Untitled Document

ΤΘίΙ ΗαΘΥΡΙ γδΘΡ ΗαΪΡΗή ΗαΝΡ ΗαΛΗΖΡ
print
أهم وأبرز تطورات ثورة الكرامة والغضب العراقي التي جرت يوم 28/11/2019


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أهم وأبرز تطورات ثورة الكرامة والغضب العراقي
التي جرت يوم 28/11/2019

شبكة البصرة

* عشائر كربلاء تطالب الحكومة بتنفيذ مطالب المتظاهرين

* حقوق الانسان تعلن ارتفاع معدلات العنف في العراق خلال الايام الماضية

* جوامع الناصرية تدعو إلى التبرع بالدم لجرحى التظاهرات

* ردود أفعال غاضبة على مجزرة الناصرية ومطالبات بمحاكمة الشمري

* قتلى وجرحى في محافظة النجف ودبابات قرب العتبات الدينية

* العفو الدولية تطالب الحكومة العراقية بالتوقف عن قتل المتظاهرين

* ارتفاع عدد القتلى في الناصرية إلى 22 متظاهراً واصابة أكثر من 180

* مجزرة في الناصرية وإطلاق نار كثيف تجاه المتظاهرين

* نائبة تصف خلايا الأزمات لإدارة المحافظات المنتفضة بـ"القتل المشرعن"

* مسلسل النزوح القسري في تزايد بمحافظة ديالى بسبب ميليشيات متنفذة في السلطة وقريبة من إيران

* تصاعد حدة الاحتجاجات الشعبية في القادسية

* عبد الواحد: أحزاب السلطة في بغداد وكردستان هي احزاب فساد

* رسميا نجم الجبوري محافظا لنينوى بدلا من المرعيد

* السفارة الأمريكية تستنكر تعليق بغداد عمل قنوات فضائية

* خطط حكومية لقمع التظاهرات العراقية في الجنوب.. والمتظاهرون يردون

* بغداد تدفع بوحدات عسكرية للجنوب وقادة مليشيات يصلون إلى النجف

* إيران تطالب بتعامل "حازم" مع مهاجمي قنصليتها في النجف

* العكيلي: الطبقة السياسية تحمي حيتان الفساد ولست متفائلاً بالقضاء على الفساد

* قتلى التظاهرات في ذي قار بتزايد وفرض حظر للتجوال

* ثمانية قتلى في مواجهات بمحافظة ذي قار

ميلشيات المجرم قاسم سليماني تختطف المحامي العراقي علي جاسب حطاب أمام الملأ

* عشائر كربلاء تطالب الحكومة بتنفيذ مطالب المتظاهرين

دعا سادة وشيوخ عشائر كربلاء اليوم الخميس، 28 تشرين الثاني، 2019، الى تنفيذ مطالب المعتصمين سريعا لمنع “انجرار البلد الى أمور لا تحمد عقباها”.

وأكدوا في بيان أصدروه من ساحة الاعتصام في المحافظة، على الاستمرار بالاعتصامات التظاهرات.

وذكر سادة وشيوخ عشائر كربلاء في البيان أنه، “انطلاقاً من مبدأ الشعور بالمسؤولية تجاه بلدنا، ومن أجل الحفاظ على محافظتنا، وتأييدا لتوجيهات مرجعيتنا تقرر الاستمرار بالاعتصامات والتظاهرات، مع استخدام كافة الأساليب والوسائل السلمية”.

ودعا شيوخ العشائر، إلى “تنفيذ مطالب المعتصمين بالسرعة الممكنة لعدم انجرار البلد الى أمور لا تحمد عقباها”، محذرين من أنه في حال تكرار “الاعتداء على المتظاهرين والمعتصمين، فأنه سيكون لشيوخ وسادات كربلاء موقفا مغايرا خلافه، مع التزام المعتصمين بعدم الاعتداء”.

وطالب البيان المعتصمين بـ”الحفاظ على الأملاك العامة لأنها ملك للعراقيين وليس للفاسدين، وكذلك المحافظة على الأملاك الخاصة، وعدم الانجرار خلف الأكاذيب التي تحاول خلق الفتنة بين أفراد الشعب العراقي”.

وحذر سادة وشيوخ عشائر كربلاء من اسموهم “أحزاب الفساد واذيالهم من تأجيج الوضع والمحاولة لتغيير المسار السلمي للمتظاهرين”، مشددين على أن “سلامة الثائرين الشباب مسؤولية الجميع”.

واليوم الخميس، ذكرت مصادر طبية إن قوات الأمن العراقية قتلت بالرصاص 30 محتجاً على الأقل.

وقتل 25 شخصاً عندما فتحت القوات النار على متظاهرين أغلقوا جسراً في مدينة الناصرية الجنوبية قبل فجر اليوم الخميس، وأصيب العشرات بجروح.

كما سقط 5 آخرون قتلى في العاصمة بغداد، حيث أطلقت قوات الأمن الذخيرة الحية والطلقات المطاطية قرب جسر على نهر دجلة.

ويمثل هذا اليوم أحد أكثر الأيام دموية منذ بدء الانتفاضة في بداية أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وزاد الغضب الشعبي مؤخراً في العراق، بسبب عجز الحكومة والطبقة السياسية عن التعامل مع الاضطرابات وتلبية مطالب المحتجين.

 

* حقوق الانسان تعلن ارتفاع معدلات العنف في العراق خلال الايام الماضية

أعلنت مفوضية حقوق الانسان اليوم الخميس، ارتفاع معدلات العنف في بغداد وعدد من المحافظات خلال الايام الاربعة الماضية في التظاهرات، فيما أكدت على تشريع قانون انتخابات عادل وتشكيل مفوضية انتخابات قادرة على حفظ نزاهة الانتخابات للاسراع بإجراءات إصلاحية حقيقية.

وقالت المفوضية في بيان لها إنه “استمرارا لمهام المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق برصد وتوثيق الأحداث التي رافقت التظاهرات في العاصمة بغداد وعدد من المحافظات، فقد اشرت المفوضية ارتفاعا في استخدام العنف المفرط مما ادى الى سقوط العديد من القتلى والمصابين”.

وأوضحت أن “في محافظة (ذي قار) كان هنالك (25) قتيلاً و(250) مصابا من المتظاهرين، ومقتل (2) واصابة (67) متظاهرا و(25) من القوات الامنية في محافظة بغداد، واصابة (308) من المتظاهرين والقوات الامنية في محافظة المثنى، بالإضافة إلى مقتل (4) واصابة (354) من المتظاهرين و(50) من القوات الامنية في محافظة النجف”.

وأضافت، أنها “تبدي اسفها وقلقها البالغ لارتفاع معدلات العنف وسقوط هذا العدد الكبير من الضحايا من المتظاهرين والقوات الامنية خلال الايام الثلاثة بسبب العنف والسلاح الحي”.

وتابعت، أن “في الوقت الذي نؤكد فيه على كفالة حرية التعبير عن الرأي والتظاهر السلمي، ندعو القوات الامنية باتخاذ أقصى درجات ضبط النفس وعدم استخدام القوة والعنف الا في حال الدفاع عن النفس بعد استنفاذ كافة الاجراءات الاخرى لمنع الضرر وحماية المتظاهرين والدفاع عن النفس، كما اننا نوكد ايضا على القوات الامنية بضرورة اعتقال وعزل اي عنصر مخرب داخل جموع المتظاهرين السلميين بدل إطلاق النار العشوائي ليتم محاسبته وفق القانون ومن قبل القضاء العراقي”.

ودعت المفوضية، المتظاهرين الى “الابتعاد عن التصادم مع القوات الامنية والالتزام بالتظاهر في الاماكن المخصصة والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة وكذلك مقرات البعثات الدبلوماسية، كما دعت الحكومة باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف نزيف الدم وحماية المتظاهرين وإعادة الحياة للمرافق العامة وتعزيز وكفالة التظاهرالسلمي”.

واكدت على، “تشريع قانون انتخابات عادل مع تشكيل مفوضية انتخابات قادرة على الحفاظ على نزاهة الانتخابات والاستجابة إلى مطالب المتظاهرين المشروعة للاسراع باجراءات اصلاحية حقيقية وفق مايطالب به المتظاهرين وحسب ما اكدت على ذلك المرجعية في خطب الجمعة”.

 

* جوامع الناصرية تدعو إلى التبرع بالدم لجرحى التظاهرات

شهدت مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار اليوم الخميس أحداث دامية راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى بين المتظاهرين، بسبب استخدام العنف والرصاص الحي من قبل القوات الحكومية ضد المحتجين بعد ساعات من تنصيب رئيس الحكومة عادل عبد المهدي للفريق الركن جميل الشمري رئيسًا لخلية الأزمة في ذي قار وإدارة ملفها الأمني.

وأفاد مصدر محلي في مدينة الناصرية، اليوم الخميس (28 تشرين الثاني، 2019)، بإطلاق الجوامع في المدينة نداءات للتبرع بالدم لجرحى التظاهرات، فيما أُعيد فتح الطريق الدولي غربي المدينة.

وقال المصدر في تصريح صحفي إن “الطريق الدولي في محافظة ذي قار إعيد فتحه، مساء اليوم، بعد انسحاب العشائر من جسر فهد غربي مدينة الناصرية، مركز المحافظة”.

وأضاف أن “جوامع في الناصرية أطلقت نداءات بمكبرات الصوت للتبرع بالدم بشكل عاجل في مستشفى سوق الشيوخ العام، وخاصة من فئات الفصائل السالبة كاسناد لمصرف الدم”.

وبعد 16 ساعة من تنصيب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، للفريق الركن جميل الشمري رئيسًا لخلية الأزمة في ذي قار وإدارة ملفها الأمني، وقعت مجازر دموية هي الأولى في هذه المحافظة منذ انطلاق الاحتجاجات في أكتوبر الماضي، حيث راح ضحيتها حسب الإحصائية الأولية نحو 25 قتيلًا و220 جريحًا، الأمر الذي دعا العراقيون للمطالبة بمحاكمة الشمري.

وتشهد مدينة الناصرية، ومناطق أخرى في محافظة ذي قار، تظاهرات منذ الـ25 تشرين الأول الماضي، استكمالا لتظاهرة أخرى سبقتها بأسبوعين، تخللها حرق لعدة مقرات حزبية وعائدة لفصائل مسلحة، وقطع للطرق، ما اسفر عن اشتباكات أسفرت عن قتل أكثر من 60 متظاهرا، وإصابة المئات.

 

* ردود أفعال غاضبة على مجزرة الناصرية ومطالبات بمحاكمة الشمري

بعد 16 ساعة من تنصيب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، للفريق الركن جميل الشمري رئيسًا لخلية الأزمة في ذي قار وإدارة ملفها الأمني، وقعت مجازر دموية هي الأولى في هذه المحافظة منذ انطلاق الاحتجاجات في أكتوبر الماضي، حيث راح ضحيتها حسب الإحصائية الأولية نحو 25 قتيلًا و220 جريحًا، الأمر الذي دعا العراقيون للمطالبة بمحاكمة الشمري.

وأمر رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، اليوم الخميس، بسحب يد الفريق الركن جميل الشمري من الملف الامني في محافظة ذي قار.

وأثارت مجزرة ذي قار استياء العراقيين وردود أفعال غاضبة من سياسيين ونخب، وسط مطالبات بمحاكمة جميل الشمري.

وقال الإعلامي، أحمد ملا طلال في تغريدة له، ردا على سحب يد الشمري، “إنّه يحتاج إلى قطع اليد، لا سحبها يا قائد قواتنا المسلحة العام!”.

أما عضو مجلس النواب كاظم الصيادي، أكد في تغريدة له، “عادل عبدالمهدي يسحب يد رئيس خلية الأزمة في ذي قار الفريق الركن جميل الشمري بعد قتل المتظاهرين بالرصاص الحي، ويجب محاكمة الفريق جميل الشمري لا نكتفي بإعفائه من المنصب”.

القيادي في الحزب الشيوعي، جاسم الحلفي، قال في تغريدته، “متى نشهد محاكمته العلنية؟، القاتل واضح ومعلوم، لا ترموها على مجهول، كما انه ليس (الطرف الثالث)، من اوغل بقتل الشبان في الناصرية هو جميل الشمري”.

وقال المغرد مصطفى كامل في تغريدة له، “عادل عبدالمهدي يسحب يد محافظ ذي قار العسكري الفريق جميل الشمري بعد ليلة واحدة من تسنمه المنصب وارتكاب ابشع مجزرة راح ضحيتها 17 قتيلاً و180 جريح من المتظاهرين”.

وارتفعت حصيلة قتلى الاحتجاجات في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار إلى 22 شخصا واصابة أكثر من 180 آخرين منذ مساء الأربعاء، وفقا لمصادر طبية، فيما أجبرت هذه الأحداث رئيس الحكومة عادل عبد المهدي على تغيير القائد العسكري المكلف بملف الأمن في المدينة.

وتأتي عملية القمع الواسعة التي شهدتها هذه المدينة مسقط رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بعد ساعات من إعلان تشكيل خلية أزمة عسكرية في المحافظات الجنوبية المنتفضة لإدارة الملف الأمني فيها.

 

* قتلى وجرحى في محافظة النجف ودبابات قرب العتبات الدينية

لليوم الثاني على التوالي، تموج مدينة النجف جنوبي العراق بمظاهرات حاشدة، الخميس، قتل خلالها 3 أشخاص وأصيب 70 آخرين بالطلق الناري والاختناق بالغاز في مواجهات بين قوات الأمن والمحتجين.

وقالت مصادر مطلعة إن “الجيش العراقي نشر دبابات قرب العتبات الدينية في محافظة النجف، خشية اقتحامها من قبل المتظاهرين”.

ودفعت قوات الأمن بتعزيزات كبيرة إلى ساحة الصدرين في النجف، استخدمت الذخيرة الحية وقنابل الغاز المسيل لتفريق المتظاهرين.

وتأتي مظاهرات الخميس رغم حظر التجول الذي فرضته السلطات، الأربعاء، بعدما أحرق متظاهرون القنصلية الإيرانية في النجف، بيوم دام شهدته المدينة.

وأجج إضرام النار في القنصلية الإيرانية العنف في العراق، بعد أسابيع من الاحتجاجات الحاشدة التي تهدف لإسقاط حكومة يعتبرها المحتجون غارقة في الفساد ومدعومة من طهران.

وكان ذلك أقوى تعبير حتى الآن عن المشاعر المناهضة لإيران بين المتظاهرين العراقيين، مع اتساع الهوة بين النخبة الحاكمة المتحالفة مع إيران وأغلبية يزداد شعورها باليأس، لا تتاح لها فرص تذكر ولا تحصل على دعم يذكر من الدولة.

وزاد الغضب الشعبي بسبب عجز الحكومة والطبقة السياسية عن التعامل مع الاضطرابات وتلبية مطالب المحتجين.

ووعد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بإصلاحات سياسية والتصدي للفساد، لكنه لم يحقق شيئا يذكر من ذلك في الوقت الذي فتحت فيه قوات الأمن النار فقتلت مئات المتظاهرين أغلبهم في شوارع بغداد ومدن الجنوب.

والاحتجاجات التي بدأت في بغداد في الأول من أكتوبر وامتدت إلى المدن الجنوبية، أصعب تحد يواجه الطبقة الحاكمة التي تسيطر على مؤسسات الدولة منذ الاحتلال الأميركي للبلاد عام 2003.

 

* العفو الدولية تطالب الحكومة العراقية بالتوقف عن قتل المتظاهرين

طالبت منظمة العفو الدولية، اليوم الخميس، السلطات العراقية بالسيطرة على قوات الأمن والتوقف عن قتل المتظاهرين، حسب ما جاء في منشور على صفحتها على موقع “تويتر”.

وذكرت المنظمة، في منشورها، أن “استهداف قناصة للمتظاهرين” و”استخدام قنابل تصنّف عسكرية” و”نشر قوات مسلحة برصاص حي” كل هذا يُعد “استخداماً غير قانوني للقوة” من قبل الأمن العراقي.

وأكدت أن هذا الرد الأمني على التظاهرات في العراق أدى لمقتل أكثر من 300 شخص وجرح الآلاف. كما أشارت إلى ملاحقة العديد من المتظاهرين.

واليوم الخميس، ذكرت مصادر طبية إن قوات الأمن العراقية قتلت بالرصاص 30 محتجاً على الأقل.

ولقي 25 شخصاً مصرعهم عندما فتحت القوات النار على متظاهرين أغلقوا جسراً في مدينة الناصرية الجنوبية قبل فجر اليوم الخميس، وأصيب العشرات بجروح.

كما سقط 5 آخرون قتلى في العاصمة بغداد، حيث أطلقت قوات الأمن الذخيرة الحية والطلقات المطاطية قرب جسر على نهر دجلة.

ويمثل هذا اليوم أحد أكثر الأيام دموية منذ بدء الانتفاضة في بداية أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وزاد الغضب الشعبي مؤخراً في العراق، بسبب عجز الحكومة والطبقة السياسية عن التعامل مع الاضطرابات وتلبية مطالب المحتجين.

وقد وعد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بإصلاحات انتخابية والتصدي للفساد، لكنه لم يحقق شيئاً يُذكر من ذلك في الوقت الذي فتحت فيه قوات الأمن النار فقتلت مئات المتظاهرين في الغالب في شوارع بغداد ومدن الجنوب.

والاحتجاجات التي بدأت في بغداد في الأول من أكتوبر/تشرين الأول وامتدت إلى المدن الجنوبية هي أصعب تحد يواجه الطبقة الحاكمة منذ الاحتلال الأميركي عام 2003.

 

* ارتفاع عدد القتلى في الناصرية إلى 22 متظاهراً واصابة أكثر من 180

ارتفعت حصيلة قتلى الاحتجاجات في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار إلى 22 شخصا واصابة أكثر من 180 آخرين منذ مساء الأربعاء، وفقا لمصادر طبية، فيما أجبرت هذه الأحداث رئيس الحكومة عادل عبد المهدي على تغيير القائد العسكري المكلف بملف الأمن في المدينة.

وتأتي عملية القمع الواسعة التي شهدتها هذه المدينة مسقط رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بعد ساعات من إعلان تشكيل خلية أزمة عسكرية في المحافظات الجنوبية المنتفضة لإدارة الملف الأمني فيها.

وأوكل عبد المهدي الأربعاء مهمة الملف الأمني في الناصرية إلى الفريق الركن جميل الشمري الذي كان قائدا لعمليات البصرة خلال المظاهرات الدامية في صيف 2018.

لكنه عاد عن القرار الخميس على خلفية تصاعد عمليات القمع ضد المحتجين، وعمد إلى “سحب يد رئيس خلية الأزمة في محافظة ذي قار الفريق جميل الشمري وتعيين الفريق سعد حربية بدلا عنه”، حسبما ذكر التلفزيون الرسمي.

وكان محافظ ذي قار عادل الدخيلي طالب رئيس الوزراء بإبعاد الفريق جميل الشمري لإخلاله بأمن المحافظة، كما دعا إلى “تشكيل لجنة تحقيقية ومعاقبة كل من تسبب بسقوط دماء أبناء المحافظة”.

وفرضت السلطات العراقية حظرا للتجول في الناصرية الواقعة بجنوب العراق الخميس بعد مقتل واصابة عشرات المتظاهرين بالرصاص.

واستمر إطلاق النار منذ الصباح الباكر في الناصرية عند محاولة القوات الأمنية تفريق التظاهرات.

ورغم حظر التجول الذي فرضته السلطات وارتفاع عدد القتلى تجمع المتظاهرون وتمكنوا من اضرام النيران بمقر قيادة الشرطة والسيطرة على جسرين رئيسيين.

وأفاد مصدر صحفي بأن عناصر أمن انتشروا في محيط الناصرية حيث قاموا بعمليات تفتيش لجميع السيارات والأشخاص الذين يحاولون الدخول.

واندلعت الصدامات الأخيرة الخميس قرب ساحة الاحتجاج في الناصرية حيث قامت قوات الأمن بتفريق المتظاهرين من جسرين رئيسيين كانوا يسيطرون عليها منذ أيام.

وبحسب شهود فإن المتظاهرين الغاضبين أضرموا النار كذلك في فوج المهمات الخاصة بعد سقوط قتلى بين صفوفهم.

وبعد ساعات، أعلنت السلطات المحلية حظر تجول، وشوهدت تعزيزات عسكرية منتشرة حول أطراف المدينة فيما كان يجري تفتيش جميع السيارات والأشخاص الذين يسعون للدخول.

 

* مجزرة في الناصرية وإطلاق نار كثيف تجاه المتظاهرين

تداول ناشطون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو قالوا إنه يظهر قوات من فرقة الرد السريع في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار يطلقون الرصاص الحي على المتظاهرين.

وتظهر اللقطات أكثر من 10 أشخاص بزي عسكري يطلقون الرصاص الحي بشكل كثيف، ويسمع في الفيديو أصوات “مرعبة” لإطلاق العشرات من العيارات النارية.

وتحدث ناشطون عن “مجزرة” في الناصرية، وعن تناثر العديد من جثث الضحايا على الطرقات.

وبحسب مصادر مطلعة ارتفع عدد ضحايا إطلاق الرصاص الحي في الناصرية إلى 16 قتيلا وأكثر من 150 جريحا، وهي أرقام مرشحة للزيادة.

ووقعت الاشتباكات في الناصرية بعد سيطرة متظاهرين على جسري النصر والزيتون وسط المدينة قبل أن تستعيدها القوات الحكومية بالقوة.

وغداة التوتر الذي تشهده ذي قار ومحافظات جنوبية أخرى، قررت بغداد إرسال قيادات عسكرية إلى عدد من المحافظات.

وعم التوتر مدينة النجف يوم أمس الأربعاء عندما أضرم متظاهرون النار في القنصلية الإيرانية، وهو ما أدانته الخارجية العراقية بشدة.

وهتف مئات الشباب “إيران برا” من داخل المجمع الدبلوماسي، كما أفاد صحافيون في وكالة فرانس برس.

وطالبت إيران العراق الخميس باتخاذ “اجراءات حازمة ومؤثرة” ضد من أحرقوا قنصليتها في مدينة النجف.

وكانت القنصلية الإيرانية في كربلاء تعرضت لغضب المتظاهرين في وقت سابق من هذا الشهر، لكن قوات الأمن العراقية ردت ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص.

ويطالب المتظاهرون في العراق برحيل الأحزاب السياسية والميليشيات المدعومة من إيران والتي تتحكم بمفاصل الحياة السياسية في البلاد منذ 16 عاما.

 

* نائبة تصف خلايا الأزمات لإدارة المحافظات المنتفضة بـ"القتل المشرعن"

حذرت عضو مجلس النواب “انعام الخزاعي” اليوم الخميس، من محاولات تنصيب قادة عسكريين لإدارة “خلايا الازمات” في المحافظات، مبينةً أن صلاحيات القادة العسكريين يهدف إلى ضرب الحريات العامة وقتل مشرعن لأبناء الشعب بإسم الأحكام العرفية.

وأوضحت الخزاعي في بيان أنّ “الأخبار المتداولة خلال الساعات الماضية والتي منحت القادة العسكريين في عدد من المحافظات (صلاحيات استثنائية) يعد انقلاباً مكشوفاً على (المادة 37 اولاً وثانياً) من الدستور”.

وبينت إنّ “صلاحيات القادة العسكريين يهدف إلى ضرب الحريات العامة وقتل مشرعن لأبناء الشعب باسم الإحكام العرفية، او بمسميات فضفاضة لكن النتيجة واحدة وما حدث صباح اليوم من مقتل وجرح المئات من أبناء مدينة الناصرية المنكوبة”.

وطالبت الخزاعي “رئيس الجمهورية بإسم جميع ابناء الشعب العراقي بأن يتحرك بشكل عاجل لأيقاف محاولات اغتيال الدستور”، لافتةً إلى انه “اقسم وفق المادة 67 منه على السهر على حمايته وضمان الالتزام به”.

يذكر أنه “تم تنصيب عدد من القادة العسكريين بمناصب إدارة خلية أزمة لها صلاحيات أمنية استثنائية لعدد من المحافظات مثل كربلاء والبصرة والناصرية وبابل وواسط مما أثار الذعر بين شرائح المجتمع العراقي المختلفة من ان تكون هذه الخطوة بداية الانزلاق نحو المجهول”.

وتداول ناشطون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو قالوا إنه يظهر قوات من فرقة الرد السريع في مدينة الناصرية مركز محافظة يطلقون الرصاص الحي على المتظاهرين.

وذكرت مصادر إعلامية أن اعداد القتلى والمصابين في الناصرية مركز ذي قار في تزايد منذ الصباح، وتجاوز عدد القتلى في المدينة أكثر من 28 متظاهراً و120 جريح، مبينةً أن أهالي المحافظة ووجهائها والمسؤولين فيها طالبوا بسرعة سحب القوات التي دخلت الى المحافظة مؤخراً وإلا سوف تكون المواجهات مسلحة بين العشائر والقوات القمعية التي أرسلتها الحكومة.

 

* مسلسل النزوح القسري في تزايد بمحافظة ديالى بسبب ميليشيات متنفذة في السلطة وقريبة من إيران

 قال قائممقام قضاء بعقوبة عبدالله الحيالي في تصريح خص به وكالة “يقين” ان “نزوح اهالي قريتي ابو كرمة والمخيسة في حوض الوقف (25 كم شمال شرق بعقوبة) خلال الأسابيع الماضية والتي تقع على الحدود الفاصلة لقضاء بعقوبة بسبب هجمات وتهديدات تعرضوا لها من قبل مجاميع مسلحة”.

واضاف الحيالي، ان “النسبة الاكبر من الاسر النازحة من قريتي ابو كرمة والمخيسة نزحتا صوب بعقوبة واغلبها في وضع انساني صعب”، مؤكدا “ضرورة اعداد خطط لاعادة الاسر وتامين الاجواء الامنية وحل كل المشاكل العالقة لمنع ان تتحول تلك القرى الى ملاذ للمتطرفين والمجاميع المسلحة”.

واشار قائممقام بعقوبة الى ان “سقوط قذيفتي هاون في بساتين السادة ضمن حدود قضاء بعقوبة مساء أمس الأربعاء مؤشر سلبي يدلل بان الفراغات في قريتي المخيسة وابو كرمة قد تستغل لاستهداف مناطق واطراف بعقوبة وهذا مايجب الانتباه له”، مبيناً ان “اعادة الاسر النازحة ضرورة ستراتيجية لمسك الارض والحيلولة دون ولادة منطقة ساخنة على اطراف قضاء بعقوبة”.

فيما أفادت مصادر صحفية من محافظة ديالى، اليوم الخميس (28 تشرين الثاني 2019)، أن ما يزيد عن 15 عائلة نزحت من قرية الاصلاح شمالي المحافظة، بسبب التهديدات الأمنية المتواصلة التي يتعرضون لها من قبل ميليشيات مدعومة من الحكومة من جهة، وعناصر مسلحة يشتبه بإنتمائهم لتنظيم الدولة “داعش”.

وأشارت المصادر إن ”ما يزيد عن 15 عائلة من قرية الاصلاح في ريف ناحية جلولاء (70كم شمال شرق بعقوبة)، نزحت من منازلها صوب العاصمة بغداد، بسبب التهديدات المستمر الذي يتعرضون لها”

وأضافت المصادر أن قرية الإصلاح تعرضت خلال الأيام الماضية إلى هجمات عنيفة ومتكررة، وعلى الرغم من مناشدة الأهالي للقوات الأمنية لحمايتهم، الان ان ذلك لم يلقى أذاناً صاغية من قبل الجهات الأمنية ولا الحكومة المحلية.

وقال أحد المواطنين من منظقة العبارة ويدعى “ابو مصطفى” أن يوم أمس شهد سقوط عدد قذائف الهاون في أطراف ناحية العبارة شمال شرق بعقوبة، وهذه ليست المرة الأولى التي يستم فيها إستهداف هذه المنقطة، والأهداف واضحة.

وأعتبر أبو مصطفى أن إستهداف مناطقهم يعتبر إجراءاً متبعاً من قبل جهات مسلحة تسيطر في المحافظة على عدد من المناطق، من أجل إجبار الأهالي على ترك مناطقهم. بحسبه.

وتشهد محافظة ديالى شرقي العراق أحداثاً مثيرة لعمليات التغيير الديموغرافي التي تنتهجها ميليشيات وجماعات وأحزاب متنفذة في السلطة وقريبة من إيران، لأن هنالك قرى تعتبر خطوط وطرق حيوية يمكن أن تغلق أمام حركة نقل التجارة الغير شرعية بين العراق وإيران، كما يحدث الآن من تجارة للسلاح والمواد الممنوعة حسبما أفاد مصدر خاص من محافظة ديالى.

 

* تصاعد حدة الاحتجاجات الشعبية في القادسية

شهدت الاحتجاجات الشعبية في محافظة القادسية منذ مساء امس ولغاية الآن تصعيدا ملحوظا، حيث تم قطع العديد من الطرق، ومنها طريق عفك والبدير والفجر المرتبط بمحافظة ذي قار، كما قطعوا الطرق الرابطة بمحافظة النجف، وسط أجواء أمنية متشنجة وقنابل الغاز التي يطلقها عناصر الأمن لتفريق التظاهرات.

وقال ناشط من القادسية إنه ”أغلقت الدوائر الحكومية والمدارس بمدينة الديوانية مركز محافظةالقادسية، فيما قطع متظاهرون أغلب الطرق الرئيسية بإطارات سيارة مشتعلة لمنع الموظفين من الوصول إلى مقر عملهم“

واضاف الناشط أن ”القوات الامنية قد انسحبت لتجنب وقوع مواجهات معهم“ بحسب قوله

وفي السياق فقد تواصلت عمليات الكر والفر في السماوة (مركز محافظة المثنى) منذ حلول المساء حتى الآن، بعدما تصاعدت حدة الغليان الشعبي وتزايدت أعداد المتظاهرين، الذين رفعوا شعارات تندد بالحكومة، فيما سجلت عدة حالات اختناق في صفوفهم نتيجة مواجهتهم من قبل الأمن بقنابل الغاز.

أما في ذي قار، والتي أقام المتظاهرون في مركز مدينتها (الناصرية) مجلساً تأبينياً على أرواح القتلى من المتظاهرين، احتشد خلالها المئات، الذين نصبوا خيامهم واستمروا بالاعتصام، وسط انتشار أمني مكثف.

ويشهد العراق منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، احتجاجات واسعة للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية ومحاربة الفساد وإقالة الحكومة وحل البرلمان، وإجراء انتخابات مبكرة، وقتل ما لا يقل عن 350 شخصا مع بدء أكبر موجة احتجاجات تشهدها البلاد منذ عام 2003.

 

* عبد الواحد: أحزاب السلطة في بغداد وكردستان هي احزاب فساد

أكدت عضو مجلس النواب السابقة ”سروة عبد الواحد“ أن احزاب السلطة في بغداد وكردستان العراق على حد سواء هي أحزاب فساد وسرقة لقوت الشعب.

وقالت عبد الواحد أنه ”منذ 16 عاما والعراق متأخر عن البناء والخدمات والعيش الكريم للمواطن، 16 سنة والمواطن يعاني من الطائفية والعنصرية وهدر أمواله والاستيلاء على حياته عن طريق الخداع والكذب وعندما يخرج مطالبا بحقه يقولون له انت سبب في تراجع التعليم والمدارس، وهم بالمقابل لم يبنوا المدارس ولم يهتموا بالتعليم فلماذا يشتكون اليوم“.

وختمت بالقول ”كل ما نحتاجه هو الايمان بخدمة الوطن والمواطن وبناء الدولة والانتماء للوطن لا للاحزاب والجهات الاخرى“.

ويشهد العراق منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، احتجاجات واسعة للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية ومحاربة الفساد وإقالة الحكومة وحل البرلمان، وإجراء انتخابات مبكرة، وقتل ما لا يقل عن 350 شخصا مع بدء أكبر موجة احتجاجات تشهدها البلاد منذ عام 2003.

 

* رسميا نجم الجبوري محافظا لنينوى بدلا من المرعيد

أكد عضو مجلس النواب ”أحمد الجبوري“أنه تمت مصادقة رئاسة الجمهورية على تعيين نجم الجبوري محافظا لنينوى خلفا للمرعيد وسيتسلم مهامه في أقرب وقت.

واضاف ان ”امام الجبوري مهام كثيرة تتعلق بأمن واستقرار نينوى واعمارها والنهوض بها“

من جانبه قال عضو مجلس النواب ”حسن العلو” إن ”مجالس المحافظات والاقضية والنواحي لم تعد لها شرعية وانتخابات مجلس النواب ستسبق انتخابات المحافظات بكل الاحوال والمصادقة على المحافظ الجديد في نينوى أمامها مطبات كثيرة ولاأعتقد ان تمر بسهوله ونتمنى ان لاتبقى المحافظة بهذا الصراع لفتره طويلة“.

وصوت مجلس محافظة نينوى في وقت سابق على اختيار الفريق المتقاعد نجم الجبوري محافظا لنينوى خلفا للمحافظ المقال منصور المرعيد بأربعة وعشرين صوتا.

 

* السفارة الأمريكية تستنكر تعليق بغداد عمل قنوات فضائية

استنكرت السفارة الأميركية في بغداد اليوم الخميس، تعليق السلطات العراقية عمل عدد من القنوات الفضائية، مبينة أن حرية التعبير هي حجر الزاوية في المجتمعات الديمقراطية.

جاء ذلك، في بيان أصدرته السفارة الأمريكية في بغداد، اليوم، بشأن اغلاق مكاتب عدد من القنوات الفضائية في العراق من قبل هيئة الإعلام والاتصالات العراقية.

وقالت السفارة في بيانها، انها “تستنكر الاجراءات التي تهدد حرية الإعلام في العراق، وخاصة قرار هيئة الإعلام والاتصالات العراقية (CMC) الأخير بتعليق ترخيص تشغيل تسعة قنوات فضائية وتحذير الآخرين من أنهم قد يواجهون نفس المصير.

واضاف ان “القرار الأخير الصادر عن هيئة الإعلام والاتصالات العراقية بأغلاق مقر قناة دجلة الفضائية في بغداد يوم 26 تشرين الثاني، لا يتماشى مع واجب الحكومة العراقية في الحفاظ على الحق في حرية التعبير وحماية الصحفيين وقبول الآراء المتباينة التي قد تختلف معها، وندعو إلى العودة عن قرار هيئة الإعلام والاتصالات العراقية”.

واشار الى ان “حرية التعبير هي حجر الزاوية في المجتمعات الديمقراطية، وإن الرقابة على وسائل الإعلام بذريعة التحيز أو نشر المعلومات الخاطئة والتي تؤدي الى مضايقة الصحفيين وحجب خدمة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي هي أساليب تؤدي الى تقويض الصحافة الحرة وتهديد وجودها أو حتى القضاء عليها”.

وتابع أن “احترام ودعم حق الصحفيين في أداء واجباتهم دون مضايقة أمر أساسي لحماية الديمقراطية وتعزيزها والحفاظ على حريات وحقوق المجتمعات”.

وقررت هيئة الإعلام والاتصالات العراقية، الأحد الماضي، إغلاق مكاتب 8 فضائيات و5 إذاعات، وتوجيه إنذار إلى 5 فضائيات أخرى بدعوى “مخالفتها مدونات السلوك المهني”.

وجاء في القرار، أن مجلس الأمناء في هيئة الإعلام والاتصالات اجتمع الخميس الماضي وقرر غلق مكاتب 8 قنوات لمدة 3 أشهر بينها “العربية الحدث” (سعودية) و”anb” (لبنانية)، إضافة إلى 6 محلية هي “NRT” و”دجلة” و”الشرقية” و”الفلوجة” و”الرشيد” و”هنا بغداد”.

وقررت الهيئة أيضا إغلاق مكاتب 5 إذاعات بينها إذاعتا “الحرة عراق” و”سوا” الأمريكيتان و3 محلية هي “راديو الناس” و”إذاعة اليوم” و”نوا”.

فيما تم توجيه إنذار لـ5 فضائيات أخرى بينها “سكاي نيوز” الإماراتية” و4 محلية هي “السومرية” و”آسيا” و”روداو” و”اور”.

كما قررت الهيئة تمديد إغلاق مكتب قناة “الحرة عراق” الأمريكية لثلاثة أشهر أخرى.

وأوضحت أن هذه القرارات جاءت إثر “مخالفة” تلك الفضائيات والإذاعات “مدونات السلوك المهني”، دون ذكر ماهية تلك المخالفات تحديدا.

وتمتلك وسائل الإعلام المشار إليها مكاتب أو مقرات رئيسية في العاصمة بغداد كما أن أغلبها لديها مكاتب في المحافظات الأخرى من البلاد وخاصة القنوات التلفزيونية المحلية.

 

* خطط حكومية لقمع التظاهرات العراقية في الجنوب.. والمتظاهرون يردون

قُتل أكثر من ثمانية أشخاص اليوم الخميس في مدينة الناصرية جنوبي العراق نتيجة إستهدافهم من قبل عناصر الأمن وإطلاق المقذوفات والعيارات النارية الحية لتفريق مظاهراتهم، التي خرجوا بها إلى الشوارع للمطالبة بوضع حد للفساد وإسقاط النظام السياسي الحالي وتغيير الدستور ومفوضية الانتخابات وإصلاح القضاء، ما تسبب بتصاعدت حدة الاحتجاجات بعد أن رد عناصر الأمن بالقوة المميتة.

وقالت غرفة عمليات الجيش إنه تم الإيعاز إلى عدد من القادة بالتوجه إلى المحافظات الجنوبية “لفرض الأمن واستعادة النظام” بحسبهم.

وأعلنت العمليات في بيان لها “بناء على أوامر القائد الأعلى للقوات المسلحة “عادل عبد المهدي”، تم تعيين بعض القادة العسكريين لهذه المهمة وتوجيه جميع القوات الأمنية والعسكرية للسيطرة على الأوضاع هناك ومساعدة المحافظين في مهمتهم”.

تأتي هذه الخطوة من قبل الحكومة العراقية بعد يوم من قيام مجموعة من المتظاهرين بإشعال النار في القنصلية الإيرانية في مدينة النجف يوم الأربعاء.

يتهم المتظاهرون إيران بالتدخل في الشؤون الداخلية للعراق ودعم الحكومة، وردد المتظاهرون هتافات منها : “إيران بره بره” حيث اجتاحت النيران المبنى وتم العثور على وثائق وأواراق تحقيقية تخص القضاء وتُدين عدداً من المسؤولين.

تقول التقارير إن الموظفين في القنصلية تمكنوا من الفرار قبل اندلاع المتظاهرين، فيما أدانت إيران الهجوم سريعًا وقالت إن الحكومة العراقية مسؤولة عن حماية قنصليتها.

وذكر مصدر إعلامي من مدينة الناصرية أن الأحداث لا تزال على أشدها بين القوات الأمنية والمتظاهرين، وشهدت الليلة الماضية وحتى ساعات الفجر أحداث دامية نفذتها قوات الأمن متمثلةً بقوات سوات والرد السريع وفظ الشغب.

وأكد المصدر أن حصيلة القتلى التي أعلنت في وقت سابق من اليوم أرتفعت لتصل إلى 21 قتيل من المتظاهرين واكثر من 100 مصاب، وغالبية المصابين تحت العناية المشددة لان حالتهم خطرة وصعبة للغاية.

ورداً على القمع الذي تواصله قوات الأمن تمكن المتظاهرون من حرق مبنى فوج المهمات الخاصة الذي كانت تشغله قوات الرد السريع في الناصرية، يذكر أن هذا المبنى كان منطلقاً لقوات الأمن التي خرجت لقمع المتظاهرين في الليلة الماضية على حد قوله.

الشباب العراقي الغاضب من فشل الحكومة والطبقة السياسية الحاكمة نتيجة العجز عن معالجة ارتفاع معدلات البطالة والفساد المستشري وسوء الخدمات العامة خرجوا إلى شوارع بغداد ثم أعقبتها باقي محافظات الوسط والجنوب.

ويهدد الشباب بالإستمرار في تظاهراتهم وإحتجاجاتهم حتى تحقيق مطالبهم الأساسية والتي في مقدمتها إسقاط النظام وعمليته السياسية.

 

* بغداد تدفع بوحدات عسكرية للجنوب وقادة مليشيات يصلون إلى النجف

وصلت ثلاثة ألوية عسكرية من الفرقتين التاسعة والسادسة بالجيش العراقي، فجر اليوم الخميس، إلى النجف وكربلاء قادمة من بابل وبغداد وسط تحشيد أمني غير مسبوق واستمرار فرض حظر التجوال في النجف.

وأكدت مصادر عسكرية في بغداد، أن مدينة النجف وكربلاء شهدتا انتشارا أمنيا واسعا عقب وصول الألوية لعسكرية، مشيرة إلى أن قوات أمن عراقية قامت بإغلاق طرق رئيسة ونفذت عمليات اعتقال واسعة ضد المتظاهرين.

وتأتي هذه التطورات بعد أن شهدت مدن جنوب ووسط العراق، ليلة أمس، مواجهات دامية انتهت بحرق أكبر القنصليات الإيرانية في العراق، وسط مدينة النجف، وسقط فيها عشرات القتلى والجرحى في المدينة وفي مدن أخرى مجاورة لها في ذي قار والبصرة والسماوة.

وأعلنت مليشيات عراقية مرتبطة بإيران، أبرزها العصائب وكتائب حزب الله وسرايا الخرساني ومليشيا سيد الشهداء، على لسان زعماء فيها، توجهها إلى النجف بهدف حماية منزل المرجع الديني علي السيستاني، وهو ما اعتبره ناشطون محاولات إيرانية لشيطنة التظاهرات، مشددين على أن المدينة القديمة بالنجف آمنة وبعيدة عن الأحداث ولا يمكن المس بحرمتها، كما أن المرجع السيستاني موقفه داعم للتظاهرات.

وقالت مصادر أمن عراقية لوسائل إعلام إن الخزعلي، المتهم بجرائم تطهير طائفية واسعة في العراق وسورية، توجه إلى النجف بشكل مفاجئ.

من جهته، قال نائب رئيس مليشيات “الحشد الشعبي”، أبو مهدي المهندس في بيان مقتضب، إن “جميع ألوية الحشد الشعبي الآن بإمرة المرجعية العليا، وسنقطع اليد التي تحاول أن تقترب من السيستاني”.

كذلك زعيم مليشيا “سيد الشهداء”، أبو آلاء الولائي، أطلق تغريدة تحذيرية على شاكلة الخزعلي وتوجه بعدها إلى النجف.

وحذرت مليشيا “كتائب حزب الله”، إحدى أبرز الفصائل المسلحة التابعة لإيران في العراق من حرب أهلية بالعراق، مؤكدة أنه “في حال انزلاق البلاد نحو الحرب الأهلية فلا يمكن حينها سماع صوت العقلاء، وستحرق الأخضر واليابس”، مشددة أن “أي شبر في العراق لن يكون بمأمن إذا ما وقعت الحرب الأهلية”.

وقال عضو تيار المدني علي والي، إن زعماء المليشيات استثاروا واستشاطوا غضبا لحرق القنصلية الإيرانية، لكنهم اختاروا بدلا من التنديد أن يفبركوا قصة وجود خطر على منزل السيستاني أو المراقد المقدسة بالنجف رغم أن المتظاهرين من أهل النجف وأغلبهم من أهل المدينة القديمة بالنجف”، معتبرا أنهم يفبركون الوقائع في محاولة لشيطنة التظاهرات.

بالمقابل، تشهد بابل وميسان والقادسية والبصرة والمثنى وذي قار وواسط ومدن جنوبية مختلفة تظاهرات واسعة وعمليات قطع طرق مع تواصل الإضراب العام في تلك المناطق بشكل شبه كامل، ويبدو ذلك في المدن ومراكز المحافظات الرئيسة أوضح منه في القرى والأرياف البعيدة ذات الكثافة السكانية الأقل من غيرها.

وتشهد ذي قار والمثنى، منذ صباح اليوم الخميس، مواجهات وكرا وفرا بين المتظاهرين وقوات الأمن العراقية.

وقالت مصادر طبية عراقية في الناصرية مركز محافظة ذي قار، إن عدد الضحايا في المدينة، منذ فجر اليوم، وصل إلى خمسة، إضافة إلى عشرات الجرحى بينما سجلت مدينة السماوة وقوع قتيل واحد ومثله في البصرة، وسط حديث عن عودة عمليات قنص المتظاهرين مجددا في بغداد حيث قُتل اثنان منهم في ساحة الوثبة ببغداد القريبة من ساحة التحرير في ساعة متأخرة من ليلة أمس الأربعاء، بالتزامن مع أحداث النجف وحرق القنصلية الإيرانية فيها.

 

* إيران تطالب بتعامل "حازم" مع مهاجمي قنصليتها في النجف

أبدت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الخميس استنكارها إزاء الهجموم على القنصلية الإيرانية في النجف، مطالبة الحكومة العراقية بتعامل “مسؤول وحازم مع المهاجمين”.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي “نذكّر الحكومة العراقية بمسؤوليتها في حماية المقرات الدبلوماسية والدبلوماسيين”، مشيراً إلى أن الخارجية أبلغت السفير العراقي في طهران باحتجاجها الشديد حول حادث مهاجمة القنصلية في النجف.

وكان مئات المتظاهرين في مدينة النجف تمكنوا، مساء الأربعاء، من كسر الأطواق الأمنية التي تفرضها قوات الأمن العراقية بمحيط القنصلية الإيرانية الأكبر في العراق، والواقعة وسط مدينة النجف، والوصول إلى مبنى القنصلية واقتحامها وإضرام النار بها، فيما سُجل سقوط قتيلين على الأقل.

وقالت مصادر أمن عراقية في النجف، إن المتظاهرين أنزلوا العلم الإيراني عن مبنى القنصلية وأحرقوه، قبل أن يقتحموا المبنى نفسه ويضرموا النار داخله، مؤكدة انسحاب قوات الأمن من المكان بعد مواجهات مع المتظاهرين وسقوط قتيلين على الأقل، وعشرات الإصابات بين المتظاهرين.

وذكر مصدر طبي أن “نحو 80 شخصاً وصلوا إلى المستشفيات بعضهم بحالة حرجة”، مبيناً، أن “هناك إصابات برصاص حي بين الجرحى، وبعضهم حالات اختناق وإصابة بقنابل الغاز”.

إلى ذلك، أكد مسؤول أمني إخلاء طاقم القنصلية قبل اقتحام المتظاهرين، وأن جميع أفراده بسلام، وأنه جرى تأمين مكان بديل لهم.

 

* العكيلي: الطبقة السياسية تحمي حيتان الفساد ولست متفائلاً بالقضاء على الفساد

كشف رئيس هيئة النزاهة السابق ”رحيم العكيلي“، عن حماية الطبقة السياسية لـ”حيتان الفساد”، مؤكداً أن المال والسلاح يهددان القضاء.

وقال العكيلي في حديث له، إنه “لا يمكن القضاء على الفساد من دون رفع حجم المساءلة، وما يحدث حالياً إجراءات جيدة لملاحقة الفاسدين وهي تمت بضغط من التظاهرات”.

واضاف العكيلي “لست متفائلاً بالقضاء على الفساد بسبب انعدام الإرادة السياسية لمحاربة الفساد”، مؤكداً أن “الطبقة السياسية في معظمها تمتلك إمكانيات تضغط على الجهات الرقابية وتمنعها من القيام بعملها وهذا سبب الفشل في محاربة الفساد”.

وتابع العكيلي أن “القوانين التي تشرع نيابياً لمحاربة الفساد محل شبهة لان الناس باتت لا تصدق القوى السياسية التي تشرعها”.

واشار الى أن “هذه الطبقة تمتلك أدوات تمنع محاسبة الفاسدين الذين ينتمون اليها، وهناك تخادم بين القوى السياسية في ملف الفساد يطبق عنوان (اسكت عني واسكت عنك)”.

وأشار الى ان “هناك تورط كبير من قبل القوى السياسية في ملف الفساد، ويجب تخصيص أموال كبيرة توازي ما خصص في مكافحة الإرهاب من أموال لمكافحة الفساد”، مؤكدا انه “لا يمكن للقضاء ان يأخذ بدوره اذا كانت الأحزاب التي تمتلك المال والسلاح تهدد السلطة وتمنعها من القيام بواجبها”.

وبين العكيلي أن “هناك ملفات فساد معروفة يجب ان تفعل للإطاحة بحيتان الفساد والسلطات القضائية تحتاج لدعم قوي من المتظاهرين لمواجهة المال السياسي ونفوذ القوى التي يتواجد فيها الفاسدون”.

وشدد على ضرورة ان “يترأس محاربة الفساد قاض يتمتع بالمهنية والنزاهة ويجب ان تتوفر له حماية لتشجيعه”.

وتابع “أينما تمد يد في الدولة العراقية تجد فسادا لا يعد ولا يحصى ولا يخطر ببال بشر ومن ملفات الفساد البارزة هي أموال المبالغ التخمينية، وهو تخمين الشراء في الوزارات للمواد المستوردة وحصل الامر بصفقات الطائرات والأسلحة وغيرها، وهو امر ليس من الصعوبة إيقافه”.

وزاد العكيلي “سراقنا يسرقون في النهار دون خوف ولا يحتاجون الى أدوات السرقة في الليل، وقانون الكسب غير المشروع موجود منذ 2011 ولن يطبق وهناك استغلال للاحتجاجات الشعبية الآن لممارسة الفساد وليس لمكافحته”.

 

قتلى التظاهرات في ذي قار بتزايد وفرض حظر للتجوال

أفاد مصدر إعلامي اليوم الخميس أن اعداد القتلى والمصابين في الناصرية مركز ذي قار في تزايد منذ الصباح وتجاوز عدد القتلى في المدينة أكثر من 25 متظاهر، والآن أهالي المحافظة ووجهائها والمسؤولين فيها طالبوا بالاسراع لسحب القوات التي دخلت الى المحافظة مؤخراً وإلا سوف تكون المواجهات مسلحة بين العشائر والقوات القمعية التي أرسلتها الحكومة.

وذكر المصدر أن “محافِظ ذي قار أرسل برقية الى رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي بسرعة إقالة جميل الشمري القائد العسكري المكلف بإدارة خلية الأزمة هناك، بسبب طريقة التعامل مع المتظاهرين في ذي قار وقتل وإصابة وإعتقال الكثير منهم على ايدي قوات الشمري”.

مضيفا أن “القوات الامنية فرضت حظرا شاملا على التجوال في ذي قار”

واوضح أن “الحظر يستمر حتى اشعار اخر”، مشيرا الى ان “ذلك جاء على خلفية المصادمات التي وقت بين المتظاهرين والقوات الامنية والتي ادت الى وقوع اصابات بين الجانبين”.

وافاد مصدر محلي آخر في وقت سابق بان هناك عمليات كر وفر بين المتظاهرين والقوات الامنية في مدينة الناصرية، فيما اشار الى ان هذه القوات اعادت بالقوة فتح جسري الزيتون والنصر بعد ابعاد المتظاهرين.

وفي وقت سابق اعلنت مديرية الدفاع المدني في ذي قار، ان حريقا اندلع داخل مخزن للمواد الغذائية في الناصرية، مبينة ان ذلك جاء بسبب اعمال شغب.

وقالت المديرية في بيان، ان “حريقا اندلع في مخزن مواد غذائية متنوعة بمساحة 100 Χ40 متر مشيد من الحديد في مدينة الناصرية، ما ادى الى الحاق اضرار مادية دون وقوع اية خسائر بشرية”.

واضافت ان “اكثر من اربع فرق اطفاء تمكنت من اخماد الحريق”، مشيرة الى ان “اندلاعه هو بسبب اعمال شغب”.

 

* ثمانية قتلى في مواجهات بمحافظة ذي قار

أفادت وسائل إعلام محلية، اليوم الخميس بأن ثمانية متظاهرين لقوا حتفهم خلال مواجهات بين متظاهرين ورجال الشرطة في محافظة ذي قار.

وذكرت وسائل الإعلام أن المواجهات أدت كذلك إلى إصابة نحو 45 شخصا.

ومنذ الساعات الأولى لفجر الخميس، اصطدم متظاهرون مع قوات الأمن خلال محاولة رجال الشرطة استعادة السيطرة على جسري النصر والزيتون وسط المدينة.

يذكر أن المواجهات بين رجال الشرطة ومتظاهرين بدأت عند الثالثة فجراً بالتوقيت المحلي.

وقطعت الأربعاء، أغلب الطرق وأغلقت الدوائر الحكومية والمدارس في جنوب العراق غداة يوم دموي في هذا البلد الذي يشهد منذ شهرين اضطرابات تعد الأسوأ في تاريخه الحديث.

وأشارت وسائل اعلام في وقت سابق من يوم الأربعاء إلى أن متظاهرين اثنين قتلا بالرصاص الحي خلال المواجهات التي دارت عند جسر الأحرار في بغداد، وأدت إلى إصابة ما لا يقل عن 25 متظاهرا بجروح بالرصاص الحي وقنابل الغاز المسيلة للدموع.

ويواصل متظاهرون قطع الطرق، خصوصا في بغداد وعلى مداخلها، ما أدى الى قطع طريق رئيسي يؤدي الى محافظة بابل حيث شهدت الاحتجاجات خلال اليومين الماضيين أعمال عنف خلفت حوالي مئة جريح أغلبهم بقنابل الغاز المسيل للدموع التي أطلقتها قوات الأمن، وفقا لمصادر طبية.

ويشهد العراق منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، احتجاجات واسعة للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية ومحاربة الفساد وإقالة الحكومة وحل البرلمان، وإجراء انتخابات مبكرة، وقتل ما لا يقل عن 350 شخصا مع بدء أكبر موجة احتجاجات تشهدها البلاد منذ عام 2003.

وكالة يقين

ميليشيات قاسم سليماني تطلق سراح الناشطة العراقية ماري محمد

ميليشيات قاسم سليماني تطلق سراح المسعفة صبا المهداوي
 
المتطوعة لعلاج متظاهري ساحة التحرير

شبكة البصرة

الخميس 1 ربيع الثاني 1441 / 28 تشرين الثاني 2019

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

print