Untitled Document

ΤΘίΙ ΗαΘΥΡΙ γδΘΡ ΗαΪΡΗή ΗαΝΡ ΗαΛΗΖΡ
print
أهم وأبرز تطورات ثورة الكرامة والغضب العراقي التي جرت يوم 22/11/2019


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أهم وأبرز تطورات ثورة الكرامة والغضب العراقي
التي جرت يوم 22/11/2019

شبكة البصرة

* سقوط صاروخ بين جسري الجمهورية والسنك في بغداد

* نائب: عدم تنفيذ مطالب المتظاهرين يقود البلاد إلى المجهول

* ماهي تحركات السفير الأمريكي في بغداد؟

* جهات متنفذة تحتكر المشاريع الإستثمارية في ديالى

* متظاهرون يقطعون الجسر المؤدي إلى حقل الغراف النفطي في ذي قار

* إزدياد حدة التوتر بعد خطبة السيستاني أسفرت عن مقتل 10 وجرح أكثر من 100 متظاهر

* انطلاق تظاهرات في قلعة سكر شمالي ذي قار

* عدم إصغاء القوى السياسية للمحتجين رهان "انتحاري"؛

* المتظاهرون: لا خيار سوى تشكيل حكومة طوارئ وإجراء انتخابات مبكرة عادلة

* مقتل متظاهرين اثنين وسط العاصمة بغداد

* نائب: أي إصلاحات ستجعل الاحزاب بعيدة عن المشهد السياسي

* مقتل 7 متظاهرين في يوم واحد والأمن يعيد فتح ميناء أم قصر بالقوة

* المتظاهرون كسروا حاجز الخوف وهزوا عروش الفاسدين

* ضحايا التظاهرات في تزايد والحكومة تراهن على كسب الوقت

* إصابة 20 متظاهرا بحالات اختناق في بغداد

* المركز العراقي يعلن حصيلة ضحايا التظاهرات خلال 12 يوماً

* اطلاق كثيف للرصاص والقنابل الدخانية قرب جسر الاحرار في بغداد

* اندلاع حريق داخل بناية وسط العاصمة بغداد.. تساؤلات حول أسباب الحريق؟؟؟

ميلشيات المجرم قاسم سليماني تختطف المحامي العراقي علي جاسب حطاب أمام الملأ

ميليشيات قاسم سليماني تطلق سراح الناشطة العراقية ماري محمد

ميليشيات قاسم سليماني تطلق سراح المسعفة صبا المهداوي
 
المتطوعة لعلاج متظاهري ساحة التحرير

* سقوط صاروخ بين جسري الجمهورية والسنك في بغداد

أعلنت خلية الاعلام الأمني مساء اليوم الجمعة، سقوط صاروخ في نهر دجلة بالعاصمة بغداد.

وقالت الخلية في بيان لها إن “صاروخاً سقط قبل قليل في نهر دجلة بالعاصمة بغداد”.

وأضافت أن “سقوط الصاروخ لم يتسبب بأية خسائر تذكر”، مشيرة الى أنه “لم يتم تحديد نوع الصاروخ”.

وذكرت مصادر إعلامية إن “الصاروخ سقط بين جسري الجمهورية والسنك في بغداد”.

وتشهد العاصمة بغداد وبعض مدن جنوب العراق تظاهرات مطالبة بـ”إسقاط النظام” وإجراء إصلاحات واسعة، ويتهم المحتجون الطبقة السياسية بـ”الفساد” و”الفشل” في إدارة البلاد، وقتل أكثر من 340 شخصاً، غالبيتهم متظاهرون، منذ بدء موجة الاحتجاجات في الأول من أكتوبر. وقتل أربعة متظاهرين الجمعة في بغداد في خضم الاحتجاجات المتواصلة في العراق للمطالبة بـ”إسقاط النظام”، بينما أبرزت مرجعية النجف أهمية انجاز قانون جديد للانتخابات يراه المحتجون غير كافٍ لتلبية مطالبهم.

 

* نائب: عدم تنفيذ مطالب المتظاهرين يقود البلاد إلى المجهول

يوماً بعد يوم تزداد رقعة الإحتجاجات المطالبة بإقالة حكومة عادل عبد المهدي وطرد الأحزاب السياسية الحاكمة التي دمرت العراق وأهدرت ثرواته وجعلته عرضة للتدخلات الخارجية.

وحذر عضو مجلس النواب “رياض التميمي” اليوم الجمعة، من استمرار الأوضاع على حالها دون تنفيذ حقيقي لمطالب المتظاهرين، مبيناً أن عدم تنفيذ المطالب يقود البلاد إلى المجهول.

وقال التميمي في بيان إنه “على الجهات المعنية الامتثال الحقيقي لمطالب الشعب ودعوات المرجعية دون إبطاء وتسويف وعدم النظر للامور من زاوية ضيقة بكيل الاتهامات بأن التظاهرات مدعومة من جهات لا تريد الخير للعراق”.

ودعا التميمي الحكومة إلى اللقاء المباشر بالمتظاهرين وعدم الابتعاد عنهم يوما بعد آخر، وإلا فالامور لن تحل بقرارات اغلبها التهدئة دون تنفيذ.

وشدد على أهمية إقرار قانون الانتخابات بمفوضية جديدة امتثالا لمطالب للشعب والمرجعية.

وقتل أربعة متظاهرين الجمعة في بغداد في خضم الاحتجاجات المتواصلة في العراق للمطالبة بـ”إسقاط النظام”، بينما أبرزت مرجعية النجف أهمية انجاز قانون جديد للانتخابات يراه المحتجون غير كافٍ لتلبية مطالبهم.

وتهز الاحتجاجات بغداد وبعض مدن جنوب العراق، مطالبة بـ”إسقاط النظام” وإجراء إصلاحات واسعة، ويتهم المحتجون الطبقة السياسية بـ”الفساد” و”الفشل” في إدارة البلاد، وقتل أكثر من 340 شخصاً، غالبيتهم متظاهرون، منذ بدء موجة الاحتجاجات في الأول من أكتوبر.

 

* ماهي تحركات السفير الأمريكي في بغداد؟

أنهى السفير الأميركي في بغداد، “ماثيو تولر” ما يمكن اعتباره “أسبوعا غير عادي” بسبب تحركاته واجتماعاته المعلنة على أقل تقدير مع المسؤولين العراقيين، أبرزهم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان.

وكان هذا الحراك لافتا لانتباه مراقبين وسياسيين، قالوا إنه يأتي بعد فترة فتور واضحة للسفارة منذ تسلم عبد المهدي رئاسة الوزراء وعقب الاتفاق الذي اعتبر فيه أن قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني تفوّق على المبعوث الأميركي للعراق آنذاك بريت ماكغورك، أكتوبر/تشرين الأول عام 2018، والذي قاد هو الآخر ضغوطا كبيرة في مشاورات تشكيل الحكومة، حيث انتهى المطاف بالرئاسات الثلاث العراقية، الجمهورية والحكومة والبرلمان، إلى شخصيات غير بعيدة عن إيران.

ووفقا لمصادر سياسية، أحدهم نائب في البرلمان العراقي، فإن مختلف الأطراف السياسية تراقب تحركات السفير تولر، صاحب الأثر الواضح في اليمن خلال عمله هناك كسفير لواشنطن، والقادم أخيرا إلى العراق.

وقال عضو في مجلس النواب إن النشاط الأخير للسفارة الأميركية قد يكون متناغما مع التحرك الإيراني لدعم حكومة عبد المهدي، أو لأن هناك توجها أميركيا ما بالنسبة للعراق، معتبرا أن “وجود قاسم سليماني في بغداد وتحركاته الأخيرة يجعل الجميع أمام رفض تحرك الطرفين أو السكوت”.

وبيّن أن “التحرك الأميركي يبدو أكثر وضوحا، فاللقاءات معلنة، على عكس الإيرانية التي بالتأكيد هي أقوى وذات مفعول أسرع على المشهد العراقي”.

فيما أوضح سياسي عراقي أن تحركات السفير الأميركي حاليا “تنحو منحى إيقاف القمع والتضييق على الحريات الصحافية”، معتبرا أن “الأميركيين لا يريدون للعملية السياسية العراقية الحالية فشلا كاملا أو تغييرا، فهم بُناتها الأساسيون، وكل تحركاتهم الحالية والمستقبلية هي لإعادتهم إلى دائرة التأثير”.

من جهته أكد محافظ نينوى الأسبق أثيل النجيفي، إن “الولايات المتحدة لديها مصالح استراتيجية في المنطقة ككل، وبالتالي فهي تراقب ما يجري من أوضاع، وتتحسب لعواقب الأمور من البداية”، مبينا أن “الحراك الأميركي جاء بعد استشعار الخطر من عواقب الأمور، ولهذا يجب أن يكون لها دور قبل وقوع كارثة تضر بمصالحها، وتضر مصالح العراق أيضا”.

وبيّن النجيفي أن “التحرك الأميركي أمر طبيعي بالنسبة لدولة مثل الولايات المتحدة، خصوصا مع وجود الاتفاقية الاستراتيجية بين بغداد وواشنطن، التي تتعلق بالأمن، ولهذا لا بد أن يبقى هذا الاتصال والتواصل موجودا”.

وأضاف أن “الحراك الأميركي سوف يكون له تأثير على الشارع، كما سيؤثر على الأحزاب والكتل السياسية المقربة من طهران، فأميركا تتحكم بمفاصل الاقتصاد العالمي، ولهذا هي تستطيع التأثير على أي قوة سياسية تجدها متعارضة مع سياستها الاستراتيجية”.

في المقابل، قال رئيس مركز التفكير السياسي إحسان الشمري، إن “الحراك الأميركي لا يختلف عن الحراك الإيراني مع الأطراف (الشيعية، السنية، الكردية)، لكن واشنطن الآن انخرطت بشكل رسمي وواضح لحل الأزمة الحالية، فهي تدرك أن هناك واجبا لا بد أن تمضي به لإيجاد الحلول”.

وبين أن أميركا ترى أن “ترتيب الوضع القادم يجب ألا يكون خارج إطار الاستراتيجية الأميركية، فهي لا تريد أن تكون إيران متحكمة في الداخل العراقي، ولهذا بدأت تحركات السفير الأميركي”. وأضاف الشمري أن “قضية الانتفاضة الشعبية، وكذلك استقالة عادل عبد المهدي، وإجراء انتخابات مبكرة، دفعت بالحراك الأميركي حتى تكون لواشنطن مساحة في الترتيبات القادمة”. العربي الجديد

 

* جهات متنفذة تحتكر المشاريع الإستثمارية في ديالى

كشف مصدر مسؤول في محافظة ديالى اليوم الجمعة، عن سيطرة جهة متنفذة على مشاريع خدمية في المحافظة دون ان تنجزها.

وقال المصدر في تصريح صحفي إن “هناك عدداً من المشاريع الخدمية في محافظة ديالى التي تسيطر عليها جهات متنفذة على علاقة قوية بالحكومة”.

وتابع أن “هناك اخطاء في تنفيذ المشاريع وهناك أيضا شكاوى من من قبل المواطنين من خلال الاتصالات جاءت بسبب مشروع اكساء في احدى اطراف قضاء بعقوبة، الامر الذي يدل على تصاعد سيطرة الجهات المتنفذة على المشاريع الخدمية داخل وخارج بعقوبة”.

وبين المصدر أن “ديالى تضم حاليا شركات 10 شركات مقاولات تنتمي بشكل مباشر او غير مباشر الى جهات متنفذة متعددة العناوين”، لافتاً إلى أن “الكثير من المواطنين لا يقدمون شكاوى رسمية مباشرة ضد تلك الشركات، خشية المشاكل التي قد يتعرضون لها بسبب ابلاغهم عن تلك الشركات”.

وأشار إلى أن “الشركات التابعة لجهات متنفذة والتي اصبحت معروفة للرأي العام في ديالى ككل تخلق نفور شعبي خاصة وان اعمال اغلبها لم يكن بمستوى الجودة”، لافتا الى “الشركات تحصل على المقاولات وفق الاطر الرسمية والقانونية”.

وكشف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، عن “مغادرة شركات المقاولات الرصينة الى محافظات اخرى بسبب عدم قدرتها التنافس مع شركات الجهات المتنفذة”.

واختتم حديثه بالقول إن “الجهات المتنفذة عدة توغلت في السنوات الاخيرة في عالم المقاولات وبدأت تهمين بشكل او باخر على مشاريع كثيرة لكنها ووفق التجارب تفتقد للخبرة الفنية قياسا بالشركات المعروفة في عالم المقاولات والتي لها اعمال تمتد لسنوات طويلة”.

 

* متظاهرون يقطعون الجسر المؤدي إلى حقل الغراف النفطي في ذي قار

قطع متظاهرون غاضبون اليوم الجمعة الجسر المؤدي الى حقل الغراف النفطي في محافظة ذي قار، وسط غضب شعبي واسع في بغداد وبقية المحافظات المنتفضة ضد حكومة عادل عبد المهدي والأحزاب السياسية الحاكمة.

وقال مصدر أمني في تصريح صحفي إن “المحتجين في محافظة ذي قار قطعوا الجسر المؤدي الى حقل الغراف في المحافظة”.

ونشرت وسائل إعلام صوراً تظهر أعداد المتظاهرين التي وصلت الى اكثر من 900 متظاهر مطالبين بطرد العمالة الأجنبية وفتح باب التعيين امام ابناء القضاء.

وهاجم محتجون مكتب تابع لحزب “الدعوة” في ذي قار وأضرموا النيران فيه، كما شهدت مدينة كربلاء تراشقاً بالحجارة بين المتظاهرين والقوات الأمنية أسفرت عن مقتل وجرح ما لا يقل عن 21 متظاهر.

وكشفت مصادر صحفية عن انطلاق تظاهرات عصر اليوم، في قضاء قلعة سكر شمال ذي قار على الطريق المؤدي الى حقل الغراف النفطي.

وأوضحت أن “هذه التظاهرات تعد الاولى من نوعها في القضاء الذي لم يشهد اي حراك جماهيري منذ انطلاق التظاهرات في الأول من اكتوبر الماضي” بحسب قولها.

ومنذ الـ 25 من تشرين الأول الماضي، عمت تظاهرات في محافظة البصرة والعاصمة بغداد وعدد من المحافظات الوسطى والجنوبية، تخللتها مصادمات مع القوات الأمنية، أسفرت عن مقتل أكثر من 300 شخص، وإصابة الآلاف.

وتعد التظاهرات الاخيرة في البلاد، امتداداً للتظاهرة التي انطلقت مطلع تشرين الأول الماضي، للمطالبة بإستقالة الحكومة وطرد الأحزاب السياسية، وتوفير فرص عمل، وإلغاء المحاصصة، والكشف عن المتسبب بقتل المتظاهرين.

 

* إزدياد حدة التوتر والإحتجاج بعد خطبة السيستاني أسفرت عن مقتل 10 محتجين وجرح أكثر من 100 متظاهر

تتواصل الإحتجاجات في العاصمة بغداد ومحافظات الوسط والجنوب، والتي أسفرت عن مقتل 10 محتجين وجرح أكثر من 100 متظاهر خلال تظاهرات اليوم الجمعة، استخدمت قوات الأمن فيها الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية لصد المتظاهرين في المصادمات التي استمرت حتى ساعات الصباح.

وقال مسؤولون محليون فضلوا عدم ذكر اسمائهم لعدم تخويلهم بالتصريح إن ثلاثة محتجين قُتلا اليوم الجمعة بالذخيرة الحية، بينما مات الآخران بسبب الغاز المسيل للدموع، ولم يتضح على الفور ما إذا كانوا قد ماتوا من جراء استنشاق الغاز أو من إصابة مباشرة بقنابل الغاز المسيل للدموع، والتي تسببت في العديد من الوفيات في الأسابيع الأخيرة.

هذا وأعاد مكتب السيستاني في خطبته اليوم الجمعة تأكيد الدعوات للأحزاب السياسية لتمرير قوانين الإصلاح الانتخابي والاستجابة لمطالب المحتجين، وبعد صلاة الجمعة مباشرة إنطلقت تظاهرات واحتجاجات واسعة وتزايدت حركة الاحتجاج الضخمة المناهضة للحكومة.

وإنتقد عدد من الناشطين المرجعية التي تصر خطبها المتكررة على تعديل قانون الانتخابات فقط وعدم تغييره أو تغيير الدستور الحالي أو الكشف عن الفاسدين والقتلة والمجرمين وقادة الميليشيات الذي يخطفون المدنيين والمتظاهرين، معتبرين أنها لا تريد تغيير الشكل السياسي الذي تسير عليه العملية السياسية الحالية بحسبهم.

وقال الناشط في تظاهرات ساحة التحرير ببغداد “منتصر عبدالرحيم” أن المرجعية التي صمتت أمام كل هذا الخراب والفساد والقتل والسرقة منذ 16 عام، ودعت لدعم القوائم والاحزاب الشيعية طوال تلك الفترة، لا يمكن أن تتخلى في يوم من الأيام عن هذه الأحزاب، كونها تشكل حلقة الأمان للولاية حسبما تعتقد إيران ذلك وتعمل لأجله.

وأضاف عبدالرحيم أن المرجعية متمثلة بمكاتبها في النجف وكربلاء تعتقد ان التصعيد المتواصل من قبل المتظاهرين سيخرج وينهي حكم الأحزاب الشيعية وستكون السلطة بعيدة عن الشيعة حسبما ترى ويراه الأحزاب الدينية في السلطة بحسبه.

وفي ذي قار، جنوب البلاد، هاجم محتجون مكتب تابع لحزب “الدعوة” وأضرموا النيران فيه، كما شهدت مدينة كربلاء تراشقاً بالحجارة بين المتظاهرين والقوات الأمنية أسفرت عن مقتل وجرح ما لا يقل عن 21 متظاهر.

وزادت حدة التوتر بعد خطبة السيستاني بسبب استخدام الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق المتظاهرين، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وتفجرت الاحتجاجات بسبب غضب العراقيين على نخبة حاكمة يعتبرونها تثري نفسها على حساب الدولة وتخدم مصالح قوى أجنبية، لا سيما إيران، في وقت يعيش كثيرون في فقر مدقع من دون وظائف أو رعاية صحية أو تعليم. وكالة يقين

 

* انطلاق تظاهرات في قلعة سكر شمالي ذي قار

تتواصل التظاهرات العراقية في بغداد ومدن جنوب ووسط البلاد للمطالبة بإستقالة الحكومة وطرد الأحزاب السياسية التي دمرت البلاد وأهدرت ثرواته، وسط تصعيد من قبل قوات الأمن، التي تستخدم الذخيرة الحية والقنابل الصوتية ضد المحتجين.

وأفاد مصدر أمني اليوم الجمعة، بانطلاق تظاهرات في قضاء قلعة سكر شمالي محافظة ذي قار.

وقال المصدر في تصريح صحفي إن “تظاهرات انطلقت، عصر اليوم، في قضاء قلعة سكر شمال ذي قار على الطريق المؤدي الى حقل الغراف النفطي”.

وأضاف أن “هذه التظاهرات تعد الاولى من نوعها في القضاء الذي لم يشهد اي حراك جماهيري منذ انطلاق التظاهرات في الأول من اكتوبر الماضي” بحسب قوله.

وقتل متظاهران عراقيان وجرح 22 آخرون، اليوم الجمعة، بعد استخدام قوات الأمن الحكومية الذخيرة الحية وقنابل الغاز المسيل للدموع في العاصمة بغداد.

وأعادت قوات الأمن الحكومية بالقوة فتح ميناء أم قصر في محافظة البصرة، اليوم، بعد يوم دامٍ في العاصمة بغداد راح ضحيته 7 محتجين إثر إصابات مباشرة في الرأس بالذخيرة الحية وقنابل الغاز المسيل للدموع.

ووجهت منظمات حقوقية انتقادات للقوات الأمنية العراقية لإطلاقها قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل مباشر ما أدى إلى وفيات وإصابات “مروعة”، إذ تخترق تلك القنابل الجماجم والصدور.

 

* عدم إصغاء القوى السياسية للمحتجين رهان "انتحاري"؛

يستمر البرلمان والأحزاب والحكومة باستعراض جملة من الإصلاحات السياسية والإدارية، في حالة يصفها الناشطون والمتظاهرون بأنها تجاهل لمطالب المحتجين وإصرار على عدم الاستقالة، فيما يؤكدون استمرار مطالبتهم باستقالة الحكومة كأهم وأول مطلب لهم.

ويرى خبراء أن ما تقوم به القوى السياسية، هو محاولات لشراء الوقت أمام مطالب المحتجين، التي تبدأ بإقالة الحكومة، لكنها لا تستثني كل الطبقة السياسية من احتمالات المسألة، بدءًا بقضية قتل وخطف متظاهرين وناشطين، وانتهاء بملفات فساد كبيرة، فضلاً عن قانون انتخابي يضمن التنافس العادل بين جميع القوى، فيما وصفوا عدم الإصغاء إلى مطالب المحتجين بـ”الرهان الانتحاري” وسيؤدي إلى صدام مع المجتمع العراقي.

ويقول المحلل السياسي “أحمد الشريفي” إن الأحزاب والقوى السياسية تتصالح على قضية فرض الحكومة كواقع حال على الرأي العام العراقي والمتظاهرين تحديداً.

ووصف الشريفي إن الحكومة امامها فرصة أخيرة لإنقاذ ما تبقى من نفوذها، معتبرا أن خشية القوى السياسية لا تقتصر على انهيار الحكومة، بل أن انهيارها سيفتح الباب على ملفات إرهاب وفساد.

واوضح أن حديث رئيس الوزراء عن عدم وجود بديل يعني الذهاب إلى الصدام مع المجتمع العراقي إلى آخر مدى، مشيراً إلى أنّ محاولة فرض واقع الحال على العراقيين، قد يؤدي إلى نقل التظاهرات السلمية إلى اللاسلمية.

وأكد عدم إستبعاد حصول انقسامات بهيكلية القوات الأمنية على نفسها، ما قد يسفر عن صدامات في ما بينها، بحسبه.

وعن دور المرجعية في ضبط الرأي العام، يقول الشريفي إنّ “عناصر الضبط الاجتماعي قد لا تستطيع أن تحقق دورها في حال انفلات الوضع، فهي الآن مسموعة بنسب معينة، لكن ما الضامن مع حصول الانفلات والفوضى وحال الانفعال الجماهيري أن تبقى مؤثرة؟”، لافتاً إلى أنّ “رهان القوى السياسية على الزمن هو رهان انتحاري، والقبول بهذا الواقع والإصغاء إلى مطالب المتظاهرين أفضل من الذهاب إلى الفوضى”. وكالة يقين

 

* المتظاهرون: لا خيار سوى تشكيل حكومة طوارئ وإجراء انتخابات مبكرة عادلة

يبدو واضحاً دعم المرجعية الدينية في النجف لمطالب المحتجين من خلال خطبتها وما اعلنت عنه وسائل الإعلام المحلية، وكذلك فعل عدد كبير من مراكز القوة الداخلية، فضلاً عن موقف الأمم المتحدة، ما أعطى تلك الاحتجاجات زخماً إضافياً، بحسب ناشطين.

ويقول الكاتب والصحافي علي رياض، “مع اللحظات الأولى لظهور صور اللقاء الذي جمع رئيس الحكومة مع بعض من شيوخ العشائر، امتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بمنشورات غاضبة بسبب اللقاء، ولم تمر غير ساعات حتى رفع محتجو الناصرية لافتة تتبرأ من الشيوخ، هذا هو تعاطي المحتجين مع عادل عبد المهدي والمتعاملين معه”، موضحاً أنه “لا خيار سوى استقالة الحكومة ثم يمكن الحديث عمّا بعد ذلك”.

ويضيف رياض “إصرار الحكومة لا يُنجز شيئاً سوى رفع مستوى الغضب الشعبي، وقضية عبد المهدي ترتبط بكونه قائداً عاماً للقوات المسلحة والمسؤول الأول عن مقتل المئات من المحتجبن العزّل”، مردفاً “أي حراك سياسي لا تسبقه إقالة الحكومة لن يغير شيئاً بالنسبة إلى استمرارية الاحتجاج في ساحة التحرير”.

وعن احتمالات عودة المحتجين في حال استقالة الحكومة، يبين رياض أن “المحتجين لن يعودوا حتى لو استقالت الحكومة، فلا بد من تغيير قانون الانتخابات وإقالة مفوضية الانتخابات وتحديد موعد مناسب لانتخابات مبكرة”، معتبراً أنّ “الجميع صار معنا، مراكز القوة الداخلية والثقل الأممي، ولو أرادت الحكومة التعويل على الوقت، فسنبقى نطالب بإسقاطها لأشهر من دون كلل أو ملل”.

وتقول نور جمال ناشطة عراقية من بغداد إن “الإصرار على استقالة حكومة القناصين بقيادة عادل عبد المهدي سيبقى أول مطلب للجميع، بخاصة بعد المماطلة من قبل الكتل والأحزاب الحاكمة”، مضيفةً أن “الإصرار الحكومي على الإصلاحات يسهم برفع سقف مطالب المحتجين. فلم يعد المتظاهر يثق بخبر إصلاح أو يتعاطى معه على أنه تلبية للاحتجاج. وهذا الإصرار يجعل المتظاهرين أكثر تمسّكاً بمطلب استقالة الحكومة”.

وتشير إلى أن “الإصلاحات من وجهة نظر المتظاهرين، تبدأ باستقالة الحكومة ومن ثم تشكيل حكومة طوارئ وإجراء انتخابات مبكرة عادلة يتم من خلالها الشروع بإصلاحات تصب في خدمة المواطن العراقي وحقوقه”. وكالة يقين

 

* مقتل متظاهرين اثنين وسط العاصمة بغداد

قتل متظاهران عراقيان وجرح 22 آخرون، اليوم الجمعة، بعد استخدام قوات الأمن الحكومية الذخيرة الحية وقنابل الغاز المسيل للدموع في العاصمة بغداد.

وقالت وكالة رويترز إن “متظاهرين اثنين قُتلا وجرح 22 آخرون، اليوم الجمعة، بعد استخدام قوات الأمن الحكومية الذخيرة الحية وقنابل الغاز المسيل للدموع في العاصمة بغداد”.

وأعادت قوات الأمن الحكومية بالقوة فتح ميناء أم قصر في محافظة البصرة، اليوم الجمعة، بعد يوم دامٍ في العاصمة بغداد راح ضحيته 7 محتجين إثر إصابات مباشرة في الرأس بالذخيرة الحية وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وقالت مصادر إعلامية إن “قوات مكافحة الشغب أبعدت صباح الجمعة، المتظاهرين عن جسر الأحرار، الذين حاولوا مجدداً الاقتراب منه للتوجه نحو المنطقة الخضراء الشديدة التحصين وسط بغداد، حيث مقر الحكومة والبرلمان والبعثات الأجنبية”.

واستخدمت القوات القنابل المسيلة للدموع، والدخانية، ما أسفر عن حدوث أكثر من 20 حالة اختناق بين المحتجين.  رويترز

 

* نائب: أي إصلاحات ستجعل الاحزاب بعيدة عن المشهد السياسي

كما شرّع مجلس النواب عدداً من القوانين المؤجلة، أبرزها قانون التقاعد وقانون “من أين لك هذا”، إضافةً إلى عددٍ من التشريعات المتعلّقة بتوفير فرص عمل، في محاولة لفك الزخم الجماهيري وفظ التظاهرات الشعبية التي تتزايد حدتها مع مرور الوقت.

عضو مجلس النواب “هوشيار عبد الله” أشار على أن اجتماعات الكتل والاحزاب السياسية لم تقدم أية إصلاحات حقيقية تلبي مطالب الشارع العراقي والمتظاهرين في الساحات، واصفا الاتفاق بأنه ذر للرماد في العيون لا أكثر، بحسب تعبيره.

وأضاف عبد الله أن الإتفاقات التي نتجت عن الإجتماعات طوال الفترة الماضية لم تأت بأي جديد، إذ وبحسب الاتفاق فإنه ليس هناك حل للحكومة والبرلمان، كما لم ينص الاتفاق الذي عقد في منزل الحكيم على إجراء انتخابات برلمانية مبكرة، وبالتالي فإن المحصلة النهائية التي يمكن استنتاجها من الاجتماع انه عقد بلا جدوى ولم يتمخض عن أي جديد يمكن أن يلبي ولو جزء يسيرا من مطالب المتظاهرين.

وأكد على أن جميع القوى التي اجتمعت هي أحزاب وكتل سياسية فاعلة في المشهد السياسي العراقي منذ عام 2003، وبالتالي فمن غير المعقول أن تنجح هذه الكتل في صناعة حلول لمشكلات هم صانعوها وجزء منها.

ولفت عبد الله في حديثه إلى أن أي اصلاحات حقيقية في العراق ستجعل جميع الكتل السياسية الحالية بعيدة عن المشهد العراقي، بحسبه.

وجددت مجموعة من النقابات والاتحادات العراقية في بيان تأكيدها على المطالبة بإقالة الحكومة كمطلب أول، مشدّدةً على ضرورة “الإسراع بإجراءات تعديل قانون الانتخابات بما يضمن التوازن والتمثيل الفردي وتغيير مفوضية الانتخابات وإجراء انتخابات مبكرة”.

وطالبت بـ”إيقاف الإجراءات التعسفية المتخذة ضد المتظاهرين السلميين والكشف عن الجناة الذين تسببوا بسفك الدماء، وحصر السلاح بيد الدولة، فضلاً عن تكليف مجلس النواب الجديد المنتخب بإجراء التعديلات الدستورية لعدم القناعة بالعملية السياسية الحالية”.

وكانت أحزاب وكتل سياسية عراقية، اجتمعت الاثنين الماضي، ووقّعت اتفاقاً لتنفيذ عدد من الإجراءات والقرارات، في مواجهة الاحتجاجات المستمرة منذ الأول من أكتوبر(تشرين الثاني)، وأبرز ما جاء فيها التعهد بتعديل قانون الانتخابات وتشكيل مفوضية انتخابات جديدة وإجراء تعديل وزاري، خارج مفاهيم المحاصصة. وكالة يقين

 

* مقتل 7 متظاهرين في يوم واحد والأمن يعيد فتح ميناء أم قصر بالقوة

أعادت قوات الأمن الحكومية بالقوة فتح ميناء أم قصر في محافظة البصرة، اليوم الجمعة، بعد يوم دامٍ في العاصمة بغداد راح ضحيته 7 محتجين إثر إصابات مباشرة في الرأس بالذخيرة الحية وقنابل الغاز المسيل للدموع.

واستمر المحتجون حتى ليل الخميس في السيطرة على أجزاء من ثلاثة جسور رئيسة وسط بغداد، وأبعدت قوات الأمن، باستخدام القنابل الدخانية، الجمعة، متظاهرين عن جسر الأحرار الحيوي، الذي يربط ساحة الخلاني بالمنطقة الخضراء وسط بغداد، ما أسفر عن أكثر من 20 حالة اختناق بين المحتجين.

وقالت مصادر إعلامية إن “قوات مكافحة الشغب أبعدت صباح الجمعة، المتظاهرين عن جسر الأحرار، الذين حاولوا مجدداً الاقتراب منه للتوجه نحو المنطقة الخضراء الشديدة التحصين وسط بغداد، حيث مقر الحكومة والبرلمان والبعثات الأجنبية”.

واستخدمت القوات القنابل المسيلة للدموع، والدخانية، ما أسفر عن حدوث أكثر من 20 حالة اختناق بين المحتجين.

ومساء الخميس، قالت مصادر أمنية وطبية إن 7 أشخاص قُتلوا، بعد أن أطلقت قوات الأمن العراقية الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في بغداد، في مواجهات جديدة مع سعي السلطات لإخماد احتجاجات مناهِضة للحكومة، حسب وكالة رويترز.

وذكرت المصادر أن سبب الوفاة كان إصابة مباشرة في الرأس بالذخيرة الحية وقنابل الغاز المسيل للدموع، وأضافت المصادر أن 78 شخصاً على الأقل أصيبوا في الاضطرابات.

واستمر المحتجون حتى ليل الخميس في السيطرة على أجزاء من ثلاثة جسور رئيسة وسط بغداد، تؤدي كلها إلى المنطقة الخضراء التي توجد فيها مبانٍ حكومية وسفارات أجنبية.

من جهة أخرى، قال مسؤولون في ميناء أم قصر الواقع في محافظة البصرة جنوبي العراق إن قوات الأمن العراقية أعادت فتح الميناء الرئيسي في البلاد، بعدما فرقت بالقوة محتجين كانوا يسدون مدخله الجمعة، حسب وكالة رويترز.

وذكرت المصادر أن الموظفين تمكنوا من دخول الميناء الواقع في البصرة، والذي كان المتظاهرون يغلقونه منذ يوم الاثنين إلا أن العمليات لم تستأنف بعد.

ومنذ بدء الاحتجاجات مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، سقط في أرجاء العراق أكثر 339 قتيلاً و15 ألف جريح، استناداً إلى أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان (رسمية تتبع البرلمان)، ومصادر طبية وحقوقية.

وغالبية الضحايا من المحتجين الذين سقطوا في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران.

وطالب المحتجون في البداية، بتحسين الخدمات وتأمين فرص العمل ومحاربة الفساد، قبل أن تشمل مطالبهم رحيل الحكومة والنخبة السياسية المتهمة بالفساد. الأناضول

 

* المتظاهرون كسروا حاجز الخوف وهزوا عروش الفاسدين

تحاول الكتل السياسية المختلفة ومنذ بدء التظاهرات إلى صياغة مجموعة إصلاحات للالتفاف على مطالب المتظاهرين والتظاهرات التي تتزايد حدتها كلما خرجت الحكومة واحزابها بقرارات ترقيعية لإخماد صوت المتظاهرين أو إتخذا إجراءات القمع والاعتقال بحق عدد منهم.

إذ يقول الباحث السياسي ومدير قسم الشرق الاوسط وشمال أفريقيا في مؤسسة كالوب للأبحاث ومقرها واشنطن “منقذ داغر” إن الكتل السياسية التي اجتمعت في منزل الحكيم وخرجت باتفاق الاصلاحات الذي وقعت عليه العديد من الكتل السياسية لن تستطيع أن تخرج بحلول بعد أن باتت هي المشكلة الرئيسية في العراق.

وأشار داغر إلى أن جميع مخرجات الاتفاق وما توصلت إليه الكتل المجتمعة لن يلقى آذانا صاغية في ساحات التظاهر في بغداد ومختلف المحافظات الوسطى والجنوبية، مشيرا إلى أن الشعب العراقي فقد الثقة بجميع الوجوه المكررة في العملية السياسية المنبثقة بعد عام 2003، إذ أن هذه الكتل السياسية بجميع شخوصها تبوأت المناصب والحكم وهي التي أوصلت البلاد إلى ما هي عليه الان، وبالتالي فلا مجال لأن يقبل المتظاهرون بأي حلول تصيغها ذات الكتل.

اما “صلاح القصار” وهو أحد متظاهري ساحة التحرير فأكد أن متظاهري ساحة التحرير لن تنطلي عليهم ألعوبة الكتل السياسية ومحاولتهم الالتفاف على مطالب المتظاهرين، عادا كل الاجراءات الحكومية محاولة أخرى يائسة للتشبث بالسلطة، بعد أن نجح العراقيون في كسر حاجز الخوف واستطاعوا هز عروش الفاسدين والمتاجرين بدماء العراقيين.

وأكد القصار على أن لا حلول في العراق إلا باسقاط كافة الكتل السياسية التي انبثقت بعد عام 2003، موضحا أن العراقيين كانوا قد منحوا الحكومة الحالية والحكومات السابقة أكثر من فرصة من خلال التظاهرات الواسعة التي اجتاحت العراق منذ عام 2011، إلا أن هذه الكتل لم تدرك أن لكل طريق نهاية، وأن العراقيين نفد صبرهم من كم الظلم الذي يكابدونه في بلد غني يتربع على ميزانية لم تقل عن 88 مليار دولار ولم يرى الشعب العراقي منها شيئا. وكالة يقين

 

* ضحايا التظاهرات في تزايد والحكومة تراهن على كسب الوقت

ساحات العراق على موعد اليوم الجمعة 22 نوفمبر (تشرين الثاني) مع سلسلة تظاهرات تعم مختلف مناطق البلاد، بينما يتوافد المحتجون، منذ مساء الخميس، إلى ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، في وقت ما زال المتظاهرون يسيطرون على مداخل ثلاثة جسور رئيسة في وسط العاصمة وهي جسور (السنك والأحرار والجمهورية) التي تؤدي إلى المنطقة الخضراء الحصينة، حيث توجد مبان حكومية وسفارات أجنبية.

وأفيد بسقوط ما لا يقل عن 17 قتيلاً من المحتجين خلال تفريق قوات الأمن تظاهرات عند جسر الأحرار وسط بغداد، خلال الساعات الـ 24 الماضية، وأكدت مصادر أمنية وطبية عراقية أن ما لا يقل عن سبعة أشخاص قُتلوا الخميس بعدما أطلقت قوات الأمن العراقية الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في بغداد في مواجهات جديدة مع سعي السلطات لإخماد احتجاجات مناهضة للحكومة.

وذكرت المصادر نفسها أن سبب الوفاة كان إصابة مباشرة في الرأس بالذخيرة الحية وقنابل الغاز المسيل للدموع، مضيفةً أن 78 شخصاً على الأقل أُصيبوا في خلال هذا اليوم، وكانت الشرطة قد أعلنت في وقت سابق أن أحد المحتجين قُتل بالقرب من جسر السنك، فيما قُتل آخر بالقرب من جسر الأحرار.

وتابعت المصادر أن شخصين آخرين أُصيبا بجروح خطيرة توفيا في المستشفى لاحقاً، أحدهما متأثراً بجروح ناجمة عن طلقات نارية حية، وأثنين آخرين على إثر إصابتهما بالرأس إثر قنبلة غاز مسيل للدموع، وقتل ثلاثة آخرون في وقت لاحق الخميس أيضاً، بينهم اثنان أُصيبا بالرصاص الحي قرب جسر الأحرار، وتحدثت المعلومات عن أن بعض المحتجين الجرحى أُصيبوا بالذخيرة الحية في حين أُصيب آخرون بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز.

وعن تزايد حالات الخطف في العراق أكد النائب السابق “حيدر الملا” في تغريده له أن مسلسل خطف الناشطين بدأت تكثر حلقاته وتصاعدت احداث التعذيب فيه داخل مراكز الاعتقال السري.

جاء هذا التصريح بعدما أعلنت مصادر من داخل التظاهرات إختطاف عدد من الناشطين والمتظاهرين في العاصمة بغداد والديوانية والكوت والسماوة والناصرية.

ولا تزال الأنظار بإتجاه المحافظات التي تشهد إحتجاجات شعبية، وما ستشهده الساحة العراقية من تطورات للاحداث اليوم الجمعة، خاصة بعد القرارات والإجراءات الترقيعية التي تحاول الحكومة والبرلمان تمريرها على المواطنين لغرص إمتصاص زخم التظاهرات، وهذا ما أشار النائب السابق “ماجد شنكالي” فأنتقد فيه اداء البرلمان العراقي قال فيها : “البرلمان يمتلك الحل بالاسراع بتشريع قانون انتخابات يضمن مشاركة الجميع وتضمن نتائجه الاستقرار السياسي والاجتماعي في العراق، وتشريع قانون لمفوضية الانتخابات يضمن استقلاليتها ومهنيتها، بالإضافة إلى الدعوة لانتخابات مبكرة لايتجاوز سقفها 2020، وتعديل حكومي جذري وتشكيل حكومة تصريف اعمال خلال تلك الفترة”. وكالة يقين

 

* إصابة 20 متظاهرا بحالات اختناق في بغداد

أصيب 20 متظاهرا بحالات اختناق عند جسر الأحرار في بغداد، اليوم الجمعة إثر إطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع من قبل قوات مكافحة الشغب باتجاه المتظاهرين عند جسر الأحرار في بغداد.

وقالت مصادر صحفية إن ”20 متظاهرا أصيبوا بحالات اختناق عند جسر الأحرار في بغداد، اليوم الجمعة إثر إطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع من قبل قوات مكافحة الشغب باتجاه المتظاهرين عند جسر الأحرار في بغداد”.

وأطلقت القوات الأمنية اليوم الجمعة الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين قرب جسر الاحرار وسط العاصمة بغداد.

وتهز احتجاجات انطلقت منذ الأول من أكتوبر، بغداد وبعض مدن جنوب العراق، مطالبة بـ”اسقاط النظام” والقيام بإصلاحات واسعة، متهمة الطبقة السياسية بـ”الفساد” و”الفشل” في إدارة البلاد، وقتل أكثر من 330 شخصا غالبيتهم متظاهرون، منذ بدء موجة الاحتجاجات.

وتترقب الشوارع والساحات العراقية في بغداد وجنوب البلاد ووسطها، في الساعات القليلة المقبلة من اليوم الجمعة، تظاهرات حاشدة دعا إليها ناشطون ومتظاهرون تحت عنوان “جمعة الخلاص”، وسط تخوف واضح لدى الحكومة وقوات الأمن من أن تكون وجهة المتظاهرين “المنطقة الخضراء”.

 

* المركز العراقي يعلن حصيلة ضحايا التظاهرات خلال 12 يوماً

كشف المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب عن حصيلة ضحايا التظاهرات للفترة من (25 تشرين الأول ولغاية 5 تشرين الثاني 2019) في العاصمة بغداد وبقية المحافظات المنتفضة، مؤكداً أن أعداد القتلى بلغت 332 والجرحى 928 من المتظاهرين.

وقال المركز في تغريدة له على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” إنه بلغت حصيلة الضحايا في بغداد وبقية المحافظات المنتفضة في العراق للفترة من (25 تشرين الأول ولغاية 5 تشرين الثاني 2019) للقتلى (331)، والجرحى (928) جريحا موزعة على المحافظات (بغداد/ كربلاء/ ذي قار/ البصرة/ القادسية/ ميسان/ النجف/ المثنى/ واسط/ بابل/ ديالى).

وتستعد ساحات التظاهرات في العاصمة بغداد والمحافظات الوسطى والجنوبية، اليوم الجمعة، إلى استقبال أعداد غفيرة من المتظاهرين الذين بدأ العديد منهم بالتوافد منذ ليلة أمس الخميس، للتحشيد لتظاهرات عارمة من المتوقع انطلاقها عقب صلاة الجمعة.

وأطلقت القوات الأمنية اليوم الجمعة الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين قرب جسر الاحرار وسط العاصمة بغداد. ووجهت منظمات حقوقية انتقادات للقوات الأمنية العراقية لإطلاقها قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل مباشر ما أدى إلى وفيات وإصابات “مروعة”، إذ تخترق تلك القنابل الجماجم والصدور. وكالة يقين

 

* اطلاق كثيف للرصاص والقنابل الدخانية قرب جسر الاحرار في بغداد

أطلقت القوات الأمنية اليوم الجمعة الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين قرب جسر الاحرار وسط العاصمة بغداد.

وقال مصدر أمني في تصريح صحفي إن “القوات الامنية الامنية اطلقت الرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع من اجل تفريق المتظاهرين المتواجدين قرب جسر الاحرار وسط بغداد”.

وتستعد ساحات التظاهرات في العاصمة بغداد والمحافظات الوسطى والجنوبية، اليوم الجمعة، إلى استقبال أعداد غفيرة من المتظاهرين الذين بدأ العديد منهم بالتوافد منذ ليلة أمس الخميس، للتحشيد لتظاهرات عارمة من المتوقع انطلاقها عقب صلاة الجمعة.

وأعلن مصدر طبي ارتفاع عدد الضحايا في صفوف متظاهري العاصمة بغداد، الخميس، إلى 6 قتلى و75 مصابا، جراء إطلاق قوات الأمن الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وتهز احتجاجات انطلقت منذ الأول من أكتوبر، بغداد وبعض مدن جنوب العراق، مطالبة بـ”إسقاط النظام” والقيام بإصلاحات واسعة، متهمة الطبقة السياسية بـ”الفساد” و”الفشل” في إدارة البلاد، وقتل أكثر من 330 شخصاً، غالبيتهم متظاهرون، منذ بدء موجة الاحتجاجات.

 

* اندلاع حريق داخل بناية وسط العاصمة بغداد.. تساؤلات حول أسباب الحريق؟؟؟

اندلع حريق اليوم الجمعة، داخل بناية متخذة كمخازن في شارع الرشيد قرب ساحة حافظ القاضي وسط العاصمة بغداد.

وقال مصدر أمني في تصريح صحفي إن “حريقا اندلع، صباح اليوم، داخل بناية مكونة من طابقين متخذة كمخازن في شارع الرشيد قرب ساحة حافظ القاضي وسط العاصمة بغداد”.

وأشار المصدر، إلى أن “فرق الدفاع المدني وصلت الى مكان الحادث لمكافحة النيران، مشيرا الى عدم معرفة ملابسات الحادث حتى الان”.

يشار الى أن حرائق عدة اندلعت، خلال الايام الماضية، في منطقة شارع الرشيد والخلاني وماجاورها، وتعتبر من المناطق التي تشهد احتكاكات من وقت الى اخر بين متظاهرين والقوات الامنية.

وتثير كثرة الحرائق المندلعة في مدن العراق، تساؤلات واسعة حول أسبابها، وذلك في الوقت الذي تعزو فيه الحكومة أسباب جميع الحرائق التي تندلع في مختلف المحافظات لاسيما في الأسواق والدوائر الحكومية للتماس الكهربائي، وتتجاهل الأسباب الحقيقية للحرائق، للوقوف عليها ومعالجتها لمنع حدوثها مجددا.

وكالة يقين عن وكالات

شبكة البصرة

الجمعة 25 ربيع الاول 1441 / 22 تشرين الثاني 2019

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

print