النصر قادم يا عراقنا

شبكة البصرة

لحمُنا مرُّ ودِماؤُنا سُمُّ

صغيرُنا شِبلٌ وَكَبيرُنا ليثُ

تَعِبَ الخَيلُ ويا نَفْسٌ لِمَ تَتْعَبي

ساحة الجهاد لنا مرقدُ

والسيفُ اشتاقَ للغُمدِ

وَرِقابُ الكفرِ فاشهَدي

وصيحةُ التكبيرِ

الله اكبر

يا نَفْسُ طِيبي

فالمَهدُ قبرٌ مِنهُ تُبْعَثي

فيا آُمّةَ الإسلامِ

النصرُ قادمٌ ابشري

اسودٌ راياتُها سودٌ

بانتْ طلائِعُها

جيوشُ محمدٍ

اسدٌ باعَ الدُّنيا وقادها

فيا امةَ الاسلامِ اشهدي

يا نَفْسُ لنْ تُغْلَبي

النصرُ نصرٌ تَغْنَمي

وإنْ كانتْ شَهادَتي

فَوَعدُ الله ان لا تُهزمي

يا نَفْسُ طيبي وكَبّري اليومُ لقاء

فَما اجملُ ما تَشْتَهي

نصرٌ أَو شهادةٌ بها للفردوسِ تُرسلي

هذا الصليبُ وراياتُ الكفرِ بَينَنا

صَبّي سِهامَ الحقِّ

وَزلزِلِي الأَرضَ وعَجّلي

وجندُ الكفرِ زَلزِلي

وبالإيمانِ تَحصّني

أيَّ بلاءٍ يا حشودُ الكفرِ سَتَشْهَدي

فاِشْهَدي

قومٌ الهَبَتْهُمُ الشمسَ

وصَهروا السيوفَ بِشَوقِهمِ

اليومِ

الموتُ موتٌ

امتْ امتْ فلا اسر يفدُ

ديارنا قبرٌ والحربُ كرٌّ وفرُّ

يا آمةَ الإسلام كَبري

راياتٌ بانَت طلائِعُها

في القدسِ والعراقِ بَشائِرُها

وكلُّ ارضٍ كان الاسلامُ دينُها

فابشري يا نَفْسُ وبالايمانِ تَطيبي

النصرُ قادمٌ وجندُ اللهِ غانمُ

لنْ تُهزَمي

بسام القاسم