتى الخامس عشر منه :

    1 ـ يوم الاِثنين 1/9/2003 : أقدمت قوات المقاومة الوطنية على تنفيذ إحدى عملياتها عندما وجهَّت نيران صواريخها نحو منطقة القلعة بالقرب من مدينة سامراء التي يتمركز فيها المحتلون ، تكتم العدو على خسائره . وفي منطقة القائم بمحافظة الأنبار نصب المقاومون كميناً لإحدى دوريات العدو المحتل ، وأمطروها بقذائف الآر بي جي مما أدى إلى جرح أو قتل بعض أفرادها . تعرض مقر أحد مقرات قوات الغزو والاِحتلال في مدينة تكريت إلى القصف بالهاونات ، ولم تعلن الوكالات التي أوردت الخبر عن الخسائر التي لحقت بالعو المحتل . وفي المدينة ذاتها أعلن مسؤول في قوات الاِحتلال عن مقتل جندي أمريكي زعم فيه الناطق إنّ موته كان بسبب الغرق في المياه ، فيم أعلن أيضاً عن جرح اِثنين من أفراد قواته الغازية .

    2 ـ يوم الثلاثاء 2/9/2003 : أعلن المحتلون الأمريكيون عن مقتل اِثنين من أفراده الغُزاة وجرح عنصر ثالث وذلك جراء هجوم للمقاومين وقع في العاصمة الذي اِعترف العدو المحتل بوقائعه . وفي الفلوجة أدى هجوم صاروخي على إحدى سيارات العدو المحتل إلى مقتل جندي أمريكي وجرح اِثنين ، وفي الطريق إلى المطار ببغداد شن المقاومون هجوماً مباغتاً على سيارة هامر تابعة للعدو المحتل ، تحدثت الأنباء عن إصابتها إصابة مباشرة . وفي منطقة الرصافة ببغداد تم تفجير سيارة ملغومة أمام كلية الشرطة للتسجيل والتدريب أصيب على أثره ستة عناصر ، وجاءت العملية بمثابة إنذار للعناصر التي تحاول دعم الاِحتلال . وفي إحدى المناطق تم توجيه النيران الصاروخية على طائرة هليوكوبتر فأدت إلى إصابتها وإسقاطها مما أدى أيضاً إلى مقتل قائدها وجرح واحدٍ آخر حسب إدعاء مصدر تابع لقوات الغزو . وفي بغداد اِعترف العدو المحتل بمقتل ضابطي شرطة عسكرية أمريكيين وتدمير السيارة التي كان يستقلونها . وفي الفلوجة تم تفجير لغم تحت سـيارة هامر تحدثت الأنباء عن إصابة مَـنْ فيها . وفي المنطقة المحيطة بمدينة القائم العراقية تم تفجير سيارة هامر أمريكية فيما قالت أخبار عن إصابة مَـنْ فيها . وفي منطقة المقدادية بمحافظة ديالى تم مهاجمة رتلٍ عسكري بصواريخ الأر بي جي وعبوات ناسفة أدى إلى تدمير عربة برادلي وناقلة جنود ، وقال شهود عيان إنَّ خسائر وقعت في صفوف قوات العد المحتل .

    3 ـ يوم الأربعاء 3/9/ 2003 : تم هجوم على دورية لقوات الاِحتلال وذلك في مدينة تكريت أدى إلى إصابة أربعة من أفرادها . وفي مدينة القائم تمَّ تفجير عبوة ناسفة بسيارة كان يستقلها جنود العدو المحتل فيما قام العدو بحملة تفتيش شملت أربعمائة بيت بحثاً عن مقاومين عراقيين . وعلى طريق المطار ببغداد تم تفجير عبوة ناسفة بسيارة تابعة لجنود الاِحتلال وقيل إنَّ إصابة مباشرة قد لحقت فيها مباشرة أَدت إلى إِصابة مَـنْ فيها . وبالقرب من المقدادية في محافظة ديالى قُتل جنديان أمريكيان وجُرِح آخر . وللمرة الثالثة أطلقت إحدى مجموعان المقاومة الوطنية نيران صواريخها على مديرية الشرطة في الموصل . وفي منطقة السكك على الحدود العراقية ـ السورية حدث اِشتباك عسكري واسع بين قوات العدو المحتل وإحدى مجموعات المقاومة الوطنية ، فيما قال شهود عيان إن خسائر وقعت في صفوف القوات الأمريكية . وفي جامعة الرمادي نفذَ أحد الأبطال عملية اِستشهادية بتفجير نفسه بمجموعة من العسكريين الأمريكيين أدت إلى إستشهاد الطالب وإصابة العديد من أفراد العو المحتل .

    4 ـ يوم الخميس 4/9/2003 : في الفلوجة هاجمت المقاومة الوطنية رتلاً عسكرياً أمريكياً باِستخدام صواريخ الآر بي جي ملحقة خسائر مباشرة في صوف آليات الرتل . وبالقرب من سامراء نفذت قوات المقاومة الوطنية قصفاً بالهاونات على مقر لقوات الاِحتلال ، فيما قال شهود عيان إنه أصيب حوالي خمسة من قوات العدو هناك . وفي مدينة تكريت هوجم رتلٌ عسكري للمحتلين بالصواريخ تسبب في تدمير أحد آليات العدو وإصابة العديد من أفراده جراء الهجوم . وفي مينة الرمادي هاجمت إحدى مجموعات المقاومة الوطنية العراقية حاملة جنود أمريكيين ، سقط على أثره العديد من قوات العدو المحتل في إصابات مباشرة ، لم يتحدث العدو المحتل الذي اِعترف بالهجوم . وفي هذأ اليوم وللمرة الثانية هاجمت المقاومة دورية مؤللةً للعدو المحتل في منطقة الفلوجة أدى إلى تدمير دبابة وإصابة مَـنْ فيها وفقاً لأقوال الناطق باِسم قواته الغازية . وفي منطقة الجمهورية بمنطقة بعقوبة تمكنت إحدى مجموعات المقاومة من جرح ستة من جنود العدو المحتل .

   5 ـ يوم الجمعة 5 / 9 / 2003 : نفذ المقاومون الوطنيون العراقيون هجوماً صاروخياً على قافلة عسكرية كانت تمر في شرقي بغداد ، وألحقت بها خسائر تكتم العدو عليها . وفي منطقة بيجي القريبة من محافظة نينوى قصف المقاومون الوطنيون قوات الاِحتلال بقاذفات الآر بي جي وألحقوا بها إصابات مباشر وفقاً لاِعتراف العدو المحتل . وفي بغداد هوجم أحد ممثلي الشركات الأمريكية الذي كان يستقل سيارةً بمعية العديد من معاونيه فأصيب إصابة مباشرة أدى ذلك إلى مقتله وإصابة معاونيه . وفي منطقة الموصل بمحافظة نينوى قُتل خبير متفجرات بريطاني أثناء محاولته تفكيك لغم أرضي . وفي منطقة القائم هاجم المقاومون الوطنيون رتلاً عسكرياً لقوات الاِحتلال اِندلع على أثره اِشتباك لمدة خمس دقائق تحدثت الأنباء على إثره عن خسائر في صفوف العدو الذي اِستنجد بطائرات الهليوكوبتر لنقل المصابين في صفوفه .

    6 ـ يوم السبت 6/9/2003 : في الرمادي تمكنت إحدى مجموعات المقاومة الوطنية العراقية من تدمير آليتين عسكريتين فيما تكتم العدو المحتل الذي تحدث عن العملية على الخسائر التي وقعت في صفوفه . وقبالة جامعة الموصل بالمدينة ذاتها ألقى أحد أبطال المقاومة قنبلة على ناقلة جند للعدو المحتل أثناء زيارة دونالد رامسفيلد وزير دفاع أمريكا مما أدى إلى اِنتشار هلع وذعر في صفوف قوات الاِحتلال . وفي سامراء هاجمت مجموعة للمقاومة الوطنية العراقية قافلة للاِحتلال مما أدى إلى تدمير عربتين من نوع هامر فيما لم تُعرف أعداد الخسائر في صفوف العدو المحتل . وفي منطقة بعقوبة تمكن المقاومون من تدمير ناقلتي جند وعربة برادلي باِستخدام عبوات ناسفة . وفي كل من الموصل وبعقوبة تحدثت الأنباء عن وقوع هجومين لم يُعرف حجمهما وأثرهما .

    7 ـ يوم الاحد 7/9/2003 : تحدثت أنباء العدو المحتل إنَّ إحدى طائراته العسكرية تعرضت لإِطلاق صاروخين أثناء إقلاعها من مطار بغداد ، لكنهما لم ينجحا في إصابة الطائرة . وبالقرب من مدينة الشعب تعرض أحد مقرات الاِحتلال إلى هجوم صاروخي لم تعرف نتائجه على مستوى خسائر العدو . وفي منطقة العوجة بتكريت هوجم متعاونين مع قوات الاِحتلال دون ذكر حصيلة ذلك الهجوم الذي اُستخدمت فيه أسلحة المورتر . وفي لبصرة تحدثت الأنباء عن إِطلاق نيران على القوات البريطانية المحتلة فيما تتحدث عن الإصـابات التي وقعت في صفوف قوات الغازية .

    8 ـ يوما الاثنين والثلاثاء 7 ـ 8 / 9 / 2003 : في نفق ساحة التحرير لمرور السيارات تم تفجير عبوة ناسفة بإِحدى السيارات التابعة للعدو المحتل مما أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين وإصابة ثالث بجروح . وفي بعقوبة هاجم المقاومون الوطنيون العراقيون مطار الفارس مستخدمين قذائف الهاون . في مدينة القائم هاجم المقاومة الوطنية بصواريخ الآر بي جي نجم عنه عدة خسائر في صفوف العدو المحتل من آليات وأفراد . وفي الرمادي أطق المقاومون نيران رشاشتاهم على طائرة هليوكوبتر ولكنها لم تصب بها . وبعد محاولات العدو للمتاجرة ببترول العراق عن طريق تركيا فجَّر المقاومون الوطنيون العراقيون الأنبوب الذي ينقل النفط العراقي من كركوك إلى تركيا ، فيما قال ناطق باِسم قوات الاِحتلال إنَّ تصدير النفط سيتأخر خمسة أسابيع . وفي الموصل هاجم المقاومون الوطنيون قوات العدو المحتل الأمر الذي أدى إلى جرح 12 من القوات الغازية وفق تصريح الناطق باِسـمه . وفي بغداد تمكن المقاومون من إصابة سيارتي هامر بصواريخ الآر بي جي وألحقوا خسائر مَـنْ فيهما . وفي الفلوجة تم تفجير عبوة ناسفة تسببت في تدمير مجنـزرة للعدو تقل عدة جنود ، تحدثت الأنباء عن إصابة ثلاثة جنود أمريكيين . وفي شـرق بغداد تم تفجير عبوَّة ناسفة مما أدت إلى مقتل جندي أمريكي كان يقود سيارة . إلى جانب آخر وفي العاصمة ذاتها تعرضت ناقلة جنود للهجوم فيما تحدث ناطق باِسم قوات الاِحتلال تحدث عن مقتل اِثنين وإصابة ثلاثة بجروح . كما تم شن هجوم بالهاونات وذلك في منطقة تكريت مما نجم عنه عن إصابة عدة جنود للعدو حسب ناطق باِسم قوات العدو المحتل .

    9 ـ يوم الأربعاء 10 / 9 / 2003 في أربيل تعرض موقع أمريكي ـ قيل مقراً لقوات المخابرات الأمريكية ـ لهجوم اِستشهادي تسبب في سقوط ستة إصابات وتدمير الموقع ، اِعترف العدو المحتل بالعملية وقال أصيب بعض الأطفال جراء العملية . وتم تفجير عدة عبوات ناسفة برتل عسكري أمريكي في طريق الرمادي ، قال شهود عيان إنَّ إصابات لحقت بصفوف القوات . وبالقرب من مطار بغداد تم قصف القوات الأمريكية ولم يذكر العدو المحتل الذي أورد الخبر أي شيء عن خسائره . كما تعرضت مقر القوات الأمريكية في الرمادي  لرشقات من عشرات الصواريخ ، وقد اِعترف الغزاة بذلك القصف لكنه أحجم عن ذكر قواته . وشنَّ المقاومون الوطنيون هجوما على قوات الاِحتلال الأمريكي في منطقة القريبة من الحويجة ، ولم يذكر العدو المحتل شيئاً عن خسائره . وفي الرمادي أيضاً تم تفجير عبوَّة ناسفة في ناقلة جند أمريكيين أدت إلى مقتل أحد الجنود ، وقوات الاِحتلال تطلق النيران عشوائياً وتقتل أحد الأفراد العراقيين وإصابة مواطن آخر كان مصادفة في المكان . وفي بغداد قُتِل خبير أمريكي أثناء قيامه تفكيكه عبوَّة ناسفة في بغداد . وفي الغزالية ببغداد تم تدمير عربة لنقل الجنود وكذلك عربة برادلي ، وقوات الاِحتلال اِعتقلت مراسلة فضائية الجزيرة ومصورها لكونهما تصادف وجودهما في مكان العملية وحاولا تصوير العملية .

    10 ـ يوم الخميس 11 / 9 / 2003 : نفذت المقاومة الوطنية العراقية عملية بطولية ضد المحتلين الأمريكيين ، أَدت إلى مقتل جندي أمريكي وجرح ثلاثة من جنوده حسب اِعتراف ناطق باِسم العدو المحتل ، وقعت تلك العملية في منطقة الغزالية . وفي شمال غرب بغداد اِندلعت اِشتباكات عسكرية مع قوات الغزو والاِحتلال اِستمرت ساعة ونصف ، وقد اِمتنع العدو المحتل عن ذكر النتائج الناجمة عن العملية . وفي منطقة الخالدية نفذّت المقاومة الوطنية العراقية هجوماً بالصواريخ على رتلٍ عسكري للعدو المحتل ، أدى الهجوم إلى إحراق مجنزرتين للاِحتلال فيما لم تُعرف الخسائر البشرية جراء ذلك الهجوم . وفي أبي غريب في شمال بغداد تم تفجير عبّوة ناسفة في سيارة للجيش الأمريكي .

    11 ـ يوم الجمعة 12 / 9 / 2003 : هاجمت المقاومة الوطنية العراقية بالصواريخ رتلاً عسكرياً دُمِّرت على أثره عربتين وثالثة من نوع برادلي ، لم تُحدَّد الخسائر الناجمة عن ذلك الهجوم . كان ذلك الهجوم في منطقة أبو غريب . وفي المنطقة ذاتها نفَّذ المقاومون هجوماً نجحوا من خلاله تكبيد العدو المحتل قتيلين وجرح العديد من أفراد قواته . وفي مدخل منطقة الفلوجة تمكنت المقاومة الوطنية العراقية من إطلاق النيران على مجموعة للعدو المحتل تسبب جرائها مقتل اِِثنين وجرح اِثنين آخرين . كما تم تفجير عبوَّة ناسفة في إحدى مجنـزرات قوات الاِحتلال التي كانت تعبر جسر الفلاحيات بين الفلوجة والرمادي وألحقت خسائر بركابها ، شوهدت المروحيات تحوم في المنطقة وتهبط فيها لنقل المصابين من قوات الاِحتلال .

    12 ـ يوم السبت  13 / 9 /2003  : في بغداد تمكن المقاومون الوطنيون من تفجير عبوَّة ناسفة في عربة عسكرية تقل جنوداً أمريكيين ، مما أدى إلى تدمير العربة في حين لم تُعرَف الخسائر الناجمة عن العملية . وفي سوق تكريت نفّذ المقاومون هجوماً على رتلٍ للعدو المحتل ، تحدثت الأنباء عن مقتل أو جرح خمسة من أفراد العدو . وفي المادي وجراء هجومين منفصلين جُرحَ ستة من جنود العدو المحتل ، وقال شهود عيان إنَّ عربات الأسعاف الطبية كانت تقل المصابين .

    13 ـ