الاخوة الاعزاء مشرفى موقع البصرة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قد تأبى الجغرافيا الحمقاء ان نمارس سويا حب تراب  واحد ولكن دعونا ننحى مهاترات الغرب جانبا  ونبنى لاولادنا مستقلبا  حقيقا .

هذة قصيدة اهداء  - ضمن ديوان كامل مهدى الى المقاومة العراقية - ارجو اضافتها لديكم محبتى تلك التى لا املك غيرها .

اخوكم

احمد محجوب

مصر

إجـــتياح

تصدير

 - علمتنى امى ان اشرب الحليب ....عنوة  -

قف مكانكَ
لا تحرك باتجاه الريح
طفلا باسما
لا تبسمل فوق خد الماء ِ
سِفرا للحبيبة
لا تماطل فى البنات الموسمية
- حين يذهبنَ
لملأ الشط بالحب المتاح -
لا تخبأ مقلتيكَ
فى عيال الاعظمية
حمل الشهداء وجدا
خافتا
" ليلى
...
...
سيدخلها العراق "
*
نفسٌ سيركض ُ
نحو رئتين استحلا
ان يسير القبر ُ
محتملاً بهاءً ..زائدا
نحى شعارك وارتكز
على بدء الخليفة
فالعيال تقمصوا
وجه المدينة
والدكاكين ُ استعاضت
عن بضاعتها الكثيفةِ
بالـــســـلاح
ولا مكان لم تمنى
ان يمر النهر ُ
تحت النافذة
ويحط فوق الجسر
وردا شاهقا
لغة الجنازير الطويلة
سوف تقتحمُ البياض
يتريث التاريخ ُ
فوق مهابط العشب الاخير
" مازلت انتظر
المواسم
فوق زند الكاظمية "
*
المسارات استحمت
فى الجنون
غير عابئة
بما يتفكرون
والقناديل استضائت
بالقنابل
لا تمسك الشط المسافر
لا تحضن البسمات قسرا
فالموت لايأتى حسيرا
و الناسُ ينتزعون
من " طوق الحمامة "
ما يوفر للصغار
البسملة
ويصيح ُ نخلٌ
راقه
ُ ان يستقيم التمر
فى وجة الغريب
" هذى المسافة
ماتزال.... قصيدة
فلا تترددون "
*
قف مكانك
لا تحملق فى البنات
الخائفات من الرحيل
وتولى ظهرك للبلاد المقبلة
استدر نحو التمنى
واضبط جراحك
بالنشيد
هذا الطريقُ المستعد
الى الدماء
بلل جفونك بالتراب
ولتحمل الطفل المفتتَ
سلما
الق السماء
على العدو
واقتنص منه الضفائر
هذة رياحك
لا تهم الامكنة
هذى فتاتك
لا تهم الازمنة
هذا نشيدك
لا يضللك المغنى
فالجريح بن الجراح
واستقامت فى اسرتنا الضلوع
*
قف مكانك
لا تسل احدا عبورا للبريق
لم يختلف سمت الطريق
ستدلك الاقدام
عن وجع البلاد
و يأخذك النخيل
الى كفوفٍ
مذهلة
- حين تلتحف الضمائر/
الضفائر /
الخنادق فى المساء -
ستصير اعلى
من دروايش الوهن
فيصيح شهدٌ
قد تكبل بالشهادة
" انا المكان
بطاقتى الشخصية الاركان
زيف
لا وطن تحدده الهوية
ولا مساء
برتقالىالشجار "
*
من يُذبحون تجاة السماء
سيبتكرون المشانق
طفلا .... عتيا
ويقترفون البلاد
بلا نزوةٍ فى المقام
ستحضنهم امهات السماوة
فلا تخش من غضبةٍ للغريب
فمازال قمحك
رهن الاشارة
ومازال جفنك
ملء العيال
سوف تدرك
ان جرحا فىانمالك الكثيرة
قد يساويةالوطن
*******************
احمد محجوب

شاعر وكاتب مصرى

الاثنين 14 ربيع الاول 1425 / 3 آيار 2004