حجرُ

شبكة البصرة

من فلسطين أأنا بخير

أن أبطال السلام

والكلام

عقدوا مؤتمراً

لاعتقال الحجر الأبيض

والأسود والأحمر

والتربة إن ضمت حجر

فلقد أزعجهم أن الحجر

قادرُ أن يبدع النسرين

والعشب وسلطان القدر

وطنُ سجنُ

أشياخ سيدا

رؤساء زهري

هل انتجت الأمة هذا الصدأ الماحي؟

لو كانت مكة ترتاح على صدري

لهصرت الثدي لتنفث هذا القيح المكموم

هل يعقل أن نبياً مثل محمد

يأتي

ليورث سلطان الله وغداً سموه الفهد؟

لو أن طرابلساً تصحو من هذا الماجن

من هذا المجنون

لرفعت على سرتها نصباً للحرية

لو أن طرابلساً تصحو من هذا المجنون

يتحالف والشيطان

ويحارب أبطال النصر

من منعوا أرض الوطن الغالي

يتحالف والشيطان

ويصرخ ياعرب اتحدوا

وينام على كفل الحرة من صهيون

لو أن الدار البيضاء

تهفو للغزل الحلو على الاطلاسي

وتناور بين رهيف الحلم ونوم الحراس

لرفعت الخازوق لملك

قالوا علوي من آل

فوق جبال الأوراس

لو ... لو

لكن الأعمار

ليست في يدي

آه .. ياعرب

من لي بحجر

لعمامات الشيوخ النخره

وقلانيس رعاة الأديرة

جعلوا ربهم واسطة الأحقاد

والقتل وتمزيق البلد

أيهم لم يك جاسوساً

وعربيداً ونكاح الولد

إنهم أفتوا بقتل الإبن والأخ

والمرأة والطفل ومنهوك الجسد

قولوا ...لهم إني وطن

وطن

الحلم

وأرض المجد والفتنة

من قبل الأزل

أسلموا يوسف للذئب وناموا

لاتسلهم كيف ناموا

ليس للقرآن والانجيل

في أفئدة الموتى زمام

آه ياعراق

آه هذا المؤتمر

ليس فيه رجل

فابك إن كان البكاء أول الخطو إلى مملكة

الحقد وسلطان الحجر

آه فلسطين هذا المؤتمر

ليس فيه رجلُ

يعلن سلطان الحقيقة

كلهم أجبن من نيص

وأدنى من حذاء

كلهم بين

جاسوس

ونخاس

وعبد

فانتظر ان تكن تحلم

من عبد بوعد

كلهم جاؤوا لوأدك

فابعث الخامد من نيران حقدك

أحرق الأخضر واليابس

حتى يمحى الرجس

وتسغي الريح هذا المؤتمر

وإذا مااحتج محتج

فألقمه حجر

رنا الجندي