|
نحوَ
جبهةٍ وطنِّيةٍ
مُوحَّدة للمقاوَمَّـة والتَّحْرِّيـر نِداءُ
المقاوَمَّـة العرِّاقُ
باق ... والاِحتِّلال
إلى زوال ٍ نشرةٌ دوريةٌ
يصدرها التَحَّالف
الوَطَّني العِراقي
ـ إعلامُ الخارج العددُ الثامن
، السنة الأُولى
، 15 / 10 / 2003 شبكة
البصرة
الاِفتتاحية
الأمريكيون
عاجزون ولا حل إلا
بوحدة وطنية مقاومة لقوات الغزو
والاِحتلال منذ
أنْ وطأت
أقدام
الغُزاة
المحتلون
أرض الوطن
بالطريقة
التي أثارت
ذهول
العراقيين ،
والعرب ،
وكافة
المناضلين
في العالم ،
حاول الغزاة
وعملاؤهم
القيام
بحملة
تضليلية
واسعة .
العملاء
الذين أتوا
مع أبراج
دباباتهم
وعلى مقاعد
طائراتهم
العسكرية كانوا
أدوات
الدعاية
المناسبة
لتسويق المشروع
الأمريكي .
وبتسهيلٍ من
حكًّام
الكويت الذين
وفرواً
الأرض لقوات
الغزو ،
شأنهم شأن
الموقف
التاريخي
لأسلافهم ،
عندما وفروا
متطلبات اِحتلال
البريطانيين
أرض العراق
عبر الجنوب
في أعقاب
الحرب الكونية
الأولى ،
وقام
المستعمرون
البريطانيون
بغزوهم
الثاني في أعقاب
ثورة الشعب
العراقي ضد
المستعمرين
وأذنابهم في
عام 1941 . لقد
تواصل حكام
الكويت
الحاليين مع
ممارسات أسلافهم
عندما
سهَّلوا
عملية تدمير
العراق في
العام 1991 ، وساهموا
بالمال
والرجال والأرض
والمياه
والجو بغزو
العراق
واِحتلاله
وتخريبه في
النصف الأول
من عام 2003 . منذ
تلك اللحظة
حاول الغزاة
التشويش على
الوعي
السياسي
الوطني عبر
نثر دعايتهم
التضليلية
التي عزفوا
خلالها على
مفردات (الحرية)
و (الديموقراطية)
و (التحرير)
و(الاِستقرار)
و (التقدم) و (التطوير)
و (الاِعمار) .
واِستحضرت
وسائلهم الإِعلامية
الخائبة :
عربية
ودولية
العديدَ من
الأسماء
السياسية
للإدلاء
بأحاديثها
الفجة عن (الواقع
الجديد
والرخاء
القادم
والاِزدهار الموعود)
. لم
يتحدث
المحتلون عن
طبيعة الغزو
العسكري
وبشاعاته
القذرة
وكلفة
الاِحتلال
المُذِّل
على العراق ،
وهذا أمر
طبيعي نابع من
عقلية
الغزاة
الأمريكيين/البريطانيين
، فهم الذين مارسوه
طوال
تاريخهم
الاِستعماري
على كل الشعوب
التي تتوق
للتحـرر والاِستقلال
والتقدم . ولكن
ما بال بعض
العراقيين
الذين نظـرُّوا
لقوات (التحرير)
وصفقوا
للغزاة
عملياً ؟ ،
ألم يتذكروا
تاريخ
المقاومة
الوطنية العراقية
في الزمن
الحديث
والمعاصر ؟ ،
في الشعيبة
والبصرة والكوت
وكذلك في
أعقاب ثورة
العشرين
التحررية التي
لقّنت
المحتلين
البريطانيين
الدروس
التاريخية
العظيمة . ألم
ترعبهم دماء
الشهداء
المسفوحة من
أجل العراق
التي أنجزَتْ
الاِستقلال
وإقامة
الحكم
الوطني
العراقي ؟ ،
ألم تؤرقهم
ملاحم دماء
الأبطال
العراقيين :
عسكريين
ومدنيين
الذين سقطوا
مضرجين
بالقاني من
دمهم في
مواجهة
المحتلين
البريطانيين
الذين غزوا
العراق واِحتلوه
في أعقاب
الثورة ضدهم
في عام 1941 ؟ ،
ألم تعذبهم
دماء
المقاتلين
العراقيين : عسكريين
وفدائيين
التي أريقت
على ثرى
فلسطين ومن
أجل فلسطين
وضد
الصهاينة
المغتصبين ؟
، ألم
يتذكروا
ثورة 14 تموز
عام 1958 التي
حررت شعبنا
من
المستعمرين
البريطانيين
؟ ، ألم
يتذكروا أرواح
مليوني ضحية
عراقية غالبيتهم
من الطفولة
العراقية
البريئة
التي تسبّبَ
في رحيلهم عن
الحياة الحصـار
الأمريكـي ـ
الصهيوني
الجائر
الهمجي ؟ . لقد
نسي البعض كل
ذلك في زحمة
فرحهم
بتحقيق
أمانيهم
الذاتية
الصغيرة
المقيتة ،
بعد أنْ كان
بعضهم يقبض دولارات
الاِرتزاق
المالية من
الأمريكيين
، فيما البعض
الآخر يتمتع بتلقي
أموال السحت
الحرام من
السلطات
العربية
المتواطئة
مع
الأمريكيين والتابعة
للعولميين و (محافظيهم
الجدد) ،
وأوغلوا في
خيانة الوطن
العراقي
والمباديء
الفكرية
التي كان
يروجونها
بين صفوف أتباعهم
، وغابت
المعايير
الطبقية أو
الوطنية أو
القومية أو الحضارية
الدينية عن
تحليلهم
الفكري ورؤيتهم
السياسية
للوضع
العراقي
ومصلحة شعبه
في التحرر
والتطور
والتقدم
الحقيقي
والفعلي . وبات
فيصل القضية
الوطنية
ضائعاً في
ثنايا كومة
الدعاية
السياسية
والخداع
الفكري وخلط
الأوراق في
مقاييس
القيم الوطنية
العراقية . لقد
فاتهم إنَّ
الوطن
العراقي ـ إذا
كان في ذلك الأمر
مجرد سذاجة
وليس الإصرار
على الخيانة
ـ هو البوصلة
التي ترشـد
المجموع
الوطني
المخلص حول
المستقبل
العراقي
شأنهُ شأن
المسألة
المنطقية :
الذي يعَّد
فيه الكل مقياس
الجزء ، وليس
العكس . لقد
دنس الغزاة
المحتلون
الوطن
العراقي برموزهم
ذات
النياشين
المغموسة
بدماء الشهداء
العراقيين . . . مثلما
دنست قواتهم
الآثمة الأرضَ
العراقية
بأحذيتها
العسكرية
وإِجرامها
الفظيع ،
وكبلوا
الشعب العراقي
بتعليماتهم القسرية
الجائرة ، والإِيغال
في إذلال
الرجال و تفتيش
النساء
وتحسس
أجسادها ،
واِقتحام
البيوت
والتجرؤ على
حرماتها ، اِعتقال
العراقيين
العشوائي
الذين بلغت
أعدادهم
عشرات
الألوف على
الشبهة
والظن . واصلوا
اِنتهاك
مواقع العلم
والاِعتداء
على حرمة الجامعات
التعليمية
والمعاهد
الفنية والمؤسسات
العلمية ،
وإقامة
حواجز
التفتيش
الطيارة
والمستقرة .
وأقدموا على
إلغاء مؤسسة
الجيش
وأجهزة
الإعلام ، وملاحقة
العلماء
المبدعين باِغتيالهم
أو سجنهم أو
منع الرزق
المعيشي عنهم
، وقطع سلسلة
التطور
العلمي
العراقي . لقد
جلبوا
مرتزقتهم
المسلحين من
كل الدول الأجنبية
بغية حماية
جريمتهم
الكبرى
باِحتلال
العراق . كان
الاِضطهاد
شاملاً لكل
العراق
والإذلال شمل
أغلب
العراقيين ،
وإذا شئنا
التحديد فإن المستفيدين
من قوات
الاِحتلال
هم الذين فرحوا
بالاِحتلال
وصفقوا له
ونثروا
الرياحين على
قادته وسط
رقصات
الصبايا
والدفوف
الجذلة .
وهؤلاء لم
يهنأوا
طويلاً : فالأمريكيون
يعتمدون على
حليفهم
التركي أكثر
من
الاِعتماد
على البعض
الذي يؤدي
الخدمات
بثمنٍ رخيص ،
لأنهم
يدركون إنَّ
مَـنْ يضحي
بدماء
أشقائه
العراقيين
والأشقاء في
تركيا
وإيران
سيكون أجره رخيصاً
في كل
الأوقات ! . لقد
هبَّ العراقيون
: بطلائعهم
التي تنتمي
لكل فئات
الشعب
العراقي ـ
رغم وجود
الفوارق بين
نشاطها
وعملها في
هذه المنطقة
أو تلك ـ
لمقاومة
الغزاة
المحتلين ،
فيندر أنْ تجـد
مدينة واحدة
أو منطقة
معينة لم
تواجه الاِحتلال
بالمقاومة
الجماهيرية
الواسعة
والمظاهرات
الشعبية
العريضة ،
التي عبرت عن
رفضها لقوات الغزو
والاِحتلال .
لم يسـتطع
العملاء من
تسيير
مظاهرة واحدة
للترحيب
بقوات
الاحتلال ،
ما خلا
الترحيب ببعض
قياداته في
بعض المناطق : التي سـتعَّد
لطخة عار في
تاريخ الذين
عملوا على
توظيبها .
رغم إنَّ
بعضهم
يتواصل مع
مسيرة
تاريخية عنوانها
التعاون مع
شاه إيران
والصهاينة
الإسرائيليين
وسيدهما
الأمريكيين .
أما
المواجهة
الشعبية
المسلحة
التي
اِبتدأت فور
تدنيس قوات
الاِحتلال
فلها حديث
آخر نظراً لأنها
أعادت
الاِعتبار
للعراقيين
وتاريخهم
الوطني
بالسرعة
المأمولة
عند كل العراقيين
النشامى . . . العراقيين
المجاهدين
على كل
الصُعُد .
فإلى العدد
القادم
. حصاد
المقاومـة ستة
أشهر على
الغزو والاِحتلال
الأمريكي
البريطاني
للعراق ،
وتدمير
دولته
بإلغائها
والاِستحواذ
الكلي على
قراراته
السياسية
الأساسية ، وتفتيت
شعبه إلى نحل
وطوائف
وأثنيات ،
وتحطيم جيشه
الوطني بحله
بغية شطبه من
ساحة الفعل
المؤثر في
الساحة
العربية
والعالمية ،
لصالح وطنه
وأمته وإرثه
الحضاري
الإنساني ، ذلك
هو الهدف
الإستراتيجي
الأساسي من
الاِحتلال بغاية
إِزالة
الخطر على
مصالحه في
المنطقة
العربية ،
وإزاحة
القوة
الفاعلة
التي تبين
فعلها الملموس
يوم 6 أكتوبر
عام 1973 من طريق
حليفه في
المنطقة :
كيان
الاِغتصاب
الصهيوني . ليس غريباً
إذا حاول
الأعداء
كلهم نثر التعتيم
الإعلامي
الثقيل على
دور الجيش
العراقي
الباسل في
تلك الحرب ، فهم
يستهدفون
هذا الدور
أساساً ،
ولكن ما بال بعض
العراقيين
والأصدقاء
العرب الذين
تغنوا
عالياً
بمعاني هذه
الحرب
البطولية في ظلِّ
إطباق النسـيان
على دور
الجيش
العراقي
الباسل فيها
؟ ، هل تناسي
قبور
الشهداء على
ثرى سوريا
ومرقد
الطيار
الشهيد في
أرض الكنانة
يسدل الستار
على حقيقة
إسهام هذا
الجيش في
معارك الأمة
العربية ؟ . في
أية حال إنَّ
معاني
البطولة في
هذا الجيش
تتجسد مجدداً
في المقاومة
الوطنية
الشعبية
الباسلة التي
تتصدى لقوات
الغزو
والاِحتلال
، ولتدع ممثل
قوة
الاِحتلال
السلطوية :
بول بريمر
يعقد مؤتمره
الصحفي
لإبراز
دعاياته حول
((منجزات)) اِحتلاله
الكريه وأعمال
قواته
الغازية ،
فمن أرواح
جنوده وجرحى
دورياته
والبحث عن
أسباب اِنتشار
ظاهرة
الاِنتحار
بين صفوفه ،
يستمِّد شعبنا
مؤتمراته
الإعلامية ،
ومن عنفوان
تصديه
المسلح
للعدو
المحتل يكتب
أبطاله
بياناتهم
التي
تتناقلها
وكالات
الأنباء ،
وعلى هذا الطريق
قامت
المقاومة
الوطنية
العراقية : 1 ـ يوم
الأربعاء 1 / 10 / 2003
أقدم أبطال
شعبنا على
خطف جنديين
أمريكيين في
شمال بغداد ،
فيما اِرتكب
المحتلون
جريمة راح
ضحيتها
عراقيٌ
واحدٌ قبل
أنْ تتمكن من
اِعتقال
أربعة آخرين .
وفي منطقة
بحيرة
الحبانية تم
قتل أحد جنود
الغزو وفقدان
الآخر وُجد
مقتولاً
غرقاً في
مياه
البحيرة
وفقاً لإدعاء
العدو
المحتل . كما
تمكن
المقاومون
من تدمير
دبابة للعدو
كانت
متمركزة
بالقرب من أحد
الجسور التي
تربط ضفتي
نهر دجلة في
بغداد ، تكتم
العدو
المحتل الذي
أعلن عن
النبأ عن الخسـائر
التي لحقت
بطاقم
الدبابة . وفي
منطقة الهاشـمية
التابعة لمحافظة
بابل تمَّ
تدمير عربة
مدرعة
أمريكية ، وتستر
العدو على
الخسائر
التي نجم عن
هذا التدمير .
وفي بغداد تمكن
المقاومون
من تفجير
عبوات ناسفة
في دبابات
ومجنزرات
العدو
المحتل ، لم
تعرف الخسائر
جراء تعتيمه
على
التفصيلات .
وعلى الطريق
الذي يربط
بين بعقوبة
وبغداد تعرض
رتلٌ للعدو
لاِنفجارٍ
قوي لم يفصح
العدو عن
الأضرار
التي لحقت
بالآليات
العسكرية التي
ضمها . كما أصابت
صواريخ
أطلقها
أبطال
المقاومة
مقرَ قوات
الاِحتلال
في تكريت ،
العدو
المحتل اِعترف
بمقتل أحد
عناصره وجرح
ثلاثة آخرين
إصابة بعضهم
بالغة
الخطورة . وفي
منطقة
الضلوعية
أقدم
المقاومون
على تدمير
عربتين
مجنزرتين
باِستخدام
قذائف الآر
بي جي ، تسبب
الهجوم
بوقوع
العديد من
القتلى
والجرحى بين
صفوف قوات
العدو
المحتل الذي
تكتم على
أعدادها ،
وإنْ قام
بحملة جرف
للبساتين
المثمرة
الواقعة على
الطريق
العام . 2 ـ يوم
الخميس 2 / 10 / 2003 :
تمكنت
المقاومة
الوطنية وباِستخدام
القذائف من قتل
أحد
المحتلين
وجرح اِثنين
آخرين خلال
هجوم على رتل
عسكري في
منطقة
سامراء . وفي
بغداد تم
تفجير
عبوَّة
ناسفة
بمجنزرة لقوات
الاِحتلال
مما أدى إلى
إصابة آخرين
اِثنين
ومقتل جندي
أمريكي . وفي
تكريت قُتل
جندي أمريكي
وجرح ثلاثة
آخرون جراء
هجوم
بالصواريخ شـنَّه
رجال
المقاومة .
وفي كركوك
تعرض رتل
عسكري
أمريكي
لهجوم
المقاومة
الوطنية
العراقي ، وتستر
العدو
المحتل على
تفصيلات
الهجوم . وفي منطقة
الغزالية تم
تفجير
عبوَّة
ناسفة بقواتٍ
للعدو مما
أسفر عن مقتل
جندي أمريكي
وجرح آخر . وفي
الموصل تعرض
أبطال المقاومة
الوطنية
العراقية
إلى رتل
عسكري فدمروا
مجنزرة
للعدو
المحتل الذي
تحدث عن مقتل
أحد أفراده وإصابة
آخرين
اِثنين . 3 ـ يوم
الجمعة 3 / 10 / 2003 :
تعرض محيط
قائم مقامية
الرمادي إلى
قصفٍ
بهاونات
المقاومة ،
ولم تعرف
الخسائر
فيما تحدث
العدو
المحتل عن اِعتقال
خمسة
عراقيين . وفي
منطقة
الخالدية
القريبة من
الفلوجة
فجرّت
المقاومة
الوطنية العراقية
العديد من
الألغام
برتل عسكري ،
العدو
المحتل تعتم
على الخسائر
التي تعرض
لها . وبالقرب
من فندق
الكرامة
ببغداد أقدم
أحد أبطال
المقاومة
على قذف
سيارة للعدو
بقنبلة
يدوية فأصابها
إصابة
مباشرة . وفي
حي الجادرية
ببغداد تمكن
المقاومون
من تفجير
عربة برادلي
كما تكبد
العدو
المحتل عدة
إصابات
بالقرب
جامعة بغداد . 4 ـ يوم السبت
4 / 10 / 2003 : تعرضت
عربة من نوع
هامر لهجوم
المقاومة
كانت تمر في
منطقة
الحارثية
ببغداد ، أدى
الهجوم إلى
إصابة مَـنْ
فيها . كما
شنّت
المقاومة
الوطنية
العراقية
ثلاث هجمات
على
المحتلين في
كركوك ، ولم
تتحدث
الأنباء عن
خسائر العدو
، كان من بين
تلك الهجمات
تفجير قنابل
يدوية وقذائف
الآر بي جي .
وفي منطقة
المشاهدة
شمال بغداد
تعرض رتل
عسكري
لتفجير
عبوَّات
ناسفة أدى
إلى إصابة
العديد من
أفراده
وتدمير آلية له
. وفي جنوب
بغداد نفذّت
المقاومة
عملية بطولية
أدت إلى مقتل
جندي أمريكي
وإصابة آخر . 5 ـ يوم
الأحد 5 / 10 / 2003 تم
تفجير سيارة
جيب تابعة
للقوات
الأمريكية
المحتلة وذلك
في حي
الخضراء
ببغداد
فقتُل جندي
أمريكي وجُرح
آخران . أعلن ناطق
باِسم قوات العدو
المحتل عن
غرق عسكري
أمريكي في
أحد مسابح
بغداد . وفي
بعقوبة تعرض
مقر قوات
الاِحتلال
إلى قصفٍ
بالهاونات ،
تحدثت
الأنباء عن
إصابات وخسائر
لحقت بصفوف
القوات
الأمريكية . 6 ـ يوم
الاِثنين 6 / 10 / 2003 :
تعرض رتل
عسكري
أمريكي كان
يقطع مدينة
سامراء إلى
هجوم بقذائف
الآر بي جي ،
تحدث شهود عيان
عن خسائر
لحقت
بمركبات
الرتل . وتعرض
مقر قوات
الاِحتلال
في كركوك إلى
قصفٍ
بالهاونات . 7 ـ يوم
الثلاثاء 7 / 10 / 2003 :
تعرض مبنى
وزارة الخارجية
إلى قصفٍ
بقذيفة
الهاون . وبالقرب
من الرمادي
قُتل جندي
وجُرح آخر
جراء اِنفجار
عبوَّة
ناسفة ،
وفقاً
لتصريح
باِسم قوات
الاِحتلال .
في بغداد
تحدث ناطق
باِسم قوات
العدو
المحتل عن
مقتل اثنين
من
العسكريين بالإضافة
إلى مقتل أحد
المرتزقة من
المترجمين .
وفي هيت شنَّ
أبطال
المقاومة
هجوماً
عسكرياً
باِستخدام
قذائف الآر
بي جي على
قوات للعدو المحتل
، فأصابوا
قواته إصابة
مباشرة
وفقاً لشهود
عيان . وفي
الفلوجة
تحدثت
الأنباء عن
إسقاط طائرة
أباتشي جراء
إصابتها
بقذيفة
مضادة ،
تحدثت
الأنباء عن
مقتل أو جرح
طاقمها . وفي بغداد
، وأمام فندق
برج الحياة اِشتبك
المقاومون
مع قوات
الاِحتلال بالأسلحة
، تحدثت
الوكالات عن
إصابات لحقت
بصفوف
المحتلين .
وفي منطقة
القائم
الواقعة على
الحدود
الغربية
اِندلعت
مواجهة
كبيرة بين أبطال
المقاومة
الوطنية
العراقية
وقوات الاِحتلال
نجم عنها
خسائر كبيرة
بالعسكريين
المحتلين . 8 ـ يوم الأربعاء
8 / 10 / 2003 : شنَّ
أبطال
المقاومة
هجوماً على
قوات العدو
المحتل وذلك
في منطقة
كرادة مريم
في بغداد مما أدى
إلى تدمير
آليتين
وإصابة
العديد من
أفراده . وفي
سامراء
تعرضت دبابة
ومجنزرة
أمريكيتان
إلى تدمير ،
وأسفر
الهجوم إلى
وقوع خسائر في
صفوف العدو . وشنَّ
مقاومو
الفلوجة
هجوماً
بالمتفجرات
على رتل
عسكري ،
تكتمت أنباء
العدو عن
الخسائر التي
لحقت بصفوفه . 9 ـ يوم
الخميس 9 / 10 / 2003 : تم
قتل أحد ضباط
المخابرات
الأسبانية
ببغداد ممن
كانوا يعملون
تحت واجهة
العمل
الدبلوماسي
بإِطلاق
النار عليه . تفجير
عبوَّة
ناسفة برتل
عسكري
أمريكي على
طريق بغداد ـ
بعقوبة ، أدى
التفجير إلى
مقتل جندي
أمريكي وإصابة
آخر فقط وفق
أقوال العدو
المحتل . تعرض
رتل عسكري
أمريكي
لهجوم
المقاومة
الوطنية العراقية
، وذلك في
مدينة
الرمادي مما
تسبب في إلحاق
خسائر
بآلياته
وأفراده . 10 ـ يوما
الجمعة
والسبت 10 ـ 11 / 10 / 2003 :
في أعقاب
الهجمات
المتعددة
اِضطرت قوات
الاِحتلال
الأمريكي
إلى إعادة اِنتشارها
في كركوك بعد
أنْ أخلت
قواتها من
منطقة
الحويجة .
نفذّتْ
المقاومة
الوطنية
العراقية
عملية
بطولية ضد
قوات
الاِحتلال
وذلك في منطقة
الفلوجة ،
أدى تنفيذ
العملية إلى
جرح أحد
أفراد جيش
الاِحتلال
وفق مزاعم
العدو الذي
دأب على
التقليل من خسائره
. ونفذّت
المقاومة
عملية
بطولية أدت إلى
مقتل جنديين
أمريكيين
وإصابة
أربعة آخرين
بجروح ، وذلك
بالقرب من
مدينة
الثورة
ببغداد . شنَّ
أبطال
المقاومة
الوطنية
العراقية هجوماً
على قوات
العدو المحتل
باِستخدام
قذائف الآر
بي جي وذلك في
مدينة
بعقوبة ،
تحدثت
الأنباء عن
مقتل أو جرح
العديد من
قوات
الاِحتلال .
وفي شمال شرق
بغداد قُتل
جندي وجُرح
آخران جرّاء
إطلاق قذيفة
صاروخية على
قوات للعدو .
كما تم تدمير
دبابة وقتل
جندي أمريكي
بهجوم
أُستخدم فيه
سلاح الآر بي
جي . وفي
الفلوجة
شنَّ أبطال
المقاومة
هجوما بالقنابل
اليدوية على
رتل عسكري ،
تحدث شهود
عيان عن
خسـائر لحقت
بصفوف العدو .
وفي منطقة
بيجي ومنطقة
كركوك تمكن
المقاومون
من تفجير
أنابيب
نفطية ، أدى
التفجيران
إلى اِشتعال
نيران كبيرة
في المنطقتين
ومقتل
موظفين في
شركة نفط
الشمال ،
العمليتان
اللتين
اِقترنتا
بمرور ستة
أشهر على
الاِحتلال
يعكسان
الإصرار
العراقي على
إفشال الخطة
الأمريكية
للسطو على
النفط
العراقي .
وبالقرب من
مصرف
الرافدين
بمدينة
الرمادي
شنَّ المقاومون
هجوماً على
دورية حراسة
للمحتلين
الأمريكيين .
وفي الرمادي
أيضاً
اِنفجر لغم
زرعه
المقاومون
في طريق تمر
به آليات العدو
المحتل ، أدى
الاِنفجار
إلى تدمير
آلية للعدو
المحتل بمن
فيها ،
القوات
الأمريكية
مشطت
المنطقة
بحثاً عن
المقاومين .
مقتل وجرح
العديد من
أفراد العدو
المحتل
جرّاء تدمير
عربة برادلي
في مدينة
الفلوجة .
وتعرض رتل
عسكري للمحتل
إلى هجوم بالصواريخ
وذلك في
مدينة كركوك
، شهود عيان
تحدثوا عن العديد
من القتلى
والجرحى
التي لحقت
بصفوف العدو
المحتل ،
شنَّ المحتلون
العديد من
حملات
التفتيش في
مناطق
مختلفة من العراق
، في محاولة
لكسر شوكة المقاومين
العراقيين
الذين
تصاعدت
أفعالهم الفدائية
خلال مناسبة
مرور ستة
أشهر على
الغزو
والاِحتلال
الأمريكي
البريطاني
للعراق . 11 ـ يوم
الأحد 12
/ 10 / 2003 : وجهت
المقاومة
الوطنية
العراقية
ضربة إلى فندق
بغداد الذي
تعشعش فيه
مجموعات
السي آي أي وأجهزة
الموساد ،
تفجير
السيارة لم
يأتِ
بالنتائج
المرجوة ،
رغم إصابة
العشرات
ومقتل
العديد من
الأفراد ،
المقر كان
يستخدم
لاِتصالات
أعضاء مجلس
الحاكم /
المحكوم
بأسيادهم
المحتلين ، الأمريكيون
كشفوا عن
وظيفة
الفندق في
إطار خدمة
عملهم
الأمني لغرض
إدامة
الاِحتلال
داخل العراق
، الأمر الذي
كشف منطق
العملاء
وفضح أهداف تصريحاتهم
المضللة . . .
العملاء
الذين
حاولوا التستر
على الطبيعة
الاِستخبارية
لساكني هذا
الفندق . وفي
تكريت شنَّ
المقاومون
هجوماً على
قوات للعدو
المحتل مما
أدى إلى
تدمير عربتي
برادلي ،
تحدث ناطق
باِسم قوات
الاِحتلال
عن مقتل أحد
جنوده وفقاً
لزعمه الذي
اِعترف بتدمير
العربتين . 12 ـ يوم
الاِثنين 13 / 10 / 2003 :
في بغداد وبالقرب
من الجسر
المعلق شنَّ
المقاومون
هجوماً على
دورية
عسكرية
تابعة لقوات
الاِحتلال ،
تحدثت
الأنباء عن
مقتل أو جرح
بعض أفرادها .
وفجّر
المقاومون
عبوَّة
ناسفة
بقواتٍ
للاِحتلال ،
اِعترف المحتلون
بمقتل أحد
أفراده ،
وجرح اِثنين
آخرين . وفي
بعقوبة
أُضطر العدو
للاِعتراف
بمقتل جندي
وإصابة أخر
جراء عملية
للمقاومة
الوطنية
العراقية .
قتُل جندي
وأصيب آخر
نجم عن هجوم شنّه
المقاومون
الوطنيون
العراقيون
ضد قوات للاِحتلال
، اِعترف
العدو
بالعملية
وأعلن عن تلك
الخسائر فقط . تحدثت
الأنباء عن
إصابة أربعة
عسكريين
بريطانيين
وذلك في
مدينة
البصرة ،
جرّاء تعرض
تلك القوات
المحتلة
لعملية
تعرضية . 13 ـ يوما
الثلاثاء
والأربعاء 14 ـ 15
/ 10 / 2003 : في منطقة
التاجي شنَّ
المقاومون
الوطنيون
عملية
عسكرية ضد
قوات الاِحتلال
مما أدى إلى
مقتل جندي
أمريكي
وإصابة آخر
باِستخدام
قاذفات الآر
بي جي ، وذلك
في منطقة
التاجي شمال
بغداد . وفي
منطقة
القادسية
بسامراء
نفذّت
المقاومة
الوطنية
العراقية
عملية
هجومية ضد
القوات
الغازية الأمر
الذي أدى إلى مقتل
أحد
العسكريين وإصابة
عدد من جنود
العدو
المحتل .
أعلن ناطق
باِسم قوات
الاِحتلال
العثور على جثة
عسكري
أمريكي
طافية على
سطح مياه نهر
الفرات ،
وذلك بالقرب
من مدينة
حديثة التي شـهدت
أعمالاً
بطولية
كثيرة . وفي
شمال بغداد
شنّ أبطال
المقاومة
الوطنية
العراقية
هجوماً على
القوات
المحتلة
أسفر عن مقتل جندي
أمريكي . أعمال
المقاومة
تتصاعد مع
مضي مدة زمنية
طويلة على
الاِحتلال
العسكري
البشع ، والتصميم
على التحرير
عند أبطال
شعبنا لا
تفله أقزام
المدعين ،
فهم كنخيل
العراق
شامخة في الس،ماء
ترمي
بثمراتها
حتى الذين يؤذونها
بأحجارهم ، ومن
خلال فعلهم
وتصميمهم
فإنَّ
العراق باقٍ والاِحتلال
إلى زوال . أبشروا
بوعود بريمر حول الحرية
على الطريقة الأمريكية هل
أتاك حديث بول
بريمر :
المندوب
السامي
الأمريكي في
العراق عن
المستقبل
العراقي ؟ . الوعود
كثيرة ولكن
ما يُنفذ
منها هو ما
يخص مستقبل
العراقيين ،
كيف ذلك ؟ ،
لنرَ مكرمات
بريمر : خصص ـ
وفقاً
لمقترحٍ
عتيد ـ تخصيص 400
مليون دولار
، ليس لإعادة
إعمار
العراق الذي دمره
الأمريكيون
، وإنما بناء
سجنين
مريحين للعراقيين
! ، كما يبدو ،
أي إنَّ كلفة (تعمير
السرير
الواحد) هو فقط
خمسين ألف
دولار ، كما
يقول أحد الصحفيين
العرب ، أما
الخبرة التي
ستحنو على
وضعية
السجنين (الإنسانية)
المستقبلية
فقد خصص مائة
خبير في سبيل
بنائها لكل
واحد منهم 100
ألف دولار
ولمدة ستة
أشهر
يقتضيها (عملهم
الديمقراطي)
، من غير
المصاريف
الأخرى التي
يحتاجها
الخبراء
الأمريكيون
الأفاضل !
الذين
سيختارهم
بول بريمر ! ! ،
يا بلاش ،
هكذا مستقبل وإعمار
وإلا بلا . سيدفع
أعداء الشجر
أثمان فعلهم
الإجرامي
في
الأول من
تشرين الأول
جرفت القوات
المحتلة
مساحات
واسعة مزروعة
بمختلف
الأشجار ،
مما أثار غضب
العراقيين ،
فيم أكد أحد
الأشبال
العراقيين
إنَّ المحتلين
المجرمين
سيدفعون من
حياة جنودهم
خمسة عناصر
ثمناً عن كل
شجرة ، إنَّ
تعهد العراقيين
سيترجم ،
مثلما ترجمه
المقاومون
الوطنيون ،
إلى فعلٍ
قتالي ملموس
، وسيعلم
الذين ظلموا
أي منقلبٍ
ينقلبون !. |
هدم
البيوت :
العقاب على
الطريقة
الصهيونية
قبل أيام
أعلنت
الأنباء عن
عزم القوات
الأمريكية
التزود
بالخبرة
الصهيونية
في كيفية
مواجهة
الشـعب
الفلسطيني
ومقاومته ،
ولم تمضِ مدة
يسيرة حتى
رأينا إقدام
القوات
المحتلة على
هدم الكثير
من البيوت
والمحلات في
كلٍ من بغداد
والضلوعية
وبلد والفلوجة
وبعقوبة
والقائم
والرمادي . إن
الهدم العشوائي
لأملاك
المواطنين
سيضاعف من
روح المواجهة
والمضي
بطريق
المقاومة
حتى طرد قوات
الاِحتلال . |
أطباء
نفسيين
لمعرفة
الأسباب !
|