بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الردُ الصاعقُ الماحقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق

كفروا بماذا؟ ولماذا يكذبون؟

الحلقة السابعة والعشرون

شبكة البصرة

باقر الصراف

*ـ يعترف بفمه المليان بأكاذيب الدعاية السياسية الباطلة، ولسانه غير الصادق أبدًا، وبكل ((العاهات)) الشخصية و((النواقص)) الأخلاقية التي كان يحملها إبّان نشاطه خلال مرحلة ما يسميها بـ((الثورة الإسلامية الإيرانية))، كونه كان يعمل كـ((إعلامي)) مع المقبور رئيس ما يسمى بالمجلس الإعلامي ((الأعلى)) المدعو محمد باقر حكيم، الذي سيغتاله أسياده الفرس وأجهزتهم الأمنية، عبر ذيولهم المقربين من أجهزتهم الأمنية، وذلك من أجل أنْ يحلوا شقيقه الذي جربوه عمليًا وإجراميًا في السابق، كأداة قذرة لتنفيذ المهمات ((السياسية)) و((العسكرية)) المختلفة ضد الدولة العراقية، وضد الجيش العراقي بالذات، تحت أمرة اللواء أحمد فروزندي واللواء علي بلالك...

إحلال ((المؤيدز)) الذي سيتوفي بهذا المرض ـ كما ذكرت إحدى الصحف البريطانية ـ محل المجرم المقبور محمد باقر الحكيم الذي عمل معه ((الصحفي اللامع)) ومرافقته في غدوه ورواحه إبان المراحل الأولى من تأسيس المجلس الذي كان فارسًا على مستوى التركيب حتى الفردي الأرومي منه، فهل كان نجاح ((عين ويد وعقل)) الساواما وبتكليف منهم؟ الله أعلم بالأسرار ولكنه يعترف أنه كان:

يكتب البيانات السياسية بإسمه، ويحضر إجتماعاته مع المسؤولين السياسيين الدوليين، ويبدو علينا تفسير معنى ومفهوم مفردة ((الكاتب الصحفي المرتزق))، في تفسير هذه الحالة الوظيفية عند أولي ((الأمر)) في ((المعارضة العراقية المتمذهبة))، وهل شغل هذه الوظيفة بتزكية من قبل موظفي أجهزة الساواما المخابراتية الفارسية، إنْ لم أقل بتكليف منهم، مثلما قُلنا أعلاه؟!.

الأكاذيب السياسية للمجرم المقبور محمد باقر الحكيم، الذي عينته سلطة الملالي، معروفة لجميع السياسيين العراقيين والمراقبين العرب والمتابعين النزيهين من كل الدول في العالم، ولم يستطع هذا العميل المأجور سوى القول أمام المهندس المجاهد السيد ليث شبيلات نقيب المهندسين الأردنيين الأسبق، الذي هو حيٌ يرزق، عندما تم إحراجه بناء على وجهة نظر إسلامية حقيقية كان يحمها السيد شبيلات تجاه الموقف السياسي المطلوب منه، إذا ما إحتدمت التناقضات ووصلت إلى حد الإنفجار المسلـَّح، ما بين الغزاة الصليبيين الصهاينة، من جهة أولى، والمدافعين عن وطنهم العراقي وشعبهم العراقي المسلم ودولتهم المجاهدة، من جهة ثانية، سواء أكان رئيس الجمهورية العراقية الشهيد صدام حسين، يقود المعركة أو غيره، من جهة أخرى ,

فـ((فريضة الجهاد الإسلامي)) ـ كما قال السيد المجاهد شبيلات ـ لا تتعلق بنوعية القائد بل إدراك الموقف الحق النابع من لوحة التناقضات السياسية التي تفرضها القوى الغازية الأجنبية.

لقد زعم المنافق محمد باقر الحكيم الذي يعمل لديه ((الصحفي المأجور نجاح محمد علي))، أنه سيحارب الولايات المتحدة الأمريكية، إذا غزتْ قواتها العسكرية المجرمة الدولةَ العراقية، تلك كانت ((جملته السياسية))، في الرسالة التي كتبها عشية تدمير الدولة العراقية في شهر كانون الثاني عام 1991، والتي أرسلها إلى القائد الإسلامي الكبير المهندس الأردني ونقيب المهندسين في المملكة الأردنية، المجاهد الإسلامي البارز السيد ليث شبيلات،[45].

ولكن باقر الحكيم وقواته المجرمة في ((فيلق بدر)) الطائفية، الذي يدور بفلك المصلحة النظام الفارسي العنصري الطائفي الحاكم العاصمة الإيرانية : طهران، عندما وقع العدوان العسكري الشامل لأمريكا وعملائها وشركائها على الدولة العراقية الباسلة في 17/1/1991، كانت أسلحة وبنادق الغدر والعدوان لكل قوات فيلق بدر تطلق نيرانها بالإتجاه ذاته الذي تستهدفه القوات العدوانية الغربية الصليبية الصهيونية ـ بالمعنى الحضاري وليس الديني طبعاً ـ وتضيف جهودها المسلحة إلى عمل القوات الأجنبية الغازية للدولة العراقية، وتستكمل من خلال فعاليات منظمة ((بدر)) القتالية الآثمة الحلقات السود للجرائم الحربية الأمريكية وحلفائها.

مثلما تجلى الكذب السياسي البواح بأحاديث محمد باقر الحكيم المتواترة عن الوثائق السرية التي لديه،)) حول أسـلحة الدمار الشـامل التي تمتلكها الدولة العراقية))، من الناحية الأولى، وتأكيده ـ وبصورة متكررة ـ عن العلاقات السياسية والأمنية الوطيدة لنظام صدام حسين مع ((تنظيم القاعدة)) المسلَّح والإرهابي، الذي يقوده المرحوم أسامة بن لادن، من الناحية الثانية.

ولكن الغزاة الأمريكيين، وعموم الحركة الصهيونية وكيانها الإغتصابي، الذين كانوا يحتاجون تلك المعلومات السياسية الكاذبة لإغناء مسلسل دعايتهم السياسية ودعايتهم ((الإعلامية)) المزورة، التي كانت متواصلة لفترات زمنية مديدة، طيلة المرحلة السياسية التي أعقبت الدخول العراقي للكويت، قد أكفونا مؤونة بذل الجهود المعرفية، وجمع القرائن المعلوماتية، من خلال إعترافاتهم العلنية القذرة، بأنَّ تلك المعلومات المفبركة كانت جزءًا من ((الإشاعات السياسية الدعائية))، لخدمة خططهم السياسية ضد الدولة العراقية العظيمة، وهي قطعًا شكلّت علامة فارقة في لوحة ((الأكاذيب الدعائية الملفـَّقة والمصنوعة بإتقان))، والتي تخبطوا فيها عن جهل سياسي، أو تجهيل سياسي وخديعة دعائية، كانت تقف وراءها قباحات جمهورية الملالي الفارسية الصفوية المجرمة.

وأخيراً: لقد إضطر الغزاة للإعتراف الإعلامي العلني، ومن قبل أغلب المسؤولين السياسيين لديهم، فوق كل ذلك... وبالإضافة إلى كلِّ ما تقدم، بأنَّ النظام السياسي في الدولة العراقية، والذي قاده الشهيد صدام حسين، كان صادقـًا في كل ما كان يقوله عن ذينيك الموضوعين السياسيين المهمين، اللذين عدتهما الإدارة البوشية المجرمة، من بين أبرز الذرائع التي روجها الإعلام السياسي والنشاط الدبلوماسي لتنفيذ عملية الغزو في العشرين من آذار 2003.

ـــــــــــــــــــــــــــ

المراجع والهوامش

[45] ـ راجع موقف السيد شبيلات، الذي نشرت تفاصيله الصحيفة الأردنية ((الرأي)) بتاريخ 17/رمضان/1411 هـ، والموافق 2/4/1991م، ذاك في الكتاب المعنون أدلاء إحتلال العراق: كيف أستخدمت (المعارضة العراقية) أداة لتدمير العراق، مصدر سبق ذكره، ص 175 ـ 183.

يتبع.....

كاتب عراقي مقيم في هولندا

شبكة البصرة

السبت 28 ذو الحجة 1439 / 8 أيلول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط