شبكة البصرة منبر العراق الحر الثائر

شبكة البصرة منبر العراق الحر الثائر
print
الى راوندوزي شاعر المام المعاصر


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الى راوندوزي شاعر المام المعاصر

شبكة البصرة

أم حذيفه الدليمي

أشهد... أنني قد أعجبت وأيما إعجاب! بسطور نثرك التي نثرتها في قصيدة نثريه جاءتنا بحلــّة جديده لم يتطرق لها من قبلك أحدٌ من شعراءنا الذين قصروا فما أتوا على الربيع نثرا في عز حرارة رمضان الكوليرا والإنشقاقات السياسيه وتراشق الإتهامات بينكم يا ساسة عراق تموز!...

أشهد أنك قد جعلت للقصيدة النثرية طعما حلوا في لسان عبقري لغة عربية مثلك... إبتدع نهجا جديدا في القصيدة النثريه...

أشد ما بهرني في قصيدتك النثريه.. أنك ابتدعت نمطا جديدا في شعر الهجاء..!

فلقد عودّنا شعراء العرب الذين اشتهروا بقصائد الهجاء على استخدام كل كلمات الذم والشتيمه (كالتي سألحقها بذيل موضوعي هدية مني لك فأنا متقولبه على ما تعلـّمته من فطاحل الشعراء) فكلما أردنا أن نقرأ قصيدة لأحدهم حضّرنا أنفسنا على أننا سنجد من كلمات الذم أو التشبيه بالحيوانات من جيل الحيوانات المنقرضه او المعاصره كالكلب الذي ورد في بيت شعر أحدهم عندما قال يصف بخل عشيرة غريمه...

قومٌ اذا استنبح الأضياف كلبهم .... قالوا لإمهم بولي على النار

وهنا لم يستعن الشاعر بالكلب لتشبيهه بالمالكي مثلا أو الحكيم أو البرزاني او الطلي باني الذي لا يحتاج الى حيوان لنظلمه حينما نشبهه به!... بل لجأ إليه وهو يعرج على وصف البخل لدى (أظن عمار ابن اللاحكيم). فكلنا نعرف أن العرب سابقا والذين كانوا يسكنون الخيم، كانوا يعلمون بمقدم الضيف من نباح الكلب.... (هنيئا لهم على كلابهم فنحن كلابنا اليوم التي تحرس من يتوهمون أنفسهم من علية القوم فيما تسمى حكومه تطلق الرصاصات على الضيف والسابله وابن السبيل والمشتكي والمعترض) نعود لموضوعنا كي لا نشطح للضرورات!

فوصف الشاعر غريمه بأنه من قوم بخلاء لا يحبون قدوم الضيف وعندما يعلمون بمقدمه فإنهم يطلبون من الأم أن تطفيء النار كي لا يعلنوا عن تواجدهم في الدار فيضطروا لاستقبال الضيف (هنيئا لنا... فنحن اليوم وبدون الحاجه الى إطفاء النار فلقد تكفــّل وزير الكهرباء بإطفاء النور عن دورنا ليغادرنا ضيفنا الأمريكي!اللامرغوب به فيغادرنا). ونعود مرة أخرى لموضوعنا كي لا نشطح ثلاثا..

الشاعر راوندوزي....

أسجل لك إعجابي بعبارات حلوة قرأتها في رسالتك التي وجهتها للمالكي وأنت تنعل والد والديه بطريقة الشاعر المبدع الذي يعرف من أين يؤكل المتن والعجز في النص النثري البديع... الذي أعاد الى أذهاننا قصائد شاعرنا المرحوم بدر شاكر السياب الذي خلق جيلا جديدا من الشعر مع الشاعره المرحومه نازك الملائكه..

ولكنك جئت بما لم يأت ِ به لا شعراء العصر الجاهلي ولا ما بعد الإسلام ولا المعاصرون من شعراءنا أو رواده الحاليون.

لقد ابتكرت نصا جديدا في الشتيمة بأرق الكلمات وأعذبها وأحلاها (وهنا تستحق التحية مني على هذه الموهبة الشعرية الربانية) والتي أتمنى أن يديمها الله عليك نعمة وتتحفنا بأخريات في الزاوية النصف اسبوعيه في صحيفتكم... وما شاء الله فإن ّ مَن كنتم تغازلونهم قبل حين والآن انقلبتم عليهم كثرُ... فيا حبذا لو وضعت قائمة حسب الحروف الأبجديه سواء باللغة العربية أو الكردية أو الفارسية كيفما تحب وتشتهي بأسماء العملاء، وأرسلت كل نصف إسبوع قصيدة نثرية في ذم أحدهم... ولو السالفه راح تطوّل ويجوز تاخذلها أكثر من سنتين لكثرة الحمير والبغال والكلاب التي جاءنا بها المحتل فاقترح عليك أن تجعل زاويتك يوميه لتخبنهم بسنه زمان ونخلص! ما قولك يا شاعرنا الفطحل الجديد؟.

سيدي شاعر منطقة الحكم الذاتي...

أعجبتني عباراتك هذي :

((أعتقد إنه من المفيد للمالكي ان يعتكف مع نفسه ولو قليلا ويرجع بذاكرته الى المرحلة الصعبة التي عاشها هو وحزبه في المنفى))....

 

وهنا اسمح لي أن أسجل ملاحظه :

لقد وقع شاعرنا الفطحل في خطأ.. لأنك رأيت هنا أنه من المفيد للهالك الإعتكاف والعوده بالذاكره الى المرحله الصعبه التي عاشها وحزبه في المنفى ونسيت أنه مشغول اليوم بما هو أهم!... فحاله وحزبه اليوم في مرحلة أصعب مما كان في المنفى، حيث كانت قصائد الغزل والمديح بين كل الأحزاب العميله والمتآمره على العراق "وأنتم من بينهم " قيادة وأرضا وشعبا هي المتداوله فقط.. أما اليوم فمنين ما يدير وجهه يجد نعالا او قندره عتيكه ينكفخ بيها على راسه... فوضعه اليوم أصعب وأحرج من ذي قبل. لذا أرجوك يا شاعر شمالنا الصداح الانتباه لهذا الخطأ...!

 

ثم جاءت كلماتك التي انسابت كقطرات ماء من مياه عين كاوه أو من شلال كلي علي بيك حينما خطت أناملك برومانسية الشاعر المرهف الحس فكتبت :

((وإن ربيع المالكي يزهو برياحين الانتصارات، واخطر شيء ان يتحول زهو هذه الرياحين الى غرور يفسد ربيعه السياسي، ولا نغالي إذا قلنا إن الربيع السياسي للمالكي قد لا يطول كثيرا اذا زرع في ربيعه بذور الغرور التي تنبت منها اشواك التفرد بالسلطة.))

 

وهنا أيضا فليسمح لي الشاعر الراوندوزي بإبداء ملاحظتي المتواضعه أمام فيض كلماته البهاريه تحت درجة حراره 58 درجه مئويه ونسبة رطوبه تجاوزت ال58% في بغداد :

رياحين الانتصارات لم ترد كتسمية في أي عمليه من عمليات الهالك في الإغاره على أبناء الشعب العراقي لتخليصهم من أبناء الشعب العراقي!.. فعلى ما أذكر كانت التسميات هي : صولة الفرسان، بشائر الخير، أم الربيعين، أما رياحين الإنتصارات فهذه لم نسمع بها..! ربما نفذها في الهند؟ أو إيران؟ أو شيكاغو؟! فنصيحتي ألا تورد من انتصاراته إلا ما يعرفها شعبه ولمسها على أرض الواقع في البصرة مثلا عندما أغاروا عليه بعض الفتيه فهرب منتصرا! واختبأ في القاعدة العسكريه البريطانيه "وقيل أنه فرّ من هناك الى قصبة كاظمه ". أو في أم الربيعين يوم اضطر جحوشكم ومطاياه العوده يجرون أذيال الخيبة منتصرين! " أمام عدسات مصوري القنوات الفضائيه " لكن قبل أن يعتدي بعض من جحوشكم على عبد الكريم خلف في مكتبه ويجردوه وزبانيته من السلاح "!.

ثم أتحفتنا بباقات كلمات كعزف ٍ ولا معزوفة موزارت أو بتهوفن في نص راق ٍ من نصوص النثر الذي تنساب من بين كلماته قطرات من ندى ومن بَرَد حين خطت أناملك :

((لقد تحقق الشيء الكثير للكرد منذ العام 1991، واصبحوا اسياد انفسهم في الوقت الذي كان صدام يقمع الشعب العراقي في المناطق الاخرى، وتضاعفت هذه المكاسب للكرد بعد سقوط صدام واصبحوا شركاء في الدولة والحكومة.))

 

هنا كبوة الشاعر في التعبير المجازي... فلقد استعار استعارة لم يوفق بها عندما تشير "يا فرياد الشعر الممتطي صهوة حمار الدجل"، الى اسرائيل التي وجدت لها في ربوعكم مكانا منذ تآمرتم على وحدة أرض العراق عام 1991 فأصبحتم أسياد أنفسكم بفضلها؟!!! بينما الشهيد صدام رحمة من الله ورضوان عليه كان يعمر وجنده ما خربته الة الحرب من بنىً تحتيه في كل محافظات العراق ويشيد المشاريع رغم الحصار الجائر الذي اشتركت به كل دول العالم.

ثم كبى حمارك كبوة أخرى عندما استعرت الأمريكي الذي غزا البلد بعد الاحتلال في تشبيه حالة مضاعفة المكاسب للكرد، وكذلك سقط حمارك في الوادي عندما كتبت في اخر العباره "وأصبحوا شركاء في الدولة والحكومة ".....

كاكه : ليش انت مصدك إنَّكـُم وَهُمْ دوله وحكومه..؟

 أم هي للضرورة الشعريه فقط ليس إلاّ؟

وحينها سنعذرك فللشاعر ضرورات أن يشطح بخياله.... بس شويه مو هوايه ها؟!

 

ثم تصدح في سماءنا الموبوءة بالفايروسات والمكروبات والجراثيم وغربان الأمريكان فتقول:

((إنه من السذاجة ان يتخلى الكرد ويضحوا بما حققوا وتحقق لهم بمجرد خسارتهم للعبة سياسية في بغداد. نحن شركاء المالكي، وربيع المالكي هو ربيعنا ويجب ان ننبهه بصراحة لمغبة تحويل الربيع السياسي الى شتاء سياسي، لان معطف الحكومة لا يدفّئ من يفرط بالربيع من اجل شتاء غير معروف العواقب.))

 

وهنا أيضا أجد الشاعر الملهَم قد كبى هذه المره هو وحماره من على ظهر قصيدته النثريه... فلا يجوز أن تسمي التآمر على العراق إن في السليمانيه أو أربيل أو بغداد لعبة سياسيه! فهنا لم تكن موفق في الاستعاره ولا بالتشبيه! وكان عليك أن تسميها باسمها الصريح "تآمر" من مؤامره وجنابك وجنابهم أعرف الشعراء بمعناها!

ومأخذنا الثاني هنا على شاعرنا الراوندوزي أنه يضع القاريء أمام حيرة تفسير النص! وكان عليك أن تحدد بمَ أنتم والمالكي شركاء حينما تكتب في نصك عبارة " نحن شركاء المالكي "هل بجريمة إبادة مليوني شهيد عراقي؟ أم بتهجير 6 مليون عراقي؟ أم بالتآمر لإقناع بريمر بحل الجيش العراقي؟ أم بتخريب البنى التحتيه للبلد؟ أم بالتآمر على وحدة العراق لتقسيمه الى 3 أقاليم؟ أم بتقاسم ثروات البلد وتقاسم أثمان سرقاتكم؟ لا تضع القاريء في حيرة حتى وإن كان يعرف كل ما أنتم به شركاء! في نصك النثري!

ثم تأتي على ذكر الربيع المشترك بينكم وبين المالكي... يا أخي حرام عليك الدنيا حر موت والناس كاعد تفطس من العطش ما تحلـّون الجيس وتنطونا شويه من نسمات ربيعكم! بما أنه شهر رمضان شهر الخير والبركه على كل العراقيين الشرفاء إن شالله وجعله شهر غضب ونار وجحيم عليك وعلى كل الشعراء اللي مثلك وكل العملاء في شمالك أم في غربية أميرنا علاوي حاتم السليمه أم في فرات أوسط العبد الحقير اللاحكيم أم في جنوب البعوره نسيت اساميهم..!جماعة الشهرستاني حرامية النفط!

وأيضا لم توصل المعنى كاملا للقاريء عندما تقول :

" تحويل الربيع السياسي الى شتاء سياسي، لان معطف الحكومة لا يدفّئ من يفرط بالربيع من اجل شتاء غير معروف العواقب "

 

كاكه ليش هو الربيع هم يتحول الى شتاء عدكم مثل الجعفري؟ أظن أنك استعرت هذه المصطلحات من "ديوان الشفافيه" للشاعرالمعاصر ابراهيم اشيقر الجعفري الذي كان يتحفنا بقصائده النثريه أيام حكمه السوداء لأرض السواد!

ثم ما هذه النظره التشاؤميه بمن يفرط بالربيع من أجل الشتاء؟ وتهديده بأن معطف الحكومه لا يدفء!

كاكه ليش هو معطف المام الطلي مو قياس XXXXXXL؟

فكيف وهو مامتك ومامة الهالكي ومامة العامري والحكيم والصدر والجلب ي وكل اللمليم كيف لا يكفيكم؟ والصغير لا تشيلون همه؟ صغير وطارف المعطف يغطيه ويغطي حتى ذيله! فلا تظلـّمها عليهم رحمه على سيبويه!

 

وهنا تأتي الى رائعتك بين كل ما كتبت حين قلت :

((إن الكرد يجب ان يعيدوا ترتيب اولوياتهم وان يلتفتوا الى الوراء دائما لكي يتذكروا كيف كانوا بالامس وكيف هم الان، وان يترجلوا من صهوة الغرور القومي ويمتطوا صهوة الهوية الوطنية العراقية.))

 

والله إنها النصيحة الجيده ومن شاعر يشعر بنبض أبناء بلده قبل أن يُشعِر! بل حتى قبل ان ينبض قلب الشاعر! فلقد صدقت وأجدت القول "ولو أنت ذبيتها عوجه وطلعت عدله "

فعلى الكرد أن يلتفتوا الى الوراء دائما ليتذكروا حقبة الحكم الذاتي الذي حصلوا عليه عندما كانت الحكومه شرعيه! والعراقي عراقي من اقصاه الى اقصاه لا كردي ولا عربي أو تركماني، لا سني ولا شيعي، لا مسلم او مسيحي او صابئي او يزيدي. وعليهم أن يروا كيف هم الآن؟ جوع، بطاله، انعدام للخدمات، إيران تقصف بالطائرات القرى الحدوديه وتركيا تكمل على ما تبقى من القرى الأخرى وسط سكوت مريب على موت المواطنين الذين تنادون اليوم بحقوقهم التي فقدوها زمن الشهيد صدام؟!، كوليرا تفتك بالمواطن في السليمانيه من قبل عام والتعتيم الاعلامي عليها محكم فقط كي لا يعرف أبناء العراق في شمالنا الحبيب حجم الدمار الذي لحق بالمواطن جراء تآمر المام الطلي والعميل مسعور البرزاني وجوق الطبالين لهما مثل شاعرنا هذا الذي امتطى صهوة حماره لينطلق بها نحو الزريبة الخضراء فيلقي على أسماع الهالكي قصيدته العصماء بمل أنزل الله على صاحبنا من إلهام الشعراء!

ولكن يا ملهم الشعر من حدّثت في آخر عبارتك؟ "وان يترجلوا من صهوة الغرور القومي ويمتطوا صهوة الهوية الوطنية العراقية. "

هل حدّثت البغلين المتسلطين على رقاب شعبنا في الشمال المام الطلي والمسعور؟ فإن كانت كذلك فهذه شجاعة منك لا تستحق عليها إلاّ أن نقول لك : حيّاك! أم أنك كنت تعني الشعب وهو أبعد ما يكون عن الغرور القومي فالناس بسطاء وطيبون ويمقتون من يحاول أن يقتلعهم من جذرهم العراق. فإن كنت تعنيهم بهذه العباره فأنت شاعر أحول!!

 

ثم ختمت نصك النثري بنصيحة للهالكي فكتبت :

((والمالكي يجب ان يتخلى عن الحلم بإمتطاء صهوة جواد الغرور وان يعيد ترتيب اولوياته مع الكرد من خلال ابواب الدستور لا من خلال ابواب العسكر، لان ارضة الغرور تنخر بكرسي الحكم مهما كان الشخص الجالس عليه.))

 

كاكه شاعر... ليش المالكي هم يحلم يوم يمتطي صهوة جواد؟ هاي شلون رهمّـتها؟

ثم عليك التحديد هل يمتطي المالكي نوريا ً أم يمتطي جوادا؟

ثم استعرت الأبواب للدستور وللعسكر! وفضلت أبواب الدستور على أبواب العسكر التي تريد للهالكي ان يعيد ترتيب أولوياته معكم من خلالها. وهنا لم يوفق الكاكه شاعرنا أيضا فكان عليك أن تدلّ القاريء المتلقي عن مخبأ المفاتيح! فكل الأبواب يا كاكه مفاتيحها بيد أصدقاءكم الأمريكان واليهود وليست بيد الهالكي! سواءً أبواب دستور نوح أو أبواب عسكر روبرت كيتس!

وهم الذين يحددون للهالك أي الأبواب يفتحها عليكم! ودستوريا! وبما يرضي الله وأمريكا وضمير إسرائيل فاطمئن!

بعدين هو خل يلكاله مفتاح يقفل باب بيته عليه ويأمن غضب أمريكا عليه لو لم يذعن لأي أمر أو لم ينفذ كامل خطتها في تدمير العراق "طبعا بالاشتراك مع مامتكم الطلي ومسعوركم ".

وأخيرا وليس آخرا يا شاعرنا أرى أن الأرضة تأكل صحف الشعراء قبل كراسي الحكم... مهما كان الشاعر فطحلا!

" مهما كان الشخص الجالس عليه" وهنا أحييك لأنك اعتبرت المالكي نكره! وهو كذلك!. فجئت بـ مهما بدل من! ولقد استعملت أنا مهما معك أيضا!!

وآخر ما عندي لك يا شاعر العراق المعاصر.... تحفه نثريه تليق بمقام قصيدتك الرائعه في هجاء الهالكي لم يخبرني أحد من صاحبها.

فآسأل أنت صاحب ديوان "قصائد الشفافيه في زمن الديمقراطيه" عن صاحبها في هجاء المام:

رسمنا حمارا على جدران مدرستي

جئنا صباحا... وجدنا المام يشكر من رسمه!

هتفنا... يحيا الوطن، الموت للعملاء

أجابنا المام : قريبا فأنا أعاني من كل داء!

خرجنا الى الشوارع واستنكر الحضور

فصاح : بأي حق؟.... في أي بند من الدستور؟

تمنعون الحمير من المرور؟!

والسلام.

شبكة البصرة

الجمعة 12 رمضان 1429 / 12 أيلول 2008

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس

print