Untitled Document

ΤΘίΙ ΗαΘΥΡΙ γδΘΡ ΗαΪΡΗή ΗαΝΡ ΗαΛΗΖΡ
print
أهم وأبرز تطورات ثورة الكرامة والغضب العراقي التي جرت يوم 09/12/2019


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أهم وأبرز تطورات ثورة الكرامة والغضب العراقي
التي جرت يوم 09/
12/2019

شبكة البصرة

* محلل سياسي: دعوات إقتحام الخضراء من مصلحة أحزاب السلطة

* زعيم مليشيا العصائب يُهدد..سيرتفع عدد القتلى في تظاهرات الغد

* السلطات في بغداد تُجمد عمل مليشيا الحشد الشعبي بعد رسائل فرنسية وبريطانية وألمانية

* خبير أمني: الحكومة مسؤولة عن مليشيات الحشد وجرائمها

* ناشطون: هنالك إشارات الى إرتباط مليشيات الحشد بالطرف الثالث

* السفارة الامريكية في العراق تُحذر رعاياها من تظاهرات الثلاثاء

* مفوضية حقوق الإنسان تُعلق الاحتفال بيومها العالمي بسبب قمع التظاهرات

* بيان الحشد بشأن السنك والخلاني يؤكد تورط فصائله بالمجزرة

* كربلاء تتهم الميليشيات بتصفية ناشطيها وتتهم السلطات بالتواطئ مع القتلة

* ضغوط سياسية لتقديم فالح الفياض لرئاسة الحكومة

* الأمن النيابية: مسلحين يحملون هويات مليشيا الحشد نفذوا مجزرة السنك

* خبير إستراتيجي: إيران تضغط على الصدر بشأن الأوضاع في العراق

* نائب: الأحزاب تحمي الفساد ولا يمكن محاربته في ظل النظام الحالي

* وزارة التربية تنفي موعد تحديد امتحانات نصف السنة

* اقتصاديون: الفساد متلازمة وبائية لجميع العقود والصفقات في العراق

* الحراك المدني يحمل الحكومة مسؤولية استهداف وقتل الناشطين

* الكتل السياسية تكثف لقاءاتها بعيدا عن وسائل الإعلام

* اتساع موجة الاحتجاجات العراقية وإصرار كبير على تحقيق المطالب

* قوة أمريكية كبيرة تصل قاعدة عين الأسد في الأنبار

* الفساد يضرب مفاصل ومؤسسات الدولة العراقية

* تجدد التظاهرات السلمية في 4 مدن بمحافظة ديالى، تندد بالفساد وتطالب بالتغير

* القوات الحكومية تستهدف المتظاهرين في ساحة الوثبة وسط بغداد

* فرنسا وبريطانيا وألمانيا تدعو لحماية المتظاهرين والحد من أنشطة الميليشيات

* تظاهر خريجو كليات الهندسة أمام مصفى السماوة وقطع الطريق المؤدي إليه

* متظاهرون يغلقون الدوائر الحكومية في محافظة القادسية

* سلسلة اغتيالات تطال قادة التظاهرات في كربلاء

* مسلحون يغتالون ناشطاً في كربلاء أثناء عودته من ساحة التحرير

* إصابات في صفوف عسكريين بقصف صاروخي استهدف محيط مطار بغداد

* تتزامن الهجمات الصاروخية بعد عقوبات فرضتها الولايات المتحدة على زعيم مليشيا العصائب

* انتشار أمني مكثف بعد استهداف محيط مطار بغداد

* اصابة 6 جنود جراء استهداف قاعدة عسكرية في بغداد

ميلشيات المجرم قاسم سليماني تختطف المحامي العراقي علي جاسب حطاب أمام الملأ

* محلل سياسي: دعوات إقتحام الخضراء من مصلحة أحزاب السلطة

دعا المتظاهرون في العاصمة بغداد والمحافظات الى مليونيه اليوم العالمي لحقوق الانسان غداً الثلاثاء، وذلك لزيادة الضغط على حكومة تصريف الأعمال وأحزاب السلطة في بغداد.

واكد المحلل السياسي “هشام الهاشمي”، الاثنين، ان الترويج لدخول المنطقة الخضراء مجمع البنايات الحكومية من قبل المتظاهرين لا يصب الا بمصلحة الاحزاب الفاسدة، مبينا ان العراق بحاجة الى تاريخ اخر وتأسيس جديد يتكئ على السلمية.

وقال “الهاشمي” في تصريح ان “دولة العراق تحتاج الى تاريخ آخر وتأسيس جديد يتكئ على السلمية ويؤكد على الهوية الوطنية الديمقراطية”.

واضاف ان “الصدق مع السلمية أكبر من السلطة وأحزابها وأنصارها واعلامها، أمّا تقديس اقتحام المنطقة الخضراء ومغادرة السلمية فهذه مغامرة تصب بمصلحة الأحزاب الفاسدة”.

ودعت المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق، اليوم الاثنين، المتظاهرين للبقاء في محافظاتهم وعدم التوجه للمنطقة الخضراء في العاصمة بغداد.

وتشهد العاصمة بغداد ومحافظات اخرى منذ الاول من اكتوبر الماضي تظاهرات حاشدة، واجهتها القوات الحكومية بالرصاص الحي والقمع المفرط ما أدى الى مقتل واصبة المئات من المتظاهرين.

 

* زعيم مليشيا العصائب يُهدد..سيرتفع عدد القتلى في تظاهرات الغد

يستعد المحتجون لتظاهرات حاشدة، الثلاثاء، الذي يوافق اليوم العالمي لحقوق الإنسان في وقت حذر فيه زعيم ميليشيا عصائب أهل الحق “قيس الخزعلي” من مخطط للعنف يؤدي لسقوط “أكبر عدد من القتلى”، بينما تحدث الجيش عن قرار بعدم تدخل ميليشيات الحشد الشعبي في القضايا الأمنية.

وقال عبد الكريم خلف المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة إن القرارات الجديدة التي تخص مليشيا الحشد الشعبي في العاصمة بغداد تضمنت عدم تدخله في القضايا الأمنية.

وقال مصدر في وزارة الدفاع الحكومية، إن المجلس الحكومي للأمن أصدر قرارا عاجلا يقضي بسحب فصائل مليشيا الحشد الشعبي من العاصمة، على خلفية مجزرة السنك التي أثارت غضباً شعبياً ودولياً واسعاً.

و حضر الاجتماع الامني، رئيس هيئة الحشد الذي واجه انتقادات قوية بعد سقوط عشرات القتلى والجرحى من المتظاهرين في السنك وساحة الخلاني، في هجمات اُتهمت فصائل تابعة للحشد بارتكابها.

وأكدت مصادر أن “قرار سحب قوات مليشيا الحشد جاء بعد رسائل فرنسية وبريطانية وألمانية طلبت من رئيس حكومة تصريف الأعمال القيام بها.

وفي السياق ذاته قال زعيم مليشيا عصائب اهل الحق المنضوية تحت هيئة الحشد الشعبي “قيس الخزعلي” إن “هناك تخطيط مخابراتي تريد منه جهات متعددة أن تستثمر الأحداث لخلق الفوضى في بغداد” بينما يستعد المحتجون لتظاهرات حاشدة الثلاثاء غدا ستكون تخريبية وستؤدي إلى سقوط أكبر عدد من القتلى.

 

* السلطات في بغداد تُجمد عمل مليشيا الحشد الشعبي بعد رسائل فرنسية وبريطانية وألمانية

أفادت وسائل اعلامية ان اوامر صدرت بإخراج مليشيا الحشد الشعبي من العاصمة بغداد ومنع أي تواجد لها، و كشف المتحدث العسكري باسم حكومة بغداد، اللواء “عبد الكريم خلف” عن صدور قرارات جديدة تخص مليشيا الحشد الشعبي في العاصمة.

وقال “خلف” في تصريح “اليوم الاثنين” إن ” رئيس حكومة تصريف الاعمال أصدر توجيهاً بعدم تدخل مليشيات الحشد الشعبي في قضايا تخص الأمن”.

كما أوضح أن “القرارات نصت على حصر تكليف الحشد بمهام أمنية برئيس الحكومة فقط”، لافتاً إلى أن “مقرات الحشد الشعبي داخل العاصمة باقية في مكانها”.

وكان مصدر في وزارة الدفاع العراقية قد صرح في وقت سابق الاثنين لإذاعة مونت كارلو الدولية إن المجلس الوطني للأمن الذي يضم رئاسة الوزراء ووزراء الأمن والمخابرات والداخلية والدفاع الحكومية قرر سحب جميع فصائل مليشيا الحشد الشعبي من بغداد فوراً ومنع تحرك أي فصيل من الحشد من مواقعه إلا بموافقة مسبقة.

إلى ذلك ذكرت معلومات موازية أن رئيس الحشد الشعبي “فالح الفياض” الذي حضر اجتماع مجلس الأمن، واجه انتقادات قوية بعد هجمات تعرض لها المتظاهرون في جسر السنك وساحة الخلاني والتي أوقعت عشرات القتلى والجرحى الجمعة الماضي واتهمت بارتكابها ميليشيات حزب الله التي تعمل تحت إمرة الفياض،.

ويأتي قرار سحب الحشد بعد رسائل فرنسية وبريطانية وألمانية طلبت من رئيس الحكومة المستقيل، عادل عبد المهدي، القيام بهذه الخطوة.

 

* خبير أمني: الحكومة مسؤولة عن مليشيات الحشد وجرائمها

اثار بيان مليشيا الحشد الشعبي على الموقع الرسمي التحفظ لدى الناشطين والمتابعين للشأن السياسي العراقي، والذي أعلنت المليشيات من خلاله مسؤوليتها عن مجزرة الخلاني والسنك ليلة الجمعة الماضية.

وباعتبار أن مليشيا الحشد الشعبي تُعتبر قوة رسمية خاضعة لأمر الدولة، فإن الجرائم التي ترتكبها تتحمل مسؤوليتها الحكومة لانها هي من شرعت قانون الحشد الشعبي واقرت نظامه.

وفي تصريح قال الخبير الأمني “علاء النشوع” أن فصائل مليشيا الحشد الشعبي تعمل ضمن آمر الحكومة وعلى هذا فان الحشد متهم بقمع المتظاهرين، وأن الرئاسات الثلاث مشتركة بالمجزرة التي حدثت في السنك والخلاني.

وأضاف “الشنوع” ان الحكومة تعلم بما تقوم به مليشيات الحشد الشعبي من عمليات قمع وقتل ضد المتظاهرين السلميين وباشراف الجهات الخارجية.

وأوضح “الخبير الأمني” الى أن البيان الذي نشر يوم امس من قبل هيأة الحشد لمعرفة ردود الشارع وبعدها اعلن عن اختراق الموقع، وأشار: أن هيأة الحشد تخضع الى القيادة العامة للقوات المسلحة فليس من المعقول ان تعمل الهيأة بدون علم الحكومة.

وارتكبت مليشيات متنفذة مجزرة بحق المتظاهرين في ساحة الخلاني والسنك راح ضحيتها العشرات ليلة الجمعة الماضية.

 

* ناشطون: هنالك إشارات الى إرتباط مليشيات الحشد بالطرف الثالث

يبدو أن أحزاب السلطة فشلت في إخفاء معالم جريمتها تجاه المتظاهرين السلميين، وأصبحت تراوغ لاتهام جهات مجهولة كعادتها يوم أن قدمت الطرف الثالث على أنه المتهم الوحيد في عمليات قتل المتظاهرين منذ انطلاق الاحتجاجات مطلع اكتوبر الماضي.

ولم تذكر السلطات في بغداد تفاصيل وانتماءات الطرف الثالث المزعوم في زعزعة الاوضاع وقتل المتظاهرين، إلا أن بيان المصادر والتقارير الصحفية اشارت الى الطرف الثالث المتهم باغتيال وقمع الناشطين في ساحات التظاهر.

وقال الناشط “محمد حسن السلامي” أن هناك إشارات الى ارتباط القضية بالطرف الثالث المتهم الاول والاخير بزعزعت الاوضاع في البلد.

وأضاف “السلامي” أن الكثير من المختطفين المتظاهرين يتحدثون بأن أمن مليشيا الحشد هو المسؤول عن اختطافهم ولهذا هناك اتهامات لمليشيات الحشد بانهم على ارتباط مع الطرف الثالث ولكن الحكومة هي المسؤول الاول عن كل ما يحصل في البلاد.

وأكد “الناشط” حسب ما ظهر ليلة امس من خلال بيان مليشيا الحشد بانه قوة تنتمي له قامت بمجزة السنك وهذا اعترف خطير وبدورنا نؤكد ان هذا التداعيات تحاول حرف مسار التظاهرات ودفع المحتجين للتصادم مع القوات الامنية الحكومية لكون التظاهرات تؤثر على مصالحهم الشخصية والوضع الحالي لا يحتمل الا التغيير الجذري.

 

* السفارة الامريكية في العراق تُحذر رعاياها من تظاهرات الثلاثاء

تستمر الاحتجاجات في العاصمة بغداد والمحافظات، ودعا المتظاهرون الى الخروج بمظاهرة كبرى في اليوم العالمي لحقوق الانسان غداً الثلاثاء، للاستمرار بالضغط على حكومة بغداد من اجل تحقيق المطالب، ويطالب المتظاهرون بإسقاط النظام السياسي القائم في بغداد وتشكيل حكومة انقاذ وطني بإشراف اممي.

وحذرت السفارة الأميركية في بغداد “الاثنين” رعاياها في العراق باستثناء إقليم كردستان العراق من الاقتراب من مناطق التظاهرات خاصة الثلاثاء الذي أقره رئيس البلاد عطلة بمناسبة الذكرى السنوية للحرب على تنظيم الدولة “داعش”.

وأشارت السفارة إلى تحذير سابق أطلقته في مايو الماضي ينصح المواطنين الأميركيين بعدم السفر إلى العراق.

وقالت السفارة في بيان إنها تتوقع أن يزداد حجم التظاهرات بالتزامن مع عطلة يوم غدٍ الثلاثاء، والتي سيتخللها وجود نقاط تفتيش، ناهيك عن حدوث اضطرابات مرورية.

ودعت السفارة المواطنين الأميركيين في حال وجودهم بالعراق خلال هذه الفترة تجنب مناطق التظاهرات، والامتثال لتوجيهات السلطات، ومراقبة وسائل الإعلام المحلية للحصول على أخر الأخبار.

وتشهد العراق موجة من الاحتجاجات تسببت في مقتل أكثر من 450 شخصا منذ الأول من أكتوبر، ودفعت رئيس حكومة بغداد عادل عبد المهدي إلى الاستقالة.

 

* مفوضية حقوق الإنسان تُعلق الاحتفال بيومها العالمي بسبب قمع التظاهرات

يشهد العراق تظاهرات سلمية شعبية تطالب بإسقاط النظام السياسي الذي جثم على صدر العراقيين منذ الاحتلال الأمريكي عام 2003، وعمل هذا النظام على اضعاف البلد، وانهاك الاقتصاد من خلال هدر المال العام، وتمزيق وحدة الصف بالترويج للطائفية المقيتة التي تأسست عليها العملية السياسية الحاكمة في البلاد.

وعمل احزاب السلطة في العملية السياسية على قمع التظاهرات السلمية، بإطلاق يد المليشيات التي عملت على القتل والخطف، واغتيال الناشطين في ساحات التظاهر، فضلا عن استخدام الامن الحكومي للرصاص الحي باتجاه المتظاهرين وقتلت واصابت المئات منهم.

وادانت منظمات حقوقية ودولية الاجراءات التعسفية والاعمال القمعية التي طالت المتظاهرين، وطالبت السلطات بالكف عن قمع الحريات واستهداف المتظاهرين.

وقررت المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق” اليوم الاثنين” تعليق مظاهر الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الانسان.

وقالت المفوضية في بيان بالنظر للظروف الحرجة التي يمر بها شعبنا العراقي خلال الشهرين الماضيين واستمرار التظاهرات الشعبية السلمية التي تشهدها العاصمة بغداد وعدد من المحافظات وما رافقها من تطورات واحداث مؤسفة تسببت باستشهاد واصابة عدد من المتظاهرين السلميين وما تبعها من انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان والحريات الدستورية.

قررت مفوضية حقوق الانسان وبالإجماع تعليق كافة مظاهر الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الانسان والذي يوافق 10 كانون الاول “وتوشيح شعار المفوضية باللون الاسود” حداداً على ارواح شهداء التظاهرات في العراق.

 

* بيان الحشد بشأن السنك والخلاني يؤكد تورط فصائله بالمجزرة

اتهم ناشطو الحراك الشعبي في العاصمة بغداد، الميليشيات التابعة للحشد بارتكاب مجزرة الخلاني والسنك، مؤكدين أن بيان الحشد الذي تم حذفه فيما بعد يثبت تورط فصائله في الحادثة.

وقال الناشط المدني أكرم عذاب إن “بيان الحشد الشعبي كان يلوح إلى أن القوات التابعة للحشد هي التي قامت بمجزرة السنك”.

وأضاف عذاب: إنه “بعد أقل من ساعة من نشر البيان ورؤية ردود الشارع بشأن البيان الذي يؤكد أن قوات الحشد هي المسؤولة عن المجزرة والاعتداء ادعت الهيئة أن موقع الحشد تعرض إلى عملية تهكير”.

وتابع عذاب: أن “حقيقة ما حصل بعد نشر البيان الخاص بحادثة الخلاني هو حدوث خلاف داخل الحشد وانقسامه إلى جهتين الأولى جهة فالح الفياض التي تؤكد القيام بهذه العملية، والجهة الثانية هي بزعامة ابو مهدي المهندس فتؤكد أن الموقع تعرض للتهكير وبالتالي هم يحاولون تلافي الفشل بكل الطرق”.

وشدد عذاب على تمسك المتظاهرين بخيار السلمية ومواصلة التظاهرات لحين تحقيق جميع المطالب على الرغم من استخدام السلاح في مواجهة الاحتجاجات، مبينا أن تنسيقية التظاهرات ستصدر في الساعات المقبلة بيانا يؤكد التمسك بخيار السلمية رغم محاولات تغيير مسارها والاستمرار في الحركة الاحتجاجية ولو كلف الأمر حياة المعتصمين.

 

* كربلاء تتهم الميليشيات بتصفية ناشطيها وتتهم السلطات بالتواطئ مع القتلة

شيع مئات الكربلائيين اليوم الاثنين، الناشط في الحراك الشعبي فاهم الطائي الذي اغتيل بهجوم مسلح نفذه مسلحون مجهولون الليلة الماضية وسط مدينة كربلاء المحصنة أمنيا.

وشهدت كربلاء أمس سلسلة هجمات مسلحة نفذت بالتزامن واستهدفت ناشطي التظاهرات، كما نجا أحد قادة التظاهرات في ميسان من هجوم مسلح بعد عودته من ساحة الاعتصام.

وتأتي عمليات استهداف الناشطين في التظاهرات عقب مجزرة الخلاني والسنك المروعة في بغداد والتي راح ضحيتها أكثر من 25 قتيلا في صفوف المتظاهرين.

واتهمت تنسيقية التظاهرات في كربلاء الميليشيات المتنفذة في المدينة بقتل الناشط فاهم الطائي وحملت الجهات الأمنية المسؤولية عن دخول تلك الميليشيات الى موقع الحادث.

وقال الناشط في تظاهرات كربلاء ايهاب البزوني إن “المدينة القديمة في محافظة كربلاء محصنة ويمنع دخول الاسلحة اليها، فكيف دخلت المجموعة المسلحة إلى تلك المنطقة رغم وجود العديد من نقاط التفتيش”.

وأضاف البزوني: إن “اغتيال الطائي هو تأكيد على قوة وسيطرة الميليشيات على السلطة وتعاون الحكومة مع هذه الجماعات لقمع المتظاهرين والناشطين”.

وأعرب البزوني عن خشيته من التلاعب بالتحقيقات الخاصة بحادثة قتل الناشطين في كربلاء،داعيا السلطات إلى الكشف عن هوية القتلة وتقديمهم للمحاسبة والمحاكمة العلنية.

 

* ضغوط سياسية لتقديم فالح الفياض لرئاسة الحكومة

تتنافس الكتل السياسية في حكومة بغداد على البقاء في مناصبها والحفاظ على امتيازاتها من خلال تقديم مرشحين لرئاسة الحكومة، في ظل تصاعد الغضب الشعبي تجاه العملية السياسية والمطالبة برحيل احزاب السلطة الذين تسببوا بهدر المال العام ونفوذ المليشيات، والتدخلات الايرانية في شؤون البلاد.

كشفت تقارير صحفية عن تفاصيل جديدة بشأن الحراك داخل كتل العملية السياسية لاختيار رئيس وزراء جديد بدلا عن المستقيل عادل عبد المهدي، واشارت إلى ان مستشار الأمن “فالح الفياض” بات “منافسا عتيدا” على المنصب.

وقالت التقارير إن “ كتلة الفتح والحكمة تدفع باتجاه ترشيح إبراهيم بحر العلوم، فيما تدفع كتلة “دولة القانون” باتجاه قصي السهيل “بصفته مستقلّاً” إلى جانب محمد شياع السوداني.

وأضافت التقارير، أنه “في موازاة ذلك، يدخل مستشار الأمن في حكومة بغداد ورئيس مليشيات الحشد الشعبي “فالح الفياض” منافساً عتيداً على المنصب أمام عبد الوهاب الساعدي، الذي تحاول كتل النجيفي وعلاوي وبعض القوى الدفع به مرشحاً، غير أن “الفيتو” الذي وضعته الكتل السياسية الكردية أمام أيّ شخص له “جذوره العسكرية” يعرقل ذلك.

 

* الأمن النيابية: مسلحين يحملون هويات مليشيا الحشد نفذوا مجزرة السنك

صرحت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي “اليوم الاثنين” ان ابرز المعلومات التي توصلت اليها بشأن “مجزرة السنك ” بحق المتظاهرين، مؤكدة ان فصيل مسلح يستخدم “هويات وسيارات مليشيا الحشد” من قام بالجريمة.

وقال مسؤول في اللجنة “رفض كشف اسمه”، في تصريح أن الأسئلة ما زالت تُطرح وهناك من يراوغ، ومنها من أمر بإطفاء التيار الكهربائي عن المنطقة قبل وقوع الجريمة واقتحام المنطقة، ومن وافق على مرور نحو 100 مسلح بسيارات وحافلات مسلحة من دون لوحات تسجيل وملثمين من 9 حواجز عسكرية وأمنية من دون إيقافهم، ولماذا تأخر وصول قوات الأمن الحكومي إلى المكان، وأساساً من سمح للمسلحين بالعودة أدراجهم من دون إيقافهم، فيما الحواجز الأمنية الحكومية كانت إما تتفرج أو تسمع أصوات الرصاص.

واضاف المسؤول: ان “المعلومات المتوفرة لدينا أن المهاجمين فصيل مسلح يستخدم هويات وسيارات مليشيا الحشد، والأكثر قرباً من المتورطين هم كتائب حزب الله والنجباء”.

واوضح، ان اللجنة استضافت يوم أمس الأحد أربع قيادات أمنية وعسكرية مسؤولة عن أمن العاصمة لمناقشة تفاصيل مجزرة السنك، في اجتماع دام لساعات تضمّن معلومات بعضها اعتُبر غاية في الخطورة.

 

* خبير إستراتيجي: إيران تضغط على الصدر بشأن الأوضاع في العراق

قال الخبير الاستراتيجي “امير الساعدي” “اليوم الاثنين” ان طهران تقوم بالضغط على زعيم الكتلة الاكبر في مجلس النواب “مقتدى الصدر” بشأن الاوضاع في العراق، مؤكدا انه لن يستطيع بالتصعيد خاصة بعد استهداف منزله في الحنانة بالصواريخ لأنه سيخسر ود مرجعية النجف.

وقال الساعدي، أن “الصدر” لن يصعّد بأي خيارات خارج إطار السلمية، حتى لا يخسر ودّ المرجعية، لكنه قد يستخدم الشارع لهذا التصعيد، مضيفاً أن “طهران تضغط على الصدر ولا يمكن إغفال روابطها مع كل القوى السياسية لمحاولة الحفاظ على احزاب السلطة “.

وبين، انه “المصالح الحزبية هي المتحكم، وقد تكون إيران أو أي جهة إقليمية داعمة، فبعض الجهات الحزب اتُهمت أيضاً بالولاء لدول إقليمية أخرى”، مشيرا الى أن “إيران هي الأكثر تأثيراً في الساحة السياسية الآن، لكن الانقسامات بدأت في احزاب السلطة منذ أزمة سحب الثقة من رئيس حكومة بغداد “نوري المالكي” عام 2013، ما مهّد لبداية هذا الانشقاق وانفراط عقد التحالف الشيعي، وتحوّله إلى كتل عدّة”.

ولفت الى أن “ضابط الايقاع الإقليمي مؤثر أكثر في احزاب السلطة التي تحاول الآن إعادة ترميمه نفسها لاختيار بديل لعادل عبد المهدي”، مؤكدا أن “التصعيد ليس وليد اللحظة من قبل التيار الصدري، فهو دائم التلويح باستخدام قوة الشارع للتصعيد”.

ورجح الخبير الاستراتيجي، أن يكون استهداف بيت مقتدى الصدر في الحنانة لخلط الاوراق بشان مجزرة السنك“، مشيراً إلى أن “توقيت استهداف بيت الصدر ولم تمضِ على مجزرة السنك إلاّ بضع ساعات، هو للتغطية على تلك المجزرة، والذهاب إلى تسويات سياسية تُفرض على بعض الأطراف”.

 

* نائب: الأحزاب تحمي الفساد ولا يمكن محاربته في ظل النظام الحالي

كشفت أوساط برلمانية عن عجز العراق في ظل النظام الحالي عن محاربة الفساد، وفيما أكدت أن الفساد تحميه الاحزاب الماسكة للسلطة في البلاد، وجهت اتهامات لحكومة عبد المهدي بالمساح للفساد بالتزايد.

وقال عضو مجلس النواب محمد الصيدلي: إن “الحكومة سهلت عمليات الفساد من خلال عدة إجراءات اتخذتها”.

وأضاف الصيدلي الذي كان يشغل منصب وزير التربية في حكومة حيدر العبادي: إن “الحكومة السابقة لعادل عبد المهدي زادت من الفساد بتشكيلها لمجلس يعنى بمكافحة الفساد في ظل وجود هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية والبرلمان ذاته، إضافة الى دوائر التفتيش الداخلي في كل وزارة أو مديرية”.

ولفت النائب إلى أن قانون العفو العام الذي رفع إلى البرلمان من قبل الحكومة والتعديلات التي ادخلت عليه شملت العفو عن المحكومين بجرائم الفساد والنزاهة.

ويعتقد الصيدلي أن العراق لن يتخلص من الفساد المستشري فيه لأن منظومة الفساد تحميها أعلى الجهات السياسية في البلاد بحسب قوله.

 وتشهد العاصمة بغداد وتسع محافظات وسط وجنوب البلاد للشهر الثالث على التوالي، تظاهرات حاشدة تطالب برحيل السلطة الحاكمة المتورطة بالفساد وسرقة أموال العراقيين.

 

* وزارة التربية تنفي موعد تحديد امتحانات نصف السنة

نفت وزارة التربية اليوم الإثنين تحديد موعد أمتحانات نصف السنة لحين أستقرار الدوام للمدارس في عموم العراق.

وقالت الوزارة في بيان لها إنه “تقرر عدم تحديد موعد أمتحانات نصف السنة لحين أستقرار الدوام للمدارس في عموم العراق”.

وأضافت إنها “أكملت الأستعدادات ولم تحدد وقت الأمتحان بعد لمنع حدوث أي حيف أو ظلم يقع على أي محافظة”.

وأكدت الوزارة إن “هيئة الرأي ستتخذ القرارات المناسبة بعد أستقرار الدوام لتعويض الحصص الدراسية التي فاتت الطلب وضمان عدم تضررهم”.

ويشهد العراق منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي، احتجاجات حاشدة، سقط فيها 485 قتيلا وأكثر من 17 ألف جريح، وفق إحصائية أرقام مفوضية حقوق الإنسان الرسمية المرتبطة بالبرلمان ومصادر طبية وأمنية.

وانطلقت الاثنين تظاهرات طلابية حاشدة تطالب بإسقاط النظام وتندد بتصاعد موجات الخطف والاغتيالات في البلاد وسط إضراب لأغلب دوائر ومؤسسات الدولة في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب.

 

* اقتصاديون: الفساد متلازمة وبائية لجميع العقود والصفقات في العراق

أكد خبراء اقتصاديون أن الفساد في العراق أصبح متلازمة وبائية لجميع العقود والصفقات التي تمت خلال السنوات التي أعقبت الإحتلال منذ عام 2003.

وقال أستاذ علم الاقتصاد عبد الواحد الجبوري: إن “العراق ومنذ العام 2003 يتذيل قائمة التصنيف العالمي في مؤشر مكافحة الفساد، وإن الفساد بات متلازمة وبائية لجميع العقود والصفقات، وأن جميع الدوائر بدون استثناء لا تخلو من صفقات الفساد في ظل تفشي هذه الظاهرة الخطيرة من أعلى هرم السلطة إلى أصغر مؤسسة حكومية”.

واوضح الجبوري أن العراق وفي عام 2018 حصل على 18% فقط من مجموع 100 نقطة حسب مؤشر منظمة الشفافية الدولية المعنية بمراقبة الفساد حول العالم، لافتا إلى أن العراق فقد خلال الـ 16 عاما الماضية ما يقرب من 600 مليار دولار ذهبت بطريقة مباشرة لجيوب الفاسدين، منها ما يقرب من 66 مليار دولار في عام 2014 فقط، حين لم تشرع حكومة المالكي والبرلمان قانون الموازنة لذلك العام.

وأضاف الجبوري أن “الفساد في البلاد بات وباء ومن المستحيل القضاء عليه في ظل الوضع الحالي والمحاصصة التي تغذيه”.

وتشهد العاصمة بغداد وتسع محافظات وسط وجنوب البلاد، تظاهرات حاشدة تطالب برحيل السلطة الحاكمة المتورطة بالفساد وسرقة أموال العراقيين.

 

* الحراك المدني يحمل الحكومة مسؤولية استهداف وقتل الناشطين

انطلقت الاثنين تظاهرات طلابية حاشدة تطالب بإسقاط النظام وتندد بتصاعد موجات الخطف والاغتيالات في البلاد وسط إضراب لأغلب دوائر ومؤسسات الدولة في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب.

كما أغلق متظاهرون غاضبون، الدوائر الحكومية في محافظة الديوانية وأعلنوا الإضراب العام عن الدوام، تنديداً بالمماطلة الحكومية واجراءاتها التعسفية ووالقمعية للنيل من التظاهرات والمتظاهرين السلميين.

وأصدر الحراك المدني في العراق، اليوم الاثنين، بيانا يحمل فيه الحكومة والأجهزة الأمنية مسؤولية تعرض الناشطين إلى اغتيالات وخطف خلال هذه الفترة، وذكر استهداف عدد من الناشطين في يوم واحد.

وحمل الحراك في بيان، “الحكومة المركزية وكافة الأجهزة الأمنية بمن فيهم مؤسسة الحشد الشعبي مسؤولية تعرض ناشطينا في الحراك المدني لمحاولات الاغتيال، ومنها اغتيال الناشط المدني فاهم الطائي في حي الباردوي بكربلاء والذي أستشهد فيها على الفور بضربه بمسدس كاتم للصوت، وتعرض الناشط المدني المستقل إيهاب جواد الوزني لمحاولة اغتيال في محافظة كربلاء أيضا”.

وأضاف البيان أن “الناشط المدني باسم الزبيدي في محافظة ميسان تعرض أيضا لمحاولة اغتيال وأصيب بطلق ناري من قبل مسلحين يستقلون دراجة نارية، كما تعرض الناشط الدكتور مهند الكعبي أحد اعضاء تنسيقية كربلاء للحراك المدني المستقل بعبوة انفجرت على عجلته أثناء وقوفه في منطقة سيف سعد وهو مصاب يرقد بالمستشفى”.

وأشار البيان إلى أن “هذه الأحداث وغيرها وقعت بيوم واحد وتأتي من خلال سلسلة أحداث من بعد واقعة السنك تشير إلى أن الجهة التي قامت بتلك الحوادث جهة منظمة ولديها من المعلومات الاستخبارية بأماكن الناشطين وتواجدهم”.

وتزايدت أعداد ضحايا التظاهرات العراقية في بغداد وباقي المحافظات، حيث قتل أكثر من 450 شخصا، وأصيب أكثر من 20 ألفا بجروح، منذ انطلاق التظاهرات المناهضة للحكومة في الأول من أكتوبر الماضي.

 

* الكتل السياسية تكثف لقاءاتها بعيدا عن وسائل الإعلام

كثفت الكتل السياسية من لقاءاتها بشأن حسم مرشح رئاسة الوزراء بعيدا عن وسائل الإعلام.

حراك الكتل السياسية يأتي بالتزامن مع استمرار المجازر المرتكبة ضد المتظاهرين وآخرها حادثة الخلاني والسنك في بغداد قبل يومين، كما يأتي بالتزامن مع تصاعد الحراك الشعبي المطالب برحيل الطبقة السياسية برمتها وحل البرلمان والرافض لجميع الحلول والمقترحات المقدمة من الأحزاب الحالية.

وقال عضو مجلس النواب حسين عرب قال: إن “القوى السياسية أمام مهمة كبيرة لا تقل خطورة عمّا مضى، وهي الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة على وفق السياقات الدستورية”.

وأضاف عرب وهو نائب عن تحالف البناء: إن “يجب طرح اسم المرشح خلال الأيام المتبقية من المدة الدستورية، لاسيما مع وجود اجتماعات تعقد حالياً في الغرف المظلمة من بعض الكتل لتقديم البديل”.

ولفت عرب إلى ان الحل الوحيد للأزمة الحالية يكون من خلال اختيار شخصية مستقلة بعيداً عن التأثيرات السياسية مع منحه صلاحية كاملة في تشكيل حكومته.

من جهته قال عضو مجلس النواب نوفل الناشئ: إن “المباحثات ﻻ ﺗﺰال ﺴﺘﻤة اﻟﻜﺘﺘﻴﺎر ﺨﺼﻴﺔ ﺴﺘﻘﻠﺔ ﻟﺘﺴﻠ رﺔ اﻟزراء المقبلة”، مشيرا إلى أنه ﻟ ﻳﻄﺮح اﺳﻢ أي ﻣﺮﺷﺢ ﻟﻠﻌﻠ، ﻷن اﻟﻜﺘ اﻟﺴﻴﺎﻴﺔ ﻗرت ﺮﻳﺮا الموضوع ﺮﻳﻌﻴا ﻋ وﺋﻞ اﻹﻋﻼم.

 

* اتساع موجة الاحتجاجات العراقية وإصرار كبير على تحقيق المطالب

اتسعت موجة الإحتجاجات في محافظات الجنوب والفرات الأوسط، بعد أكثر من 40 يوماً على انطلاقها في المرحلة الثانية، للمطالبة بإجراء انتخابات مبكرة، وحل البرلمان، وتمرير قانون انتخابات منصف.

وقال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي من النجف، إن “المتظاهرين مستمرون في التوافد إلى ساحة الصدرين، وسط المحافظة، بالتزامن مع فرض إجراءات أمنية مشددة، إثر الأحداث التي شهدتها المحافظة في الآونة الأخيرة”.

وأضاف الناشطون، أن “إغلاق دوائر البلدية والتربية والماء والمجاري ومبنى محافظة كربلاء ما زال مستمراً”، مبينين أن “طلبة جامعة الكوفة وطلبة وتلاميذ المدارس الحكومية أعلنوا الاضراب عن الدوام، وعطلوا دوام أغلب المدارس في المحافظة اليوم”.

وفي بابل، أكدوا أن “المتظاهرين أقدموا على إغلاق مديرية التربية وديواني الوقف السني والشيعي وديوان المحافظة ودائرة الضريبة والتسجيل العقاري وتوافد المتظاهرين لساحات التظاهر”.

أما في ذي قار، أعلنت المحافظة عن تعطيل الدوام الرسمي اليوم ايضاً، بينما يتوافد المتظاهرون إلى ساحة الحبوبي مع استمرار غلق جميع الدوائر الحكومية.

وشهدت بغداد، في ساعات مبكرة هذا الصباح، توافداً لآلاف المواطنين غالبيتهم من الطلاب الجامعيين وطلاب الثانويات القريبة من ساحة التحرير وجسر الجمهورية، بينما استمر تجمهر المتظاهرين في ساحتي الخلاني والطيران وقرب جسر السنك والمرأب القريب منه.

 

* قوة أمريكية كبيرة تصل قاعدة عين الأسد في الأنبار

كشفت مصادر محلية مطلعة في محافظة الأنبار عن وصول قوة عسكرية أمريكية فجر اليوم الأثنين إلى قاعدة عين الأسد

وقالت المصادر إن “قوة أمريكية كبيرة تابعة لقوات الكوماندوز، ومختصة بحرب الشوارع وصلت إلى قاعدة عين الأسد غربي العراق”.

من جانبه أفاد تلفزيون روسيا اليوم، بأنباء عن وصول 500 آلية عسكرية أمريكية إلى قاعدة عين الأسد في ناحية البغدادي في قضاء هيت قادمة من الأردن.

ويأتي ذلك، بالتزامن مع قصف صاروخي استهدف مقرا عسكريا امريكيا في محيط مطار بغداد الدولي.

وأعلنت خلية الإعلام الأمني التابعة لقيادة العمليات المشتركة استهداف مقر عسكري في محيط المطار ما أسفر عن اصابة 6 عسكريين دون ان تكشف عن هوياتهم، وترجح مصادر ان يكون المصابين من بين عناصر القوات الأمريكية.

وبحسب بيان خلية الإعلام: فإن “القوات الأمنية باشرت بتفتيش المناطق، وعثرت على منصة إطلاق الصواريخ مع وجود صواريخ تعطل إطلاقها”.

والهجوم على معسكر أمريكي في مطار بغداد يعد الثالث من نوعه خلال أسبوع، اذ استهدف قصف صاروخي قاعدة عين الأسد الأسبوع الماضي، فيما استهدف قصف صاروخي اخر قاعدة بلد قبل أيام، ويتواجد في جميع المواقع المستهدفة قوات أمريكية.

وينتشر في العراق نحو 10 آلاف عسكري أمريكي يتواجدون في قواعد بمحافظات بغداد والأنبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك واقليم كردستان العراق.

 

* الفساد يضرب مفاصل ومؤسسات الدولة العراقية

أكد خبير العلاقات الاقتصادية الدولية سمير اليوزبكي أن العراق يعاني من مختلف اوجه وأشكال الفساد، مشيرا إلى أن الفساد تسبب ببطالة تجاوز نسبتها الـ 40% في البلاد فيما دفع باتجاه انعاش الاقتصاد الإيراني.

وقال اليوزبكي إن “المفهوم العام للفساد هو سرقة الأموال فقط، إلا أن الفساد بحقيقته يتجاوز هذا المفهوم ليشمل جميع المعاملات المالية والقانونية والإدارية في الدولة”.

وأضاف اليوزبكي: إن “العراق يعاني من جميع أوجه وأشكال الفساد”، لافتا إلى أن الموارد النفطية للعراق تشكل نحو 90% من ميزانيته، وتمثل 99% من صادراته، إلا أنها لا تؤمن سوى 2% فقط من الوظائف للعمالة الوطنية.

وكشف اليوزبكي عن أن العراق وبسبب الفساد المستشري فيه، فإن تبعاته باتت تقض مضاجع الشعب على جميع الأصعدة، إذ أن الفقر يطارد أكثر من ربع العراقيين، وتزيد نسبته حكوميا عن 22% في حين تؤشر المنظمات الدولية إلى ان نسب البطالة تجاوزت 40%.

وعن ارتباط الفساد بالوضع الاقتصادي العام في البلاد، أكد الخبير الدولي أن  أبسط مضار الفساد على العراق توقف الصناعة والزراعة والاعتماد على الاستيراد المفرط في سبيل إنعاش اقتصاد دولة مجاورة على حساب العراق، في اشارة إلى إيران.

 

* تجدد التظاهرات السلمية في 4 مدن بمحافظة ديالى، تندد بالفساد وتطالب بالتغير

تجددت، اليوم الاثنين 9/12/2019 التظاهرات السلمية في 4 مدن بمحافظة ديالى، تندد بالفساد وتطالب بالتغير.

وقال مصدر صحفي إن “كل من مدينة بعقوبة والخالص والمقدادية وجديدة الشط، شهدا هذا اليوم تظاهرات سلمية، شارك فيها طلبة المدارس وشرائح مختلفة من المجتمع، تندد بتفشي الفساد في المؤسسات الحكومية، وتتضامن مع التظاهرات التي تشهدها العاصمة بغداد وعدد من المحافظات الجنوبية والوسطى”.

وأضاف أن “قوات حفظ القانون قطعت طريق تقاطع البلدة المجاور لمبنى مجلس ديالى لتأمين التظاهرة التي خرجت امام مبنى مجلس المحافظة”.

وتظاهر خريجو كليات الهندسة، في محافظة المثنى اليوم أمام مصفى السماوة، فيما قطعوا الطريق المؤدي اليه.

وأغلق متظاهرون غاضبون اليوم، الدوائر الحكومية في محافظة القادسية، معلنين الإستمرار بالإضراب العام عن الدوام.

وشهدت مدينة كربلاء الليلة الماضية سلسلة هجمات مسلحة طالت الناشطين في تنسيقية التظاهرات، وأسفرت عن مقتل الناشط فاهم الطائي وإصابة 3 اخرين بجروح.

فيما اصيب ناشط آخر بهجوم مسلح في مدينة العمارة بعد عودته من ساحة الاعتصام.

ومنذ بدء الاحتجاجات في العراق مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي، سقط 485 قتيلا وأكثر من 17 ألف جريح، وفق إحصائية أرقام مفوضية حقوق الإنسان الرسمية المرتبطة بالبرلمان ومصادر طبية وأمنية.

 

* القوات الحكومية تستهدف المتظاهرين في ساحة الوثبة وسط بغداد

عادت مشاهد العنف إلى مناطق الاحتجاجات في بغداد، بعد يومين من مجزرة الخلاني والسنك الدامية والتي راح ضحيتها أكثر من 25 قتيلا.

وقال ناشطون: إن “القوات الحكومية استهدفت المتظاهرين في ساحة الوثبة قرب جسر الأحرار وسط بغداد بالرصاص الحي والقنابل الدخانية والغاز المسيل للدموع، ما تسبب بإصابة 5 متظاهرين”.

وأكد الناشطون أن محاولة تفريق المتظاهرين عند ساحة الوثبة تسبب أيضا بحرق 3 من عجلات التكتك المعروفة التي تقوم بنقل المصابين الى المستشفيات.

وعلى الرغم من حملة الاستهداف ضد المتظاهرين، يواصل آلاف البغداديين التوافد إلى ساحة التحرير مركز الحركة الاحتجاجية في العاصمة.

وشهدت تسع محافظات جنوبية اضرابا طلابيا عن الدوام، فيما شهدت مسيرات حاشدة طالبت بتقديم مرتكبي مجزرة الخلاني الى المحاكمة.

واستنكر متظاهرو بغداد قرار السلطات اعفاء قائد العمليات قيس المحمداوي واستبداله بقائد جديد، مطالبين باحالته الى المحكمة العسكرية على خلفية المجزرة الأخيرة.

وشهدت مدينة كربلاء الليلة الماضية سلسلة هجمات مسلحة طالت الناشطين في تنسيقية التظاهرات، وأسفرت عن مقتل الناشط فاهم الطائي وإصابة 3 اخرين بجروح.

فيما اصيب ناشط آخر بهجوم مسلح في مدينة العمارة بعد عودته من ساحة الاعتصام.

 

* فرنسا وبريطانيا وألمانيا تدعو لحماية المتظاهرين والحد من أنشطة الميليشيات

طالب سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا في العراق السلطات العراقية بحماية المتظاهرين ومحاسبة جميع المسؤولين عن عمليات القتل، فيما شددوا على ضرورة الحد من أنشطة الميليشيات المسلحة، ودعوا الى ابعاد الحشد عن مواقع التظاهرات.

وجاء في بيان مشترك لسفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا عقب لقائهم رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي في بغداد: أن السفراء أدانوا قتل المتظاهرين السلميين الحاصل منذ الأول من تشرين الأول بضمنهم قتل خمسة وعشرون متظاهراً في بغداد يوم الجمعة الماضية”.

وطالب السفراء عبد المهدي باعتباره القائد العام للقوات المسلحة ولحين تسلم رئيس وزراء جديد لهذا المنصب، بضمان حماية المتظاهرين وإجراء التحقيقات اللازمة بصورة عاجلة ومحاسبة جميع المسؤولين عن عمليات القتل، مؤكدين على عدم السماح لأي فصيل مسلح للعمل خارج سيطرة الدولة.

وحث السفراء الحكومة العراقية إلى ابعاد قوات الحشد عن مواقع الاحتجاج، وأيضاً محاسبة أولئك الذين يخرقون هذا القرار.

ويشهد العراق احتجاجات مناهضة للحكومة والنخبة السياسية منذ أكتوبر/تشرين أول الماضي، تخللتها أعمال عنف واسعة خلفت نحو 500 قتيل وأكثر من 17 ألف جريح.

ورغم استقالة حكومة عبد المهدي، إلا أن التظاهرات لا تزال متواصلة وتطالب برحيل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة.

 

* تظاهر خريجو كليات الهندسة أمام مصفى السماوة وقطع الطريق المؤدي إليه

تظاهر خريجو كليات الهندسة، في محافظة المثنى اليوم الإثنين (9 كانون الأول 2019) أمام مصفى السماوة، فيما قطعوا الطريق المؤدي اليه.

وقال مصدر صحفي إن “خريجي كليات الهندسةـ في محافظة المثنى، تظاهروا أمام مصفى السماوة وقطعوا الطريق المؤدي إليه للمطالبة بتعيينهم”.

وشهدت محافظة المثنى، تظاهرات واحتجاجات واضراب عن الدوام، منذ الـ25 من تشرين الأول الماضي، حتى اليوم، على غرار العاصمة بغداد، وعدد من المحافظات الوسطى والجنوبية، طالبت بإقالة الحكومة وإجراء إصلاحات دستورية ووزارية، وتوفير فرص عمل، واجراء انتخابات مبكرة، والكشف عن المتسبب بقتل المتظاهرين.

وأغلق متظاهرون غاضبون اليوم، الدوائر الحكومية في محافظة القادسية، معلنين الإستمرار بالإضراب العام عن الدوام.

وشهدت مدينة كربلاء الليلة الماضية سلسلة هجمات مسلحة طالت الناشطين في تنسيقية التظاهرات، وأسفرت عن مقتل الناشط فاهم الطائي وإصابة 3 اخرين بجروح.

فيما اصيب ناشط آخر بهجوم مسلح في مدينة العمارة بعد عودته من ساحة الاعتصام.

ومنذ بدء الاحتجاجات في العراق مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي، سقط 485 قتيلا وأكثر من 17 ألف جريح، وفق إحصائية أرقام مفوضية حقوق الإنسان الرسمية المرتبطة بالبرلمان ومصادر طبية وأمنية.

 

* متظاهرون يغلقون الدوائر الحكومية في محافظة القادسية

أغلق متظاهرون غاضبون اليوم الاثنين، الدوائر الحكومية في محافظة القادسية، معلنين الإستمرار بالإضراب العام عن الدوام.

وقال مصدر صحفي إن “متظاهرين أغلقوا، صباح اليوم، الدوائر الحكومية وأعلنوا الإضراب العام عن الدوام في مدينة الديوانية”.

وتشهد ساحة الساعة في محافظة القادسية تظاهرات شعبية حاشدة مستمرة منذ الأول من شهر تشرين الأول الماضي.

كما أغلق متظاهرون غاضبون، مبنى محافظة القادسية في الأول من الشهر الحالي، وكتبوا على الحواجز الكونكريتية المحيطة بالمبنى: “مغلق بأمر الشعب”.

ومنذ بدء الاحتجاجات في العراق مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي، سقط 485 قتيلا وأكثر من 17 ألف جريح، وفق إحصائية أرقام مفوضية حقوق الإنسان الرسمية المرتبطة بالبرلمان ومصادر طبية وأمنية.

والغالبية العظمى من الضحايا من المحتجين الذين سقطوا في مواجهات مع قوات الأمن ومليشيات موالية لإيران، حسب المتظاهرين وتقارير حقوقية دولية.

ورغم استقالة حكومة عبد المهدي وهي مطلب رئيسي للمحتجين، إلا أن التظاهرات لا تزال متواصلة وتطالب برحيل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم البلاد منذ عام 2003.

 

* سلسلة اغتيالات تطال قادة التظاهرات في كربلاء

سجلت محافظة كربلاء سلسلة هجمات متزامنة استهدفت الناشطين في الحراك الشعبي المناهض للسلطات في العراق.

اذ قتل مسلحون مجهولون القيادي في تظاهرات كربلاء فاهم الطائي بهجوم استهدفه في منطقة البارودي المحصنة أمنيا.

وأظهرت مقاطع من كامرة تسجيل ثابتة عملية الاغتيال، حيث بينت أن المهاجمين اطلقوا النار من مسدسات كاتمة على الطائي ثم لاذوا بالفرار بواسطة دراجة نارية.

وفي كربلاء ايضا نجا القياديان في تنسيقية التظاهرات إيهاب الوزني ومنتظر الجبوري من محاولة اغتيال بهجومين مسلحين اصيبا بجروح على اثرهما.

وقبل ذلك اصيب الناشط مهند الكعبي بجروح اثر انفجار عبوة لاصقة بسيارته خلال مرورها بمنطقة سيف سعد في المدينة.

وبالتزامن مع الهجمات المسلحة التي طالت ناشطي كربلاء، نجا أحد الناشطين في الحراك الشعببي في ميسان من محالة اغتيال.

وقال ناشطون: إن “القيادي في تظاهرات العمارة باسم الزببيدي اصيب بحروج اثر تعرضه لهجوم مسلح وسط المدينة بعد عودته من ساحة الاعتصام”.

وتأتي سلسلة الهجمات الأخيرة بعد يومين من مجزرة الخلاني والسنك الدامية التي شهدتها العاصمة بغداد وراح ضحيتها أكثر من 25 قتيلا وعشرات المصابين.

 

* مسلحون يغتالون ناشطاً في كربلاء أثناء عودته من ساحة التحرير

مازالت مليشيات السلطة تعمل على اسكات صوت الناشطين في ساحات التظاهر بالاغتيال والتغييب القسري والاختطاف.

وتعمل هذه المليشيات في وضح النهار في ظل عجز الاجهزة الامنية الحكومية عن ردعها، مع انفلات السلاح بيد هذه المجاميع والعصابات التابعة لأحزاب السلطة.

ولم تحدد القوات الحكومية منذ انطلاق التظاهرات الجهة المسؤولة عن قتل المتظاهرين عبر اغتيالهم او الهجوم على ساحات التظاهرات بالسلاح واطلاق الرصاص باتجاه المتظاهرين.

واغتال مسلحون الناشط في الاحتجاجات “فاهم الطائي” بمسدس كاتم، وسط كربلاء القديمة بعد عودته من ساحة التحرير في بغداد.

وتداول ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي فديو لكاميرات المراقبة يُظهر مسلحين يستقلون دراجة نارية وهم يوجهون اسلحتهم باتجاه “الطائي” ويُطلقون النار عليه ليردوه قتيلاً، دون تدخل الجهات الأمنية الرسمية.

وتستمر التظاهرات الشعبية المطالبة بإسقاط النظام السياسي القائم في بغداد، وانهاء النفوذ الايراني وسلطة الاحزاب وتشكيل حكومة انقاذ وطني بإشراف أُممي.

وواجهت السلطات المتظاهرين بالقمع المفرط منذ بداية التظاهرات مطلع اكتوبر الماضي، ونتج عن القمع الحكومي الالاف من الضحايا بين قتيل وجريح فضلا عن المعتقلين.

 

"تتزامن الهجمات الصاروخية
بعد عقوبات فرضتها الولايات المتحدة على زعيم مليشيا العصائب"

* إصابات في صفوف عسكريين بقصف صاروخي استهدف محيط مطار بغداد

أفادت مصادر مطلعة بإصابة عدد من العسكريين الأمريكيين جراء القصف الذي استهدف محيط مطار بغداد الدولي الليلة الماضية.

وتعرض محيط مطار بغداد فجر اليوم الاثنين الى قصف باربعة صواريخ نوع كاتويشا، وبحسب مصادر مطلعة فإن القصف استهدف معسكرا للقوات الأمريكية في محيط المطار.

وأعلنت خلية الإعلام الأمني التابعة لقيادة العمليات المشتركة إصابة ستة مقاتلين بالقصف، دون أن تتحد هوية المقاتلين المصابين.

وقالت الخلية في بيان ان اربعة صواريخ كاتيوشا سقطت على احد المعسكرات المحيطة بمطار بغداد الدولي ادت الى اصابة ستة مقاتلين.

واضاف البيان ان القوات الامنية باشرت بتفتيش المناطق وعثرت على منصة إطلاق الصواريخ مع وجود صواريخ تعطل اطلاقها.

وكان مصدر في جهاز مكافحة الارهاب قد افاد في وقت سابق من اليوم بتعرض موقع لهم في المطار العسكري ضمن مطار بغداد الدولي الى قصف صاروخي خلف عددا من المصابين.

من جهتهم قال سكان في العاصمة بغداد انهم سمعوا اصوات اطلاق لصواريخ وأدى لانفجارات عنيفة.

وشهدت العاصمة انتشاراً أمنياً مكثفاً في الشوارع والمناطق القريبة من مطار بغداد الدولي على خلفية الهجوم.

ويعد هذا الهجوم هو الثالث الذي تتعرض له قواعد عسكرية ومطارات عراقية، خلال أقل من أسبوعين، اذ تعرضت قاعدة بلد الجوية بمحافظة صلاح الدين التي توجد فيها قوات أميركية قبل أيام إلى هجوم صاورخي، وقبل ذلك تعرضت قاعدة عين الأسد في الأنبار الى هجوم بخمسة صواريخ كاتيوشا.

 

* انتشار أمني مكثف بعد استهداف محيط مطار بغداد

شهدت العاصمة بغداد، انتشاراً أمنياً مكثفاً في الشوارع والمناطق القريبة من مطار بغداد الدولي، على خلفية سقوط صواريخ في محيط المطار، فجر اليوم الإثنين.

وقال ضابط في وزارة الداخلية العراقية، إنّ قوات عراقية خاصة انتشرت على طول الطريق السريع المؤدي إلى المطار، فضلاً عن وضع نقاط تفتيش إضافية على الطرق الرابطة بين المطار والمنطقة الخضراء، مؤكداً أنّ هذه الإجراءات جاءت للحيلولة دون حدوث أي هجمات جديدة، بالإضافة إلى تأمين طريق الداخلين إلى المطار والخارجين منه”.

وكانت مصادر أمنية عراقية قد تحدثت، في وقت مبكر من صباح الإثنين، عن سقوط صواريخ في منطقة محيطة بمطار بغداد الدولي.

ويعد هذا الهجوم هو الثالث الذي تتعرض له قواعد عسكرية ومطارات عراقية، خلال أقل من أسبوعين، اذ تعرضت قاعدة بلد الجوية بمحافظة صلاح الدين (التي توجد فيها قوات أميركية) قبل أيام إلى هجوم بصواريخ “كاتيوشا”.

وقبل ذلك وتحديداً في السابع والعشرين من الشهر الماضي، سقطت صواريخ “كاتيوشا” على قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار غربي العراق، والتي تعد من أكبر القواعد التي يتمركز فيها الجنود الأميركيون.

وتتزامن الهجمات الصاروخية ضد مطارات قواعد عسكرية عراقية تتمركز فيها القوات الأميركية” مع عقوبات فرضتها الولايات المتحدة على 4 شخصيات عراقية أبرزهم زعيم مليشيا “عصائب أهل الحق” قيس الخزعلي.

 

* اصابة 6 جنود جراء استهداف قاعدة عسكرية في بغداد

أصيب ستة جنود بجروح فجر الاثنين بسقوط أربعة صواريخ على قاعدة عسكرية قريبة من محيط مطار بغداد الدولي، بحسب ما أعلنت السلطات الأمنية، في آخر هجوم صاروخي ضمن سلسلة حوادث تزايدت مؤخراً.

وأوضحت مصادر أمنية أن جميع الجرحى هم من قوات مكافحة الإرهاب التي تعتبر قوات النخبة في العراق، والتي تتلقى تدريباتها وتسليحها من الولايات المتحدة، في بلد يشهد اتساعاً لنفوذ الفصائل المدعومة من إيران، والتي ضُمّ بعضها إلى القوات الرسمية.

وأشارت إلى أن من بين الجرحى، اثنان في حالة حرجة.

وتأوي القاعدة التي تم استهدافها فجر الاثنين، جنوداً ودبلوماسيين أميركيين.

ويعتبر هذا الهجوم التاسع خلال ستة أسابيع، ضد قواعد تضم عسكريين أميركيين أو السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء الشديدة التحصين وسط بغداد.

وكانت الولايات المتحدة قلقة من موجة الهجمات الأخيرة ضد قواتها ودبلوماسييها في العراق، في وقت تنوي فيه واشنطن إرسال ما بين خمسة إلى سبعة آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من تلك الهجمات، لكن واشنطن غالباً ما توجه الاتهام إلى الفصائل المسلحة الموالية لإيران.

وكالة يقين

ميليشيات قاسم سليماني تطلق سراح الناشطة العراقية ماري محمد

ميليشيات قاسم سليماني تطلق سراح المسعفة صبا المهداوي
 
المتطوعة لعلاج متظاهري ساحة التحرير

شبكة البصرة

الاثنين 12 ربيع الثاني 1441 / 9 كانون الاول 2019

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

print