نحوَ جبهةٍ وطنِّيةٍ مُوحَّدة للمقاوَمَّـة والتَّحْرِّيـر 

نِداءُ المقاوَمَّـة 

 العرِّاقُ باق ... والاِحتِّلال إلى زوال ٍ

 

نشرةٌ دوريةٌ يصدرها التَحَّالف الوَطَّني العِراقي ـ إعلامُ الخارج

العددُ العاشر ، السنة الأُولى ، 15 / 11 / 2003

 

 

   شبكة البصرة

www.albasrah.net

الاِفتتاحية

الأمريكيـون عاجـزون ولا حـل

إلاّ بوحـدة وطنية للمقاومة

 

المجتمع العراقي ينهض

لمقاومة الغُـزاة بغية

تحرير الوطن من الاِحتلال

     منذ وقوع الوطن تحت أحذية المحتلين من خلال نجاح الغزو العسكري الأمريكي ـ البريطاني ، عبر التعاون مع أغلبية الدول المحيطة بالعراق بشكل مباشر أو غير مباشر ، تصور العدو المحتل بجلب بعض عملائه ممن زينوا له فعلته المجرمة ، أنه عبر المخاتلة السياسية و الدعاية الإِِعلامية يتمكن من إبقاء اِحتلاله الغاشم وسطوه المسلح تحت دائرة الطمأنينة والأمان ، الأمر الذي دعاه لاِتخاذ خطوات سياسية عملية تخدم توجهاته الخططية التي رسمها على ضوء مصلحته الاِستراتيجية ، مع صلفٍ بادٍ في تصرفاته وعنجهيةٍ مكشوفةٍ في منطقه وحماقةٍ متهورة في خطواته . كأنَ العراق هو أي دولة أخرى يخشى سلاح العولمة المتطور واِكتشافاته المرعبة ومغامراته الوقحة ، وإنْ كانَ هذا العدو تلقى صفعة كبرى في ثغر العراق : البصرة وفي أم القصر على وجه التحديد . لكنه ظّـنَّ إنَّ تلك المقاومة العسكرية والشعبية هي مجرد مصادفة قَـدِّم فيها المجتمع العراقي للأعداء الرصاص والصواريخ بدلاً من الزهور والورود كما زين له العلقميون الرغاليون .

     لقد وجد الأمريكيون العراقيين نمطاً عربياً مختلفاً كلياً عن أتباع أسرة آل السِفاح وأشباههم ، عندما سلَّمت لهم هذه العائلة الحاكمة المغرقة في سفالتها وعمالتها واِستخذائها الأرضَ والمياه والأجواء والأموال للأمريكيين الغزاة لتنفيذ مآربهم ، من جهة ، وهم طائعون صاغرون خانعون لسيدهم ((المسيحي المتصهين)) القابع في البيت الأبيض ، من جهة أخرى . كان العراقيون الأباة يعيدون الأمثولة التاريخية التي أفرزتها مواجهاتهم القتالية للبريطانيين في مقاومتهم الشعبية المسلحة الباسلة التي تخللت فترة الخُمس الأولى من القرن الماضـي . . . منذ أنْ دنست أقدام الغزاة البريطانيين أرض الشعيبة وحتى نجاح ثورة العشرين الباسلة التي اِندلعت [في الثلاثين من حزيران عام 1920] في أداء مهمتها الوطنية العراقية التي تمكنت من قبر الاِحتلال المباشر وهزم عقلية الاِنتداب وتأسيس الحكم العراقي ، وتدشين سنوات مرحلة طرد الغزاة الإنكليز .

     كان البريطانيون يتصورون إنَّ العراق شبيهاً بالهند التي كانوا يحكمونها مباشرةً باِعتبارها دُرة التاج البريطاني : أي إنها مجرد جوهرة من الثروات البريطانية يتصرفون بها ما شاءت لهم عقلية التصرف ونزوات الملوك الحمقاء ؛ وسكانها مثل العراقيين الذين تشبعُّوا بموروث الحضارة العربية الإِسلامية التي تنامَى فعلها المقاوم في حومة الجهاد ضد الأجنبي الغازي ، فيضطهدونهم فيشكرون ويتنمرون عليهم فيخنعون ويمتصُّون عرق جهدهم فيطيعون . . . وبمجرد أنْ حاول المستعمرون المتطاولون إعادة إنتاج أساليبهم الخسيسة التي ألفوها في الهند حتى كانت الثورة عليهم عارمة شـاملة من البصرة المقاومة إلى نهضة الشيخ محمود الحفيد في السليمانية . . . من تلعفر وقوامها توجيه الضربات الموجعة للمستعمرين إلى حصار الكوت الشهير . . . من الفرات الأوسط التصدي العسكري للعدو في مختلف مواقع الصدام مع المحتلين إلى الرمادي والفلوجة وإقدام الشيخ ضاري على قتل ليجمن .

    لقد قاوم العراقيون الغزاةَ البريطانيين على وهج البطولة التاريخية التي اِنتظمت التاريخ العربي الإسلامي الجهادي ، وحققوا اِنتصارهم السياسي بتأسيس الحكم الوطني . وبنى الوطنيون المخلصون دولتَهم العراقيةَ في معترك الصراع المتواصل ضد الأساليب الشيطانية للمستعمرين الذين لم يطيقوا مسألة التنازل السياسي مرغمين خلال عقدين ، ومواجهة الإرادة الوطنية الحازمة التي تجسّـدت في عنفوان ثورة مايس 1941 الوطنية القومية ، فجردوا عناصر حربهم الاِجرامية من خلال الاِستعانة بقواتهم في جنوب أفريقيا والهند لينزلوها على سواحل إِمارة  آل السِفاح تمهيداً لغزو العراق مرة ثانية ـ وكذلك بالاِستعانة بغلوب باشا وسـلطة عبد الله الأردنية العميلة ـ وبالاِعتداء على الدولة العراقية وتصفية حكومته الشرعية ، وتقزيم القوة العسكرية التي مثلَّها الجيش العراقي معقد رجاء العراق وأمل الأمة العربية وإنزال عدد أفراده إلى الثلث ، ومضاعفة أعداد الشرطة والأجهزة الأمنية السرية إلى ثلاثة أضعاف لجعل مهماته القمعية ضد المواطنين العراقيين . . . هي المهام الأساسية ، إضافة إلى إعطاء صلاحيات واسعة للعناصر البريطانية المحتلة علاوة على مدِّ عملائها السياسيين والإقطاعيين بمقويات الجهاز الإداري وقوة السلطة للحكومة .

    لقد اِستمر الكفاح الوطني العراقي ضد البريطانيين منذ ذلك الاِحتلال وحتى ثورة 14 تموز 1958 ، وعلى طريق تحقيق ذلك النصر سـالت الدماء الوطنية العراقية غزيرة على مذبح التحرر والاِستقلال والسيادة وتصفية القواعد العسكرية واِسترجاع حقوق العراق الوطنية : فكان النهوض الجماهيري ضد معاهدة جبر ـ بيفن الجائرة في عام 1948 ؛ والاِحتجاجات الواسعة على إقامة كيان الاِغتصاب الصهيوني ؛ واِنتفاضة تشرين الوطنية عام  1952 والمظاهرات العاصفة في عام 1956 ؛ ودخل ألوف المناضلين السجون القمعية ومواقف التحقيق وخروج المواطنين الواعين إلى مواقع المنفى . مثلما صدرت البيانات السياسية المحرِّضة المستنكرة للقمع السعيدي ـ البريطاني ؛ والمذكرات الوطنية تدعو للإصلاح السياسي والتحرر الوطني والقضاء على الفساد السياسي والإداري ؛ وتألفت جبهة الاِتحاد الوطني العراقية باِعتبارها رأس الحربة الكفاحية في المواجهة السياسية التي عبأت صفوف الشعب ووحدّت جماهيره وهيأتهم للمجابهة الوطنية ضد الأعداء ؛ كل النشاطات تلك قد هيأت الأمور ووفـرت الظروف السياسية المناسـبة لتنظيم حركة الضباط الأحرار للقيام بحركته المظفَّرة ضد المستعمرين البريطانيين وعملائهم ، وإقامة دولة الجمهورية العراقية باِعتبارها ناظماً لأفعال الإقليم العراقي والمجتمع العراقي والمؤسـسـات الحكومية في العراق ، وهي قوام كل دولة في التاريخ الحديث والمعاصر .

    كانت الثورة ضربة ماحقة وسريعة للقوة السياسية الأجنبية وإعاقة فعل أداتها المتوضعة في الجوار التي قد تهدف للقيام بعملٍ ما لإفشال ما حققته الثورة الوطنية القومية ، وكان التحرر الوطني العراقي ثمرة نضال الشعب العراقي وكفاح طلائعه المناضلة ، وهذا الإنجاز الوطني الكبير : السياسي والاِجتماعي هو الذي يستهدفه الاِحتلال الأمريكي الحالي ، وما ينبغي التصدي له على كل الصُعد ، ومن قبل كل الوطنيين العراقيين المؤمنين بالقيم الوطنية والقومية والحضارية الإسلامية الإنسانية ، مما يجعل من كل إنسان وطني وحدة وعي فكرية وسياسية مقاومة ، بغض النظر عن آلام الماضي التي تســبَّبَ فيها الحكم الوطني العراقي منذ ذلك اليوم الأغر في العام 1921 وحتى التاسـع من نيسان 2003 .

 

حصاد المقاومـة

      

  كان المنتصف الأول من شهر رمضان المبارك هو المزيد من الطاعة الواعية للتعاليم الحضارية العربية الإسلامية التي يبرز الجهاد ضد الغزاة الأجانب ممن لا ينتمون لمفهوم تلك الحضارة ، وينصرون الأعداء المتصهينون في كل مخططاتهم ضد العرب والمسلمين . . . وتلك الطاعة تتجسد بإيقاع المزيد من الخسائر في أفراد الغزاة وصفوف ، وعلى طريق اِنتهاج هذا الخيار الحق قام العراقيون البواسل بالعمليات البطولية أدناه :

    1 ـ يوم السبت 1 / 11 / 2003 : دشنَّ المقاومون الوطنيون العراقيون : اليوم الأول للمقاومة الذي سيتصاعد فعل المقاومة لمدة ثلاثة أيام بهجوم صاروخي اِستخدموا فيه الآربيجهات أدى إلى قتل أحد الأفراد التابعين له إضافة إلى جرح العديد من الجنود الأمريكيين . وفي هذا اليوم تبدت بغداد غاضبة من المحتلين المدنسـين ألقها فقد تقلصت الحركة المرورية إلى حدٍ كبير ، ولزم أغلبية المواطنين مساكنهم ، وعزف الطلاب عن الذهاب إلى مدارسهم وجامعاتهم ، وقاطع أبناء الشعب في بغداد المؤسسات الهامة التي تتعامل مع المحتلين ، كانت الاِستجابة الشعبية واسعة لنداء المقاومة الوطنية العراقية ، وبرهنت مجدداً للعدو المحتل إنه مرفوض غزواً وحضوراً ورموزاً ، ولا شك إن هذا الخط الكفاحي سيتنامى رويداً رويداً حتى يغدو خطاً نضالياً ضد الأعداء المحتلين إذا ما اِقترن بتنشيط عسكري في كل العراق . وفي الموصل تم تنفيذ هجمة وطنية للمقاومة ضد المحتلين أدت إلى مقتل ثلاثة جنود أمريكيين ، وقد اِعترفت وكالة رويتر بالعملية وعدد الخسائر في وقتٍ لاحق . وفي منطقة الخالدية شنَّ المقاومون هجوماً على دورية للعدو باِستخدام القنابل اليدوية الأمر الذي نجم عنه مقتل أحد جنود الدورية وجرح آخرين . وفي إطار تفويت الفرصة على العدو المحتل الذي يحاول اِستثمار الثروة النفطية تم تفجير عبوات ناسفة في أنبوب للنفط وذلك في منطقة بيجي مما أدى إلى اِندلاع حريق واسع هناك وعلى مقرٍ لقوات الاِحتلال في سامراء أطلق المقاومون قذائف مدافع هاوناتهم ، تكتم المحتلون على خسائرهم التي تبدت من خلال ردهم العشوائي بالقصف المدفعي الثقيل . وفي بعقوبة نفذ المقاومون عملية بطوية باِستخدام مدافع الهاونات ضد العدو ، تحدث شهود عيان عن سقوط عدد من القتلى والجرحى وتدمير ثلاث آليات للقوات المحتلة . وفي مدينة الفلوجة وعلى بداية جسرها شنَّ المقاومون الوطنيون هجوماً على دورية للعدو المحتل أدى إلى تحطيم عربتي هامر وعربة نقل وإحراق بعضها ، وتم قتل أو جرح العديد من جنود الاِحتلال .

    2 ـ يوم الأحد 2 / 11 / 2003 : في نطاق التصعيد العسكري للمقاومة الذي أعلنه بيانها بمناسبة أيام المقاومة الثلاثة أقدمت المقاومة الوطنية العراقية على إسقاط طائرة شينوك المتطورة بصاروخ موجه من الأرض ، وأحدثت عملية إصابة الطائرة التي كانت تقل أكثر من 30 عسكرياً أمريكياً فزعاً كبير في قيادة العدو المحتل العسكرية وخبرائه كون الصاروخ يحتاج إلى حوالي 20 ثانية ما بين التسديد والإطلاق مما يعنى تطوراً لافتاً للنظر في عمليات المقاومة ، أدى إسقاط الطائرة إلى مقتل 16 عسكرياً أمريكياً وإصابة الباقي بجروح وحروق مختلفة ، وسبق وصول جثث المقتولين والمجروحين إلى ألمانيا اِعتراف وزير العدوان الأمريكي دونالد رامسفيلد بأنَّ مقتل وجرح هذا العدد من العسكريين الأمريكيين في عامرية الفلوجة هو يوم حزين لأمريكا . وفي غرب بغداد أعلن العدو المحتل عن مقتل 2 مدنيين في غرب بغداد بقنبلة اِنفجرت بسيارتهم . وفي الفلوجة تم تفجير عبوة تحت مجنزرة وناطق باِسم المحتل يتحدث عن جرح العديد من قواته . وفي محيط أبو غريب عن مقتل 3 ـ 4 أمريكيين في مواجهات مع أفراد المقاومة الوطنية العراقية ، المحتلون يفتحون أسلحتهم الرشاشة على المواطنين هناك . كما قام بتسييج قرية العوجة بأسلاك شائكة في محاولة لحماية أفراده من عمليات إعدامهم .

    3 ـ يوم الاِثنين 3 / 11 / 2003 : قامت المقاومة الوطنية العراقية في الخالدية بتوجيه ضربة عسكرية لرتل عسكري دمر المقاومون على أثره عربات عسكرية للعدو المحتل ، قوات الاِحتلال التي طوقت مكان العملية لم تعلن عن خسائرها . وتعرض مطار بغداد إلى قصفٍ بمدافع الهاونات فيما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد ، المحتلون عتموا على نتائج العملية . وفي جنوب سامراء تعرض رتل عسكري بقذائف الآر بي جي حُطمت على أثره عربات للعدو المحتل . تعرض مقر الاِحتلال في كرادة مريم إلى قصفٍ بمدافع الهاونات وأعمدة الدخان تصاعدت على أثر القصف . وفي كركوك تعرض مقر قوات الاِحتلال إلى قصفٍ نجم على أثره العديد من القتلى والجرحى ، لم يتحدث العدو المحتل عن عددهم ، فيما قال شهود عيان إنَّ القتلى والجرحى تجاوز أعداد أصابع اليد الواحدة .

    4 ـ يوم الثلاثاء 4 / 11 / 2003 :قُتل أحد جنود العدو المحتل وذلك في العاصمة بغداد إثر هجوم شنّه أبطال المقاومة ، اِعترف المحتلون بذلك الهجوم وكدوا مقتل الجندي وإصابة جنديين آخرين بجراح . وفي تكريت التي خضعت للتطويق الكامل بالأسلاك الشائكة قُتل جندي وأصيب آخر بجروح إثر تعرضه لهجوم أفراد المقاومة اِستخدموا فيه قذائف الآر بي جي ، وكان أول فشل ملموس لقوات الاِحتلال التي حاولت إرهاب إرادة المقاتلين العراقيين . وفي مدينة سامراء تعرضت قوة للعدو المحتل إلى هجوم بمدافع الهاونات ، تحدثت الأنباء عن خسائر لحقت بصفوف العدو . تعرض مقر الاِحتلال في الموصل إلى قصفٍ بمدافع الهاونات ولم يتحدث العدو الذي اِعترف بوقوع العملية عن خسائره . أكد مصدر عن العدو إن مقر الاِحتلال في بغداد قد تعرض لقصف ثلاث قذائف مدافع هاونات ، وإنَّ نيران اِشتعلت بمواقع أركان مقره فيما تصاعدت أعمدة الدخان منه . تحدثت وكالات الأنباء عن تعرض رتل عسكري إلى نيران المقاومة الوطنية العراقية وذلك في منطقة الجزيرة ببغداد ، العملية أدت إلى تدمير عدة عربات واِحتراق بعضها ، المحتلون تكتموا على خسائرهم .

    5 ـ يوم الأربعاء 5 / 11 / 2003 : شهدت مدينة سامراء هجوماً للمقاومة الوطنية العراقية على دورية للعدو المحتل ، شهود عيان تحدثوا عن خسائر لحقت في صفوف الدورية . وتعرضت دورية لقوات العدو المحتل في مدينة هيت إلى عملية بطولية نفذّتها المقاومة الوطنية العراقية أدت إلى اِحتراق مجنزرتين وعربة لحمل الجنود . العدو المحتل الذي اِعترف بالعملية تكتم على خسائره .متحدث باِسم قوات الاِحتلال أعلن عن مقتل بريطاني بالشمال العراق بنيران مجهولة . مثلما أعلن المحتلون الأمريكيون عن وفاة جندي من قواته متأثراً بجراحه التي أُصيب جراء عملية نفذها أبطال المقاومة . وأدت عملية بطولية إلى إصابة خمسة أمريكيين بجروح وفق ناطق باِسم قوات الاِحتلال الذي أضاف إنَّ ثلاثة عراقيين قد قُتلوا في نفس العملية ، فهل كان هؤلاء المقتولين دروعاً بشرية للمحتلين أم إنَّ الاِدعاءات الأمريكية كانت للتستر على خسائر قواته الغازية المحتلة ؟ .

    6 ـ يوم الخميس  6 / 11 / 2003 : قصف أبطال المقاومة باِسـتخدام مدافع الهاونات مقر قوات الاِحتلال في بغداد ، الاِنفجارات التي نجمت عن القصف سُمعت في أرجاء متعددة من العاصمة العراقية . هجوم بقاذفات الآر بي جي على دورية للعدو المحتل في حي القادسـية بسـامراء ، تحدثت الأنباء عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الدورية . نجح كمين نصبه أفراد المقاومة الوطنية العراقية لإحدى الدوريات الأمريكية وذلك في منطقة المحمودية في جنوب بغداد ، لقد اِعترف العدو المحتل بوقوع دوريته في الكمين لكنه تكتم على خسائره جرّائه . عملية لأفراد المقاومة ضد القوات البولنية التي غزت العراق مساندة لقوات الاِحتلال الأمريكي وذلك في مدينة كربلاء ، أعلنت قيادة الغزو البولندية المساندة عن مقتل ضابط بولوني بسبب تلك العملية . وبالقرب من منطقة القائم تم تفجير سيارة للمحتلين الأمريكيين ، أدى التفجير إلى مقتل أحد العسكريين الأمريكيين . وفي مدينة الحبانية تعرض مقر للاِحتلال إلى قصفٍ بمدافع الهاون ، شوهدت النيران وأعمدة الدخان تتصاعد ، العدو المحتل تستر على الخسائر التي وقعت في صفوفه .

    7 ـ يوم الجمعة 7 / 11 / 2003 : للمرة الثانية وخلال أسبوع واحد تمكنت المقاومة الوطنية العراقية من إِسقاط طائرة هليوكوبتر كانت تنفذ عمليات عسكرية ضد المواطنين العراقيين في مدينة تكريت ، كانت الطائرة من نوع بلاك هوك  ، تحدث العدو المحتل عن هبوط طائرة ثانية اِضطرارياً ، تسببت عملية الإِسقاط التي تمت بإِطلاق صاروخ بمقتل ستة أفراد للعدو وجرح آخرين . شنَّ أبطال المقاومة هجوماً مباغتاً على دورية للعدو المحتل في الموصل ، تحدث المحتلون عن مقتل أحد أفراده وجرح سبعة آخرين . تسبب قصفٌ أمريكي بطائرات الأف 16 على منطقة المقدادية باِستشهاد عدد من العراقيين وجرح آخرين ، العدو فسَّـر جريمته تلك بتصاعد أعمال المقاومة الوطنية . ونفذ أبطال المقاومة هجوماً عسكرياً على دورية للعدو المحتل وذلك في منطقة بغداد ، أسفر الهجوم عن تدمير عربتي برادلي وجرح عدد من المحتلين .

    8 ـ يوم السبت 8 / 11 / 2003 : اِلتهم حريق واسع جزءاً من أنابيب النفط في خط شمال العراق في كركوك الذي يتصل بميناء جيهان التركي وذلك في إِطار تفويت الفرصة على الشره الاِقتصادي الأمريكي المتطلع للثروة النفطية . سمُع دوي اِنفجار قوي وقع في شمال بغداد ، عجزت القوات الإعلامية عن التعرف على ماهيته والخسائر الناجمة عنه . جراء فقد العدو المحتل أعصابه الناجم عن تصاعد أعمال المقاومة قام المحتلون بقصف محيط تكريت بالقاذفات المتطورة والمدفعية الثقيلة ، رأى المتابعون إنَّ ردود فعل المحتلين جاءت على أثر إسقاط طائرة العدو وسقوط العديد من أفراده ، من جهة ، ودحضاً عملياً لمعزوفته الدعائية حول اِنتهاء الحرب ، من جهة ثانية . أدى اِنفجار عبوة ناسفة زرعته المقاومة الوطنية العراقية بإحدى دوريات المحتلين في منطقة الدورة إلى إصابته إصابة مباشرة ونجم عنه اِحتراق عربة برادلي . شنَّ المقاومون هجوماً صاروخياً على رتل عسكري وذلك بالقرب من مدينة الفلوجة ، تحدثت الأنباء عن حدوث العديد من الإِصابات في صفوف المحتلين [مقتل 2 وجرح  آخرين] واِحتراق بعض الآليات  . وفي مقر قوات الاِحتلال سُمع دوي اِنفجارات ، قوات الاِحتلال 4 إصابات . وفي منطقة زيونة ببغداد تعرضت دورية للعدو لهجوم شنته المقاومة الوطنية العراقية ، العدو المحتل اِعترف بالعديد من خسائره جراء هذا الهجوم . سقوط قذيفة مدفع هاون على قوة للاِحتلال وذلك في منطقة علاوي الحلة ببغداد . سُمع دوي اِنفجار وسـط بغداد حدث في منتصف الليل وفق أخبار وكالات أنباء ، العدو المحتل تكتم على أنباء ذلك الاِنفجار الذي يعتقد إنَّ موض