Untitled Document

ΤΘίΙ ΗαΘΥΡΙ γδΘΡ ΗαΪΡΗή ΗαΝΡ ΗαΛΗΖΡ
print
أهم وأبرز تطورات ثورة الكرامة والغضب العراقي التي جرت يوم 15/12/2019


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أهم وأبرز تطورات ثورة الكرامة والغضب العراقي
التي جرت يوم 15/
12/2019

شبكة البصرة

* مليشيات وعصابات متنفذة وراء إندلاع حرائق في مخازن تجارية وسط العاصمة بغداد

* الإهمال الحكومي والفساد المُسيطر على الدولة يتسبب بأزمة مياه قي محافظة ديالى

* حقوق الانسان تؤشر تصاعد خطير في عمليات إغتيال الناشطين والإعلاميين

* الأمن والدفاع: إختفاء جميل الشمري المُتهم بقتل متظاهري الناصرية

* موازنة العراق المالية لعام 2020 تواجه خطر التأجيل او الإلغاء

* المتظاهرون: إذا مررت الأحزاب مرشحها لرئاسة الحكومة سيكون الرد قاسي

* ناشطون: الجهة التي حملت إسم صفاء السراي تابعة لأحزاب السلطة

* نائب: أحزاب السلطة تخشى التصعيد الشعبي إذا صوتت على السوداني

* إغتيال ناشطاً في ساحات التظاهر في العاصمة بغداد

* هل يكتفي مجلس الأمن بالإخطار والتنبيه تجاه الأوضاع في العراق؟

* إستهداف أحد الناشطين بعبوة ناسفة في محافظة القادسية

* الهجمات التي تدعمها إيران في العراق تهدد بتصعيد خطير

* مقتل رجل وزوجته طعناً بالسكين داخل منزلهما في النجف

* الحكومة العراقية تمارس التعتيم الإعلامي على الإحتجاجات

* الكشف عن مقبرة تضم عشرات الجثث شمالي مدينة الفلوجة

* انطلاق مسيرة لطلبة جامعة كربلاء باتجاه ساحة التربية

* المتظاهرون يغلقون طرقاً رئيسية في 3 محافظات عراقية

* مطار بغداد يعلن توقف حركة الملاحة الجوية

* استمرار الإضراب عن الدوام في القادسية وإغلاق 6 مباني حكومية

* تجدد التظاهرات الطلابية في محافظة ديالى

ميلشيات المجرم قاسم سليماني تختطف المحامي العراقي علي جاسب حطاب أمام الملأ

* مليشيات وعصابات متنفذة وراء إندلاع حرائق في مخازن تجارية وسط العاصمة بغداد

تستمر الحرائق في العاصمة بغداد والتي تلتهم المال التجارية ومخازن التجار في الاسواق والمناطق التجارية، وتقف وراء هذه الحرائق مليشيات وعصابات متنفذة هدفها الاضرار بأموال الناس، وتشويه التظاهرات السلمية باتهام المتظاهرين بافتعال الحرائق.

واندلعت النيران مساء “اليوم الاحد” بمراكز ومحال تجارية في منطة حافظ القاضي في العاصمة بغداد.

و حاصرت 20 فرقة من الدفاع المدني حريقا اندلع في منطقة حافظ القاضي بشارع الرشيد مساء اليوم الاحد.

وقال مدير الدفاع المدني اللواء “كاظم بوهان” في تصريح صحفي، إن ”20 فرقة من الدفاع المدني قامت بعملية اخماد النيران التي اندلعت في بنايتين تجاريتين بمنطقة حافظ القاضي وسط شارع الرشيد”.

واضاف أن “الفرق نجحت في محاصرة النيران ومنع انتشارها في الابنية المجاورة”، موضحا أن “البناية الاولى من طابقين وقديمة ،والثانية من ثلاثة طوابق تستخدم كمخازن ومحال تجارية”.

ودعا “بوهان” عمليات بغداد الى” رفع الصبات الكونكريتية لتسهيل عملية دخول سيارات الاطفاء الى الموقع “،مؤكدا انه “ليس لديه اي معلومات حاليا عن اسباب نشوب الحريق.

وتشهد مناطق تجارية مهمة في بغداد والمحافظات حرائق بشكل مستمر تصاعدت وتيرتها مع اندلاع التظاهرات الشعبية المطالبة بإسقاط النظام الساسي في بغداد.

 

* الإهمال الحكومي والفساد المُسيطر على الدولة يتسبب بأزمة مياه قي محافظة ديالى

تسبب الإهمال الحكومي لقطاعات الدولة بخسائر كبيرة وضعف في تقديم ما يحتاجه المواطن وخاصة في مجال الخدمات.

وتعزو جهات رسمية ورقابية سبب انعدام الخدمات إلى الفساد المُسيطر على مؤسسات الدولة ودوائرها، وسيطرة المليشيات التابعة لأحزاب السلطة.

وكشف رئيس المجلس المحلي لقضاء المقدادية في محافظة ديالى “عدنان التميمي”، اليوم الأحد، عن انقطاع المياه عن 5 أحياء في القضاء، فيما طالب بتدخل عاجل.

وقال “التميمي” لوسائل اعلام محلية، إن “5 أحياء في قضاء المقدادية شمال شرقي ديالى وهي الضباط والجزيرة والمطار وسعد والجهاد، تعاني من قطع المياه بسبب ضعف التيار الكهربائي، وفقا لشكاوى الأهالي التي وردتنا”.

وأضاف أنه “الأهالي أبلغونا بأنهم يعانون من شحة شديدة في المياه منذ 10 أيام تقريبا، ويطالبون بتدخل عاجل لإنهاء هذه المشكلة وإيصال إلمياه الى مناطقهم وانقاذهم”.

ولا تزال المحافظات المنكوبة، بما فيها ديالى، تعاني من إهمال حكومي كبير، في ظل الانهيار الخدمي الناجم من دمار البنى التحتية وتواصل الفساد في المؤسسات المعنية.

وتتواصل التظاهرات الشعبية في بغداد والمحافظات الأخرى والتي تطالب بإسقاط النظام السياسي في البلاد وتشكيل حكومة إنقاذ وطني بإشراف أممي.

 

* حقوق الانسان تؤشر تصاعد خطير في عمليات إغتيال الناشطين والإعلاميين

يبدو ان احزاب السلطة وميلشياتها ستستمر بقتل المتظاهرين السلميين عبر تسليط آلة العصابات المليشاوية لتغتال وتخطف الناشطين في ساحات التظاهر، والتي شهدت تصاعداً خطيراً في اليوميين الماضيين.

وأشرت المفوضية العليا لحقوق الانسان “اليوم الأحد 15/12/2019 تصاعدا خطيرا في جرائم اغتيال الناشطين والاعلاميين في بغداد والمحافظات، فيما قدمت 3 مقترحات للحد من تلك الجرائم.

وذكرت المفوضية العليا، في بيان أن “المفوضية اشرت تصاعدا خطيرا في جرائم الاغتيال التي طالت الناشطين والإعلاميين”.

وأضاف البيان أن “المفوضية اشرت اغتيال إعلامي في منطقة الشعب واختطاف الناشطين “بندر الشرقي” و”غيث الجبوري” في بغداد ساحة التحرير وتعرض الناشطين “علي حمزة المدني” من سكنة محافظة بغداد والناشط المدني “ثائر كريم الطيب” من سكنه مدينة الديوانية الى محاولة اغتيال بعبوة لاصقة في السيارة التي يستقلونها أدت إلى إصابتهم بجروح”.

وطالبت المفوضية العليا لحقوق الانسان حكومة تصريف الأعمال ووزارة الداخلية الحكومية واجهزتها الاستخبارية بـ”اتخاذ خطوات جريئة ومسؤولة، وتعزيز جهدها الاستخباري وتفعيل خلية مكافحة الخطف والجريمة المنظمة لغرض ضمان حياة المتظاهرين السلميين والناشطين والإعلاميين”.

وطالبت المفوضية أيضا، الاجهزة الامنية المعنية بـ”بذل جهودها لوضع حد لسلسلة الاغتيالات التي استهدفت المواطنين العزل والقبض على المجرمين واحالتهم للقضاء”.

 

* الأمن والدفاع: إختفاء جميل الشمري المُتهم بقتل متظاهري الناصرية

تستمر تداعيات جريمة قتل المتظاهرين في محافظة ذي قار قبل أسابيع، في ظل مطالبات شعبية بالقصاص من الجناة الذين تسببوا بقتل العشرات من المتظاهرين في ساحة اعتصام الناصرية.

وأكدت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب “اليوم الأحد” استمرار عمليات التحقيق في أحداث التظاهرات في محافظة ذي قار التي وقعت قبل أسابيع، وأدت إلى مقتل وإصابة عشرات المتظاهرين فيما أشارت إلى عدم توفر معلومات لديها بمكان الضابط ”جميل الشمري” الذي صدرت بحقه مذكرة قبض على خلفية الحادثة.

وقال عضو لجنة الدفاع ”ناصر محيي” في حديث لوسائل الإعلام، أن اللجان التحقيقية المشكلة من لجنة الأمن والدفاع النيابية ورئاسة الحكومة لا تزال في عمليات التحقيق بشأن أحداث تظاهرات ذي قار.

وأضاف عضو مجلس النواب “ناصر محيي” أن العقوبات التي سيتلقاها جميل الشمري الذي صدرت بحقه مذكرة قبض على خلفية تلك أحداث القمع تجاه المتظاهرين.

وكان عضو النواب غايب العميري قد أكد أن الشمري اختفى عن الأنظار بعد صدور مذكرة إلقاء قبض بحقه. وأضاف أن مكان تواجد الشمري بعد صدور مذكرة القبض غير معلوم لأنه اختفى.

 

* موازنة العراق المالية لعام 2020 تواجه خطر التأجيل او الإلغاء

أعلن المتحدث باسم الحكومة، سعد الحديثي أن “رئاسة الوزراء تبحث عن طرق قانونية يمكن من خلالها أن تقترح حكومة تصريف الأعمال مسودة قانون وترسلها إلى البرلمان”، مبرراً تأخر قانون الموازنة وعدم إنجازها في وقت مبكر من هذا العام بـ“حرص الحكومة على أن يتضمن مشروع قانون الموازنة مطالب المتظاهرين”.

ويواجه قانون الموازنة العامة الاتحادية في العراق لسنة 2020 خطر التأجيل أو الإلغاء بعد تحول الحكومة الحالية إلى حكومة “تصريف أعمال”، بعد استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي نهاية الشهر الماضي، فيما تبحث الكتل السياسية عن “مخرج قانوني” لتمرير القانون قبل نهاية العام الحالي.

ويعطي الدستور العراقي في المادة 62، الحكومة حق اقتراح القوانين ومن بينها إعداد قانون الموازنة العامة للبلاد والحساب الختامي وإرسالها إلى البرلمان من أجل التصويت، لكن تحولها إلى “حكومة تصريف أعمال” يحصر نشاطها بسير المسائل الاعتيادية والروتينية فحسب.

ويقول الخبير القانوني “علي التميمي” إن “البرلمان ملزم باللجوء إلى موازنة 12/1 الإدارة المالية في المادة رقم 13 كما حصل في السنوات الماضية، كما أن ذلك الصرف يكون للميزانية التشغيلية فقط من دون صرف أي مبالغ للموازنة الاستثمارية”.

ويؤكد أنه في حال خالفت الحكومة الدستور وأرسلت الموازنة إلى البرلمان، فإن هذه الخطوة قابلة للطعن أمام المحكمة الاتحادية.

لكن بعض المصادر تحدثت عن إمكان إرسال مشروع قانون الموازنة إلى البرلمان إذا كان تاريخ إعداده قديم وقبل تقديم الحكومة استقالتها، وهي خطوة محفوفة بالمخاطر، خصوصاً إذا ما تضمنت تمرير اتفاقات مالية بين الكتل والأطراف السياسية وتم الطعن بها لاحقاً لدى المحكمة الاتحادية.

 

* المتظاهرون: إذا مررت الأحزاب مرشحها لرئاسة الحكومة سيكون الرد قاسي

تعمل أحزاب السلطة منذ استقالة رئيس حكومة بغداد عادل عبد المهدي على تمرير مرشح يخدم مصالحها ويحافظ على نفوذها.

وتتشبث هذه الأحزاب بشعارات الإصلاح والتغيير التي لم تعد تنطلي على المتظاهرين المطالبين بتغيير الحكومة ورحيل أحزابها.

وأكد المتظاهرون رفضهم لأي مرشح تقدمه الأحزاب في العملية السياسية ولا يتناسب مع المواصفات المطروحة من قبلهم.

وقال الناشط اكرم عذاب أن ساحات الاعتصام طرحت مواصفات ومعايير لأختيار رئيس الوزراء المقبل.

وأكد عذاب أنه اذا تم ترشيح شخصية لا تنطبق عليها هذه المواصفات فسيكون هناك رد قاسي من المعتصمين.

وأضاف: نحن اليوم امام تحدي كبير مع الجهات السياسية التي تحاول تغيير مسار التظاهرات وتحاول ايضاً فرض مرشحها على المعتصمين الذي رفضته ساحات الاعتصامات كون يداهُ ملطخة بملفات الفساد.

وقال الناشط ننصح رئاسة الجمهورية ورؤساء الكتل السياسية لعدم المضي بهذه الخيارات التي قد تذهب بالبلد نحو الهاوية.

وأشار إلى أنه بعض الكتل السياسية تطالب بطرح مرشح من قبل ساحات التظاهرات لكن نحن ابتعدنا عن هذا الخيار لان هناك اجماع لمحاولة افشال الحكومة المقبلة.

 

* ناشطون: الجهة التي حملت إسم صفاء السراي تابعة لأحزاب السلطة

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً لفيديو يظهر فيه أشخاص ملثمون يدعون أنهم حركة، تحمل اسم “صفاء السراي” الناشط في ساحات التظاهر والذي قُتل إثر أعمال القمع الحكومي في بداية التظاهرات.

وقال الملثمون في التسجيل المصور أنهم شكلوا حركتهم للقصاص من قامعي التظاهرات، وكذلك من الذين قتلوا مسلح ساحة الوثبة، وكذلك من يتعدى على القوات الحكومية.

ويبدو أن التسجيل هو أحد طرق المليشيات وأحزاب السلطة لتشويه صورة التظاهر السلمي وحرف المتظاهرين عن مسارهم وأهدافهم التي خرجوا من أجلها.

وفي تصريح قال الناشط في ساحات التظاهرمحمد جوحي أن الفديو الذي نشر يوم أمس للأشخاص الملثمين ويدعون انهم اخوة صفاء السراي هم لايمثلون المتظاهرين، وان صفاء احد دعاة السلمية ولايمكن هذه الحركة ان تمثل ابن ثنوة.

وأكد “جوحي” ان اخوة صفاء اكدوا على انهم لا يمثلون صفاء ولا تربطهم صلة ودعو الى عدم استخدام اسم “صفاء” بهكذا مظاهر.

وقال الناشط أن الغاية من هذا الفديو لحرف مسار الاعتصامات.

وأضاف: أن من يقف وراء هذه الممارسات هي جهات سياسية عملت في السابق على زج مندسين واصحاب السكاكين وهذه محاولات فاشلة ونؤكد على الالتزام بسلمية الاعتصامات والتعاون فيما بيننا لمنع دخول المندسين والحفاظ على أمن الساحات الى ان تحقق مطالبنا التي خرجنا من أجلها.

 

* نائب: أحزاب السلطة تخشى التصعيد الشعبي إذا صوتت على السوداني

تواجه محاولات احزاب السلطة فرض مرشحها لرئاسة الحكومة رفضاً شعبياً، وحتى على مستوى شخصيات واحزاب مشتركة في العملية السياسية المرفوضة من قبل الشعب.

وقال عضو مجلس النواب “باسم خشان” اليوم الاحد، أن الاحزاب السياسية تخشى من مواجهة اي تصعيد في التظاهرات اذا صوتت او اختارت “محمد شياع السوداني” للحكومة بدلا من المُسقيل عبد المهدي.

وقال “خشان” في تصريح لوسائل اعلامية إن “الشارع العراقي سائر في طريق إكمال المطالب، بعد إقالة حكومة عادل عبد المهدي”، مضيفا أن “محاولة فرض القوى السياسية سياسة الأمر الواقع بترشيح “محمد شياع السوداني” سوف تكون دافعا للمتظاهرين لإكمال مسيرة الإصلاح والتغيير”.

واضاف: “لا نتوقع أن تصوت الأحزاب أو تختار السوداني، فهي تخشى مواجهة إرادة الشعب، بعدما أدركت قوة الحراك الشعبي، إذ تخاف من الدرس الذي لقّنها إياه الشعب في ثورة أكتوبر”، مشيرا الى انه “في حال أصرّت القوى السياسية على ترشيح السوداني، فطرق الاحتجاج والتظاهر سوف تتطور نحو التصعيد، إذ أن الشباب الثائر مع كل تصعيد من قبل أحزاب السلطة يكون له تصعيد احتجاجي وفق الطرق السلمية”.

واوضح خشان: “نحذّر أحزاب السلطة من خطورة مواجهة إرادة التظاهرات في التغيير والإصلاح، فكل شيء وارد فيما يتصل بتصعيد الاحتجاج الشعبي، خصوصاً مع عدم وجود قيادة للحراك”.

 

* إغتيال ناشطاً في ساحات التظاهر في العاصمة بغداد

إستمراراً لأعمال القمع الحكومي تجاه الناشطين والتظاهرات الشعبية، ينفذ مسلحون يتبعون لمليشيات الاحزاب الحاكمة سلسلة من الاغتيالات الممنهجة التي تستهدف الحقوقيين، والناشطين في ساحات الاعتصام.

وذكرت مصادر إعلامية “اليوم الأحد” أن مسلحين مجهولين اغتالوا ناشطا حقوقيا بارزاً في العاصمة بغداد.

وأوضحت المصادر أن مسلحين مجهولين أقدموا على اغتيال الناشط المدني “حقي اسماعيل العزاوي” بينما كان يستقل دراجته في منطقة الشعب شمالي العاصمة بغداد.

وذكرت المصادر الاعلامية أن “العزاوي” يملك شركة سياحة وسفر، إضافة إلى كونه أحد الناشطين في الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها بغداد والمحافظات الاخرى.

وقالت المصادر إنه جرى نقل جثة الضحية إلى الطب العدلي وجرى فتح تحقيق بالحادث من قبل القوات الحكومية..

وتشهد العاصمة بغداد ومحافظات اخرى احتجاجات شعبية حاشدة راح ضحية القمع الحكومي فيها أكثر من 420 قتيل بالإضافة إلى إصابة آلاف آخرين بجروح، وفق مصادر طبية وحقوقية.

وتطالب التظاهرات بإسقاط العملية السياسية القائمة منذ الاحتلال الامريكي، ورحيل احزاب السلطة وانهاء نفوذ المليشيات وتشكيل حكومة انقاذ وطني بإشراف اممي.

.وتعمل احزاب السلطة على تقديم بديل لرئيس الحكومة المستقيل من احزاب العملية السياسية، الامر الذي رفضه المتظاهرين وطالبوا بحكومة مستقلة تمهد لانتخابات مبكرة بعيدة عن احزاب السلطة.

 

* هل يكتفي مجلس الأمن بالإخطار والتنبيه تجاه الأوضاع في العراق؟

صرح الخبير في القانون الدولي الدكتور “علي التميمي” عن ان اجراءات مجلس الامن تجاه التظاهرات في العراق تُعد ضمن الإجراءات التدرجية للعقوبات.

وذكر “التميمي” ان “مجلس الامن” عادة ما يبدأ بإجراءات التنبيه والأخطار بضرورة معالجة وضع معين، فإذا ما التزمت الدول بذلك فإن الموضوع ينتهي، فهذه الإجراءات التي يتخذها المجلس تبنى على تقارير منظمات دولية أو مبعوثين أمميين، فقد سبق وأن قدمت اليونامي تقارير إلى مجلس الأمن عن طريق ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق “بلاسخارت” والتي استضافها المجلس.

وتابع “في حالة لم ينفذ العراق مطالبات المجلس، ولم يقوم بالكشف عن المتورطين بعمليات قتل وخطف المتظاهرين، أو من قتل أحد الأشخاص في ساحة الوثبة وسط العاصمة بغداد، أو من قام بالهجمات على وسائل الإعلام، عند ذلك سينتقل المجلس إلى مرحلة أخرى وهي مرحلة التحقيق في الجرائم، وربما ينتقل بعد ذلك إلى اتخاذ إجراءات كقطع العلاقات أو حظر استيراد الأسلحة، وصولا إلى العقوبات العسكرية وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة المتعلقة بالفصل السابع، واستخدام القوة العسكرية بحقه، في حال ما إذا استمرت انتهاكات حقوق الإنسان فيه.

وأضاف التميمي، “أن طلب مجلس الأمن يتزامن والقرار الذي اتخذته الولايات المتحدة عبر مشروع قانون تم رفعه إلى وزارة الخارجية، لوضع تسعة أشخاص ومؤسسات عراقية لها علاقة بالميليشيات المسلحة تحت طائلة القانون الأمريكي، وهذا يختلف عن عقوبات الخزانة الأمريكية التي تتضمن عقوبات مالية وحظر الدخول إلى الولايات المتحدة، وإنما القانون الأمريكي له صبغة دولية، حيث يجعل تلك الشخصيات مطلوبة على مستوى دولي، ويصل إلى تشكيل قوات دولية لتعقبها وإلقاء القبض عليها أو إحالة ملفها إلى المحكمة الجنائية الدولية.”

 

* إستهداف أحد الناشطين بعبوة ناسفة في محافظة القادسية

يستمر مسلسل استهدف الناشطين في ساحات التظاهر بالاغتيال والاختطاف والتغييب القسري الذي تمارسه المليشيات المتنفذة بهدف إسكات المتظاهرين، وحرف التظاهرات عن مسارها السلمي.

وادانت منظمات دولية وحقوقية الممارسات التعسفية للسطات في بغداد ومليشيات الاحزاب تجاه المتظاهرين السلميين، وطالبت الجهات الدولية والحقوقية حكومة بغداد بالكف عن ممارسة تكميم الافواه وقمع الحريات، والاسراع بالكشف عن الجناة وقتلة المتظاهرين.

وأفاد مصدر امني حكومي ” اليوم الاحد” باستهداف ناشط مدني في التظاهرات بعبوة ناسفة في مدينة الديوانية مركز محافظة القادسية.

وقال المصدر ان “عبوة ناسفة استهدفت الناشط المدني “ثائر كريم الطيب” في حي الاسكان وسط مدينة الديوانية، ما اسفر عن اصابته في الحال بجروح خطرة.

واضاف، ان “القوات الامنية الحكومية طوقت مكان الحادث ونقلت المصاب الى المستشفى القريب لغرض تلقي العلاج.

وتستمر التظاهرات الحاشدة في بغداد والمحافظات الاخرى، والتي تطالب بإسقاط النظام السياسي في البلاد وانهاء نفوذ الاحزاب والمليشيات، وتشكيل حكومة انقاذ وطني بإشراف اممي.

وتجري احزاب السلطة مشاورات سياسية للخروج من مأزقها تجاه الضغوط الشعبية، وتعمل على تقديم بديل لرئيس الحكومة المستقيل عادل عبد المهدي من نفس احزاب العملية السياسية الامر الذي يرفضه الشارع الغاضب جملةً وتفصيلاً.

 

* الهجمات التي تدعمها إيران في العراق تهدد بتصعيد خطير

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول عسكري أمريكي قوله إن هجمات الجماعات المدعومة من إيران على قواعد تستضيف القوات الامريكية في العراق تتسارع وتزداد تطورا مما دفع جميع الاطراف إلى الاقتراب من تصعيد لا يمكن السيطرة عليه.

وجاء تحذيره بعد سقوط أربعة صواريخ كاتيوشا على قاعدة بالقرب من مطار بغداد الدولي، مما أسفر عن إصابة خمسة من قوات مكافحة الإرهاب.

وأضاف المسؤول: “هناك نقطة ستغيّر فيها أفعالهم على الأرض وتجعل من الأرجح أن بعض التصرفات الأخرى، وبعض الخيارات الأخرى -سواء من قبل شخص ما، وسواء كان ذلك منهم أو منا- ستتصاعد عن غير قصد”.

وتابعت الصحيفة أن المسؤول العسكري قال إن الميليشيات المسلحة الإيرانية تقترب من خط أحمر يستجيب فيه التحالف بالقوة و”ولن ترضي النتيجة اي طرف”.

وأوضح المسؤول العسكري للصحيفة أن الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة لم تتخذ أي إجراء بشأن هذه الحوادث، مؤكدا أنه “أمر مقلق للغاية بالنسبة لي، ومن غير المقبول أن نتعرض للهجوم من قبل عناصر يفترض أنها تحت سيطرة الحكومة العراقية كجزء من قواتها الأمنية”.

 

* مقتل رجل وزوجته طعناً بالسكين داخل منزلهما في النجف

تزايد جرائم القتل في العراق، لا سيما في العاصمة بغداد ومدن وسط وجنوب العراق، جعل العراق يصنف دولياً كأسوأ بلد للعيش، وذلك بسبب كثرة الجماعات المسلحة والمليشيات وانتشار السلاح خارج إطار الدولة وغياب سلطة القانون.

وأفاد مصدر أمني اليوم الأحد، بأن رجلاً وزوجته قتلا طعناً بالسكين داخل منزلهما في ناحية العباسية بمحافظة النجف.

وقال المصدر في حديث صحفي إن “رجلاً وزوجته قتلا طعناً بالسكين داخل منزلهما في ناحية العباسية بمحافظة النجف”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقاً بالحادث”.

يذكر أن محافظة النجف (160 كم جنوب العاصمة بغداد)، تشهد أحياناً أعمال عنف تؤدي إلى سقوط ضحايا، كما تنفذ الأجهزة الأمنية بين الحين والآخر عمليات تسفر عن اعتقال مطلوبين.

وأصبحت جرائم القتل والخطف وأعمال العنف حديث الساعة في بلاد الرافدين، الذي كان يتبوأ المراكز المتقدمة في الأمن والخِدْمات والثقافة.

 

* الحكومة العراقية تمارس التعتيم الإعلامي على الإحتجاجات

أكدت مجلة فورن بولسي، إن السلطات العراقية تحاول تجنب توجه الدعاية نحو الاحتجاجات من خلال خلق تعتيم إعلامي فعلي، مبينةً أنها أغلقت شبكة الإنترنت مرارًا وتكرارًا، وداهموا وحظروا هيئات البث، ومنعوا الصحفيين بالقوة من تغطية المظاهرات، تاركين العالم إلى حد كبير في ظلام حول مصير ملايين الناس، موضحةً أنه تم الإبلاغ عن مقتل اثنين من الصحفيين حتى الآن.

وقالت جمانة ممتاز، عضو مجلس إدارة الاتحاد الوطني للصحفيين المستقلين في العراق: “يشعر العديد من الصحفيين بالاضطهاد، ولقد غادروا بغداد لأنهم خائفون من الهجمات على المذيعين والاعتداءات والاعتقال، حتى أولئك الذين غادروا بغداد يخشون التحدث علانية، فبدون وسائل الإعلام أو الإنترنت، لن يعرف أحد ما يحدث في العراق”.

وأوضحت مجلة فورن بولسي أنه على الرغم من القمع الحكومي لحرية الصحافة والسحق الوحشي للاحتجاجات، قام المحتجون المعسكرون في ساحة التحرير ببغداد بإنشاء جريدتهم الخاصة للالتفاف على تعتيم المعلومات والسرد الذي تنشره وسائل الإعلام المملوكة للدولة، والتي بالكاد تذكر الاحتجاجات، وللتعبير عن مطالب المحتجين، بما في ذلك الدعوة إلى إنهاء النفوذ الأجنبي في العراق.

وترى المجلة أن بقاء الديمقراطية الناشئة في العراق يعتمد على الحفاظ على المؤسسات الليبرالية مثل وسائل الإعلام الحرة، وإذا أُريد لها البقاء على قيد الحياة وسط صراع معقد على الصعيدين الإقليمي والعالمي من أجل النفوذ في الشرق الأوسط.

وبينت أنه يجب على المجتمع الدولي أن يبذل قصارى جهده لمساعدة الصحفيين العراقيين في الحفاظ على التدفق الحر للمعلومات، لافتا إلى أن ذلك سيمكن من إجراء نقاش مفتوح وعام ونزيه حول التحديات التي تواجه البلاد، والأهم من ذلك، أفضل السبل لحلها.

 

* الكشف عن مقبرة تضم عشرات الجثث شمالي مدينة الفلوجة

أكتُشفت مقبرة تعود إلى عام 2016، تضمُ رفات شباب يُعتقد أنهم من ضحايا مجزرة الصقلاوية، التي تبعد نحو 5 كيلومترات شمال مدينة الفلوجة، بمحافظة الأنبار.

وأفاد مصدر رسمي، بأن جميع الضحايا من عشيرة واحدة تدعى المَحامْدة، وعددُهم 643 شاباً، اختفوا قسراً منذ 2016 ولم يُعرف مصيرُهم.

وكانت القوات العراقية والحشد الشعبي قد استعادت الفلوجة وضواحيها في نفس العام.

المقبرة الجماعية الضخمة تم الكشف عنها عند الطريق الرابط بين الفلوجة وبغداد، وتحديداً قرب سيطرة الصقور قرب الطريق المؤدي إلى جنوب شرقي الفلوجة.

جماجم وعظام بشرية وبقايا ملابس مدنيين بينهم أطفال، وآثار ثقوب وأصفاد توحي بأن مجزرة وقعت في ذلك المكان، وفقاً لمصادر بدائرة الطب العدلي في الرمادي.

وقال مسؤولون حكوميون إن المنطقة كان تحت سيطرة الحشد ولم يصل إليها تنظيم الدولة “داعش”، ما يثير التساؤلات عن جريمة تطهير عرقية حصلت في الفلوجة على يد الحشد الشعبي.

قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين في العراق أكد أن من بين أبرز فصائل الحشد الضالعة في مثل هذه الجرائم هي مليشيا كتائب حزب الله العراقي وبدر وعصائب أهل الحق وغيرها ممن سبق وارتكب سلسلة من الجرائم المشابهة بحق أهالي المحافظات خلال السنوات 2014 و2017.

واستغرب التقرير الصادر، المحاولات المحمومة للسلطات المحلية لإسكات ذوي الضحايا بعد الإعلان عن العثور على المقبرة الجماعية للسكان المحليين.

المقبرة الجماعية في الفلوجة، أعادت إلى الأذهان حادثة مشابهة حصلت قبل أشهر قليلة، حيث تم العثور على مقبرة جماعية لا تقل ضخامة شمال محافظة بابل، والذين قدرت أعدادهم بأكثر من 200 شخص، دون أن تكشف الحكومة عن ملابسات الجريمة.

 

* انطلاق مسيرة لطلبة جامعة كربلاء باتجاه ساحة التربية

نظم العشرات من طلبة جامعة كربلاء اليوم الأحد (15 كانون الأول 2019) مسيرة باتجاه ساحة التربية، وسط المحافظة، دعما للاحتجاجات التي تشهدها البلاد.

وقال مصدر صحفي إن العشرات من طلبة جامعة كربلاء، نظموا مسيرة باتجاه ساحة التربية، وسط المحافظة، دعما للاحتجاجات التي تشهدها المحافظة وعدد من المحافظات الوسطى والجنوبية.

وشهدت محافظة كربلاء، تظاهرات واحتجاجات منذ الـ25 من تشرين الأول الماضي وحتى اليوم، تخللها اعتصام وسط المدينة، واضراب عن الدوام، وقطع لعدد من الطرق، واشتباكات مع القوات الأمنية ومسلحين، اسقطت عددا من القتلى والجرحى.

وتجددت التظاهرات الطلابية في محافظة ديالى، اليوم، تنديداً بالفساد الحكومي والمطالبة بالإصلاح والتغيير، وسط قطع القوات الأمنية لطريق رئيس وسط مدينة بعقوبة مركز المحافظة.

واستمر طلبة محافظة القادسية الأحد، بالاضراب عن الدوام والتوافد إلى ساحة الساعة وسط المحافظة، فيما أغلق المتظاهرون ست دوائر حكومية.

كما أغلق المتظاهرون طريق خور الزبير غربي البصرة، الذي يؤدي الى ميناء خور الزبير وميناء أم قصر والمرفأ النفطي ومعمل الأسمدة، ومنعوا جميع الموظفين من الوصول إلى دوائرهم.

وفي محافظة ذي قار أغلق المحتجين تقاطع البهو وجسر الحضارات والنصر وشارع النهر وسط مدينة الناصرية مع استمرار إغلاق جسر الزيتون.

وأفادت مصادر صحفية بأن عددا من الطلبة كانوا قد أغلقوا في وقت سابق الباب الرئيسي لجامعة المثنى، استجابة لدعوات الإضراب العام.

 

* المتظاهرون يغلقون طرقاً رئيسية في 3 محافظات عراقية

أغلق متظاهرون اليوم الأحد، عدة طرق رئيسة في 3 محافظات جنوبي العراق، تنديداً بالفساد الحكومي والمطالبة بالإصلاح والتغيير.

وذكر مصدر أمني في تصريح صحفي أن متظاهرين قطعوا طريق خور الزبير غربي البصرة، الذي يؤدي الى ميناء خور الزبير وميناء أم قصر والمرفأ النفطي ومعمل الأسمدة، مشيرا إلى أن “المحتجين منعوا جميع الموظفين من الوصول إلى دوائرهم”.

وأضاف أن المتظاهرين في محافظة ذي قار أغلقوا تقاطع البهو وجسر الحضارات والنصر وشارع النهر وسط مدينة الناصرية مع استمرار إغلاق جسر الزيتون.

وأفادت مصادر أخرى أن عددا من الطلبة كانوا قد أغلقوا في وقت سابق الباب الرئيسي لجامعة المثنى، استجابة لدعوات الإضراب العام.

كما تجددت التظاهرات الطلابية في محافظة ديالى، اليوم (15 كانون الأول 2019)، تنديداً بالفساد الحكومي والمطالبة بالإصلاح والتغيير، وسط قطع القوات الأمنية لطريق رئيس وسط مدينة بعقوبة مركز المحافظة.

ويشهد العراق احتجاجات منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تخللتها أعمال عنف واسعة النطاق خلفت ما لا يقل عن 492 قتيلًا وأكثر من 17 ألف جريح، استنادًا إلى أرقام مفوضية حقوق الإنسان (رسمية) ومصادر طبية وأمنية.

ورغم استقالة حكومة عادل عبد المهدي وهي مطلب رئيسي للمحتجين، إلا أن المظاهرات لا تزال متواصلة وتطالب برحيل النخبة السياسية المتهمة بـ”الفساد وهدر أموال الدولة”، والتي تحكم البلاد منذ عام 2003.

 

* مطار بغداد يعلن توقف حركة الملاحة الجوية

أعلنت ادارة مطار بغداد الدولي اليوم الاحد، عن توقف حركة الملاحة الجوية، عازية السبب الى انعدام الرؤية بسبب الضباب الكثيف.

وقالت الادارة في بيان لها إنه “بالنظر لسوء الأحوال الجوية وانعدام الرؤية بسبب الضباب الكثيف، تقرر توقف حركة الملاحة الجوية لهذا اليوم الأحد، منذ ساعات الصباح الأولى حيث وصل مدى الرؤية إلى صفر”.

وأضافت انه “سيتم فتح الاجواء حالما تتناسب مديات الرؤية مع ما أقرته المنظمات الدولية”، داعية “المسافرين الى تفهم الامر حفاظا على أرواحهم وممتلكاتهم”.

وأشارت إلى أنه “سيتم الإعلان لاحقا حالما تفتتح الاجواء وتعود حركة الملاحة الجوية الى طبيعيتها”.

وتشهد بغداد وعدد من المحافظات الوسطى والجنوبية، تظاهرات واحتجاجات، منذ الـ 25 من تشرين الأول 2019، حتى اليوم، تخللها قطع للطرق، واضراب عن الدوام، طالبت بإجراء إصلاحات وزارية ودستورية، وتوفير فرص عمل، والكشف عن المتسبب بقتل المتظاهرين.

المصدر:السومرية

 

* استمرار الإضراب عن الدوام في القادسية وإغلاق 6 مباني حكومية

استمر طلبة محافظة القادسية اليوم الأحد (15 كانون الأول 2019)، بالاضراب عن الدوام والتوافد إلى ساحة الساعة وسط المحافظة، فيما أغلق المتظاهرون ست دوائر حكومية.

وقال مصدر صحفي إن “المتظاهرين في مدينة الديوانية مستمرون بالتوافد إلى ساحة الساعة وسط المحافظة مع اضراب طلبة جامعة القادسية والمدارس”.

وأشار إلى أن “المتظاهرين أغلقوا مبنى الحكومة المحلية ومديرية التربية والضريبة والماء والمجاري والتسجيل العقاري والبيئة”.

كما تجددت التظاهرات الطلابية في محافظة ديالى، اليوم، تنديداً بالفساد الحكومي والمطالبة بالإصلاح والتغيير، وسط قطع القوات الأمنية لطريق رئيس وسط مدينة بعقوبة مركز المحافظة.

وشهدت بغداد وعدد من المحافظات الوسطى والجنوبية، تظاهرات واحتجاجات، منذ الـ 25 من تشرين الأول 2019، حتى اليوم، تخللها قطع للطرق، واضراب عن الدوام، طالبت بإجراء إصلاحات وزارية ودستورية، وتوفير فرص عمل، والكشف عن المتسبب بقتل المتظاهرين.

ويشهد العراق احتجاجات منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تخللتها أعمال عنف واسعة النطاق خلفت ما لا يقل عن 492 قتيلًا وأكثر من 17 ألف جريح، استنادًا إلى أرقام مفوضية حقوق الإنسان (رسمية) ومصادر طبية وأمنية.

 

* تجدد التظاهرات الطلابية في محافظة ديالى

تجددت التظاهرات الطلابية في محافظة ديالى، اليوم الاحد (15 كانون الأول 2019)، تنديداً بالفساد الحكومي والمطالبة بالإصلاح والتغيير، وسط قطع القوات الأمنية لطريق رئيس وسط مدينة بعقوبة مركز المحافظة.

وقال مصدر صحفي إن تظاهرات طلابية تجددت في المقدادية وبعقوبة فيما بادرت القوات الامنية الى قطع طريق تقاطع البلدة المار بجوار مبنى مجلس محافظة ديالى جزئيا وسط بعقوبة، لتأمين التظاهرة.

وأضاف، أن المتظاهرين رفعوا اعلاماً عراقية، ورددوا هتافات تندد بالفساد والمطالبة بالإصلاح والتغيير.

وشهدت بغداد وعدد من المحافظات الوسطى والجنوبية، تظاهرات واحتجاجات، منذ الـ 25 من تشرين الأول 2019، حتى اليوم، تخللها قطع للطرق، واضراب عن الدوام، طالبت بإجراء إصلاحات وزارية ودستورية، وتوفير فرص عمل، والكشف عن المتسبب بقتل المتظاهرين.

ويشهد العراق احتجاجات منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تخللتها أعمال عنف واسعة النطاق خلفت ما لا يقل عن 492 قتيلًا وأكثر من 17 ألف جريح، استنادًا إلى أرقام مفوضية حقوق الإنسان (رسمية) ومصادر طبية وأمنية.

ورغم استقالة حكومة عادل عبد المهدي وهي مطلب رئيسي للمحتجين، إلا أن المظاهرات لا تزال متواصلة وتطالب برحيل النخبة السياسية المتهمة بـ”الفساد وهدر أموال الدولة”، والتي تحكم البلاد منذ عام 2003.

وكالة يقين

ميليشيات قاسم سليماني تطلق سراح الناشطة العراقية ماري محمد

ميليشيات قاسم سليماني تطلق سراح المسعفة صبا المهداوي
 
المتطوعة لعلاج متظاهري ساحة التحرير

شبكة البصرة

الاحد 18 ربيع الثاني 1441 / 15 كانون الاول 2019

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

print