Untitled Document

ΤΘίΙ ΗαΘΥΡΙ γδΘΡ ΗαΪΡΗή ΗαΝΡ ΗαΛΗΖΡ
print
أهم وأبرز تطورات ثورة الكرامة والغضب العراقي التي جرت يوم 13/12/2019


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أهم وأبرز تطورات ثورة الكرامة والغضب العراقي
التي جرت يوم 13/
12/2019

شبكة البصرة

* متظاهرو البصرة يستبدلون اسم شارع الخميني بشهداء أكتوبر

* احتجاجات ليلية في الكوت والأهالي يقيمون مأدبة عشاء للمتظاهرين

* تقرير أمريكي: الاستياء من إيران دفع لحرق مرقد الحكيم بالنجف

* مسلحين مجهولين أقدموا على اغتيال 3 مدنيين بهجمات متفرقة في البصرة

* العامري والمهندس والفياض من رشح السوداني لرئاسة الحكومة

* إصابات في ساحة الوثبة باعتداء جديد للقوات الحكومية على المتظاهرين

* ساحات التظاهر ترفض السوداني وجميع مرشحي الأحزاب لرئاسة الوزراء

* واشنطن تفرض عقوبات على مقربين من ميليشيا حزب الله اللبناني

* تظاهرة وقطع طرق في السليمانية احتجاجا على تردي الخدمات

* فائق الشيخ علي: ترشيح السوداني سيعيد حزب الدعوة لحكم العراق مجددا

* اعتقال 4 متهمين بحادثة الوثبة المثيرة للجدل

* القادسية: اتساع رقعة الاحتجاجات الداعية لرحيل الطبقة السياسية

* السفارة الكويتية تدعو مواطنيها إلى مغادرة العراق فوراً

* ما هو الدور الإيراني في الهجمات الصاروخية ضد المصالح الأمريكية في العراق؟

* باحث: استقالة السوداني مؤشر واضح على الالتفاف حول مطالب المتظاهرين

* من وراء اندلاع حريق في مستشفى الحسين العام بمحافظة كربلاء؟؟؟

* مرجعية النجف: معركة الاصلاح تأخرت كثيراً

* إطلاق سراح المصور زيد الخفاجي بعد أسبوع من اختطافه

* حقوق الإنسان تحذر من سكوت الحكومة عن عمليات الخطف والاغتيال

* ارتفاع حالات الخطف والاختفاء القسري للمتظاهرين في العراق

* إصابة 5 متظاهرين في كربلاء نتيجة تعرضهم للطعن بالسكاكين

* الامم المتحدة تعلق على أحداث ساحة الوثبة

ميلشيات المجرم قاسم سليماني تختطف المحامي العراقي علي جاسب حطاب أمام الملأ

* متظاهرو البصرة يستبدلون اسم شارع الخميني بشهداء أكتوبر

استبدل متظاهرو البصرة مساء الجمعة اسم شارع الخميني وأطلقوا عليه اسم شارع شهداء اكتوبر، في موقف يعبر عن الرفض الشعبي للنفوذ الإيراني في العراق.

وكان متظاهرو البصرة قد أحرقوا خلال تظاهرات صيف 2018 لافتة كتب عليها شارع الخميني ثلاث مرّات احتجاجًا على هذه التسمية.

ومنذ انطلاق الاحتجاجات العراقية، والمتظاهرون يرفعون شعارات منددة بالتدخلات الإيرانية والتي يعبرون عنها أحيانا بالاحتلال الإيراني، كما سيطر هتاف “إيران برة برة” على معظم التظاهرات التي خرجت في شوارع ومدن وساحات العراق.

وكان متظاهرو النجف قد استبدلوا في وقت سابق اسم شارع الخميني في المدينة باسم شهداء ثورة تشرين.

وأحرق متظاهرون غاضبون في النجف قبل أسابيع القنصلية الإيرانية ثلاث مرات وأنزلوا العلم الأيراني من فوق المبنى فيما قاموا برفع العلم العراقي فوقها.

كما أحرق مئات المتظاهرين في النجف أجزاء من مرقد محمد باقر الحكيم أحد أبرز الشخصيات القريبة من إيران.

وفي كربلاء أقدم متظاهرون في تشرين الأول على حرق القنصلية الإيرانية احتجاجا على تدخل قاسم سليماني في قمع التظاهرات الشعبية.

وخلال تظاهرات العام الماضي في البصرة أحرق متظاهرون غاضبون القنصلية الإيرانية ونددوا بالتدخل السلبي الإيراني في الشؤون العراقية.

 

* احتجاجات ليلية في الكوت والأهالي يقيمون مأدبة عشاء للمتظاهرين

سجلت مدينة الكوت مركز محافظة واسط تظاهرات حاشدة مساء الجمعة، وفيما جدد المتظاهرون التزامهم بالسلمية، حذروا من اجراءات تصعيدية عبر الاضراب عن الدوام والعصيان المدني وقطع الطرق في المدينة.

وأقام الأهالي في مدينة الكوت مساء اليوم مأدبة عشاء لجموع المتظاهرين امتدت من ساحة تموز إلى مبنى مجلس محافظة واسط، في خطوة عبرت عن دعم وتأييد الأهالي للمتظاهرين ومطالبهم الحقة في التغيير والاصلاح.

وشهدت مدن الديوانية والنجف وكربلاء والمثنى وبابل وميسان تظاهرات حاشدة شارك بها الآلاف للمطالبة بتغيير النظام ورحيل الطبقة السياسية.

وفي البصرة اقدمت جموع المتظاهرين على اطلاق تسمية شهداء اكتوبر على شارع أسمته الجهات الحزبية قبل عامين اسم شارع الخميني.

كما خرجت في البصرة مسيرات حاشدة رفعت شعارات تطالب بحياة حرة كريمة ووطن يليق بالعراقيين وابرز شعاراتها “لاحياة بلا وطن”.

وتستمر للشهر الثالث على التوالي التظاهرات الشعبية الداعية لرحيل الطبقة السياسية ووقف التدخلات الخارجية وحل البرلمان واجراء انتخابات مبكرة برعاية أممية.

وبحسب مصادر طبية فإن عدد ضحايا التظاهرات العراقية التي انطلقت مطلع اكتوبر ارتفع إلى 511 قتيلا وأكثر من 21 ألف مصاب.

 

* تقرير أمريكي: الاستياء من إيران دفع لحرق مرقد الحكيم بالنجف

قال تقرير لصحيفة “كريستيان ساينس مونيتور” الأميركية إن السبب الحقيقي الذي أدى لحرق مرقد محمد باقر الحكيم في النجف الشهر الماضي هو الاستياء من إيران وسياساتها في العراق.

وذكر التقرير أن المحتجين العراقيين الذين أحرقوا المرقد خلال معركة استمرت عدة أيام كانوا على قناعة أنهم يستهدفون أحد رموز القوة الإيرانية في العراق.

ويضيف أن المحتجين وبعد حرقهم لمقر القنصلية الإيرانية في النجف توجهوا لمرقد الحكيم حاملين مشاعر غضب غذته شائعات مفادها أن عناصر من المخابرات الإيرانية يتواجدون هناك.

وتنقل الصحيفة عن متظاهر يشرح أسباب الهجوم على المرقد قوله إن “إيران استولت على جميع مواردنا وأموالنا وحريتنا”.

فيما يقول متظاهر آخر يدعى حامد “بالتأكيد، ستساعد الاحتجاجات في تقليص حجم التأثير الإيراني السلبي” في العراق.

ويؤكد مراسل الصحيفة الذي أعد التقرير سكوت بيترسون أن آثار المواجهات الدامية واضحة على هيكل المرقد وأسواره الخارجية التي تعرضت للحرق، فيما تناثرت قنابل مولوتوف غير منفجرة وأجزاء من قطع زجاج مهشمة هنا وهناك.

ووفقا للصحيفة فإن الاحتجاجات التي هزت العراق كانت تطالب في البداية بإزالة نظام حكم طائفي فاسد رسخ الفشل في توفير الوظائف أو الخدمات أو الأمل منذ احتلال العراق في 2003.

لكن نفوذ إيران المتنامي كان هدفا أيضا للعراقيين الذين يشعرون بالاستياء تجاه ما يعتبرونه غطرسة إيرانية، بحسب الصحيفة.

وينظر إلى التدخل الإيراني العلني في السياسة العراقية على أنه يمكن حكومة ضعيفة وكذلك يسهم في صعود عشرات الميليشيات الشيعية والأحزاب التابعة لها، والتي يقول المحللون إنها تشارك بشكل فاسد في كل جانب من جوانب الاقتصاد العراقي.

وأقدم محتجون عراقيون في بغداد وكربلاء والنجف ومدن جنوبية أخرى أيضا على حرق صور للمرشد الأعلى لإيران علي خامنئي وقائد فيلق القدس قاسم سليماني، كما تعرضت مكاتب الميليشيات الأكثر ارتباطا بإيران للهجوم.

وتنقل الصحيفة عن المحلل الأمني هشام الهاشمي قوله ” لو كنت في منصب آية الله خامنئي، لوضعت سليماني في السجن”.

ويضيف “لقد فشل في المهمة كان يجب أن يكون العراق خط المواجهة الأخير للدفاع بالنسبة للإيرانيين”.

ويتابع أن “إيران حققت الكثير من الأشياء في العراق عام 2018، لكن كل ما فازت به خسرته في عام 2019.”

 

* مسلحين مجهولين أقدموا على اغتيال 3 مدنيين بهجمات متفرقة في البصرة

قتل ثلاثة مدنيين في محافظة البصرة مساء اليوم الجمعة بهجمات متفرقة تعكس فوضى انتشار السلاح وهيمنة الميليشيات والعصابات المسلحة على الوضع الأمني في المحافظو الغنية بالنفط.

وقالت مصادر أمنية: إن “مسلحين مجهولين أقدموا، اليوم، على قتل مدني باسلحة كاتمة للصوت بالقرب من منزله في منطقة نظران وسط مدينة البصرة”.

وبحسب المصادر فإن “مجهولين قتلوا بأسلحة بيضاء أحد المدنيين في قضاء أبو الخصيب”، وأن مسلحين قتلوا بواسطة أسلحة كاتمة للصوت أحد المدنيين في منطقة العز بناحية الهوير”.

وتهمين الميليشيات القريبة من إيران على مفاصل الحياة في البصرة ولاسيما الاقتصادية منها، كما ينتشر السلاح فيها بشكل خطير ولاسيما بين العشائر التي غالبا ما تخوض صراعات دموية من أجل المصالح والنفوذ في المحافظة.

وتشهد البصرة خلال الشهرين الماضيين احتجاجات واسعة تطالب برحيل السلطة والأحزاب التي حكمت البلاد، كما تشهد اعتصاما مفتوحا في ساحة البحرية وسط مدينة البصرة.

وعادة ما تسجل الهجمات المسلحة ضد مجهولين، حيث تخشى القوات الأمنية والسلطة القضائية التحرك ضد العصابات المسلحة والميليشيات في البصرة.

 

* العامري والمهندس والفياض من رشح السوداني لرئاسة الحكومة

كشفت مصادر سياسية مطلعة تفاصيل الحراك السياسي الذي قاد لترشيح محمد شياع السوداني لرئاسة الحكومة المقبلة، وتؤكد المعلومات التي كشفت عنها المصادر سعي الكتل الكبيرة ولاسيما الفتح الالتفاف على حراك الجماهير ومطالب المتظاهرين.

وبحسب المصادر الرفيعة فإن رئيس تحالف الفتح هادي العامري، ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، يرافقهم، أبو مهدي المهندس، أجروا جولات مكوكية، منذ أيام لتمرير، مرشح حزب الدعوة محمد شياع السوداني، لمنصب رئاسة الوزراء.

واضافت المصادر أن “العامري والمهندس والفياض يكافحون منذ أيام لإقناع الشركاء السياسين بترشيح السوداني لمنصب رئيس الوزراء، وتقديمه إلى رئيس الجمهورية برهم صالح، لتكليفه بالمنصب، مع انحسار المهلة الدستورية”.

وتابعت أن “العامري والفياض والمهندس، كانوا في رحلة سرّية خلال اليومين الماضيين إلى إقليم كردستان، للقاء مسؤولين أكراد، وبحث مسألة تكليف السوداني، بتشكيل الحكومة، فضلاً عن لقاءات مكثفة مع زعامات سياسية سنية، لتأكيد قدرة السوداني على قيادة المرحلة المقبلة”.

وتشير المصادر إلى أن “مواقف أغلب تلك الكتل كانت متذبذبة، ومترددة في مسألة ترشيح السوداني، لارتباطه بائتلاف دولة القانون، وحزب الدعوة بشكل واضح، كما اشترط بعض هؤلاء الأطراف استقالة السوداني من الحزب لدعمه”.

وفي وقت سابق اليوم كتب السوداني، في تغريدة عبر “تويتر”، “أعلن استقالتي من حزب الدعوة الإسلامية / تنظيم العراق ومن كتلة ائتلاف دولة القانون”. وأضاف، “أني لست مرشحاً عن أي حزب، العراق انتمائي أولاً”.

 

* إصابات في ساحة الوثبة باعتداء جديد للقوات الحكومية على المتظاهرين

استهدفت القوات الحكومية مساء اليوم الجمعة جموع المتظاهرين في ساحة الوثبة وقرب جسر الأحرار وسط العاصمة العراقية بغداد.

وقالت مصادر صحفية: إن “قوات مكافحة الشغب وقوات الجيش المساندة لها حاولت تفريق التظاهرات قرب جسر الأحرار وساحة الوثبة القريبة منها وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع”.

وأضافت المصادر: إن “الاعتداء أسفر عن سقوط إصابات في صفوف المتظاهرين، تدخل مسعفون على إثره لنقلهم إلى نقاط الاسعافات الأولية القريبة”.

يأتي ذلك بالتزامن مع تظاهرات حاشدة في ساحة التحرير يشارك فيها الآلاف للمطالبة برحيل الطبقة السياسية وحل البرلمان واجراء انتخابات مبكرة باشراف دولي.

ورفض متظاهرو ساحة التحرير مرشح حزب الدعوة محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء وعدوه محاولة من الكتل الحاكمة للالتفاف على حراك الجماهير.

وتستمر للشهر الثالث على التوالي تظاهرات حاشدة في بغداد وتسع محافظات وسط وجنوب البلاد، وتسبب رد السلطات عليها باستخدام الرصاص الحي وأسلحة القناصة وقنابل الغاز المسيل للدموع القاتلة إلى مقتل 511 متظاهرا وإصابة 21 ألفا آخرين.

ودعت منظمات حقوقية محلية ودولية، والأمم المتحدة ودول كبرى كالولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لوقف الاعتداءات على المحتجين السلميين والكشف عن الجهات التي استهدفهم ومحاسبتهم.

 

* ساحات التظاهر ترفض السوداني وجميع مرشحي الأحزاب لرئاسة الوزراء

أعلنت تنسيقيات التظاهرات في العاصمة بغداد رفضها القاطع لأي مرشح تقدمه الكتل السياسية، كما أكدت تمسكها بأن يكون المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة مستقلا ولا يمثل أي جهة سياسية.

ورفع متظاهرون في ساحة التحرير صورا تعبر عن رفضهم القاطع لترشيح القيادي في حزب الدعوة محمد شياع السوداني إلى رئاسة الحكومة، فيما أطلقوا شعارا عنوانه “مستقل لا مستقيل”.

وفي محاولة للوصول الى منصب رئيس الوزراء والالتفاف على مطالب المتظاهرين، قدم السوداني استقالته من الحزب بدعوة أنه سيكون مرشحا مستقلا.

وقال السوداني، في تغريدة عبر “تويتر”، “أعلن استقالتي من حزب الدعوة الإسلامية / تنظيم العراق ومن كتلة ائتلاف دولة القانون”. وأضاف، “أني لست مرشحاً عن أي حزب، العراق انتمائي أولاً”.

وخلال الأيام الماضية، طرح بقوة اسم النائب عن ائتلاف دولة قانون ووزير العمل السابق، محمد شياع السوداني، كمرشح لرئاسة الحكومة المقبلة، ثم جاء إعلان استقالته ليؤكد جدية الحراك الساعي لتقديمه خليفة لرئيس الوزراء المستقيل عادل عبدالمهدي.

وأعلنت تنسيقية التظاهرات في وقت سابق رفضها لأي مرشح تقدمه الأحزاب الحالية، كما اشترطت في مرشح رئاسة الحكومة أن يكون مستقلا ومهنيا وأن لا يمثل أي جهة سياسية وأن يكون عراقيا بقراره ومواقفه.

 

* واشنطن تفرض عقوبات على مقربين من ميليشيا حزب الله اللبناني

فرضت وزارة الخزانة الأميركية الجمعة عقوبات على اثنين من المتهمين بعمليات غسيل أموال لصالح ميليشيا حزب الله اللبناني.

وقالت الوزارة في بيان إن العقوبات تستهدف لبنانيا يدعى ناظم سعيد أحمد المقيم في لبنان، وصالح عاصي الذي يتخذ من جمهورية الكونغو الديموقراطية مقرا له.

وأوضح البيان أن الرجلين يديران شركات بملايين الدولارات ضالعة في نشاط اقتصادي غير مشروع يعطي الأولوية للمصالح الاقتصادية للجماعة الإرهابية وأنشطتها الخبيثة على مصالح الشعب اللبناني، حسب البيان.

كما أدرجت وزارة الخزانة ضمن قائمة العقوبات المحاسب المقيم في لبنان طوني صعب الذي قدم الدعم إلى عاصي.

وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية الأسبوع الماضي عقوبات على 4 سياسيين عراقيين بتهمة قمع التظاهرات والفساد، وهم زعيم ميليشيا العصائب قيس الخزعلي وشقيقه ليث الخزعلي ومسؤول أمن الحشد الشعبي أبو زينب اللامي ورجل الأعمال ورئيس حزب المشروع العربي خميس الخنجر المتحالف مع الجهات السياسية الموالية لإيران.

وقال وزير الخزانة ستيفن منوشين “يواصل حزب الله استخدام الشركات التي تبدو شرعية، كشركات واجهة لجمع الأموال وتبييضها في دول مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث يمكن لها استخدام الرشوة والعلاقات السياسية لتأمين الوصول غير العادل إلى الأسواق والتهرب من الضرائب”.

وأضاف في البيان “ستستمر هذه الإدارة في اتخاذ إجراءات ضد ممولي حزب الله مثل ناظم سعيد أحمد وصالح عاصي، اللذين استخدما خطط غسيل الأموال والتهرب الضريبي لتمويل مخططات الإرهاب وأنماط حياتهم الفخمة فيما يعاني الشعب اللبناني”.

وجددت الولايات المتحدة دعمها لمطالب الشعب اللبناني بإنهاء الفساد وتمويل الإرهاب الذي يزدهر في بيئات فاسدة، حسب البيان.

 

* تظاهرة وقطع طرق في السليمانية احتجاجا على تردي الخدمات

تظاهر المئات في محافظة السليمانية باقليم كرستان العراق اليوم الجمعة احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي وقلة وقود التدفئة خلال فصل الشتاء.

وقالت مصادر صحفية: إن “المئات من أبناء منطقة “ڕاپـرین” التابعة لمحافظة السليمانية في اقليم كردستان العراق تظاهروا احتجاجا على انقطاع التيار الكهرباء، وقلة وقود التدفئة في ظل انخفاض دراجات الحرارة في فصل الشتاء”.

وبحسب المعلومات المتوفرة وشهود عيان فان العشرات من اهالي قرية “قرني آغا” خرجوا عصر اليوم بتظاهرة على الطريق الرئيس الرابط بين ادارة المنطقة والسليمانية احتجاجا على استمرار انقطاع التيار الكهربائي وقلة وقود التدفئة، فيما قطع المحتجون الطريق المذكور مطالبين بمعالجة المشاكل الخدمية التي يواجهونها.

وتواجه مدن إقليم كردستان مشاكل على مستوى الخدمات ولو بنسبة أقل من المدن العراقية الأخرى، فيما تواجه الأحزاب الكردية الماسكة للسلطة تهم بالفساد وسرقة المال العام طيلة السنوات التي أعقبت العام 2003.

وتشهد العاصمة العراقية بغداد و9 محافظات وسط وجنوب البلاد تظاهرات حاشدة للشهر الثالث على التوالي تطالب برحيل الطبقة السياسية.

وأسفرت أعمال العنف المفرط التي مارستها القوات الحكومية والميليشيات القريبة من إيران عن مقتل 511 متظاهرا وإصابة أكثر من 20 ألفا.

 

* فائق الشيخ علي: ترشيح السوداني سيعيد حزب الدعوة لحكم العراق مجددا

حذر عضو مجلس النواب فائق الشيخ علي من تداعيات استقالة القيادي في حزب الدعوة محمد شياع السوداني، مبينا أن الغرض من ذلك هو عودة حزب الدعوة لحكم العراق من جديد.

ووصف الشيخ علي في تعليق على استقالة السوداني من حزب الدعوة بأنه نتيجة للزواج الكاثوليكي بين زعيم تحالف الفتح هادي العامري وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.

وكتب الشيخ علي في تغريدة على منصة توتير اليوم الجمعة :“أبداً ماكو مشكلة أن: يُفَعَّلَ الزواج الكاثوليكي بين السيدين العامري والمالكي، وينتج السيد السوداني مرشحاً لرئاسة الوزراء، ليعود حزب الدعوة لحكم العراق من جديد”، وأضاف: “المشكلة أن يتزوجوا التظاهرات وتتم الدخلة بيها بليل أظلم.. هاي المشكلة”.

وأعلن السوداني، في وقت سابق اليوم، استقالته من حزب الدعوة وكتلة ائتلاف دولة القانون، فيما أشارت مصادر مطلعة إلى أن الخطوة جاءت تمهيداً لترشيحه رسمياً إلى رئاسة الحكومة المقبلة.

وكشفت أوساط برلمانية وسياسية في وقت سابق عن حراك مكشف بين الكتل لحسم ملف مرشح رئاسة الوزراء بعيدا عن المتظاهرين.

 

* اعتقال 4 متهمين بحادثة الوثبة المثيرة للجدل

أفادت مصادر مطلعة عن قيام مجموعة القبعات الزرق باعتقال أشخاص بتهمة تنفيذ هجوم ساحة الوثبة وسط بغداد أمس الخميس، فيما نفت وزارة الداخلية استلامها لأي شخص متهم بالجريمة لغاية الآن.

وقالت المصادر: إن “فريق القبعات الزرق أعتقل 4 أشخاص بتهمة تنفيذ جريمة القتل في ساحة الوثبة”، وبحسب المصادر فإن الأشخاص الأربعة لم يتم تسليمهم إلى الأجهزة الأمنية بعد اعتقالهم.

تدخل مجموعة القبعات الزرقاء وهم جهة تابعة للتيار الصدري المشارك في العملية السياسية منذ العام 2005 يعكس وجود بعض الجهات السياسية التي تحاول اختراق ساحات التظاهر وتصفية حساباتها وتمرير اجندتها عبر التظاهرات.

وشهدت ساحة الوثبة فجر الخميس أعمال عنف وإطلاق نار أسفرت عن مقتل 5 أشخاص، وبعد ذلك قامت مجموعة مجهولة بتعليق جثة شخص على أحد اعمدة الكهرباء وقالت أنه بادر باطلاق النار على المتظاهرين.

وعلى الفور أعلنت تنسيقية التظاهرات براءتها من الحادثة، وأكدت التزامها بالسلمية ورفضها لكافة الممارسات العنفية، ومتهمة جهات سياسية بمحاولة اثارة المشاكل والاساءة لسلمية الاحتجاجات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد خالد المحنا اليوم الجمعة أن الوزارة لم تتسلم أي متهم بحادثة الوثبة لغاية الآن، مبينا أن الإجراءات التحقيقية مستمرة حتى توقيف المتورطين، وكشف التفاصيل.

ويأتي ذلك بعد أن أصدر القضاء مذكرة قبض بحق أحد مرتكبي جريمة الوثبة، ويدعى محمد عادل.

 

* القادسية: اتساع رقعة الاحتجاجات الداعية لرحيل الطبقة السياسية

تصاعدت الحركة الاحتجاجية في محافظة القادسية لتشمل أقضية المحافظة، اضافة إلى مركز الاحتجاجات الرئيسي في ساعة الساعة وسط مدينة الديوانية، ففي قضاء الشامية غربي المحافظة تظاهر المئات تأييدا لمطالب المتظاهرين والمتمثلة برحيل الطبقة السياسية الحاكمة.

وقال مراسل يقين: إن “المئات من أبناء قضاء الشامية خرجوا بتظاهرة لدعم الاحتجاجات الشعبية واعتصامات المحافظة”، مبينا أن المتظاهرين طالبوا بحل البرلمان واجراء انتخابات باشراف دولي وبدون مشاركة الأحزاب الحاكمة بعد العام 2003.

وأشار إلى أن التظاهرات جرت وسط اجراءات أمنية مشددة فرضتها القوات الحكومية، فضلا عن قطع الطرق ومنع حركة العجلات.

وفي مركز الديوانية يواصل المئات بمشاركة واسعة من النقابات وطلبة المدارس والجامعات اعتصامهم المفتوح في ساحة الساعة والتي باتت تعرف بساحة شهداء الـخامس والعشرين من أكتوبر، ويؤكد المتظاهرون على مواصلة الحراك السلمي الرافض للعملية السياسية الحالية والداعي لتغيير النظام والدستور وقانون الانتخابات.

ودعت جموع المتظاهرين إلى الكشف عن قتلة المتظاهرين ومختطفي الناشطين فيها، وتقديمهم للمحاكمة. وتشهد الديوانية اضرابا عن الدوام في غالبية مؤسسات الدولة، فيما يواصل المحتجون اغلاق العديد من المؤسسات وفي مقدمتها مبنى ديوان المحافظة.

 

* السفارة الكويتية تدعو مواطنيها إلى مغادرة العراق فوراً

جددت سفارة الكویت لدى بغداد اليوم الجمعة، مطالبتها لمواطنیها الكویتیین بعدم السفر الى العراق في الوقت الراھن، فيما دعت الموجودين في العراق إلى المغادرة “فوراً”.

وذكرت السفارة في بيان لها إنه “على المواطنین الكویتیین عدم السفر الى العراق في الوقت الراھن، وعلى الموجودين هناك المغادرة فورا وذلك حفاظا على امنھم وسلامتھم في ظل الاوضاع التي یشھدھا العراق حالیا”.

واكدت على “ضرورة التقید والالتزام بالقوانین المعمول بھا في العراق والتي تحظر القنص (الصید) في عموم الاراضي العراقیة، منوھة بأن مخالف تلك القوانین یقع تحت طائلة العقوبات التي تصل الى السجن”.

وأعربت السفارة عن “أملها بأن یعم الامن والاستقرار في ربوع العراق الشقیق” بحسب بيانها.

ويشهد العراق احتجاجات منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تخللتها أعمال عنف واسعة النطاق خلفت ما لا يقل عن 492 قتيلًا وأكثر من 17 ألف جريح، استنادًا إلى أرقام مفوضية حقوق الإنسان (رسمية) ومصادر طبية وأمنية.

ورغم استقالة حكومة عادل عبد المهدي وهي مطلب رئيسي للمحتجين، إلا أن المظاهرات لا تزال متواصلة وتطالب برحيل النخبة السياسية المتهمة بـ”الفساد وهدر أموال الدولة”، والتي تحكم البلاد منذ عام 2003.

 

* ما هو الدور الإيراني في الهجمات الصاروخية ضد المصالح الأمريكية في العراق؟

شهدت الأسابيع الستة الماضية، تعرض أربعة مواقع تضم مصالح أمريكية في العراق، إلى 10 هجمات صاروخية، آخرها استهدف قاعدة عسكرية قرب مطار بغداد الدولي.

وشملت المواقع المستهدفة مقرات مشتركة بين القوات العراقية والأمريكية في أقصى غرب البلاد قرب الحدود السورية وفي شمال العاصمة العراقية، وفي مطار بغداد، فضلاً عن المنطقة الخضراء حيث يقع مقر السفارة الأمريكية، إذ قصفت جميع هذه المواقع خلال شهر ونصف مضت بقرابة 18 صاروخاً، وفقاً لمصادر استخبارية خاصة.

ولم تبلغ أي مصادر على صلة بهذه المواقع عن إصابات في صفوف القوات الأمريكية، لكن أحد الهجمات الذي نفذ الاثنين الماضي ضد قاعدة مشتركة قرب مطار بغداد، تسبب في جرح 6 جنود عراقيين، بينهم اثنان إصابتهما مميتة.

اللافت في هذا الهجوم، أنه أصاب مركز تحكم عراقي، تشغله قوات مكافحة الإرهاب، التي تصنف على أنها نخبة القوات المسلحة العراقية، فيما يتهمها قادة في الحشد الشعبي بالعمالة للولايات المتحدة.

وربطت مصادر سياسية عراقية بين تصاعد حدة الاحتجاجات ضد الطبقة السياسية في العراق، والتزايد المضطرد في عدد الضربات التي توجهها مجموعات عراقية مسلحة على صلة بإيران ضد أهداف أمريكية داخل العراق.

واشتد إيقاع الهجمات الصاروخية الموجهة ضد المصالح الأميركية في العراق بعد اتهامات وجهتها إيران على لسان مرشدها “علي خامنئي” وكبار المسؤولين فيها إلى الولايات المتحدة برعاية الاحتجاجات العراقية ودفعها نحو قلب نظام الحكم الموالي لطهران.

وقالت مصادر عسكرية في بغداد إن “خبراء إيرانيين في مجال الصواريخ ساعدوا ميليشيات حزب الله العراقي على تنفيذ هجومين على الأقل ضد مواقع يعتقد بوجود قوات أمريكية فيها قرب مطار بغداد”.

وعلى الرغم من أن قوات متعددة الجنسيات تتمركز على فترات في المطار أو محيطه، إلا أنه لم يسبق له أن تعرض إلى هذا العدد من الهجمات المتقاربة في التوقيت.

وفي سبع حالات من الهجمات العشر التي شملت مواقع عسكرية ومدنية على صلة بالولايات المتحدة في العراق، تم العثور على منصات لإطلاق صواريخ كاتيوشا في مكان قريب، لكن جميع التحقيقات التي قادتها السلطات العراقية لم تكشف عن أي خيوط تصل إلى الجماعات المسؤولة عن هذه الهجمات.

ومع ذلك، يقول ضباط عراقيون إن القيادة السياسية العراقية لديها تصور واضح عن الجهات التي تنفذ هذه الهجمات، ومستوى التورط الإيراني في تشجيعها، لكنها لا تستطيع أن تتحرك.

ولم يعلق رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي على أي من الهجمات المذكورة، على الرغم من أنها تستهدف مصالح دولة ترتبط معها بغداد بعلاقات رسمية وثيقة على أراضي بلاده التي يفترض أن يكون هو ممثل أعلى سلطة عسكرية فيها.

ويربط مراقبون صمت الحكومة العراقية على هذه الهجمات التي تمثل انتهاكاً لكل أشكال السيادة والاستقلال، بعجزها عن الاعتراض على أي مقترح إيراني يقع في سياق المواجهة بين طهران وواشنطن، في ظل الهيمنة الإيرانية الكاسحة على الوضع العراقي.

ويقول مراقبون إن قوات الولايات المتحدة لن ترد على مصدر أي من هذه الهجمات داخل الأراضي العراقية، ما دامت لا تتسبب في قتل جنود أو موظفين أمريكيين.

ونقلت وسائل إعلام أميركية عن المتحدثة باسم القيادة، بيث ريوردان، القول إن “القيادة الوسطى تؤكد بوضوح أنها لن تسمح بأي هجمات تستهدف القوات الأميركية وقوات التحالف في العراق أو حتى المنشآت العسكرية التابعة لها”، مشددة على أن “القوات الأمريكية ملتزمة بالدفاع عن نفسها”.

 

* باحث: استقالة السوداني مؤشر واضح على الالتفاف حول مطالب المتظاهرين

أكد الباحث السياسي “شاهو القرة داغي” اليوم الجمعة أن استقالة “محمد شياع السوداني” من حزب الدعوة وهو ابرز مرشحي الأحزاب لرئاسة الوزراء مؤشر واضح على الالتفاف حول مطالب المتظاهرين وغياب ارادة الاصلاح لدى الاحزاب الفاشلة.

وقال القرة داغي إن استقالة “محمد شياع السوداني” من “حزب الدعوة” وهو ابرز مرشحي الأحزاب لرئاسة الوزراء مؤشر واضح على الالتفاف حول مطالب المتظاهرين وغياب ارادة الاصلاح لدى الاحزاب الفاشلة.

وأضاف أنه “لا يعقل بعد كل هذه التضحيات الكبيرة وسقوط الشهداء والجرحى يعود حزب الدعوة الفاشل للحكم؟!”.

وأشار إلى أن “زيادة العنف تجاه المتظاهرين في العراق هو لدفع الشارع للقبول بأي شخص”.

وأوضح داغي أن “أصحاب السلاح والميليشيات وقادة العصابات فشلوا مرة اخرى في تشويه المظاهرات عن طريق احداث ساحة الوثبة، ولكن هذا لايعني انهم سيتوقفون عن حياكة المؤامرات للقضاء على المظاهرات ماداموا يملكون السلاح ولديهم حصانة ولايوجد من يحاسبهم”.

وتابع أن “مقاطع الفيديو لحادثة ساحة الوثبة تظهر تواجد رجال أمن يشاهدون الحادثة دون أي تدخل!، مبيناً أنه وبعد الحادثة مباشرة يخرج قادة الميليشيات للتنديد بالحادثة بينما كانوا يحرضون على قتل المتظاهرين!، والقضاء يتحرك لمحاسبة المتورطين فوراً”.

يذكر أن القيادي في حزب الدعوة، “محمد شياع السوداني” أعلن اليوم الجمعة، استقالته من حزب الدعوة ومن ائتلاف دولة القانون.

 

* من وراء اندلاع حريق في مستشفى الحسين العام بمحافظة كربلاء؟؟؟

أفاد مصدر أمني اليوم الجمعة، باندلاع حريق داخل مستشفى الحسين العام في محافظة كربلاء.

وقال المصدر في حديث صحفي إن “حريقا اندلع، اليوم، في أحد مباني مستشفى الحسين العام في محافظة كربلاء”.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن “فرق الدفاع المدني توجهت إلى مكان الحريق لاخماده”.

وتثير كثرة الحرائق المندلعة في مدن العراق، تساؤلات واسعة حول أسبابها، وذلك في الوقت الذي تعزو فيه الحكومة أسباب جميع الحرائق التي تندلع في مختلف المحافظات لاسيما في الأسواق والدوائر الحكومية إلى التماس الكهربائي، وتتجاهل الأسباب الحقيقية للحرائق، من أجل الوقوف عليها ومعالجتها لمنع حدوثها مجددا.

وتعاني المستشفيات الحكومية من إهمال كبير وقلة عمليات الصيانة وتدني معايير تقديم العناية الصحية، ما يجبر الكثير من العراقيين على البحث عن مستشفيات خاصة وعادة تكون باهظة الثمن أو التوجه إلى خارج البلاد للعلاج.

 

* مرجعية النجف: معركة الاصلاح تأخرت كثيراً

أكدت مرجعية النجف اليوم الجمعة، ان معركة الاصلاح تأخرت كثيراً، مبينةً أن مواجهة الفساد والفشل بإدارة الدولة معركة أشد من القتال ضد تنظيم الدولة “داعش”.

وقال أحمد الصافي الممثل عن المرجعية “علي السيستاني” في خطبة الجمعة، “إنّ أمامكم اليوم معركة مصيرية أخرى، وهي (معركة الإصلاح) والعمل على إنهاء حقبة طويلة من الفساد والفشل في إدارة البلد”.

وأردف “من المؤكّد أن إتّباع الأساليب السلمية هو الشرط الأساس للانتصار فيها، ومما يدعو الى التفاؤل هو إن معظم المشاركين في التظاهرات والاعتصامات الجارية يدركون مدى أهمية سلميّتها وخلوها من العنف والفوضى والإضرار بمصالح المواطنين”.

وأكملت المرجعية: “اننا إذ نشجب بشدة ما جرى من عمليات القتل والخطف والاعتداء بكل أشكاله ـ ومنها الجريمة البشعة والمروعة التي وقعت يوم أمس في منطقة الوثبة ـ ندعو الجهات المعنية الى أن تكون على مستوى المسؤولية، وتكشف عمن اقترفوا هذه الجرائم الموبقة وتحاسبهم عليها”.

وحذرت المرجعية من “تبعات تكرّرها على أمن واستقرار البلد وتأثيره المباشر على سلمية الاحتجاجات التي لا بد من أن يحرص عليها الجميع”، مشددة على “ضرورة أن يكون القضاء العادل هو المرجع في كل ما يقع من جرائم ومخالفات، وعدم جواز ايقاع العقوبة حتى على مستحقيها الاّ بالسبل القانونية”.

واختتمت، أن “السحل والتمثيل والتعليق فهي بحد ذاتها جرائم تجب محاسبة فاعليها، ومن المحزن ما لوحظ من اجتماع عدد كبير من الاشخاص لمتابعة مشاهدها الفظيعة يوم أمس”.

واندلعت الاحتجاجات في العراق مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وتخللتها أعمال عنف واسعة النطاق خلفت ما لا يقل عن 492 قتيلًا وأكثر من 17 ألف جريح، وفق إحصاء أرقام مفوضية حقوق الإنسان (رسمية) ومصادر طبية وأمنية.

والغالبية العظمى من الضحايا هم من المحتجين، وسقطوا، وفق المتظاهرين وتقارير حقوقية دولية، في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحين من فصائل “الحشد الشعبي” لهم صلات مع إيران، المرتبطة بعلاقات وثيقة مع الأحزاب الشيعية الحاكمة في بغداد.

وأجبر المحتجون حكومة عادل عبد المهدي على الاستقالة، مطلع ديسمبر/ كانون أول الجاري، ويصرون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ عام 2003.

 

* إطلاق سراح المصور زيد الخفاجي بعد أسبوع من اختطافه

أكد والد المصور العراقي “زيد الخفاجي”، إطلاق سراح ابنه، بعد اختطافه من قبل مجهولين لدى عودته من ساحة التحرير لمنزله في بغداد، الجمعة الماضية.

وقال والد الخفاجي، في منشور على “فيسبوك”، إن “زيد قد أطلق سراحه بعد مرور 6 أيام على اختطافه، فيما لم يكشف عن الجهة التي قامت بعملية الخطف.

وكانت والدة زيد قد أفادت سابقا في حديث صحفي أن الخفاجي قد “اختُطف قبل عدة أيام من جهة مجهولة بعد عودته فجرا من تظاهرات ساحة التحرير”.

وأوضحت أنه “عاد في الرابعة فجراً من ساحة التحرير وطرق الباب، بعدها سمعت صراخه، مبينةً أنها فتحت الباب ولم تجد زيد بل سمعت صوت سيارة مسرعة بلا لوحات تغادر باب المنزل”.

وأضافت “لم يخبرنا أنه تعرض للتهديد لكن أخبرني أصدقاؤه أن هناك من هدده وطلب منه حذف صور التظاهرات التي ينشرها على إنستغرام”.

وتستمر حالات الخطف والاغتيال في بغداد والمحافظات التي تشهد تظاهرات احتجاجية، بشكل ملفت للنظر وتطال الناشطين المدنيين والمسعفين والمسعفات والعاملين في مجال حقوق الإنسان.

وقالت منظمة العفو الدولية، في وقت سابق، إن السلطات العراقية “فشلت في وضع حد لاعتقال الناشطين والصحفيين والمتظاهرين، ما يظهر تسامحها مع تلك الانتهاكات”.

فيما تقول السلطات إنها أمرت بفتح تحقيق في عمليات قتل واختطاف المتظاهرين والنشطاء، وسط تشكيك في جديتها.

ويشهد العراق احتجاجات مناهضة للحكومة والنخبة السياسية منذ أكتوبر/تشرين أول الماضي، تخللتها أعمال عنف واسعة خلفت مايقارب 492 قتيلًا وأكثر من 17 ألف جريح، وفق أرقام مفوضية حقوق الإنسان الرسمية المرتبطة بالبرلمان.

 

* حقوق الإنسان تحذر من سكوت الحكومة عن عمليات الخطف والاغتيال

كشفت المفوضية العليا لحقوق الإنسان، الجمعة (13 كانون الاول 2019)، تلقيها نحو 25 شكوى منذ بداية التظاهرات حول فقدان واختطاف، محذرةً من سكوت مؤسسات الدولة عن هذه الظاهرة.

وقال عضو المفوضية علي البياتي في تصريح صحفي، إن “المفوضية العليا لحقوق الإنسان تلقت نحو 25 شكوى منذ بداية التظاهرات بشأن فقدان المواطنين واختطافهم، بالإضافة إلى 4 شكاوى حول اختطاف لشباب من كربلاء كانوا في بغداد”.

وطالب البياتي الحكومة، “بتشكيل خلية أمنية عالية المستوى خاصة بهذه القضية الطارئة مع وضع خطة لمواجهة عصابات الخطف وحماية المواطنين وإطلاق سراح المختطفين”.

وتابع، “بكل تأكيد من واجب الجهات الأمنية والاستخبارية كشف الجهات التي تقف وراء عمليات الخطف واعتقالهم وإحالتهم للقضاء”.

وحذر البياتي، “سكوت مؤسسات الدولة عن هذه الظاهرة مع استمرارها سيفتح الباب أمام الجهات الدولية للتدخل أكثر في الشأن الداخلي علما أن العراق قد وقع على اتفاقية حماية الأشخاص من الاختفاء القسري”.

وأضاف أن “اللجنة الدولية المتخصصة بالموضوع لديها صلاحية استلام شكاوى من المواطنين والتدخل للتحقيق في حال عدم وجود جهد عراقي وطني لمعالجة هذا الأمر”.

وتشهد بغداد وعدد من المحافظات تظاهرات منذ الأول من تشرين الاول الماضي ولغاية اليوم احتجاجاً على الأوضاع التي يشهدها العراق، وشهدت التظاهرات عمليات خطف للناشطين في ساحات التظاهر واغتيال آخرين من قبل أشخاص مجهولين، ولم يتم الكشف عن المسؤولين عن هذه الأفعال من قبل الدولة لغاية الآن.

 

* ارتفاع حالات الخطف والاختفاء القسري للمتظاهرين في العراق

ارتفعت موجة حالات الخطف والاختفاء القسري لمتظاهرين في مدن وسط وجنوبي العراق مع ازدياد حدة التظاهرات فيها، والتي انطلقت مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وأفضت إلى سقوط قرابة 500 قتيل وأكثر من 17 ألف جريح وآلاف المعتقلين والمختطفين.

واقدم مسلحون مجهولون يوم الجمعة الماضي، على خطف المصور “زيد محمد الخفاجي” من أمام منزله شمالي بغداد فور عودته من “ساحة التحرير” وسط بغداد.

بنبرة متقطعة ومترددة وخائفة من المجهول تحدثت والدة زيد، وقالت “عاد في الرابعة فجراً من ساحة التحرير وطرق الباب بعدها سمعت صراخه، فتحت الباب ولم أجد زيد بل سمعت صوت سيارة مسرعة بلا لوحات تغادر باب المنزل”.

وتضيف، “لم يخبرنا أنه تعرض للتهديد لكن أخبرني أصدقائه أن هناك من هدده وطلب منه حذف صور التظاهرات التي ينشرها على إنستغرام”.

وتكمل حديثها عن ابنها بغصة، “زيد شاب بسيط طموح كان يحاول نقل صور إيجابية من ساحات التظاهر وبعض صور أصدقائه المغدورين وكان يريد أن يلحق العراق وشبابه بالعالم”.

وعن إجراءات عائلة زيد لمعرفة مصيره تقول والدته: “خاطبنا جميع الجهات الأمنية ولم نعرف شيئًا عنه ولم يبلغونا إن كان معتقلًا أم مختطفًا”، واسترسلت “لا نريد شييئًا سوى أن يكون حيًا وبأمان”.

ويكشف عضو مفوضية حقوق الإنسان علي البياتي عن أن المفوضية وحدها تلقت نحو 25 شكوى منذ بداية التظاهرات حول فقدان واختطاف، بالإضافة إلى 4 شكاوى حول اختطاف لشباب من كربلاء (جنوب) كانوا في بغداد.

وطالب البياتي الحكومة، “بتشكيل خلية أمنية عالية المستوى خاصة بهذه القضية الطارئة مع وضع خطة لمواجهة عصابات الخطف وحماية المواطنين وإطلاق سراح المختطفين”.

وتابع، “بكل تأكيد من واجب الجهات الأمنية والاستخبارية كشف الجهات التي تقف وراء عمليات الخطف واعتقالهم وإحالتهم للقضاء”.

وحذر البياتي، “سكوت مؤسسات الدولة عن هذه الظاهرة مع استمرارها سيفتح الباب أمام الجهات الدولية للتدخل أكثر في الشأن الداخلي علما أن العراق قد وقع على اتفاقية حماية الأشخاص من الاختفاء القسري”.

وأضاف، “اللجنة الدولية المتخصصة بالموضوع لديها صلاحية استلام شكاوى من المواطنين والتدخل للتحقيق في حال عدم وجود جهد عراقي وطني لمعالجة هذا الأمر”.

ومن وجهة نظر عدد من المتظاهرين والناشطين، فإن “العصابات والميليشيات والفصائل المسلحة” لا تقف وحدها في دائرة الاتهام بل “السلطة” أيضا.

ويتحدث الناشط المدني حمزوز (28 عاما) بالقول: “عمليات الخطف متعمدة وأحيانًا من قبل السلطة وليس الميليشيات فقط”.

ويفسر حمزوز ما يحدث بأنه “كل عمليات خطف وقتل هي رسالة.. فخطف البنات رسالة لترهيبهن وخطف المصورين رسالة لمن يوثق وخطف الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة لمن يكتب”.

وأردف “حتى في المحافظات الغربية، التي لا تشهد تظاهرات، فقد جرت عمليات اختطاف واعتقال لشباب بسبب منشورات سلمية على فيسبوك لا أكثر”.

وتابع “لدينا عشرات البلاغات لمخطوفين من ساحات الاحتجاج لا يعرف مصيرهم، مبيناً أنه “حتى عمليات الاعتقال تحدث دون أوامر قضائية”.

وتستمر حالات الخطف والاغتيال في بغداد والمحافظات التي تشهد تظاهرات احتجاجية، بشكل ملفت للنظر وتطال الناشطين المدنيين والمسعفين والمسعفات والعاملين في مجال حقوق الإنسان.

وقالت منظمة العفو الدولية، في وقت سابق، إن السلطات العراقية “فشلت في وضع حد لاعتقال الناشطين والصحفيين والمتظاهرين، ما يظهر تسامحها مع تلك الانتهاكات”.

 

* إصابة 5 متظاهرين في كربلاء نتيجة تعرضهم للطعن بالسكاكين

أصيب 5 متظاهرين، اليوم الجمعة، 13 كانون الأول، 2019 وسط مدينة كربلاء نتيجة تعرضهم للطعن من قبل مجهولين.

وقالت مصادر صحفية إن “مجموعة ترتدي الزي المدني طعنت عدداً من المتظاهرين السلميين بفلكة التربية قرب الإشراف التربوي بالسلاح الأبيض”.

وأضافت أن “الحصيلة هي 5 إصابات فقط، وتم نقلهم إلى مستشفى الحسين”.

وبهدف حماية أمن مدينة كربلاء، نشرت عشائر المحافظة مسلحيها عند بوابات المدينة، لتتولى حماية الأمن في المدينة.

ومنذ بدء الاحتجاجات في العراق سقط قرابة 500 قتيل وأكثر من 17 ألف جريح، والغالبية العظمى من الضحايا من المحتجين الذين سقطوا في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحين مجهولين.

وارتفعت موجة حالات الخطف والاختفاء القسري لمتظاهرين في مدن وسط وجنوبي العراق مع ازدياد حدة التظاهرات فيها، والتي انطلقت مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ورغم استقالة حكومة عادل عبد المهدي وهي مطلب رئيسي للمحتجين، إلا أن المظاهرات لا تزال متواصلة وتطالب برحيل النخبة السياسية المتهمة بـ”الفساد وهدر أموال الدولة”، والتي تحكم البلاد منذ عام 2003.

 

* الامم المتحدة تعلق على أحداث ساحة الوثبة

علقت بعثة الامم المتحدة في العراق اليوم الجمعة، على الاحداث التي شهدتها ساحة الوثبة وسط بغداد، فيما دعت الى القاء القبض على منفذيها.

وذكرت البعثة في بيان لها أنها “تُدين بأشدّ العبارات الإعدام الغوغائي لشابٍّ في ساحة الوثبة ببغداد، مبينةً أنه أمرٌ غير مقبول ولا يمكن للأفراد إنفاذ القانون بأيديهم ويجب أن يسلِّموا إلى السلطات المختصة أيَّ شخصٍ شُوهد وهو يرتكب أي أعمال إجرامٍ أو عنفٍ أو هو مُتّهَمٌ بها”.

ودعت يونامي، السلطات إلى “إلقاء القبض على مرتكبي هذه الجريمة البشعة وتقديمهم للعدالة”، مؤكدة “ادانتها جميع أعمال العنف والخطف والترهيب ضد المحتجين”.

وكان متظاهرو ساحة التحرير، قد أصدروا، في وقت سابق من اليوم، بيانا بشأن حادثة ساحة الوثبة وسط بغداد، مبينين أنها تندرج ضمن مخطط لتشويه صورة التظاهرات.

وجاء في البيان: “نحن خرجنا سلميين من اجل الإصلاح وحقن الدماء ووضع المجرمين بيد القضاء، خرجنا من اجل اعادة لكل شيء وضعة الطبيعي، خرجنا من اجل أن نعيش بسلم وسلام، خرجنا ونحن رافعين شعار السلمية، راهنا عليها كثيراً وسنراهن وستكون هي شعارنا الدائم”، مشيرا إلى أن “ما حدث اليوم في ساحة الوثبة جريمة يدينها المتظاهرين وتدينها الانسانية والأديان ويعاقب عليها القانون”.

وتابع أنه “(وفق شهود عيان من المدنيين والقوات الأمنية) قام أحد الاشخاص من سكنة منطقة ساحة الوثبة وهو تحت تأثير المخدرات بإطلاق النار على المتظاهرين السلميين وقتل عدد منهم، دون أي تدخل من القوات الأمنية، وما دفع البعض الى مهاجمة منزله وحدث ما حدث، امام رفض تام من قبل المتظاهرين السلميين لجميع الأفعال هذه”.

وأردف البيان: “نحن لا نحاسب نحن نطالب المؤسسات المعنية (القوات الأمنية والقضاء) لمحاسبة السراق والمجرمين، ولا يمكن أن نسمح بتشوية صورة ثورتنا البيضاء”.

واختتم البيان قائلا: “نعلن براءتنا نحن المتظاهرين السلميين مما حدث اليوم صباحا في ساحة الوثبة، ونعلن براءتنا ايضا من أي سلوك خارج نطاق السلمية التي بدأنا بها وسنحافظ عليها إلى تحقيق آخر مطالبنا الحقة”.

وكالة يقين

ميليشيات قاسم سليماني تطلق سراح الناشطة العراقية ماري محمد

ميليشيات قاسم سليماني تطلق سراح المسعفة صبا المهداوي
 
المتطوعة لعلاج متظاهري ساحة التحرير

شبكة البصرة

الجمعة 16 ربيع الثاني 1441 / 13 كانون الاول 2019

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

print