عراقٌ سيحتدمُ كتبت إثر احداث الفلوجة

شبكة البصرة

صامد العبادي

تداعتْ على الأعداءِ مِنْ صَبَبِ قذائفٌ تسحقُ المحتلينَ في غضبِ

جهادٌ ينادي العراقَ أجمَعِهِ مِنْ كُلِّ صَوبٍ هَلّموا ومِنْ حَدَبِ

هذي الوغى وهذي الرجالُ ههنا إجتَمعوا وأتْركوا العتبِ

نُصْبَ العيونِ عُلُوجٌ تُحارِبُنا لا جَهداً نُبالي ولا نَرتاحُ مِنْ نَصَبِ

نَحنُ الذينَ عَرَفَنا التاريخَ مِنْ أزلِ أتْعَبْنا الغُزاةَ ولا ذُلاً ولا تَعبِ

نَحنُ الحَديدُ إذا طَرقتهُ صَدَحَ يُفَلُّ الحَديدُ والأنسانُ ما تَعِبِ

فليكتبِ التاريخُ ما فاتَتْ كتابتُهُ نحنُ الأسودُ على الأعداءِ في الكُتبِ

نحنُ الذينَ جَمَعنا حريقَ الشمسِ في دَمنا ما أطفأتهُ أمواهٌ ولا سُحُبِ

نحنُ الذينَ إذا إحترقنا أحرقنا الوجودَ وكُلُّ المياهِ والتُرَبِ

تدَرَّعْ عَدوي فلقدْ جاءَ قعقاعٌ إذا صَلَّ سَيْفٌ لا مأوى ولا هَرَبِ

تَدَرَّعْ عدوي فإنَّ الموتَ جائزةٌ لَنْ تلقى لدينا إلا ثبورَكَ الرُعُبِ

حينها تَرجو أنَّ الخَلاصَ قاذفةً لا تُبقي مِنْكَ إلا أشلاءً على التُرَبِ

يا صَرخَةَ ويلِكَ إنَّ الموتَ أُمنيةً ستلقى حَريقاً حتى نُخاعَكَ يَذُبِ

تدَرَّعْ فإنَّكَ بالموتِ مُرْتَكَبٌ وأجْمَعْ جُيوشكَ قدْ آنَ اليوم مُرتَكَبِ

هلمي خيولَ الله مِنْ شَطًّ ومن جَبلِ فهذي الصدور لهيباً تَزْفِرُ على لهبِ

دعوناكَ إرجِعْ فما إسَّمَعتَ لَمْ تُجبِ فلتلقى لدينا شَهقةً بالموتِ تَضْطَربِ

ستغلي بك الارضُ كالبُركانِ تنفجرُ وترجو هُروباً هيهاتَ يا هَربِ

مَنْ عَلّمَ الأذنابَ على الشجعانِ تقتدرُ نحنُ الأسودُ ولكَ الخزي يا ذَنَبِ

أنتمْ ... هيهاتَ كُلكمْ رجلُ إذا بَرَزَتْ ليوثٌ فإنَّ الموتَ قدْ وَثَبِ

لا تحسبونَ موتكمْ شرفاً أنتمْ لقيطٌ لا كرامةَ فيكم لا أصلٌ ولا حسبِ

نحنُ اليعاربُ مِنْ أُمنا وأبي إذا تفاخرنا إستحيا الفخرُ مِنْ نَسبِ

نَموتُ شهيداً في عِزٍّ وفي كَرمِ وتموتون خِنزيراً وقِرداً وذي ذنبِ

يا ربُّ زلزلْ بهم كُلَّ موطئٍ قدمِ وأقطعْ قلوبهم بجنودكَ وكُلِّ مُرتَعَبِ

يا ربُّ إقصفْ بهم كلَّ مُلتجأ وعزِّزْ جُنودكَ فالكلُّ النصرَ يَرتقبِ

كلُّ الخلائقِ اليومَ قلوبُهم ألمٌ ما قُدّرَ للعراقِ منْ ظُلمٍ ومِنْ غَصَبِ

يا رَبُّ أكتبْ لنا النَصرَ مُفتخراً بُجندِ الحقِّ تتبُ يدَ أبي لهبِ

ياربُّ أنصرْ بلادي إن الداعي إقتربَ سُجوداً عندَ بابكَ... أجِبِ

ضاقتْ بنا الدنيا ياربُّ فأنتصرِ عليهم فأنصرنا إنّا كُلنا عَرَبِ

نحنُ الذينَ فينا بعثتَ الحبيبَ محمداً فأكرمْ نبيكَ وطَهِّرنا مِن الغَصَبِ

صامد العبادي

14-4-2004

الاحد 13 ربيع الاول 1425 / 2 آيار 2004