Untitled Document

ΤΘίΙ ΗαΘΥΡΙ γδΘΡ ΗαΪΡΗή ΗαΝΡ ΗαΛΗΖΡ
print
أهم وأبرز تطورات ثورة الكرامة والغضب العراقي التي جرت يوم 14/12/2019


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أهم وأبرز تطورات ثورة الكرامة والغضب العراقي
التي جرت يوم 14/
12/2019

شبكة البصرة

* نائب: ضغوط إيرانية لتمرير تنصيب السوداني لرئاسة الحكومة

* السفارة الامريكية: على إيران إيقاف دعم الطرف الثالث المتهم بقمع الاحتجاجات

* احرق محتجون غاضبون منزل مرشح لرئاسة الحكومة في ميسان

* المتظاهرون: نرفض ترشيح اي شخصية من أحزاب العملية السياسية

* المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب: قلق مجلس الأمن لا يكفي ويجب حماية المدنيين

* الإعلام الرقمي: المتظاهرون إستخدموا منصات التواصل بشكل إحترافي

* كتلة سياسية تُحذر من عواقب إختيار أحد مرشحي الأحزاب

* القوات الحكومية تكثف إنتشارها في بغداد تزامنا مع تظاهرات مليشيا العصائب

* الموارد المائية: لم تتخذ اي اجراءات حقيقية لاحتواء مياه السيول والأمطار خلال الشتاء

* حراك الكتل بشأن مرشح رئاسة الوزراء يناقض ماتعلنه أمام الجماهير

* التايمز: السياسيين في حكومة بغداد يخشون تحديد هوية الطرف الثالث

* اتهام طهران بهجوم أرامكو والهجمات على قواعد أمريكية في العراق

* ماهو الإجراء القانوني لتأخر تشكيل الحكومة؟

* تجار المخدرات في العاصمة بغداد بمساعدة المليشيات الايرانية المتنفذة

* نائب يؤكد وجود خلاف كبير بين ماتطرحه الكتل وما تطلبه الجماهير

* تلويح باقتحام الخضراء في حال اعتماد مرشحي الأحزاب لرئاسة الحكومة

* مراقبون: جريمة الوثبة جهات معادية للتظاهرات متورطة بارتكابها

* مصادر: إيران تحضر لمعركة مع القوات الأمريكية في العراق

* مصادر: رئيس الجمهورية سيكلف السوداني بضغط من الطرف الثالث

* البصرة: نجاة إمام وخطيب جامع في الزبير من محاولة اغتيال

* دخول آليات عسكرية إيرانية إلى العراق عبر منفذ زرباطية

* أسماء جديدة تناقشها الكتل السياسية بعد احتراق ورقة السوداني

* انتشار عناصر ميليشيا العصائب في منطقة حيوية ببغداد

* مجلس الأمن يطالب السلطات العراقية بالتحقيق في عمليات قتل المتظاهرين

* مسلحون ينتشرون في ميسان إثر تصاعد الخلاف بين سرايا السلام والعصائب

* بغداد: إصابة 10 متظاهرين في ساحة الوثبة بقنابل مكافحة الشغب

* تحذير أميركي شديد اللهجة للميليشيات العراقية على خلفية استهداف قواعدها

ميلشيات المجرم قاسم سليماني تختطف المحامي العراقي علي جاسب حطاب أمام الملأ

* نائب: ضغوط إيرانية لتمرير تنصيب السوداني لرئاسة الحكومة

مازال النفوذ الإيراني هو الاعب الأساسي في وجود احزاب السلطة، وتعمل ايران بالضغط على الكتل السياسية في مجلس النواب من اجل تمرير اختيار مشحها لرئاسة الحكومة.

وبإستقالة رئيس حكومة بغداد عادل عبد المهدي اثر الضغط الشعبي ازدادت الخلافات السياسية بين احزاب السلطة، من اجل البقاء على نفوذها المزعزع مع ضغوط التظاهرات الشعبية.

كشف عضو مجلس النواب “اليوم السبت” عن ضغوط واضحة تمارسها إيران من أجل تمرير ترشيح محمد شياع السوداني لرئاسة الحكومة خلفا لرئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي.

وقال النائب عن كتلة “سائرون” محمد الغزي” إن “التدخل الإيراني واضح للغاية لجهة ترشيح محمد شياع السوداني لرئاسة الحكومة”.

وأضاف “الغزي” أن تكليف السوداني برئاسة الحكومة يجابه برفض شعبي كبير باعتباره شخص حزبي ولا يختلف عن عبد المهدي، كما أنه فشل في إدارة الوزارات التي تولاها خلال الحكومات السابقة”.

ودعا “الغزي” رئيس الجمهورية برهم صالح إلى تحمل مسؤولياته الدستورية وترشيح شخصية تتوافق مع مطالب المحتجين”.

وتستمر التظاهرات الشعبية المطالبة بإسقاط النظام السياسي القائم في بغداد وتشكيل حكومة انقاذ وطني بإشراف اممي.

 

* السفارة الامريكية: على إيران إيقاف دعم الطرف الثالث المتهم بقمع الاحتجاجات

بقيت السلطات في بغداد في صمتها المستمر تجاه جرائم المليشيات تجاه المتظاهرين، في حين تواصلت الادانات الدولية والحقوقية لجرائم المليشيات من الاغتيال والاختطاف تجاه الناشطين في ساحات التظاهر، وطالبوا السلطات في بغداد الكشف عن هوية الجناة وسط تستر احزاب السلطة مليشياتها المتهمة بارتكاب جرائم القمع والمدعومة من ايران.

وقالت السفارة الأمريكية في بغداد “اليوم السبت” أن على إيران التوقف عن دعم الطرف الثالث والمتهم بقمع الاحتجاجات الشعبية المناوئة للحكومة والطبقة السياسية الحاكمة.

وأشارت السفارة من خلال بيانها “أن عملاء إيران قاموا مؤخرا بعدة هجمات ضد قواعد تتواجد فيها القوات المشتركة، جنبا إلى جنب مع أفراد من القوات الأمريكية والتحالف الدولي”.

وأشارت السفارة إلى أنه “في 9 كانون الأول، شنوا هجوما صاروخيا على منشأة عراقية تقع في مجمع مطار بغداد الدولي، أدى إلى إصابة خمسة جنود عراقيين، اثنان منهم في حالة خطيرة، تلا ذلك هجوم صاروخي آخر على المطار في 11 كانون الأول”.

وهددت السفارة إيران قائلة “نود تذكير قادة إيران بأن أي هجمات من جانبهم، أو من قِبل وكلائهم مهما كانت هويتهم، تلحق الأذى بالأميركيين أو حلفائنا أو بمصالحنا، سوف يتمّ الرد عليها من خلال استجابة أمريكية حاسمة”.

وتتخذ السلطات الحكومية مصطلح “الطرف الثالث” المتورط بقتل المتظاهرين وإبادتهم، في محاولة للتهرب من مسؤولية جريمة القتل في ساحات التظاهر، رغم التقارير الدولية والمحلية التي أثبتت تورط الميليشيات المدعومة حكوميًا في الجريمة.

وتصاعد التوتر الامريكي الإيراني مؤخرًا في العراق، لاسيما بعد القصف الصاروخي المتكرر الذي استهدف مواقع تتواجد بقربها قوات الاحتلال الأمريكي، في حين اتهم الاحتلال الميليشيات الموالية لإيران بوقوفها خلف هذه الهجمات.

 

* احرق محتجون غاضبون منزل مرشح لرئاسة الحكومة في ميسان

تتواصل التظاهرات الشعبية، مع استمرار كتل العملية السياسية بحراكها السياسي لتقديم بديل عن عبد المهدي، لشغل رئاسة الحكومة، ويرفض المتظاهرون جميع مرشحي الكتل والاحزاب السياسية،

وأضرم محتجون غاضبون مساء “اليوم السبت” النيران بمنزل عضو مجلس النواب محمد شياع السوداني في محافظة ميسان جنوبي العراق.

وقالت مصادر اعلامية انه تم حرق منزل السوداني بحي الحسين بمدينة العمارة مركز محافظة ميسان.

وبحسب المصادر فإن النيران احرقت على المنزل بالكامل.

وخرجت تظاهرات في عدة محافظات عراقية ضد ما تردد عن اتفاق بين القوى السياسية على ترشيح القيادي في حزب الدعوة “محمد شياع السوداني” لخلافة رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي.

وأكد محتجون رفضهم ترشيح السوداني، الذي شغل عدة مناصب وزارية في الحكومات السابقة، لرئاسة الحكومة المقبلة.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مسيرات خرجت في ساحة التحرير وسط بغداد، والبصرة، وبابل، والديوانية ومناطق أخرى ضد ترشيح السوداني.

وكان السوداني قد أعلن في تغريدة الجمعة استقالته من حزب الدعوة ومن كتلة “ائتلاف دولة القانون” التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، وأكد أنه ليس “مرشحا من قبل أي حزب”.

 

* المتظاهرون: نرفض ترشيح اي شخصية من أحزاب العملية السياسية

تعمل الكتل السياسية على تقديم مرشح لرئاسة الحكومة ينفذ مصالحها الحزبية، ويمرر نفوذها داخل دوائر الدولة ومؤسساتها، ويعيد تدوير شخوص العملية السياسية.

ورفض المتظاهرون ترشيح اي شخصية من أحزاب السلطة المشاركة في العملية السياسية، وقال الناشط والصحفي “زياد وليد” في تصريح خاص ل”وكالة يقين” أن هنالك رفض كبير من قبل المتظاهرين في ساحة الاعتصام لترشيح ” محمد شياع السوداني” لمنصب رئاسة الوزراء باعتباره كان في حزب الدعوة وابن العملية السياسية ومطلب المتظاهرين ان يكون بديل عبد المهدي مستقل وليس مستقيل ليساهم في تهيئة الاجواء للاجراء انتخابات مبكرة والقضاء على الفساد،

وأضاف”الناشط” أن القوى السياسية تتحدى المحتجين بطرح اسم شخصية سياسية لمنصب رئيس الوزراء وذلك لدفع المتظاهرين الى مساحة اخرى غير المساحة السلمية، نعتقد بان يكون هذا موضوع السوداني قنبلة دخانية ويتم تغيير اسم المرشح في اللحظات الأخيرة لكن اذا كانت نفس مواصفات السوداني سترفض ايضاً كون المشكلة في طريقة اختيار رئيس الوزراء،

وأشار “وليد”هناك اسماء طرحت اليوم داخل ساحة الاعتصام ومنهم رحيم العگيلي وعبد الوهاب الساعدي لكن لا نتوقع ان تستجيب الكتل السياسية لهذه المقترحات.

ومن جانبه قال عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني “ريبين سلام” في تصريح ل”وكالة يقين” أن هناك مقبولية لدى القوى السياسية على شخصية محمد شياع السوداني واذا اتفقت اغلب الأطراف على السوداني فلا توجد مشكلة من قبل الكتل الكردية ونأمل أن يتم الاتفاق عليه من أجل إنقاذ البلد من حالة الفوضى خاصة بعد المشاهد الأخيرة التي شهدناها في بغداد.

وأكد” سلام” أن الكتل الكردية تنتظر الاتفاقيات السياسية النهائية لاختيار رئيس الحكومة المقبل وتكليفه من قبل رئيس الجمهورية بشكل رسمي وهناك خشية من قبل بعض القوى السياسية من اعادة سيناريو فشل رئيس الوزراء السابق مع اي رئيس وزراء مكلف بصورة توافقية من قبل الكتل دون تبني واضح والقوى الكردية لن تقف عقبة امام اتفاق الكتل فيما لو اتفقت على شخصية السوداني او شخصية اخرى.

 

* المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب: قلق مجلس الأمن لا يكفي ويجب حماية المدنيين

أصدر المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب تصريحا صحفيا بشأن موقف مجلس الأمن الدولي الأخير من الأحداث في العراق.

وعبر مجلس الأمن في بيان عن قلقه من قتل المتظاهرين، ودعا السلطات العراقية إلى التحقيق في حوادث استهداف المحتجين السلميين.

وقال المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب إن “تعبير مجلس الأمن الدولي عن قلقه تجاه قتل المتظاهرين السلميين لن يجد نفعا”، مشددا على ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي اجراءات وفق القانون الدولي لوقف عمليات القتل وحماية المتظاهرين.

وقال المركز إنه “في مشاهد سفك الدماء التي عهدها المجتمع الدولي من قبل الحكومات المتعاقبة بعد 2003 فان مواقف الأمم المتحدة لا تتناسب مع حجم الانتهاكات الصارخة بحق العراقيين، وقد برزت سياسية ازدواجية المعايير في تطبيق القانون الدولي وحل مبدأ قانون القوة بدل قوة القانون”.

وأضاف المركز: أن “الأدلة على عجز مجلس الامن الدولي كثيرة، منها دماء العراقيين التي ماتزال تسيل على يد القوات الأمريكية بالتعاون مع ميليشيات طائفية، دون أن يقدم المجلس سوى بعضا من القلق عبر الاثير الفضائي”.

وتابع: “بدلا من الادانة المباشرة واتخاذ التدابير اللازمة ضد مجرمي المنطقة الخضراء نرى ترحيبا بالحكومة والثناء على مساعيها غير الحقيقية من أجل الاصلاحات المزعومة، في حين أن التظاهرات خرجت من أجل اسقاط العملية السياسية برمتها في محاولة لانقاذ ماتبقى من العراق من سيطرة الأحزاب واجرامها بحق الشعب”.

وأضاف المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب: إن “قلق الأمم المتحدة البالغ إزاء الخسائر في صفوف المتظاهرين لا يجدي نفعا، ويتطلب وفقا للقانون المخول لمجلس الأمن هو اتخاذ التدابير العاجلة والكفيلة لايقاف هذه الانتهاكات الخطيرة لانها تهدد السلم والأمن الدوليين خاصة مع تورط الميليشيات في عملية القتل والخطف خارج نطاق القانون وهي افعال شنيعة تمارسها يوميا بحق العراقيين بحماية سلطة الحكومة”.

واكد المركز ان المسؤولية في حماية المدنيين في العراق تقع على عاتق المجتمع الدولي كما هو منصوص في ميثاق الأمم المتحدة.

 

* الإعلام الرقمي: المتظاهرون إستخدموا منصات التواصل بشكل إحترافي

أكد مركز الاعلام الرقمي، السبت، أن التظاهرات التي يشهدها العراق، في بغداد ومعظم محافظاته الجنوبية، منذ اكثر من شهر، كشفت عن استخدام المتظاهرين بشكل كبير، لمنصات التواصل الاجتماعي، كما انهم استعانوا بتطبيقات التراسل الفوري من اجل التسويق للتظاهرات ونقل احداث مايجري فيها الى المستخدمين الاخرين سواء داخل العراق او خارجه.

وذكر المركز في بيان: أن “الناشطين تعاملوا مع مواقع التواصل وتطبيقات التراسل بطريقة احترافية الى حد ما، واستطاعوا بواسطة الهاشتاكات التي اطلقوها، والنداءات الكثيرة في منشوراتهم، تحشيد الآلاف وخلق رأي عام مساند لهم في مطالبهم السلمية”.

وأشار فريق التحليل في المركز إلى “رصد اراء لمغردين ومتظاهرين مشاركين في التظاهرات، فيما يتعلق بالهاشتاكات التي اطلقوها”.

ونقل المركز عن الناشط ابراهيم شيرخان قوله :”بصراحة ان اغلب المتظاهرين المتواجدين في ساحة التحرير لم يهتموا بالهاشتاكات بقدر نشر الحقيقة والصور الحية من الميدان”، مؤكداً ان “اغلب الناس المتواجدين في العراق كان لهم الفضل والدور الكبير للمساعدة وايضا الناشطين في خارج العراق الذين تعاملوا مع الهاشتاگ لمساعدة الوصول السريع للتعرف عن الاحداث في العراق”.

واشار شيرخان الى ان “أكثر التطبيقات كانت ذات فائدة لي هي الواتساب وفيس بوك، أما باقي التطبيقات كتطبيق أنستغرام فكان لغرض التوثيق، وتويتر للبيانات الرسمية على الرغم من تاثير بطئ سرعة الانترنت في البلاد وبالاخص في ساحة التحرير ووجود اعداد كبيرة من المواطنين يستخدمون الانترنت وسوء تغطية شركات الهاتف النقال وخدمات 3G لهذه المنطقة بالذات، فيما اكد انه اضطر مع زملائه لاستخدام مسجات sms لنقل الاحداث”.

 

* كتلة سياسية تُحذر من عواقب إختيار أحد مرشحي الأحزاب

بدت الخلافات بين الكتل السياسية في حكومة بغداد وخاصة بعد التظاهرات الشعبية الحاشدة التي زعزعت وجودهم في السلطة، وتنازع احزاب السلطة على المكاسب الحزبية والنفوذ في الدولة، وللحفاظ على هذه المكاسب يتعالى صوت المُناكفات، والاتهامات الحزبية بين اركان العملية السياسية.

وحذّرت كتلة “سائرون” المدعومة من التحالف الصدري ” السبت” من “نتائج وخيمة” إذا ما تم تكليف مرشح جديد لرئاسة الحكومة تقدمه الأحزاب، ولا يحظى بتأييد الحراك الشعبي.

جاء ذلك في رسالة من رئيس الكتلة “صباح الساعدي” موجهة إلى، برهم صالح، دعاه فيها إلى رفض أي مرشح تتقدم به الأحزاب السياسية.

وقال الساعدي في رسالته: “اليوم يقع على عاتقكم الانحياز والوقوف مع شعبكم ووطنكم في معركة المصير، وأن لا تكلفوا أي شخصية تتقدم بها القوى السياسية التي انتفض الشعب ضد فسادها وفشلها، وضد وجودها في إدارة البلد”.

وشدد على ضرورة أن يكون رئيس الحكومة القادم “نتاجاً للحراك الشعبي، وليس نتاجاً للحراك السياسي الذي لن ينتج إلا فشلاً جديداً وفساداً أكثر”، وفق تعبيره.

والجمعة، أعلن محمد شياع السوداني، القيادي في حزب الدعوة بزعامة “نوري المالكي” استقالته من الحزب وكتلته النيابية، وسط تداول اسمه في الأوساط السياسية كمرشح محتمل لرئاسة الحكومة بدلاً من رئيسها المستقيل عادل عبد المهدي.

 

* القوات الحكومية تكثف إنتشارها في بغداد تزامنا مع تظاهرات مليشيا العصائب

كثفت القوات الحكومية من تواجدها على مقتربات ساحات التظاهر والشوارع المؤدية اليها في العاصمة بغداد “اليوم السبت”، وشهدت العاصمة انتشارا أمنيا مكثفا بالتزامن مع تظاهر المئات من أنصار مليشيا “العصائب”، في حي الكرادة ببغداد احتجاجا على إدراج زعيم المليشيا “قيس الخزعلي” على لائحة العقوبات الأميركية.

وقال ناشطون في تظاهرات بغداد إن قوات عراقية قطعت شارعي السعدون والنضال، اللذين يربطان الكرادة بساحة التحرير بهدف منع وقوع احتكاك بين متظاهري المليشيات والمحتجين السلميين، مؤكدين أن الأمن العراقي انتشر أيضا بكثافة في منطقة باب المعظم القريبة من ساحة الوثبة، التي يوجد فيها المتظاهرون منذ أسابيع.

وأشاروا إلى استمرار توافد المحتجين لساحات التحرير والخلاني والوثبة وجسور الجمهورية والسنك والأحرار وشارع الرشيد، الذي يربط بين هذه المناطق، موضحين أن شعارات المتظاهرين ركزت منذ صباح السبت على رفض مرشح القوى السياسية لرئاسة الحكومة محمد شياع السوداني.

وأكد ضابط في وزارة الداخلية الحكومية أن الانتشار الأمني “جاء لمنع أي احتكاك يمكن أن يحدث بين أنصار مليشيا “العصائب” ومتظاهري ساحة التحرير”، مؤكدا أن تظاهرة “العصائب” ستنتهي عند ساحة الفردوس، ولن يسمح لها بالتقدم نحو ساحة التحرير بحسب تفاهمات مع قيادات المليشيا.

 

* الموارد المائية: لم تتخذ اي اجراءات حقيقية لاحتواء مياه السيول والأمطار خلال الشتاء

أعلنت وزارة الموارد المائية وضع خطط لاحتواء مياه السيول والأمطار المتوقع هطولها خلال موسم الشتاء الحالي، وبحسب المتحدث باسم الوزارة فأن خطتها لهذا الشتاء لاحتواء مياه الأمطار المتوقعة والسيول للاستفادة منها في الموسم المقبل هي ذات الخطة التي اعتمدت في الموسم الماضي.

وقبل عامين سجلت غالبية المدن العراقية فيضانات لمجرى مياه الأنهر الرئيسية والفرعية، فضلا عن غرق العديد من المناطق والقرى جراء السيول.

وبحسب كبار المسؤولين في الدولة العراقية فإن الحكومة لم تتخذ خلال الأعوام الأخيرة اي اجراءات حقيقية لاحتواء المياه ما يتسبب بمشاكل في العراق خلال موسي الصيف والشتاء.

وقال المتحدت باسم وزارة الموارد المائية عون ذياب: إن “السيول كانت في الشتاء الماضي معتدلة ونتوقع ايضاً ان تكون بنفس المستوى”.

وأضاف: إن “الوزارة قامت خلال الموسم الماضي باستثمار قسم منها في بعض الخزانات مثل الحبانية حيث تم حزن التي جاءت من وادي حوران، اما السيول التي جاءت من الجانب الشرقي قسم منها خزن في هور الحويزة والكميات الرئيسية التي جاءت حالياً من الجانب الايراني ايضاً الى هور الحويزة وعملنا على تغذية الاهوار “.

وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى اكمال اعمار سدة الرمادي وناظم الورار التي كانت متضررة بشكل كبير، موضحا أن سد الموصل وضعه سليم في الوقت الحالي وتم السيطرة عليه ولا توجد معوقات في المناطق التي شهدت عمليات عسكرية.

 

* حراك الكتل بشأن مرشح رئاسة الوزراء يناقض ماتعلنه أمام الجماهير

يعكس حراك الكتل السياسية لتقديم مرشحها لرئاسة الوزراء تناقضا واضحا بين ما تعلنه الكتل أمام الجماهير والشعب وبين ما يدور في اللقاءات والاجتماعات الخاصة، فالكتل التي تعلن دعمها لمرشحين مستقلين نزولا عند رغبة الجماهير، تقدم مرشحين ترفضهم ساحات الاعتصام.

النائب عن تحالف الفتح محمد البلداوي قال: إن “القوى السياسية مطالبة بأن تقدم مرشحا لرئاسة الوزراء يحظى بمقبولية الشارع العراقي اولا ثم الكتل السياسية ثانيا”، في وقت قدم رئيس تحالف الفتح هادي العامري مع آخرين محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء.

وأضاف البلداوي: إن “القوى السياسية يجب أن تبعد مصالحها الحزبية والفئوية عن مصلحة البلاد والعمل بالمسار الصحيح خلال الفترة المقبلة لانفاذ العراق من الفوضى وإيجاد البديل المناسب لعبد المهدي”، مبينا أن مجلس النواب والقوى السياسية جادان في محاولة إجراء الإصلاحات وتلبية المطالب الشعبية، حسب تعبيره.

في المقابل ترفض تنسيقية التظاهرات أي مرشح تقدمه الكتل السياسية وتؤكد أنها ستواصل اعتصامها لحين رحيل الطبقة السياسية برمتها، فيما لوح محتجون باقتحام المنطقة الخضراء في حال أصرت الكتل على تمرير مرشحها لرئاسة الوزراء.

 

* التايمز: السياسيين في حكومة بغداد يخشون تحديد هوية الطرف الثالث

تعمل سلطة الاحزاب على اخفاء جرائم المليشيات المتنفذة تجاه المتظاهرين، بتسمية المشاركين بقمع التظاهرات واغتيال الناشطين في مجال حقوق الانسان ب”الطرف الثالث” ولم تستطيع القوات الحكومية والسطات في بغداد تحديد هوية الطرف الثالث وتسميته.

ويقول مراسل صحيفة “التايمز” في الشرق الأوسط ” ريتشارد سبنسر” إن كثيرا السياسيين يترددون في تحديد هوية المليشيات المتورطة، ويكتفون بالقول: “طرف ثالث”، إلا أن معظمهم يفترضون أن مليشيا عصائب أهل الحق وغيرها من المجموعات المدعومة من إيران متورطة في ذلك.

وتفيد “اصحيفة التايمز” بأن المتظاهرين يعارضون الحكومة بسبب فشلها في توفير الخدمات الأساسية وفسادها الموثق، لكن الحكومة أيضا تميل إلى إيران في أكبر تنافس على النفوذ في الشرق الأوسط بين طهران وواشنطن، مشيرة إلى أنه في الوقت الذي تستمر فيه المظاهرات فإن إيران أرسلت أوامر شبه صريحة لرئيس الحكومة واحزاب السلطة بأن تقف بحزم.

ويستدرك “تقرير للصحيفة “بأن العنف الموجه على جسر السنك يبدو أنه أخذ الأمور إلى مستوى جديد، وعندما دخل عدد من شاحنات البيك آب البيضاء والباصات إلى ساحة التحرير، كان رجال مليشيا آخرين قد تسللوا إلى معسكر الاحتجاج وموقف السيارات، وبدؤوا يقاتلون المحتجين الحقيقيين.

 

* اتهام طهران بهجوم أرامكو والهجمات على قواعد أمريكية في العراق

نددت الخارجية الإيرانية بالاتهامات الأمريكية لطهران بالمسؤولية عن هجمات صاروخية على قواعد عسكرية أمريكية في العراق.

وقال المتحدث باسم الخارجية، عباس موسوي، خلال مؤتمر صحفي بمدينة تبريز، اليوم السبت: “اتهام طهران بهجوم أرامكو والهجمات على قواعد أمريكية في العراق مجرد مزاعم واهية، وسيدرك الأمريكيون لاحقا أنهم مخطئون”، حسب تعبيره.

وأضاف موسوي أنر”طهران تدرك أن أسهل عمل بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية هو توجيه اتهامات لها”.

ولفت موسوي إلى أن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن هجوم أرامكو أثبت أنه لم يكن لإيران أي دور فيه، لكن واشنطن وجهت الاتهام لطهران منذ الساعات الأولى.. نأمل أن يتقبل الأمريكيون العار الذي سيلحق بهم بشأن الهجمات في العراق على شاكلة هجوم أرامكو

وفيما يخص الهجوم على القنصلية الإيرانية في مدينة النجف بالعراق، أكد موسوي أن طهران بانتظار التقرير النهائي والرسمي من الحكومة العراقية بشأن هذا الهجوم.

وأضاف أن طهران أبلغت الحكومة العراقية بضرورة حماية الأماكن والبعثات الدبلوماسية الإيرانية في العراق، وقال: “نتابع الهجوم من الناحية القانونية، ونأمل من الحكومة العراقية مقاضاة مهاجمي القنصلية الإيرانية في النجف وتعويض إيران عن الخسائر الناجمة.

 

* ماهو الإجراء القانوني لتأخر تشكيل الحكومة؟

مازالت حكومة بغداد تسير عبر مبدأ التسويف امام مطالب الشعب الغاضب من سياستها التي انهكت البلاد من خلال هدر المال وتفلت المليشيات الحزبية التي تقتل من دون أي اجراءات حكومية تجاه ردعها.

ويطالب المتظاهرون منذ انطلاق التظاهرات في الاول من اكتوبر برحيل حكومة الاحزاب السلطوية في بغداد والتحقيق في قتل المتظاهرين السلميين، وتشكيل حكومة انقاذ وطني بإشراف اممي.

وأوضح عضو اللجنة القانونية في مجلس النواب “صائب خدر” اليوم السبت، الإجراء الدستوري في حال تأخر رئيس الجمهورية في حسم تكليف رئيس جديد للحكومة.

وقال “خدر“ في تغريدة على حسابه في تويتر “دستورياً اذ لم يكلف رئيس الجمهورية اي شخصية لتشكيل الحكومة المقبلة وفق المدة الدستورية يصبح رئيس الجمهورية رئيساً للوزراء وتنتهي حكومة تصريف الاعمال وتبدأ مدة جديدة لاختيار رئيس حكومة”.

وتخوض الكتل المشاركة في العملية السياسية، الأن حراكاً سياسيًا لاختيار عضو النواب ”محمد شياع السوداني” المستقيل مؤخرا من حزب الدعوة وائتلاف المالكي، لتشكيل الحكومة المؤقتة.

ويرفض المتظاهرون تولي رئاسة الحكومة من قبل اشخاص ينتمون لأحزاب العملية السياسية، مطالبين بجميع الكتل السياسية التي شاركت في النظام السياسي ما بعد الاحتلال الامريكي.

 

* تجار المخدرات في العاصمة بغداد بمساعدة المليشيات الايرانية المتنفذة

مازال ملف المخدرات وتجارتها يتصدر الملفات الامنية التي تعلن عنها القوات الحكومية، في ظل سيطرة المليشيات المتنفذة، والتي تعمل على تهريب المخدرات وتجارتها لمصالح احزاب السلطة والنفوذ الخارجي، وتعتبر المنافذ بين العراق وايران الاكثر تهريبا للمخدرات بسبب قيضة مليشيات السلطة عليها.

وأعلن قائد الشرطة الاتحادية الحكومية اللواء” جعفر البطاط” اليوم السبت عن القاء القبض على عصابة تتاجر بالمخدرات وسط العاصمة بغداد.

وقال اللواء الركن البطاطا في بيان اليوم انه “بعملية و بجهد استخباري حثيث للفوج الثاني اللواء الثالث الفرقة الأولى حيث تمكنوا من نصب كمين لاحد المروجين الذي القي القبض عليه بالجرم المشهود”.

واضاف انه “على اثرها تم استحصال امر قضائي بمداهمة الوكر والقاء القبض على عصابة من خمسة أشخاص لمروجي المواد المخدرة في منطقة البتاوين ببغداد بحوزتهم 300 غرام من مادة الكرستال المخدرة وميزان إلكتروني يستخدم في عمليات البيع لمروجيهم الجوالين ومبلغ 18800 ثمانية عشر ألف وثمانمائة دولار ومبلغ 5830000 خمسة ملايين وثمانمائة وثلاثون الف دينار عراقي”.

وتابع قائد قوات الشرطة الاتحادية بالقول انه “تمت إحالة المتهمين والمضبوطات إلى جهة الاختصاص لإكمال الإجراءات القانونية والتحقيقية بحقهم”.

 

* نائب يؤكد وجود خلاف كبير بين ماتطرحه الكتل وما تطلبه الجماهير

بينما يؤكد آلاف المتظاهرين رفضهم لمرشحي الكتل السياسية الحاكمة، تواصل الأحزاب حراكها لتقديم مرشح رئاسة الوزراء بعيدا عن مطالب المحتجين، وأكد عضو مجلس النواب عن تحالف سائرون رياض المسعودي اليوم السبت وجود اختلاف كبير بين ماتطرحه الكتل السياسية وما تطمح اليه الجماهير المتظاهرة بشأن مرشح رئيس الوزراء.

وقال المسعودي: إنه “من المهم الالتزام بالتوقيتات الدستورية بشأن مرشح رئاسة الوزراء لوجود اختلافات كبيرة بين مايطلبه الشارع وماتطلبه الكتل السياسية”، مبينا أن الكتل لم تتفق لغاية الآن بشأن شكل الحكومة المقبلة هل هي حكومة موقتة مهمتها اعداد الأجواء لاجراء انتخابات مبكرة أم حكومة دائمة، مشددا على ضرورة وجود خارطة طريق قبل بدء الحراك السياسي لكي يتم معالجة القضايا بشكل متسلسل حسب تعبيره.

وأضاف المسعودي: إن “المشهد السياسي الحالي معقد جداً لوجود الحراك الشعبي واختلاف الرؤيا بين القوى السياسية”.

ولفت إلى ترشيح محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء او أي شخصية من الطبقة السياسية سيكون مرفوضا من الشارع والجماهير، وقال: إن “تقديم أسماء من قبل الطبقة السياسية مرفوض كون الشارع العراقي يعتقد ان الطبقة الساسية الحاكمة هي السبب في ما حصل في البلاد من تراجع خطير على مختلف المستويات”.

 

* تلويح باقتحام الخضراء في حال اعتماد مرشحي الأحزاب لرئاسة الحكومة

جددت تنسيقية التظاهرات في ساحة التحرير وسط بغداد رفضها لأي مرشح تقدمه الكتل السياسية لرئاسة الوزراء، فيما لوح جمع من المتظاهرين باجراءات تصعيدية ومنها اقتحام المنطقة الخضراء في حال تم اختيار احد مرشحي الأحزاب الحاكمة.

وقال الناشط في تظاهرات ساحة التحرير مهتدى أبو الجود: إن “المتظاهرين يرفضون ترشيح أي شخصية فاسدة ومتمسكة بالعملية السياسية منذ 16 عاما”، مبينا أن المحتجين رفضوا ترشح محمد شياع السوداني لمنصب رئيس الحكومة المقبل وطالبوا برئيس وزراء مستقل، مشيرا إلى أنه وفي حال لم يتم الاستجابة للمطالب فان المتظاهرين سيصلون إلى نقطة اللا عودة، ملوحا بأنهم سيقتحمون المنطقة الخضراء من جميع المداخل اذا أصرت الكتل على تقديم مرشحيها.

وأضاف الناشط البغداي: إن “المعتصمين يؤمنون بأن الضغوطات السياسية ستفشل مهام أي رئيس وزراء قبل، وهو ما دفع ساحات الاعتصام إلى تأجيل تقجيم مرشح لرئاسة الوزراء، لافتا إلى أن ترشيح بعض الشخصيات السياسية التي لم تلخط أيدها بدماء العراقيين سيكون خيارا وسطا يرضي الشعب والقوى السياسية، داعيا رئيس الجمهورية والقوى السياسية الى التريث باختيار رئيس الوزراء المقبل تجنبا للمشاكل والتصعيد.

 

* مراقبون: جريمة الوثبة جهات معادية للتظاهرات متورطة بارتكابها

اهتمام العديد من وسائل الإعلام القريبة من السلطة الحاكمة في العراق بجريمة قتل وتعليق أحد الأشخاص في ساحو الوثبة وسط بغداد، أثار استغراب العديد من الأكادميين والصحفيين والمتابعين للشأن العراقي.

فعلى الرغم من الاجماع على رفض الجريمة، الا أن التركيز عليها وربطها بالتظاهرات وتجاهل جرائم القتل التي طالت أكثر من 500 متظاهر يثير العديد من علامات الاستفهام.

وقالت الكاتبة العراقية ذكرى نادر: إنه “حتى هذه اللحظة لم أجد متظاهرا عراقيا واحدا مؤيدا لجريمة تعليق هيثم اسماعيل في ساحة الوثبة”.

وأضافت: “رغم أن الفيديوهات أثبتت قطعيا براءة المتظاهرين من قتله ورغم الشكوك الكبيرة حول هوية من قام بالتنكيل بجثته الا ان الحدث دار العالم ونال إهتمام الإعلام وتطوع لنشره كل ذي غاية وغرض”.

وتابعت نادر: إن “من حجم المشاركات الإعلامية وتسليط الضوء على الحدث ومشاركة جيوش إلكترونية من جنسيات مختلفة كلها تزيد من تأكيد أن الجريمة ارتكبتها جهة ذات مشروع محدد واتهمت بها المتظاهرين لافشال الثورة باتهامها بما لم تقترفه”، مشيرة إلى ان تلك الجهات حاولت تشويه الثورة لالتفاف الناس حولها.

وأكدت أن ثورة تشرين جمعت العراقيين من شتاتهم العاطفي وأنستهم الولاءات الفرعية ليكونوا تحت جناح العراق وطن.

 

* مصادر: إيران تحضر لمعركة مع القوات الأمريكية في العراق

كشف مصدر عراقي مطلع معلومات بشأن السيناريوهات التي تعدها إيران للتعامل مع الأوضاع في العراق، في ظل استمرار الاحتجاجات المناهضة للحكومة وتنامي الرفض الشعبي للميليشيات الموالية لطهران.

وأكد المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن “الإيرانيين يحضرون لمعركة عسكرية في العراق مع القوات الأميركية، يكون وقودها العراقيون”.

وتابع أن “هذا يعني استعدادات لحرب بالنيابة تخوضها المليشيات العراقية بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني”.

وأشار إلى أن “الخبراء الإيرانيين أبلغوا قادة الميليشيات، أن الوضع في العراق سيكون مشابه لما حصل في سوريا من حيث الصراع، وستمتد المعارك من بغداد إلى البصرة”.

ولفت المصدر إلى أن “دخول دبابات ومدرعات عسكرية حديثة تحت جنح الظلام من إيران مؤخرا يعني أن هذه الآليات قتالية ونظامية تتبع للحرس الثوري وسيتم استخدامها في العراق بعهدة مجموعات من الحرس الثوري وليس المليشيات الموالية لطهران”.

وأظهر مقطع فيديو حصل عليه موقع الحرة دخول آليات عسكرية من إيران إلى العراق عبر معبر زرباطية في واسط الخميس الماضي.

وأكد ضابط في الداخلية صحة الفيديو، وقال إن اختيار هذا المعبر يعود لقربه من “العاصمة والمناطق الجنوبية حيث تنتشر معسكرات للحرس الثوري الإيراني”.

 

* مصادر: رئيس الجمهورية سيكلف السوداني بضغط من الطرف الثالث

كشفت مصادر سياسية عن وجود تحضيرات لتكليف محمد شياع السوداني بمنصب رئاسة الحكومة من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح مع اقتراب المهلة الدستورية المحددة.

وبحسب المصادر فإن الجهات القريبة من إيران والتي باتت تعرف اليوم الطرف الثالث تمارس ضغوطا على رئيس الجمهورية من أجل تكليف السوداني لرئاسة الوزراء خلفا لعبد المهدي.

وقال الكاتب والباحث السياسي جاسم المشمري: إن “رئيس الجمهورية سيعلن اليوم تكليف محمد شياع السوداني بأوامر مباشرة من الطرف الثالث، بالتزامن مع ‏انتشار أمني ومليشياوي مكثف في المناطق المحيطة بالمنطقة الخضراء وساحة التحرير”.

ووصف الشمري ما يجري من حراك لتقديم مرشح رئاسة الحكومة بأنه يوم التغليس السياسي، وهو تغليس الطبقة الحاكمة و الطرف الثالث عن مطالب المتظاهرين ما يؤكد رغبتهم في تدمير العراق.

وكانت مصادر مطلعة قد كشفت عن حراك يقوده زعيم تحالف الفتح هادي العامري وزعيم هيئة الحشد فالح الفياض ونائبه أبو مهدي المهندس لترشيح محمد شياع السوداني للمنصب.

وقدم السوداني الجمعة استقالته من حزب الدعوة في خطوة تظهره أمام المتظاهرين أنه مرشحا مستقلا، وهو ما رفضته تنسيقيته التظاهرات، والتي رفعت شعار مستقل لا مستقيل.

 

* البصرة: نجاة إمام وخطيب جامع في الزبير من محاولة اغتيال

نجا إمام وخطيب جامع في قضاء الزبير في محافظة البصرة من محاولة اغتيال بهجوم شنه مسلحون يرجح انتمائهم لميليشيات متنفذة قريبة من إيران.

وبحسب مصدر أمني في شرطة البصرة: إن “إمام جامع المنتفق في قضاء الزبير نجا من محاولة اغتيال”، وبين أن مسلحين حاولوا اغتيال خطيب جامع المنتفق الشيخ كريم عوده أثناء عودته إلى منزله بعد تأديته لصلاة الفجر في الجامع، لافتا إلى أن المسلحين اطلقوا 7 رصاصات نحو امام الجامع، الا انه نجا وتعرض إلى إصابة خفيفة.

وقتل ثلاثة مدنيين في محافظة البصرة مساء أمس الجمعة بهجمات متفرقة تعكس فوضى انتشار السلاح وهيمنة الميليشيات والعصابات المسلحة على الوضع الأمني في المحافظو الغنية بالنفط.

وقالت مصادر أمنية: إن “مسلحين مجهولين أقدموا على قتل مدني باسلحة كاتمة للصوت بالقرب من منزله في منطقة نظران وسط مدينة البصرة”.

وبحسب المصادر فإن “مجهولين قتلوا بأسلحة بيضاء أحد المدنيين في قضاء أبو الخصيب”، وأن مسلحين قتلوا بواسطة أسلحة كاتمة للصوت أحد المدنيين في منطقة العز بناحية الهوير”.

وتهمين الميليشيات القريبة من إيران على مفاصل الحياة في البصرة ولاسيما الاقتصادية منها، كما ينتشر السلاح فيها بشكل خطير ولاسيما بين العشائر التي غالبا ما تخوض صراعات دموية من أجل المصالح والنفوذ في المحافظة.

 

* دخول آليات عسكرية إيرانية إلى العراق عبر منفذ زرباطية

أكد مصدر في وزارة الداخلية العراقية دخول آليات عسكرية إيرانية إلى العراق عبر معبر زرباطية الحدودي في محافظة واسط وذلك وفقا لما نقلته وسائل إعلام.

ولفت المصدر إلى صحة مقطع مصور تم نشره والذي يشير إلى دخول عجلات عسكرية من الجانب الإيراني إلى العراق ليلة الثاني عشر من كانون أول الجاري.

وأكد ضابط في الداخلية العراقية صحة الفيديو، وقال إنه التقط في معبر زرباطية الحدودي مع إيران، حيث نقلت الشاحنات دبابات ومدرعات من الأراضي الإيرانية إلى العراق.

وبشأن اختيار هذا المعبر الواقع في محافظة واسط جنوب شرقي بغداد، قال المصدر نفسه إن ذلك يعود لقربه من “العاصمة والمناطق الجنوبية حيث تنتشر معسكرات للحرس الثوري الإيراني”.

وتأتي هذه المعلومات بعد أيام من تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية يشير إلى أن إيران استغلت “فوضى الاحتجاجات” لتقوم سرا ببناء ترسانة من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى في العراق، بهدف “الترهيب” وتأكيد قوتها.

وتخشى إيران من المظاهرات المستمرة منذ أكتوبر الماضي في العراق، والتي اندلعت احتجاجا على الفساد والبطالة وتردي الخدمات وللمطالبة بإسقاط النظام ورفع القبضة الإيرانية عن البلاد.

ولجأت السلطات والميليشيات الموالية لإيران إلى العنف المفرط لقمع المظاهرات، مما أسفر عن مقتل المئات وإصابة الآلاف بالإضافة إلى خطف واغتيال ناشطين، إلا أن سياسة الموت هذه لم ترهب المتظاهرين.

 

* أسماء جديدة تناقشها الكتل السياسية بعد احتراق ورقة السوداني

كشفت مصادر سياسية عن توافق الكتل السياسية على تقديم العديد من الأسماء لرئاسة الوزراء اضافة للقيادي في حزب الدعوة محمد شياع السوداني.

وبحسب المصادر فإن القياديين السابقين في تيار الحكمة عبد الحسين عبطان وأسعد العيداني من ضمن الأسماء المرشحة لمنصب رئاسة الوزراء، كذلك مدير جهاز المخابرات الحالي مصطفى الكاظمي المقرب من إيران وقيادات الحشد الشعبي، إضافة للقيادي في حزب الدعوة محمد شياع السوداني.

وكان الحراك العراقي، أعلن رفضه للأسماء المتداولة لخلافة رئيس الوزراء المستقيل عادل عبدالمهدي، وحدد بيان باسم المعتصمين في ساحة التحرير شروطاً يجب أن تتوافر في رئيس الحكومة المؤقتة، ومنها استقلاليته عن أي حزب أو تيار وكل تدخل خارجي.

إلى ذلك، قال مصدر في رئاسة الجمهورية العراقية إن “اجتماعات الكتل السياسية ذات الثقل النيابي، متواصلة بشكل يومي، إذ يقود برهم صالح، مجمل تلك الاجتماعات بغية الوصول إلى توافقات تضمن التوازن ما بين قوى السلطة والشارع الاحتجاجي”، مبيناً أن “أبرز الحاضرين في الاجتماع هم قادة تحالفي الفتح بزعامة هادي العامري، وتحالف القوى العراقية برئاسة محمد الحلبوسي، وحزبا الديمقراطي والوطني الكردستانيين، فضلاً عن حضور متقطع لتحالف سائرون”.

 

* انتشار عناصر ميليشيا العصائب في منطقة حيوية ببغداد

أنتشر في العاصمة بغداد صباح اليوم السبت عناصر ميليشيا العصائب التي يتزعمها قيس الخزعلي، وذلك على خلفية تصاعد الخلافات مع التيار الصدري وسرايا السلام.

وقالت مصادر صحفية: إن “شوارع منطقة الكرادة، في بغداد شهدت صباح اليوم إجراءات أمنية مشددة، وقطوعات وانتشاراً لمدنيين بزي موحد، في مشاهد أربكت المواطنين في المدينة، وسط تساؤلات عن طبيعة تلك التحركات”.

وأوضحت المصادر أن القطوعات التي تشهدها منطقة الكرادة، تتمثل باستعداد جمهور من اتباع العصائب لوقفة تنديد واستنكار بخصوص القرار الأمريكي الأخير الصادر بحق زعيم الميليشيا قيس الخزعلي وشقيقه ليث الخزعلي، على خلفية شمولهم في قائمة العقوبات الاخيرة لوزارة الخزانة الاميركية.

وقطعت الأجهزة الأمنية الطرق من كهرمانة باتجاه ساحة الفردوس، ومن شارع السعدون باتجاه الفردوس، فضلاً عن قطع شارع الكرادة داخل وكهرمانة.

يأتي ذلك بالتزامن مع انتشار مسلحين من سرايا السلام فجر اليوم في محافظة ميسان، على خلفية صدور أوامر قبض بحق متهمين من السرايا بقضية قتل القيادي في العصائب وسام العلياوي قبل أسابيع.

وتتواصل في العاصمة بغداد وتسع محافظات وسط وجنوب البلاد التظاهرات الداعية لرحيل الطبقة السياسية واجراء انتخابات مبكرة باشراف دولي.

 

* مجلس الأمن يطالب السلطات العراقية بالتحقيق في عمليات قتل المتظاهرين

طالب مجلس الأمن الدولي السلطات العراقية بإجراء تحقيقات بشأن أعمال العنف والقمع التي يتعرض لها المتظاهرون السلميون في البلاد.

وقال المجلس في بيان اليوم السبت: إن “أعضاء مجلس الأمن أعربوا عن قلقهم البالغ إزاء مقتل متظاهرين، وكذلك بشأن عمليات القتل والتشويه والاعتقالات التعسفية للمتظاهرين العزل”.

وأعرب المجلس عن قلقه حيال تورط جماعات مسلحة في عمليات قتل واستهداف المتظاهرين في العراق.

وكانت منظمة العفو الدولية أعلنت عن قلقها الكبير نتيجة تصاعد موجة العنف التي يتعرض لها المتظاهرون في العراق، معتبرة استهداف المتظاهرين من أكثر الهجمات دموية.

وشهدت العاصمة العراقية بغداد ومحافظات أخرى في وسط وجنوب البلاد، مطلع أكتوبر الحالي، موجة احتجاجات وتظاهرات واسعة للمطالبة برحيل السلطة الحاكمة واجراء انتخابات مبكرة وتغيير الدستور وقانوني الانتخابات والمفوضية وتقديم قتلة المتظاهرين الى المحاكمة.

وتسببت أعمال العنف المفرط التي مارستها القوات الحكومية والميليشيات الموالية لإيران باستخدام الرصاص الحي وأسلحة القنص وقنابل الغاز المسيل للجموع المميتة بمقتل 511 متظاهرا وإصابة أكثر من 21 ألفا.

 

* مسلحون ينتشرون في ميسان إثر تصاعد الخلاف بين سرايا السلام والعصائب

أفادت مصادر مطلعة في محافظة ميسان بانتشار عشرات المسلحين في مدينة العمارة يرجح أن يكونوا من سرايا السلام التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وذلك على خلفية التصعيد بين التيار الصدري من جهة وحركة العصائب بزعامة قيس الخزعلي من جهة أخرى.

وقالت المصادر لمراسل وكالة يقين في ميسان: إن” عشرات المسلحين انتشروا في حي الثورة في مدينة العمارة في ساعة مبكرة فجر اليوم السبت”.

وأشارت المصادر إلى أن المسلحين الذين انتشروا في المدينة يرجح أن يكونوا من ميليشيا سرايا السلام التابعة للصدر، لافتة إلى أن المسلحين يحملون معهم مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

وبحسب مصادر فإن سبب انتشار المسلحين هو صدور أوامر قبض بحق بعض المنتمين لسرايا السلام على خلفية مقتل القيادي في ميليشيا العصائب وسام العلياوي قبل أسابيع.

وتنشط في العراق الميليشيات التي تفوق قوتها وسلطتها أجهزة الدولة الأمنية، وبحسب الشهادات فإن الكثير من تلك الفصائل متورط بعمليات قتل المتظاهرين في بغداد والبصرة والنجف وغيرها من المدن.

وتحاول جهات سياسية استغلال الحراك الشعبي لتصفية خلافاتها، فيما تحاول جهات اخرى الاساءة لسلمية تلك الاحتجاجات.

وانطلقت مطلع تشرين أول الماضي تظاهرات حاشدة دعت إلى رحيل الطبقة السياسية واجراء انتخابات مبكرة باشراف دولي.

 

* بغداد: إصابة 10 متظاهرين في ساحة الوثبة بقنابل مكافحة الشغب

أصيب 10 متظاهرين على الأقل بحالات اختناق جراء استهداف القوات الحكومية لجموع المحتجين في ساحة الوثبة وقرب جسر الأحرار وسط بغداد مساء الجمعة.

وقال مصدر أمني إن الاشتباكات تجددت بين المتظاهرين وقوات مكافحة الشغب في ساحة الوثبة وجسر الأحرار القريب.

وأضاف المصدر أن قوات مكافحة الشغب أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع على المحتجين الذين ردوا بدورهم برشق قوات الأمن بالحجارة والزجاجات الحارقة.

من جانبهم، قال شهود عيان إن ”10 متظاهرين على الأقل أصيبوا بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع”.

وأضاف الشهود أن عمليات كر وفر بين المتظاهرين وقوات الأمن تجري على مقربة من ساحة الوثبة.

وهذه الليلة الثانية على التوالي التي تشهد فيها ساحة الوثبة مواجهات بين المتظاهرين وقوات مكافحة الشغب.

وبحسب مصادر طبية فإن عدد ضحايا التظاهرات في بغداد وتسع محافظات عراقية منذ مطلع تشرين أول الماضي ارتفع إلى 511 قتيلا وأكثر من 21 ألف مصاب.

ويطالب المتظاهرون برحيل الطبقة السياسية وحل البرلمان واجراء انتخابات مبكرة باشراف دولي، فضلا عن تغيير الدستور وقانوني الانتخابات والمفوضية ومحاسبة قتلة المتظاهرين.

 

* تحذير أميركي شديد اللهجة للميليشيات العراقية على خلفية استهداف قواعدها

حذر وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إيران وميليشياتها العراقية من رد حاسم، وذلك على خلفية استهداف قواعد عسكرية تستضيف قوات أميركية في العراق، كان آخرها هجوم صاروخي قرب مطار بغداد.

ودان بومبيو، في تغريدة،”الهجوم الإيراني بالوكالة الذي أدى إلى إصابة خمسة جنود عراقيين بالقرب من مطار بغداد هذا الأسبوع”.

وقال محذرا “قادة إيران” إن الولايات المتحدة سترد “بشكل حاسم إذا أضرت إيران أو وكلاؤها بالأفراد الأميركيين أو شركائنا العراقيين”.

والهجوم الأخير على مطار بغداد هو الأحدث في سلسلة هجمات صاروخية خلال الأسابيع الخمسة الماضية، استهدفت منشآت عسكرية تستضيف قوات تابعة للتحالف بقيادة الولايات المتحدة.

وكان مسؤول عسكري أميركي قال إن الهجمات التي تشنها فصائل مسلحة مدعومة من إيران على قواعد عسكرية تستضيف قوات أميركية في العراق تتزايد، وتصبح أكثر تعقيدا مما يدفع بكل الأطراف نحو تصعيد خارج نطاق السيطرة.

وأوضح المسؤول أن الهجمات تُعّرض قدرة التحالف على محاربة مقاتلي تنظيم الدولة (داعش) للخطر، الأمر الذي يعيد تسليط الضوء على الدور الخبيث لإيران في المنطقة.

وقال المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه لرويترز، “اعتدنا على النيران المزعجة. لكن وتيرة (ذلك) كانت تأتي عرضا (في السابق).. أما الآن فإن معدل التعقيد يتزايد، كما أن كمية الصواريخ التي يتم إطلاقها في الوابل الواحد تزيد، وهو أمر مقلق جدا لنا”.

وأردف المسؤول العسكري الأميركي أن الفصائل التي تسلحها إيران تقترب من الخط الأحمر، الذي ترد عنده قوات التحالف بالقوة وعندها “لن تكون النتيجة محببة لأحد”.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من تلك الهجمات. ومع ذلك قال المسؤول الأميركي إن تحليلات المخابرات وخبراء الطب الشرعي للصواريخ وقاذفات الصواريخ أشارت إلى فصائل شيعية مسلحة مدعومة من إيران، لا سيما ميليشيات حزب الله والعصائب.

وكالة يقين

ميليشيات قاسم سليماني تطلق سراح الناشطة العراقية ماري محمد

ميليشيات قاسم سليماني تطلق سراح المسعفة صبا المهداوي
 
المتطوعة لعلاج متظاهري ساحة التحرير

شبكة البصرة

السبت 17 ربيع الثاني 1441 / 14 كانون الاول 2019

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

print