Untitled Document

ΤΘίΙ ΗαΘΥΡΙ γδΘΡ ΗαΪΡΗή ΗαΝΡ ΗαΛΗΖΡ
print
أهم وأبرز تطورات ثورة الكرامة والغضب العراقي التي جرت يوم 29/11/2019


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أهم وأبرز تطورات ثورة الكرامة والغضب العراقي
التي جرت يوم 29/11/2019

شبكة البصرة

* حقوق الانسان تحذر من "مجزرة" جديدة في ذي قار

* الاتحاد الأوروبي يدعو إلى وقف العنف ضد المتظاهرين في العراق

* المنتخب العراقي يتأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج بعد الفوز على الامارات

* مقتل 15 متظاهراً بالرصاص في ذي قار بالرصاص، وأصيب العشرات في مدينة الناصرية

* نيويورك تايمز: ضباط الأمن فتحوا النار على المتظاهرين جنوبي العراق

* انطلاق تظاهرات في محافظة ديالى وقطع طريق بعقوبة - بغداد

* عراقيون: استقالة عبد المهدي لا تعني شيئا والثورة مستمرة

* نائب: على القضاء إصدار مذكرة اعتقال بحق عادل عبد المهدي

* باحث سياسي: عبدالمهدي لم يقدم استقالته استجابة للمتظاهرين

* مقتل متظاهر بتجدد المصادمات في الناصرية وحرق عجلات عسكرية

* مقتل 18 متظاهراً في محافظة النجف وأعداد الجرحى تجاوزت الـ 550 شخصاً

* ضوء أخضر من مرجعية النجف لإقالة الحكومة

* عشائر ذي قار تعلن النفير العام وتطالب بإسقاط البرلمان والحكومة

* باحث سياسي: اقتراح الحكومة اعطاء مهلة 45 يوم معناه أن تزيد عدد القتلى

* نائب سابق: العلاقة بين الحكومة والشعب وصلت إلى نقطة الــ"لا عودة"

* حصيلة ضحايا تظاهرات ذي قار ترتفع إلى 47 قتيل و500 جريح

* لجان شعبية لحماية المتظاهرين في ذي قار

* الإندبندنت: النخبة السياسية العراقية قررت سحق الانتفاضة الشعبية بكل السبل

* مصدر طبي: 50 قتيلاً في الناصرية والنجف والاحتجاجات متواصلة

* الأمم المتحدة قلقة من استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين العراقيين

* محافظ ذي قار يستقيل من منصبه على خلفية أحداث الناصرية

ميلشيات المجرم قاسم سليماني تختطف المحامي العراقي علي جاسب حطاب أمام الملأ

* حقوق الانسان تحذر من "مجزرة" جديدة في ذي قار

حذرت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، اليوم الجمعة، من “وقوع مجزرة جديدة في محافظة ذي قار خلال الساعات القليلة القادمة”، فيما أكدت “وجود مؤشرات” بهذا الاتجاه.

وقالت المفوضية في بيان، إنها ” تحذر من وقوع مجزرة جديدة في ذي قار في الساعات القليلة القادمة”، مؤكدة “وجود مؤشرات لتصعيد الوضع القائم والتخوف من تجدد التصادم بين المتظاهرين والأجهزة الأمنية”.

ودعت “جميع الأطراف من ممثلي التظاهرات ووجهاء وشيوخ عشائر ورجال دين إلى التدخل العاجل لنزع فتيل الأزمة وتدارك الأمور وحقن دماء الشباب المتظاهر”، فيما حثت القوات الأمنية على “ضبط النفس والتحلي بالمسؤولية”.

وناشدت المفوضية العليا لحقوق الإنسان، المتظاهرين بـ”الابتعاد عن الاحتكاك والتصادم مع القوات الامنية المكلفة بحماية التظاهرات السلمية والحفاظ على امن المحافظة وعدم تعريض حياة المتظاهرين والقوات الأمنية للخطر”.

وقتل 15 متظاهرا اليوم الجمعة، بالرصاص، وأصيب العشرات في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار جنوبي العراق التي تشهد منذ الخميس مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، وفق ما أفادت مصادر طبية.

وشهدت محافظة ذي قار، أمس الخميس، وقوع عشرات القتلى وأكثر من مئتي جريحاً بين صفوف المتظاهرين في المحافظة، على خلفية احتجاجات شهدتها المحافظة، بحسب ما ذكرت مصادر طبية، وعلى أثرها أعلن محافظ ذي قار عادل الدخيلي استقالته من المنصب.

 

* الاتحاد الأوروبي يدعو إلى وقف العنف ضد المتظاهرين في العراق

دعا الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة، إلى وقف العنف ضد المتظاهرين في العراق، ومحاسبة المسؤولين عنه.

جاء ذلك في بيان صادر عن الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية والأمنية، “فيديريكا موغيريني”.

وأوضحت موغيريني أن أكثر من 40 شخصا قتلوا في العراق خلال الساعات الـ24 الماضية، وخاصة في مدينتي النجف والناصرية جنوبي العراق.

وأضافت أنه “من غير المقبول أن تستخدم قوات الأمن العنف والذخيرة ضد المتظاهرين، ويجب تحميل مرتكبي أعمال العنف مسؤولية أعمالهم”.

ومنذ بدء الاحتجاجات في العراق، سقط 406 قتلى على الأقل و15 ألف جريح، وفق إحصاء، استنادا إلى أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان (رسمية تتبع البرلمان)، ومصادر طبية وحقوقية.

والغالبية العظمى من الضحايا من المحتجين الذين سقطوا في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران.

وطالب المحتجون في البداية بتأمين فرص عمل وتحسين الخدمات ومحاربة الفساد، قبل أن تتوسع الاحتجاجات بصورة غير مسبوقة، وتشمل المطالب رحيل الحكومة والنخبة السياسية المتهمة بالفساد.

 

* المنتخب العراقي يتأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج بعد الفوز على الامارات

تأهل المنتخب العراقي بكرة القدم اليوم الجمعة، الى الدور نصف النهائي بعد الفوز على الامارات بنتيجة 2- صفر، في لقاء جرى على ملعب خليفة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثانية لفرق المجموعة الأولى، ببطولة خليجي 24 الجارية في الدوحة.

بداية الشوط الاول كان جس نبض وتحفظ من الطرفين في الدفاع، ومع مرور ثلاث دقائق كسر المنتخب العراقي قاعدة (الجس)، ليبدأ بالهجوم والضغط من جهة اليمين وصعود علاء مهاوي من الخلف وصناعة عدد من الفرص حتى الدقيقة 6 والاعلان عن هدف السبق العراقي جاء بواسطة علاء عباس “الاباتشي”.

ومنح الهدف ثقة عالية لصفوف المنتخب العراقي وقطع الطريق على الهجوم الاماراتي وجمد فعاليات علي مبخوت صاحب (هاتريك) لقاء اليمن، واعتمد المنتخب الاماراتي على الهجمات المرتدة ونجح في الحصول من واحدة منها على ركلة حرة قريبة من الجزاء سددها اللاعب الاماراتي وانقذها على دفعتين الحارس محمد حميد.

وانقذ الحارس الاماراتي محمد الشمسي في الدقيقة 30 تسديدة عراقية بعيدة المدى صوبها امجد عطوان بعد سلسلة من الطلعات الاماراتية، ومع تراجع الهجوم العراقي والعودة في الدقيقة 37 وهدف التقدم الثاني للعراق برأسية علاء عبد الزهرة، لينتهي الشوط الاول بهدفين عراقيين نظيفين.

المنتخب العراقي بدأ الشوط الثاني متفوقا لكنه سلم المبادرة والضغط وتهديد المرمى الى الجانب الاماراتي بعد 5 دقائق من انطلاق هذا الشوط، ورغم المعالجات التي اجراها مدرب منتخب العراق الا ان الضغط الاماراتي وتهديد المرمى واجبار الخطوط العراقية الى التراجع الى الخلف مع بسالة الحارس محمد حميد في ايقاف فرص منتخب الامارات.

ونتيجة لاندفاع الامارات واعتماد العراق على الهجمات المرتدة السريعة والتي حصل على واحدة منها العراق على ركلة جزاء في الدقيقة 83، فشل علي عدنان في التسجيل منها، لتنتهي المباراة عراقية 2- صفر.

وبهذا الفوز تصدر منتخب العراق فرق المجموعة الاولى بـ 6 نقاط، يليه المنتخب الاماراتي بـ 3 نقاط، وقطر ثالثا من دون نقاط واليمن رابعا، مع انتظار لقاء الاخيرين بعد هذا اللقاء.

وسبق للعراق ان فاز على قطر في لقاء افتتاح البطولة 2-1، وبذلك تأهل الى المرحلة الثانية بعيدا عن نتيجة مباراته في الجولة الثالثة امام اليمن.

 

* مقتل 15 متظاهراً بالرصاص في ذي قار بالرصاص، وأصيب العشرات في مدينة الناصرية

قتل 15 متظاهرا اليوم الجمعة، بالرصاص، وأصيب العشرات في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار جنوبي العراق التي تشهد منذ الخميس مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، وفق ما أفادت مصادر طبية.

ويأتي تصاعد العنف، في مختلف أرجاء البلاد، فيما أكد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، الجمعة، نيته تقديم استقالته أمام مجلس النواب.

ونبهت الممثلة الخاصة للأمم المتحدة في العراق، جينين هينيس، إلى وجود من وصفتهم بالمندسين، لأجل إخراج الاحتجاجات السلمية عن مسارها، وهو ما يضع العراق في مسار خطير، بحسب قولها.

وقالت المسؤولة الدولية، في تصريح، إن الأعداد المتزايدة للضحايا والإصابات وصلت لمستويات لا يمكن التسامح معها.

وجرت أعمال العنف فيما أعلن رئيس الوزراء عزمه تقديم استقالته بعدما دعا المرجع الشيعي في العراق علي السيستاني في خطبة الجمعة مجلس النواب العراقي إلى سحب الثقة من الحكومة.

ووصل عدد ضحايا لاحتجاجات المستمرة منذ شهرين في بغداد وجنوب العراق إلى أكثر من 400 قتيل.

واستمرت التظاهرات في بغداد والمحافظات العراقية الأخرى، رغم إعلان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي عزمه تقديم استقالته إلى البرلمان بعد نحو شهرين من الاحتجاجات الدامية، بينما يقول ناشطون عراقيون إن قرار عبد المهدي “لا يعني شيئا”.

 

* نيويورك تايمز: ضباط الأمن فتحوا النار على المتظاهرين جنوبي العراق

قالت صحيفة نيويورك تايمز أن ضباط الأمن العراقيين فتحوا النار على المتظاهرين جنوبي العراق يوم الخميس، مما أسفر عن مقتل 35 شخصًا على الأقل، مبينةً أنه سعت الحكومة لإخماد العنف الذي بدأ بهجوم على القنصلية الإيرانية في مدينة النجف، ثم امتد إلى مناطق أخرى في جنوب البلاد.

وأضافت أن العنف تركز في مدينة الناصرية الجنوبية، حيث أرسلت الحكومة يوم الأربعاء قوات أمنية إضافية لمحاولة وقف ما أصبح عنفًا يوميًا هناك.

ولفتت الصحيفة إلى أنه بدلاً من استخدام الغاز المسيل للدموع أو القنابل الصوتية، فتحت التعزيزات المتشددة من قوات الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية النار على معظم المحتجين العزل في ساعات الصباح الباكر أثناء احتجازهم، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 25 شخصًا وإصابة 160.

وتابعت أن محافظ محافظة ذي قار طلب من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي سحب قوات وزارة الداخلية وقائدها الفريق جميل الشمري، وهو الذي أمر القوات بإخراج المحتجين من الجسور فوق نهر الفرات بعد أن أغلقوه، وأشرف على إطلاق النار.

وأكدت الصحيفة أن محافظ محافظة ذي قار السيد الدخيلي قد استقال، وقال في إعلان استقالته: “من العار أن أكون جزءًا من هذا النظام الذي يقتل شعب بلدي”.

يواصل المحتجون في العراق اعتصاماتهم وإضرابهم عن الدوام، في عدة محافظات منتفضة، للمطالبة بإقالة الحكومة وكشف هوية قتلة المتظاهرين، فيما تستمر القوات الحكومية بإطلاق الرصاص والقنابل الدخانية والمسيلة للدموع تجاه المتظاهرين، مما أوقع أكثر من 340 قتيلاً وإصابة الآلاف بجروح.

 

* انطلاق تظاهرات في محافظة ديالى وقطع طريق بعقوبة - بغداد

تظاهر العشرات من اهالي محافظة ديالى اليوم الجمعة، في مدينة بعقوبة وجديدة الشط، فيما قطع متظاهرون طريق رئيسي يربط المحافظة بالعاصمة بغداد.

وقال مدير مكتب حقوق الانسان في ديالى صلاح مهدي في حديث صحفي إن “العشرات من اهالي ديالى خرجوا في تظاهرة سلمية امام مبنى مجلس المحافظة وسط بعقوبة رافعين اعلام عراقية ومرددين هتافات تطالب بالاصلاح والتغير”.

وأضاف مهدي، أن “تظاهرة سلمية خرجت في ناحية جديدة الشط (30كم شمال غرب بعقوبة) لذات المطالب فيما قطع المتظاهرين الممر الايمن لطريق بعقوبة – بغداد وهو طريق رئيسي يربط ديالى بالعاصمة وسط انتشار امني لتامين المتظاهرين”.

واستمرت التظاهرات في بغداد والمحافظات العراقية الأخرى، رغم إعلان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي عزمه تقديم استقالته إلى البرلمان بعد نحو شهرين من الاحتجاجات الدامية، بينما يقول ناشطون عراقيون إن قرار عبد المهدي “لا يعني شيئا”.

وشددت عضو مجلس النواب السابق “سروة عبد الواحد” اليوم الجمعة على ضرورة تحرك القضاء وإصدار مذكرة اعتقال بحق “عادل عبد المهدي” ومن شارك معه في قتل ابناء الشعب، ومنعهم من السفر ومحاكمتهم جميعًا على جرائمهم.

 

* عراقيون: استقالة عبد المهدي لا تعني شيئا والثورة مستمرة

استمرت التظاهرات في بغداد والمحافظات العراقية الأخرى، رغم إعلان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي عزمه تقديم استقالته إلى البرلمان بعد نحو شهرين من الاحتجاجات الدامية، بينما يقول ناشطون عراقيون إن قرار عبد المهدي “لا يعني شيئا”.

وغرد ناشطون عراقيون قائلين إن استقالة عبد المهدي ليست بالأمر المهم وإن “الثورة مستمرة” لتحقيق باقي مطالب المحتجين.

وأكدوا أن استقالة عبد المهدي لا تعني شيء، وأن ثورة تشرين المجيدة مستمرة والشباب صامدين حتى يسقط نظام العار بأكمله وتسقط مليشياته واحزابه المجرمة كلهم.

وأكد آخرون على إن المطلوب هو إجراء تغيير شامل وحذروا من “التفاف الفساد” على مطالب المحتجين.

وأشاروا إلى أن النخبة السياسية في العراق ما زالت موجودة وتحكم و”هي من تأت بالحكومات”.

ولفتوا إلى أن استقالة عبد المهدي ابرة تخدير ثانية لكسب الوقت وترتيب الاوراق للنظام ومن يقف ورائه، وأن المشكله ليست مع عادل فقط كلهم قتله وحرامية.

وبعد بيان عبد المهدي احتفل متظاهرون في ساحة التحرير وسمعت أصوات أبواق السيارات والألعاب النارية.

وأعلن عبد المهدي استقالته غداة يوم دام شهده العراق وقتل خلاله أكثر من 30 متظاهرات في ذي قار والنجف.

وكان المرجع الشيعي علي السيستاني أعرب عن أسفه للاعتداءات التي وقعت على المتظاهرين في الآونة الأخيرة لاسيما في الناصرية والنجف، ودعا مجلس النواب إلى أن “يعيد النظر في خياراته” في إشارة إلى سحب الثقة من الحكومة.

وبدأت التظاهرات في العراق منذ أوائل أكتوبر، وراح ضحيتها أكثر من 400 شخص.

وشهدت محافظة ذي قار، أمس الخميس، وقوع عشرات القتلى وأكثر من مئتي جريحاً بين صفوف المتظاهرين في المحافظة، على خلفية احتجاجات شهدتها المحافظة، بحسب ما ذكرت مصادر طبية، وعلى أثرها أعلن محافظ ذي قار عادل الدخيلي استقالته من المنصب.

وقتل 18 متظاهراً قتلوا اليوم الجمعة خلال عمليات قمع نفذتها مليشيات مسلحة ضد المحتجين في محافظة النجف.

 

* نائب: على القضاء إصدار مذكرة اعتقال بحق عادل عبد المهدي

شددت عضو مجلس النواب السابق سروة عبد الواحد اليوم الجمعة على ضرورة تحرك القضاء وإصدار مذكرة اعتقال بحق “عادل عبد المهدي” ومن شارك معه في قتل ابناء الشعب، ومنعهم من السفر ومحاكمتهم جميعًا على جرائمهم.

وقالت عبد الواحد إنه على القضاء إصدار مذكرة اعتقال بحق “عادل عبد المهدي” ومن شارك معه في قتل ابناء الشعب، ومنعهم من السفر ومحاكمتهم جميعًا على جرائمهم.

وأضافت أن “رحيل قاتل ابناء الشعب غير مأسوف عليه، مؤكدةً أنه مقيل بأمر الشعب وليس متفضلا بتقديم استقالته”.

وأشارت إلى أن “الخطوات القادمة من المفترض أن تكون اقالة الحكومة، وتشريع قانون الانتخابات وقانون المفوضية، بالإضافة إلى حل البرلمان، وإجراء انتخابات مبكرة”.

وأكد الباحث السياسي عبدالرحمن الجبوري اليوم إن رئيس الحكومة “عادل عبد المهدي” لم يقدم استقالته استجابة للمتظاهرين، انما حسب توجيه المرجعية ولم تكن تلبية للمطالب الشعبية.

وأفادت مصادر طبية، الجمعة (29 تشرين الثاني 2019)، بسقوط قتيل جديد جراء الصدامات بين متظاهرين، وقوات أمنية، قرب مقر قيادة شرطة ذي قار، في وسط مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار.

وقال مصدر صحفي إن 18 متظاهراً قتلوا اليوم الجمعة خلال عمليات قمع نفذتها مليشيات مسلحة ضد المحتجين في محافظة النجف”.

 

* باحث سياسي: عبدالمهدي لم يقدم استقالته استجابة للمتظاهرين

أكد الباحث السياسي عبدالرحمن الجبوري اليوم الجمعة إن رئيس الحكومة “عادل عبدالمهدي” لم يقدم استقالته استجابة للمتظاهرين، انما حسب توجيه المرجعية ولم تكن تلبية للمطالب الشعبية.

وقال الجبوري إن رئيس الحكومة “عادل عبدالمهدي” لم يقدم استقالته استجابة للمتظاهرين، انما حسب توجيه المرجعية ولم تكم تلبية للمطالب الشعبية.

وأضاف أن “المتظاهرين يطالبون بحل البرلمان وتشكيل حكومة انقاذ وطنية لمدة عام تشرف عليها الامم المتحدة، وأن يتم تعديل الدستور وفق المعطيات القانونية والوطنية وتشكيل حكومة انتقالية مدتها سنة تنتهي مهامها بعد اجراء الانتخابات المبكرة وحدها من ينقذنا من الكارثة”.

وتابع أن “الحكومة الإنتقالية قوامها ثلاثة قضاة مستقلين من اجل تقديم الحزمة الانتخابية: عسكري يتولى ملف الامن و خمسة إداريون تقنيون لتولي ملفات الطاقة والمالية والخدمات والخارجية، يبقى البرلمان والرئاسة للإشراف”.

ولفت إلى أنه “مقابل الاستقالة على المتظاهرين ان يرجعوا الى ساحات الاحتجاج فقط، فتح كل الجسور عدا جسر التحرير، بالإضافة إلى عودة فتح الجامعات و عودة دوائر الدولة للعمل لتبقى عيوننا على البرلمان”.

وطالب الجبوري بالتوقف عن الاحتفالات الان، لأن الهدف اكبر من استقالة رئيس الوزراء والضغط مطلوب الان بقوة و بلا عنف.

وعن الوضح في مدينة الناصرية التي خرجت من مجزرة أوضح الجبوري أنه “الان هي خارج سيطرة الدولة ومنذ ثلاثة ايام تشهد الكثير من اعمال العنف، ووصفت انها مدينة دموية وحتى الان توجد هنالك استهدافات للمتظاهرين وجميع المؤسسات الأمنية خالية بإستثناء مقر قيادة الشرطة”.

 

* مقتل متظاهر بتجدد المصادمات في الناصرية وحرق عجلات عسكرية

أفادت مصادر طبية، الجمعة (29 تشرين الثاني 2019)، بسقوط قتيل جديد جراء الصدامات بين متظاهرين، وقوات أمنية، قرب مقر قيادة شرطة ذي قار، في وسط مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار.

وقال مصدر طبي في حديث صحفي إن “قتيلاً جديداً سقط في مصادمات بين متظاهرين، وقوة أمنية قريبة من مقر قيادة شرطة ذي قار، وسط الناصرية، خلال محاولة المتظاهرين اقتحام المقر”.

وذكر مصدر أمني آخر، إن “عدداً من المتظاهرين، استولوا على 5 عجلات عسكرية، أحرقوا 3 منها، جميعها تابعة للقوات الأمنية، بعد أن اتهموا القوة التي تتبع لها العجلات، بقتل المتظاهرين خلال اليومين الماضيين”.

وشهدت محافظة ذي قار، أمس الخميس، وقوع عشرات القتلى وأكثر من مئتي جريحاً بين صفوف المتظاهرين في المحافظة، على خلفية احتجاجات شهدتها المحافظة، بحسب ما ذكرت مصادر طبية، وعلى أثرها أعلن محافظ ذي قار عادل الدخيلي استقالته من المنصب.

وقال مصدر صحفي إن 18 متظاهراً قتلوا اليوم الجمعة خلال عمليات قمع نفذتها مليشيات مسلحة ضد المحتجين في محافظة النجف”.

 

* مقتل 18 متظاهراً في محافظة النجف وأعداد الجرحى تجاوزت الـ 550 شخصاً

قتل 18 متظاهراً اليوم الجمعة خلال عمليات قمع نفذتها مليشيات مسلحة ضد المحتجين في محافظة النجف.

وقال مصدر صحفي إن 18 متظاهراً قتلوا اليوم الجمعة خلال عمليات قمع نفذتها مليشيات مسلحة ضد المحتجين في محافظة النجف”.

وأشار المصدر إلى أن “أعداد الجرحى تجاوزت الـ 550 شخصاً، مؤكداً أن المليشيات التي قامت بعمليات قمع المتظاهرين هي (بدر والعصائب وسرايا عاشوراء)”.

وتابع أن “الاشخاص الذين يرتدون الدشاديش والذين قاموا بقتل الكثير من المتظاهرين هم ضباط ومنتسبين شرطة دمج ينتمون إلى مليشيات بدر، مبيناً أنه على خلفية خطبة السيستاني المتظاهرون أعلنوا النفير العام”.

وأطلقت القوات الحكومية الرصاص الحي لتفريق مئات المتظاهرين الغاضبين الذين حاولوا اقتحام مبنى قيادة شرطة ذي قار، بعد مشاركتهم في تشييع عدد من قتلى تظاهرات الخميس.

كما توافد الآلاف إلى ساحات التظاهر في بغداد بعد ظهر الجمعة، للمشاركة في تظاهرات واسعة من المقرر أن تنطلق مساء اليوم.

وفي ميسان اغتال مسلحون مجهولون، الناشط المدني حيدر بدن اللامي، بعد خروجه من ساحة الاحتجاج، بينما تجمع الآلاف في مدن المحافظة للمشاركة بتظاهرات واسعة تطالب بالقصاص من مرتكبي المجازر ضد المتظاهرين، وإقالة الحكومة “الداعمة لجرائم القتل”.

 

* ضوء أخضر من مرجعية النجف لإقالة الحكومة

جدد المرجع الشيعي “علي السيستاني” دعمه للاحتجاجات التي تشهدها العاصمة بغداد ومحافظات جنوبية، داعيا البرلمان إلى اتخاذ الإجراءات التي من شأنها وضع حلول سريعة للأزمة التي تضرب البلاد منذ نحو شهرين.

وعبر ممثل السيستاني في كربلاء، أحمد الصافي، خلال خطبة الجمعة، عن أسف المرجعية الدينية لسقوط ضحايا خلال الصدامات الأخيرة التي شهدها عدد من المدن العراقية، وما رافق ذلك من إراقة الكثير من الدماء، مبينا أن المرجعية تجدد تأكيدها على حرمة الاعتداء على المتظاهرين السلميين ومنعهم من ممارسة حقهم في المطالبة بالإصلاح.

كما دعا المتظاهرين إلى عدم السماح لأحد باستغلال التظاهرات السلمية للإضرار بممتلكات المواطنين والاعتداء على أصحابها.

وتابع “بالنظر إلى الظروف العصيبة التي يمر بها البلد، وما بدا من عجز واضح في تعامل الجهات المعنية مع مستجدات الشهرين الأخيرين بما يحفظ الحقوق ويحقن الدماء، فإنّ مجلس النواب، الذي انبثقت منه الحكومة الراهنة، مدعو إلى أن يعيد النظر في خياراته بهذا الشأن ويتصرف بما تمليه مصلحة العراق والمحافظة على دماء أبنائه، وتفادي انزلاقه إلى دوامة العنف والفوضى والخراب، كما أنه مدعو إلى الإسراع في إقرار حزمة التشريعات الانتخابية بما يكون مرضياً للشعب، تمهيداً لإجراء انتخابات حرة ونزيهة تعبر نتائجها بصدق عن إرادة الشعب العراقي”.

وحذر من أن “التسويف والمماطلة في سلوك هذا المسار، الذي هو المدخل المناسب لتجاوز الأزمة الراهنة بطريقة سلمية وحضارية تحت سقف الدستور، سيكلّف البلاد ثمناً باهظاً وسيندم عليه الجميع، مبينا أن لدى الأعداء أدواتهم التي يخططون من خلالها لتحقيق أهدافهم الخبيثة من نشر الفوضى والخراب والانجرار إلى الاقتتال الداخلي، ومن ثَمّ إعادة البلد إلى عصر الدكتاتورية المقيتة، فلا بد من أن يتعاون الجميع لتفويت الفرصة عليهم في ذلك”.

وختم ممثل السيستاني قائلا “للشعب أن يختار ما يرتأى أنه الأصلح لحاضره ومستقبله بلا وصاية لأحد عليه”.

خطاب السيستاني اعتبر بمثابة ضوء أخضر من قبل النجف لسحب الثقة عن حكومة عادل عبد المهدي، بحسب مراقبين وسياسيين عراقيين.

ويعتقد أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد، صلاح العزاوي، أن “السيستاني، الذي أصبح مطالبا أمام الشعب بموقف محدد، صعد من خطبته هذه الجمعة، وسحب كل أشكال الدعم عن الحكومة وترك للبرلمان أن يواجه الشارع بنفسه”، متسائلا إن كان الشارع سيكتفي بذلك وينهي التظاهرات أم أن إقالة الحكومة لا تكفي؟.

وتوقع العزاوي، أن يتسبب خطاب النجف الجديد بزيادة زخم التظاهرات، وأن يؤدي في الوقت ذاته إلى تفكيك التحالفات الداعمة للحكومة التي ستحاول ركوب الموجة السياسية الجديدة.

في غضون ذلك، أطلقت الشرطة العراقية الرصاص الحي لتفريق مئات المتظاهرين الغاضبين الذين حاولوا اقتحام مبنى قيادة شرطة ذي قار، بعد مشاركتهم في تشييع عدد من قتلى تظاهرات الخميس.

كما توافد الآلاف إلى ساحات التظاهر في بغداد بعد ظهر الجمعة، للمشاركة في تظاهرات واسعة من المقرر أن تنطلق مساء اليوم.

وفي ميسان اغتال مسلحون مجهولون، الناشط المدني حيدر بدن اللامي، بعد خروجه من ساحة الاحتجاج، بينما تجمع الآلاف في مدن المحافظة للمشاركة بتظاهرات واسعة تطالب بالقصاص من مرتكبي المجازر ضد المتظاهرين، وإقالة الحكومة “الداعمة لجرائم القتل”.

 

* عشائر ذي قار تعلن النفير العام وتطالب بإسقاط البرلمان والحكومة

أخذت التظاهرات العراقية تتجه إلى التصعيد مع تدخل العشائر العراقية في جنوب العراق، وتحديداً في محافظة ذي قار، بعد مقتل أكثر من 45 متظاهر و إصابة ما يزيد عن 500 آخرين، ما دعا شيوخ العشائر إلى التحشيد وإعلان النفير العام والمشاركة في الإحتجاجات والتظاهرات.

وفي هذا السياق قال الشيخ “حيدر العابر” شيخ عام قبيلة البدور في العراق إن شيوخ العشائر .ة العراقية في محافظة ذي قار اجتمعت هذا اليوم الجمعة وتم تحديد أهم المطالب التي بموجبها سيتم العمل خلال الفترات القادمة، مطلقاً على هذه الجمعة بالجمعة (السوداء).

وأضاف العابر لقد ذبحت المحافظة بصمت الحكومة المركزية ومباركتها لعمليات القمع والقتل، وبناءً على ذلك أعلنت العشائر المجتمعة مطالبها الوطنية المتمثلة بإقالة حكومة عبدالمهدي، وحل البرلمان وتشكيل حكومة وطنية مؤقتة من الكفاءات لحين إجراء إنتخابات نزيهة بإشراف القضاء الوطني والأمم المتحدة وتعديل الدستور بإشراف أممي.

وأكد العابر على أن المجتمعين مصرين على محاكمة “جميل الشمري” ومن معه المتسببين بقتل المتظاهرين من ابناء ذي قار.

أما بالنسبة للحكومة المحلية فأوضح العابر أن من أهم المطالب التي يجب ان تُنفذ هي إسناد منصب المحافظ ونوابه من قبل المتظاهرين والشيوخ والنقابات، وتسمية منصب قائد شرطة ذي قار من قبل أبناء المحافظة الثوار بحسبه.

كما أعلن شيوخ العشائر في ذي قار بياناً طالبوا فيه بإقالة الحكومة وحل مجلس النواب وتشكيل حكومة طوارئ ومحاكمة قتلة المتظاهرين.

وأكد البيان على تسليم منصب المحافظ ونوابه بإختيار النتظاهرين وتسليم قيادة الشرطة لأحد أبناء المحافظة يتم إختياره من قبل المتظاهرين وتحذير الحكومة من التدخل كونها فقدت شرعيتها.

وطالبت العشائر في بيانها بتنظيف الدوائر والمؤسسات من توابع الأحزاب التي عاثت بالبلاد الفساد والخراب، وتسليم جميع ملفات الفساد إلى القضاء، ومناشدة المتظاهرين إلى رص الصفوف مع عشائرهم لمواجهة هذا الخطر بحسب البيان.

 

* باحث سياسي: اقتراح الحكومة اعطاء مهلة 45 يوم معناه أن تزيد عدد القتلى

ذكر الباحث السياسي “مناف الموسوي” اليوم الجمعة أن الكتل السياسية لاتريد عملية التغيير لكنها تماطل وتسوف، مؤكداً ان اقتراح الحكومة اعطاء مهلة 45 يوم معناه ان تجبر المتظاهرين على البقاء 45 يوما وان تزيد عدد القتلى في هذه المدة.

وقال الموسوي في تصريح متلفز إن الكتل السياسية لاتريد عملية التغيير لكنها تماطل وتسوف، مؤكداً ان اقتراح الحكومة اعطاء مهلة 45 يوم معناه ان تجبر المتظاهرين على البقاء 45 يوما وان تزيد عدد القتلى في هذه المدة.

وأضاف أنه “لاحظنا في هذا الموضوع انه في يومين بمدينة الناصرية والنجف وصل العدد الى اكثر من 40 قتيل وبارقام مرعبة، موضحاً أن الكتل السياسية تريد أن تراوغ وهذا وصف واضح من المرجعية المراوغة والتسويف وعدم الاستعجال في التوافق مابين مطالبات المتظاهرين ومابين الانجاز الذي يفترض ان يتم من قبل الحكومات السياسية داخل البرلمان وبالتالي الوصول الى النقطة الرئيسية”.

وتابع أن “البعض يتحدث عن الانتخابات لماذا تفشل المكونات السياسية بالذهاب الى انتخابات مبكرة؟ ولماذا نزيد عدد القتلى في ظل عدم اهتمام ولامبالاة؟ في اشارة الى ان المتظاهرين عليهم ان يقبلوا بمايتقدم من الحكومة”.

ولفت إلى أنه “في المقابل نرى هنالك اصرار كبير وتزايد في عدد المتظاهرين في الساحات، وفي الكلام عن المندسين من هو المستفيد عن حرف التظاهرات عن سلميتها؟، مؤكدا أن من يسوف ويماطل ويؤخر اصدار قوانين قد تكون متوافقة مع مطالبات المحتجين من يريد ان يفعل هذا الموضوع”.

والاحتجاجات التي بدأت في بغداد في الأول من أكتوبر وامتدت إلى المدن الجنوبية، أصعب تحد يواجه الطبقة الحاكمة التي تسيطر على مؤسسات الدولة منذ الاحتلال الأميركي عام 2003.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه العميق إزاء التقارير التي تشير إلى استمرار استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين في العراق، مما أدى إلى ارتفاع عدد الوفيات والإصابات، ولا سيما في الناصرية.

وعاش العراق، الخميس أكثر الأيام دموية منذ اندلاع الاحتجاجات في أكتوبر حيث قتل 50 شخصا في محافظتي النجف وذي قار وأصيب 395 آخرون برصاص الأجهزة الأمنية، حسب المصادر الطبية.

 

* نائب سابق: العلاقة بين الحكومة والشعب وصلت إلى نقطة الــ"لا عودة"

أكد عضو مجلس النواب السابق “عمر عبد الستار” اليوم الجمعة أن العلاقة بين الحكومة والشعب وصلت إلى نقطة الـ “لا عودة”، مبيناً أن المتظاهرون يزيدون احتجاجاتهم كونهم يريدون وطن.

وقال عبد الستار في تصريح متلفز إن المشهد العراقي يكاد ينفجر، والمشهد بين الجهتين فالمتظاهرون يزيدون احتجاجاتهم كونهم يريدون وطن، والجهة الثانية الحكومة والميليشيات المدعومة من إيران ليس امامهم خيار سوى قمع التظاهرات وقتل المتظاهرين.

وأضاف أن “الشارع العراقي قادر على فرض حالة جديدة والإستمرار في الإحتجاج والصبر والمطاولة، موضحاً أنه يجب الاستمرار بالسلمية لأن استخدام السلاح يعطي ذريعة لايران بتوجيه الحكومة لقمع التظاهرات”.

وتابع أن “العلاقة بين الحكومة والشعب وصلت إلى نقطة اللا عودة، وأن البرلمان فقد الشرعية ولا يستطيع حل اي قضية كما ان السلطات غير قادرة على تلبية المطالب وهي تحاول كسب الوقت على الأقل لمدة ٤٥ يوم حتى نهاية العام.

وأشار إلى أن “البرلمان لا يرغب بالاصلاح لأن هذا سيفقده المحاصصة والمكاسب، لافتاً إلى أن الحكومة والميليشيات ارتكبت محجازر فاقت الجرائم التي ارتكبتها تنظيم الدولة (داعش)”.

ويطالب المحتجون في العراق منذ الأول من أكتوبر بإصلاح النظام السياسي وتغيير كامل الطبقة الحاكمة التي يعتبرونها فاسدة، كما يهاجم المتظاهرون إيران التي تفرض هيمنتها على البلاد.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه العميق إزاء التقارير التي تشير إلى استمرار استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين في العراق، مما أدى إلى ارتفاع عدد الوفيات والإصابات، ولا سيما في الناصرية.

 

* حصيلة ضحايا تظاهرات ذي قار ترتفع إلى 47 قتيل و500 جريح

شهدت مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار أمس الخميس أحداث دامية راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى بين المتظاهرين، بسبب استخدام العنف والرصاص الحي من قبل القوات الحكومية ضد المحتجين بعد ساعات من تنصيب رئيس الحكومة عادل عبد المهدي للفريق الركن جميل الشمري رئيسًا لخلية الأزمة في ذي قار وإدارة ملفها الأمني.

وارتفع عدد ضحايا تظاهرات مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار إلى 47 قتيلاً بعد وفاة عدد من المصابين متأثرين بجروحهم، فيما ارتفع عدد المصابين في الناصرية إلى 500 جريح، بينما بلغ عدد ضحايا تظاهرات مدينة النجف خلال الساعات العشر الماضية إلى 15 قتيلاً ونحو 100 جريح، بعد ليلة دامية استخدم فيها الأمن العراقي، الرصاص الحي لتفريق محتجين تجمعوا في ساحتي ثورة العشرين والصدرين.

وأكد مصدر صحفي اليوم الجمعة، أن ضحايا التظاهرات في محافظة ذي قار ارتفعت إلى 47 قتيلا، لافتاً إلى أن عدداً من جرحى التظاهرات هناك فارقوا الحياة ليلاً.

وقال المصدر إن جرحى التظاهرات في الناصرية ارتفع إلى 500 جريحاً بالرصاص ومصاباً بالاختناق بواسطة قنابل الغاز.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن المتظاهرين قاموا بمحاصرة مقر قيادة الشرطة في المحافظة حيث يتواجد قائد شرطة المحافظة اللواء الركن “محمد محسن زيدان” داخل المقر، مبيناً أن قوات الشرطة لا تزال تستخدم الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين الذين يحاصرون المقر.

وأشار إلى أن عشائر المحافظة ينتظرون خطبة المرجعية، فيما اذا لم يجد حلاً لذلك فإن العشائر ستتدخل بقوتها لحماية المتظاهرين.

وبعد 16 ساعة من تنصيب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، للفريق الركن جميل الشمري رئيسًا لخلية الأزمة في ذي قار وإدارة ملفها الأمني، وقعت مجازر دموية هي الأولى في هذه المحافظة منذ انطلاق الاحتجاجات في أكتوبر الماضي، حيث راح ضحيتها حسب الإحصائية الأولية نحو 25 قتيلًا و220 جريحًا، الأمر الذي دعا العراقيون للمطالبة بمحاكمة الشمري.

وتشهد مدينة الناصرية، ومناطق أخرى في محافظة ذي قار، تظاهرات منذ الـ25 تشرين الأول الماضي، استكمالا لتظاهرة أخرى سبقتها بأسبوعين، تخللها حرق لعدة مقرات حزبية وعائدة لفصائل مسلحة، وقطع للطرق، ما اسفر عن مقتل العشرات من المتظاهرين وإصابة المئات.

 

* لجان شعبية لحماية المتظاهرين في ذي قار

كشفت مصادر صحفية اليوم الجمعة، عن قيام معتصمي محافظة ذي قار، بتشكيل لجان شعبية، لحماية المتظاهرين، وذلك بعد انسحاب القوات الحكومية.

وقتل أكثر من 45 شخصا وجرح المئات، الخميس، في مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن العراقي في مدن الناصرية والنجف وبغداد، جنوبي ووسط البلاد.

وأشارت مصادر طبية إلى أن 16 متظاهرا قتلوا وأصيب أكثر من 500 جريح في اشتباكات النجف، الخميس.

من جانبها، أعلنت عشائر عراقية حمل السلاح في مواجهة قوات الأمن لحماية المتظاهرين، وتحديدا في محافظات الوسط والجنوب، وهو أمر يمثل تطورا جديدا في الاحتجاجات التي يشهدها العراق.

وحسب مصادر صحفية قتل في ذي قار 32 شخصا وأصيب و255 آخرين، بينما قتل في النجف 10 أشخاص وأصيب حوالي 500، الخميس.

ويشكل الجنوب جزءا مهما من الحراك الذي يشهده العراق منذ مطلع شهر أكتوبر الماضي، لا سيما محافظات ذي قار والنجف وكربلاء.

وانتهجت السلطات حتى الآن العنف لإخماد الاضطرابات، حيث قتل المئات بأعيرة نارية وبالقنابل المسيلة للدموع.

والاحتجاجات التي بدأت في بغداد في الأول من أكتوبر وامتدت إلى المدن الجنوبية، أصعب تحد يواجه الطبقة الحاكمة التي تسيطر على مؤسسات الدولة منذ الاحتلال الأميركي عام 2003.

 

* الإندبندنت: النخبة السياسية العراقية قررت سحق الانتفاضة الشعبية بكل السبل

تناولت صحيفة ”الإندبندنت” البريطانية في نسخها الصادرة صباح اليوم الجمعة، موضوع حرق القنصلية الإيرانية في محافظة النجف وآثار ذلك على العلاقات بين العراق وإيران، فيما اعتبرت أن “النخبة السياسية العراقية” قررت مواجهة الانتفاضة الشعبية وسحقها بكل السبل الممكنة كونها “تهديد لوجودها”.

وقالت الإندبندنت أونلاين في تقرير صحفي للمختص بشؤون الشرق الأوسط باتريك كوكبيرن، إن “الهجوم على القنصلية الإيرانية يعد مؤشرا بارزا على تخلي الشيعة العراقيين عن أي شعور بالتضامن الديني مع إيران كدولة شيعية” على حد وصفه.

واشار كوبيرن إلى أن العراقيين يعتبرون أن النظام الإيراني هو المسؤول عن القمع العنيف ضد المتظاهرين في مختلف أرجاء العراق، مضيفا أن “السلطات الإيرانية طالبت الحكومة العراقية باتخاذ موقف قوي وفعال بعد اقتحام قنصليتها”.

وأوضح كوبيرن أن النجف تحظى برمزية هامة لدى الشيعة ولذلك كان حرق السفارة الإيرانية هناك مؤشرا على تحول كبير في العراق، مشيرا إلى أن المدينة تعد مقرا روحيا للمرجعية الدينية الشيعية وقائدها علي السيستاني الذي أصدر بيانا يطالب فيه بوقف العنف وبتنفيذ إصلاحات حكومية موسعة دون أي استجابة.

ويرى كوبيرن “يبدو أن النخبة السياسية العراقية أدركت أن الانتفاضة الشعبية تمثل تحديا يهدد وجودها ككل لا استمرارها في السلطة فقط وبالتالي قررت مواجهتها وسحقها بكل السبل الممكنة، لكن حرق السفارة في كربلاء التي يزورها ملايين الشيعة سنويا إضافة إلى ما حدث في النجف يعتبر تصعيدا خطيرا”.

ويعتقد كوكبيرن ان هذا الحدث سيؤدي في الغالب إلى رد فعل أكثر عنفا من جانب الجيش العراقي الذي يؤكد انه يشكل وحدة لمواجهة الأزمات المدنية الداخلية تكون مهمتها الرئيسية “فرض النظام”.

وأضاف أن رد الفعل العنيف الذي قامت به السلطات تجاه احتجاجات صغيرة حولت الأزمة إلى أكبر تهديد للوضع السياسي الراهن في العراق منذ الغزو الأمريكي عام 2003.

 

* مصدر طبي: 50 قتيلاً في الناصرية والنجف والاحتجاجات متواصلة

كشف مصدر طبي حكومي عن ارتفاع عدد القتلى في صفوف المتظاهرين بمدينة النجف (جنوب) الخميس إلى 18، فضلاً عن مئات الجرحى جراء إطلاق قوات الأمن ومسلحين يرتدون زيّاً مدنيّاً الرصاص الحيّ على المحتجّين.

ليرتفع بذلك عدد القتلى الخميس إلى 50 متظاهراً، بعد مقتل 32 آخرين في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار برصاص قوات الأمن.

وقال المصدر، وهو من دائرة الطب العدلي، إن عدد القتلى في النجف ارتفع إلى 18 متظاهراً، واصيب نحو 350 آخرين بجروح.

وأوضح المصدر أن غالبية القتلى والجرحى سقطوا جراء إطلاق قوات الأمن ومسلحين يرتدون ملابس مدنية الرصاص على المحتجين في محيط ساحة ثورة العشرين وصولاً إلى شارع المدينة وسط النجف.

في هذه الأثناء قال الملازم أول في شرطة النجف خليل الإسماعيلي، إن قوة من مكافحة الإرهاب (قوات النخبة في الجيش) وصلت إلى المدنية للسيطرة على الأحداث المتفاقمة.

وأضاف أن تلك القوات بدأت الانتشار في المناطق المضطربة بغية بسط الأمن، مشيراً إلى أن تلك القوات تحظى بثقة المتظاهرين.

وكان ثلاثة شهود من المتظاهرين أبلغوا بأن غالبية القتلى سقطوا على يد مسلحين يرتدون ملابس مدنية يطلقون الرصاص على المحتجين، لكن لم تتّضح هُوياتهم على الفور.

يرتفع بذلك عدد القتلى الخميس إلى 50 متظاهراً، بعد مقتل 32 في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار برصاص قوات الأمن.

وتُعتبر هذه الاضطرابات تصعيداً كبيراً في الاحتجاجات المناهضة للحكومة، التي بدأت مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ومنذ بدء الاحتجاجات سقط 398 قتيلاً على الأقلّ و15 ألف جريح، وفق إحصاء، استناداً إلى أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان (رسمية تتبع البرلمان)، ومصادر طبية وحقوقية.

والغالبية العظمى من الضحايا من المحتجين الذين سقطوا في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران.

وطالب المحتجون في البداية بتأمين فرص عمل وتحسين الخدمات ومحاربة الفساد، قبل أن تتوسع الاحتجاجات بصورة غير مسبوقة، وتشمل المطالب رحيل الحكومة والنخبة السياسية المتهمة بالفساد.

 

* الأمم المتحدة قلقة من استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين العراقيين

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه العميق إزاء التقارير التي تشير إلى استمرار استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين في العراق، مما أدى إلى ارتفاع عدد الوفيات والإصابات، ولا سيما في الناصرية.

وذكر بيان للأمم المتحدة أن غوتيريش يحث جميع الفاعلين في الساحة العراقية على الامتناع عن العنف والدخول في حوار سلمي لصالح العراق والشعب العراقي.

وكرر الأمين العام دعوته للسلطات العراقية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وحماية أرواح المتظاهرين واحترام الحق في حرية التعبير والتجمع والتحقيق بسرعة في جميع أعمال العنف.

كما ذكّر الأمين العام السلطات العراقية بالتزامها بحماية المنشآت والموظفين الدبلوماسيين والقنصليين وكذلك الممتلكات العامة والخاصة.

وعاش العراق، الخميس أكثر الأيام دموية منذ اندلاع الاحتجاجات في أكتوبر حيث قتل 50 شخصا في محافظتي النجف وذي قار وأصيب 395 آخرون برصاص الأجهزة الأمنية، حسب المصادر الطبية.

ويطالب المحتجون في العراق منذ الأول من أكتوبر بإصلاح النظام السياسي وتغيير كامل الطبقة الحاكمة التي يعتبرونها فاسدة، كما يهاجم المتظاهرون إيران التي تفرض هيمنتها على البلاد.

 

* محافظ ذي قار يستقيل من منصبه على خلفية أحداث الناصرية

أعلن محافظ ذي قار عادل الدخيلي، مساء الخميس، استقالته من منصبه على خلفية الأحداث “الدامية” التي شهدتها مدينة الناصرية مركز المحافظة الواقعة جنوبي البلاد.

وقتل 32 متظاهرا في ذي قار مركز الاحتجاجات في البلاد، وأصيب نحو 250 آخرون الخميس، جراء إطلاق قوات الأمن الرصاص الحي وقنابل الغاز على محتجين، وفق مصادر طبية.

وجاء هذا اليوم الدامي من احتجاجات العراق بعد يوم من إقدام مئات المتظاهرين على إضرام النيران بقنصلية إيران في النجف (جنوب).

وقال الدخيلي في بيان، إنه يقدم استقالته “احتجاجا على ما جرى، وإخلاء لمسؤولية الحكومة المحلية مما اقترف”.

وأضاف أن “هذا اليوم الدامي شهد أحداثا مؤسفة، وسقط من أبنائنا عشرات القتلى والجرحى على يد قوات من خارج المحافظة، ولم يجرِ إشعار الحكومة المحلية بوجودها ولم نطلع على مهامها، وهذا ما لا يمكن السكوت عنه أو تجاهله”.

وفي وقت سابق الخميس، دعا الدخيلي، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، إلى وقف “الحملة الدامية” في مدينة الناصرية، وإبعاد قادة عسكريين ومحاسبتهم عن أعمال قمع الاحتجاجات.

ووقعت أعمال العنف بعد يوم واحد من وصول الشمري، وهو قائد عسكري، إلى ذي قار، حيث عيّنه عبد المهدي، في عضوية “خلية الأزمة” الخاصة بالمحافظة، والتي يبق وشكلت بهدف “ضبط الأمن وفرض القانون”.

وتعتبر هذه الاضطرابات تصعيدا كبيرا في الاحتجاجات المناهضة للحكومة، والتي بدأت مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ومنذ بدء الاحتجاجات، سقط 386 قتيلا على الأقل و15 ألف جريح، استنادا إلى أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان (رسمية تتبع البرلمان)، ومصادر طبية وحقوقية.

وطالب المحتجون في البداية بتأمين فرص عمل وتحسين الخدمات ومحاربة الفساد، قبل أن تتوسع الاحتجاجات بصورة غير مسبوقة، وتشمل المطالب رحيل الحكومة والنخبة السياسية المتهمة بالفساد.

وكالة يقين

ميليشيات قاسم سليماني تطلق سراح الناشطة العراقية ماري محمد

ميليشيات قاسم سليماني تطلق سراح المسعفة صبا المهداوي
 
المتطوعة لعلاج متظاهري ساحة التحرير

شبكة البصرة

الجمعة 2 ربيع الثاني 1441 / 29 تشرين الثاني 2019

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

print