بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ذرى ﺒدء اﻟﻌدوان اﻻﻤرﯿﻛﻲﻋﻠﻰ ﺒﻼدﻨﺎ 2003

شبكة البصرة

الرفيق ابو بكر ابن الاعظميةً

ﺘﻤر ﻋﻠﯿﻨﺎ ذرى ﺒدء اﻟﻌدوان اﻻﻤرﯿﻛﻲ ﻋﻠﻰ ﺒﻼدﻨﺎ ﻓﻲ اﻟﺘﺎﺴﻊ ﻋﺸر ﻤن أذار ﻋﺎم 2003 ﻫذا اﻟﻌدوان اﻟذي ﺸﻨﺘﻪ ﻗوات اﻻﺤﺘﻼل اﻻﻤرﯿﻛﯿﺔ واﻟﺒرﯿطﺎﻨﯿﺔ وﻤن ﺘﺤﺎﻟفت معها تحت ذراﺌﻊ وﺤﺠﺞ واﻫﯿﺔ اﺜﺒﺘت اﻻﯿﺎم زﯿﻔﻬﺎ وذﺒﻬﺎ، ﻓﺎﻨت ﻟﯿﺴت ﺴوى ﻏطﺎءا واضح اﻟدوﻟﯿﺔ، ﺤﯿث ﯿﻌﻠم اﻟﺠﻤﯿﻊ ﺒﺎن اﻷﺴﺒﺎب اﻟﻤﻌﻠﻨﺔﻟﻠﺤرب ﺎﻨت وﻤﺎ ﺤددﻫﺎ اﻟﻐزاة ﻫﻲ اﻤﺘﻼك اﻟﻌراق ﻷﺴﻠﺤﺔ اﻟدﻤﺎر اﻟﺸﺎﻤل وﻋﻼﻗﺘﻪ ﺒﺘﻨظﯿم اﻟﻘﺎﻋدة الإرهابي، وﻗد ﺘﺒﯿن ﻋدم ﺼﺤﺔﻫذﻩ اﻻﻓ ﺘراءات ﺒﻌد اﻻﺤﺘﻼل ﺘﻤﺎﻤﺎ ﺒل اﻋﺘرف ﺒﻬﺎ ﻗﺎدة دول اﻟﻌدوان أﻨﻔﺴﻬم. ﺜم ﺘم إﻀﺎﻓﺔ اﺴﺒﺎب وﺤﺠﺞ اﺨر ى ﻟﻠﻐزو واﻟﻌدوان ﻤﻨﻬﺎ أن اﻟﻌراق ﯿﻤﺜل ﺘﻬدﯿدا ﻟﺠﯿراﻨﻪ، وﻏﯿرﻫﺎ ﻤن اﻟﻤزاﻋم اﻟزاﺌﻔﺔ وان اﻟرد ﻋﻠﻰ ﻫذﻩ اﻟﺤﺠﺞ واﻟذراﺌﻊ ﻟﻠﻌدوان ﻻ ﺘﺤﺘﺎج إلى ﻤراﻗب ﻤﻨﺼف وﺤﺼﯿف ﻟﯿﻌرف زﯿﻔﻬﺎ وذﺒﻬﺎ، ﺤﯿث ﯿﻌﻠم اﻟﺠﻤﯿﻊ أن اﻟﺤﺼﺎر اﻟظﺎﻟم اﻟﻤطﻠق واﻟﻤطﺒق اﻟذي ﻓرض ﻋﻠﻰ اﻟﻌراق ﺒﻌد اﻟﻌدوان اﻟﺜﻼﺜﯿﻨﻲ ﻓﻲ اﻟﻌﺎم 1991 ﻗد اﺴﺘﻨزف ﻗدرات اﻟﻌراق وﻋﻨﺎﺼر ﻗوﺘﻪ اﻟﻌﺴرﯿﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﯿﺔ ﺒﺸل ﯿر وﺒذﻟك ﻓﺄﻨﻪ ﻻ ﯿن أن ﯿل ﺘﻬدﯿدا ﺤﻘﯿﻘﺎ ﻷﺤد ﻤن ﺠﯿراﻨﻪ، ﻤﺎ أن واﻗﻊ اﻟﯿوم ﯿﯿن ﻟﻨﺎ اﻟﻤﻌﺎﯿﯿر اﻟﻤزدوﺠﺔ ﻟﺴﯿﺎﺴﺔ دول اﻟﻌدوان واﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺘدﻤﯿر اﻟﻌراق ﻟﺘﻤﻛﯿن اﯿران وﻤﯿﯿﯿﺎﺘﻬﺎ وأﻋواﻨﻬﺎ ﻤن اﻟﺴﯿطرة ﻋﻠﻰ ﻤﻘدرات اﻟﻌراق وﺘطوﯿر ﻗدراﺘﻬﺎ اﻟﺘﺴﻠﯿﯿﺔ واﻟﺴﻤﺎح ﻟﻬﺎ ﺒﺎﻟﺘﻤدد ﻓﻲ دول اﻟﻤﻨطﻘﺔ ﺠﻤﯿﻌﺎ. ان دول اﻟﻌدوان وﺒﻌد اﺤﺘﻼﻟﻬﺎ ﻟﻠﻌراق اﺼدرت اﻟﻘواﻨﯿن اﻟﻤﺠﺤﻔﺔﺒﺤق ﺸﻌب اﻟﻌراق وﺠردﺘﻪ ﻤن ﻋﻨﺎﺼر ﻗوﺘﻪ ﺤﯿث ﻗﺎﻤت ﺒﺤل اﺠﻬزة اﻟدوﻟﺔ اﻟﺴﯿﺎدﯿﺔ ﺒﺎﻟﺎﻤل وﺴن اﻟﻘواﻨﯿن اﻟﺘﻲ ﺴﺎﻫﻤت ﻓﻲ ﺘدﻤﯿر اﻟﻨﺴﯿﺞ اﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻲ اﻟﻤﺘﻤﺎﺴك ﻟﺸﻌب اﻟﻌراق ﻘواﻨﯿن اﻻﺠﺘﺜﺎث وﺤل اﻟﺠﯿش واﻷﺠﻬزة اﻻﻤﻨﯿﺔ ودواﺌر اﻟدوﻟﺔ ذات اﻟﺼﻠﺔ ﺒﻤﺼﺎﻟﺢ اﻟﺸﻌب. ﻤﺎ ﻓرﻀت ﻋﻤﻠﯿﺔ ﺴﯿﺎﺴﯿﺔ ﺠﻤﻌت ﻓﯿﻬﺎ ﻋﻤﻼﺌﻬﺎ وٕاﺘﺒﺎﻋﻬﺎ اﻟذﯿن ﺎن ﻟﻬم اﻟدور اﻻﺒرز ﻓﻲ اﻤﺎل ﻤﺸروع اﻻﺤﺘﻼل اﻟﺒﻐﯿض ﻟﺘدﻤﯿر اﻟﻌراق وﺴﺤق ﺸﻌﺒﻪ وٕاذﻻﻟﻪ وﺘﺠوﯿﻌﻪ وﺘﻬﺠﯿرﻩ ﺒذات اﻟوﻗت اﻟذي ﺒﺎﺸروا ﺒﺴرﻗﺔ ﺜرواﺘﻪ ﻟﯿﻀﺤﻰ اﻟﻌراق اﻏﻨﻰ ﺒﻠد ﺒﺄﻓﻘر ﺸﻌب. ﻓﻀﻼ ﻋﻠﻰ اﺼدار اﻟﻘرارات اﻟﺠﺎﺌرة ﺒﺤق اﻟﺼف اﻷول ﻤن ﻗﺎدة اﻟﻌراق، ﻓﺎﻋدم اﻟﺒﻌض وزج اﻵﺨرﯿن ﻓﻲ اﻟﺴﺠون ظﻠﻤﺎ وﻋدواﻨﺎ. و اذ ﻨﺴﺘﺤﻀر ﻤﻌرﺔ ﺼد اﻟﻌدوان وﻤﺎ ﺘﻼﻫﺎﻓﺎﻨﻨﺎ ﻨﺴﺘذر اﻟﻘﺘﺎل اﻟﺒﺎﺴل ﻟﻤﻘﺎﺘﻠﻲ ﺠﯿش اﻟﻌراق اﻻﺸﺎوس ﯿﺴﺎﻨدﻫم ﺸﻌب اﻟﻌراق اﻟﻌظﯿم وﻤواﺼﻠﺔ اﻟﻘﺘﺎل ﻓﻲ ﺼﻔوف اﻟﻤﻘﺎوﻤﺔ اﻟوطﻨﯿﺔ اﻟﺒﺎﺴﻠﺔ اﻟﺘﻲ اﻨطﻠﻘت ﺤﺎل اﻨﺘﻬﺎء ﺼﻔﺤﺔ اﻟﻌدوان اﻟﻌﺴرﯿﺔ اﻻوﻟﻰ، ﻓﺎن ﻟﻬم اﻟدور اﻟﺒﺎرز واﻟﻤﻬم ﻓﻲ اﻻﻋداد واﻟﺘدرﯿب واﻟﺘﺨطﯿط واﻹدارة، وﻗدﻤوا ﺘﻀﺤﯿﺎت واﺴﻌﺔ، ﺤﺘﻰ ﺘﻤﻨوا ﻤن أﺠﺒﺎر ﻗوات اﻟﻐزو واﻻﺤﺘﻼل ﻋﻠﻰ ﺴﺤب ﻗواﺘﻬﺎ ﻤن اﻟﻌراق،، ﻟﯿﺤل ﻤﺤﻠﻬم اﻻﺤﺘﻼل اﻻﯿراﻨﻲ اﻟذي ﻫﯿﻤن ﻋﻠﻰ ﻤﻘدرات وطﻨﻨﺎ اﻟﺠرﯿﺢ وﺸﻌﺒﻨﺎ اﻟﻌظﯿم ﺒﻌدﻤﺎ ﺘﺎﻟﺒت ل ﻗوى اﻟﺸر ﻟﺘﻔﺘﺢ اﻻﺒواب واﺴﻌﺔ ﻹﯿران ﻟﺘﻨﻔذ إلى اﻟﻌراق وﻤﻨﻬﺎ إلى ﺴورﯿﺎ وﻟﺒﻨﺎن واﻟﯿﻤن ﻓﻲ ﻤﺸروﻋﻬﺎ اﻟﺘوﺴﻌﻲ اﻟﺼﻔوى ﻟﻠﻬﯿﻤﻨﺔ ﻋﻠﻰ اﻤﺔ اﻟﻌرب ﻓﻲ ﻤﺤﺎوﻟﺔ ﺒﺎﺌﺴﺔ وﯿﺎﺌﺴﺔ ﻹﻋﺎدة ﻤﺎ ﯿﺴﻤﻰ ﺒﺎﻹﻤﺒراطورﯿﺔ اﻟﻔﺎرﺴﯿﺔ ﺒﻌد ﺘﻬدﯿم اﻟﺒواﺒﺔ اﻟﺸرﻗﯿﺔ ﻟﻠوطن اﻟﻌرﺒﻲ اﻟﺘﻲ ﺎﻨت اﻟﺴد اﻟﻤﻨﯿﻊ واﻟﺴﯿﺎج اﻟﻌﺎﻟﻲ ﻀد ﻫذا اﻟﻤﺸروع. ان ﻤﺎ ﯿدور ﻋﻠﻰ أرض ﺒﻼدﻨﺎ اﻟﯿوم ﻤن ﺼراع دوﻟﻲ وٕاﻗﻠﯿﻤﻲ ﻫو ﺒﺴﺒب اﻟﻐزو اﻻﻤرﯿﻛﻲ ﻟﻠﻌراق ﻓﻲ اﻟﻌﺎم 2003 وﻤن ﺜم اﻻﺤﺘﻼل اﻻﯿراﻨﻲ ﻟﺒﻼدﻨﺎ، اﻟذي اﻨﺘﺞ ﻤﻼﯿﯿن اﻟﻤﻬﺠرﯿن واﻟﻨﺎزﺤﯿن واﻟﻘﺘﻠﻰ واﻟﻤﻌوﻗﯿن وآﻻف اﻟﯿﺘﺎﻤﻰ واﻷراﻤل، ﻤﺎ أن ﻫﻨﺎﻟك ﻤﺌﺎت اﻟﻤﻠﯿﺎرات ﻤن اﻟدوﻻرات اﻟﻤﻨﻬوﺒﺔ و اﻻﻨﺘﺸﺎر اﻟﻤﻔزع ﻟﻠﻔﺴﺎد اﻟﻤﺎﻟﻲ واﻹداري اﻟذي ﯿﻨﺨر ﺠﺴد الدولة ﺒل ﻤﻔﺎﺼﻠﻬﺎﻤن ﺨﻼل ﻤﺎ ﯿﺴﻤﻰ ﺒﺎﻟﻌﻤﻠﯿﺔ اﻟﺴﯿﺎﺴﯿﺔ اﻟﻌرﺠﺎء اﻟﺘﻲ ﻤزﻗت ﻨﺴﯿﺞ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻌراﻗﻲ اﻟذي ﻋرف ﺒوﺤدﺘﻪ وﺘﻤﺎﺴﻪ وﺘﻌﺎوﻨﻪ، ﺒﻌدﻤﺎ اﻨﺸﺌوا دﻛﯿن ﻟﻠﺘﺠﺎرة وﻟﯿس أﺤزاﺒﺎ ﺴﯿﺎﺴﯿﺔﺘﺘﻤﺴك ﺒﺄﻫداف وﻤﺼﺎﻟﺢ اﻟﺒﻼد اﻟﻌﻠﯿﺎ ﺒل ﺘﻬدف إلى ﺠﻨﻲ اﻻﻤوال واﻟﺴﻌﻲ ﻟﺘﺤﻘق ﻤﺼﺎﻟﺤﻬم اﻟﺨﺎﺼﺔ ﻋﻠﻰ ﺤﺴﺎب ﻤﺼﺎﻟﺢ اﻟﺸﻌب اﻟﻌﻠﯿﺎ، ﯿﺴﺎﻨدﻫم ﻓﻲ ذﻟك ﻗوات اﻻﺤﺘﻼل واﻟﻐزو اﻻﻤرﯿﻛﻲ واﻻﯿراﻨﻲ اﻟﺘﻲ ﺘﺴﯿرﻫم وﻓﻘﺎ ﻟﻤﺸﺎرﯿﻌﻬﺎ. اﻨﻨﺎ كتاب المقاومة العراقية - صوت المقاومة العراقية ﻨرى اﻨﻪ ﻻ ﺨﻼص ﻟﻠﻌراق وﺸﻌﺒﻪ اﻟﻌظﯿم اﻻ ﺒﺎﻟﺘوﺤد واﻟﻌﻤل ﺒﺠد وﺘﻌﺎون ﻻﻨﻘﺎذ اﻟﻌراق ﻤن ﺨﻼل اﻟﺘﻤﺴك ﺒﺨﯿﺎر اﻟﻔﺎح واﻟﻤﻘﺎوﻤﺔ اﻟوطﻨﯿﺔ ﻤﻬﻤﺎ ﺎﻨت اﻟﺘﻀﺤﯿﺎت ﻻﺴﺘﻌﺎدة اﺴﺘﻘﻼﻟﻪ واﺴﺘﻘرارﻩ وأﻤﻨﻪ ووﺤدة ﺸﻌﺒﻪ.. وﺴﯿﺒﻘﻰ اﻟﻌراق (ﺠﻤﺠﻤﺔ اﻟﻌرب وﻨز اﻟرﺠﺎل وﻤﺎدة اﻻﻤﺼﺎر ورﻤﺢ ﷲ ﻓﻲ اﻻرض) رﻏم أﻨف اﻟﻤﻌﺘدﯿن وﻻ ﯿﻔوﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟذرى إﻻ أن ﻨﺤﯿﻲ ارواح اﻟﺸﻬداء اﻟﺒواﺴل الاكرم منا جميعا ﻤن اﺒﻨﺎء ﺸﻌﺒﻨﺎ اﻟﻌراﻗﻲ اﻟﻌظﯿم اﻟذﯿن داﻓﻌوا ﻋن اﻤﻨﻪ وﺴﯿﺎدﺘﻪ وﻨﺒر اﻟروح اﻟوطﻨﯿﻪ ﻟل اﻟﺠرﺤﻰ واﻟﻤﻔﻘودﯿن واﻟﻤﻐﯿﯿن ﻗﺴرا واﻟﻤﻬﺠرﯿن ﻤﻤن ﺎن ﻟﻬم ﺸرف اﻟﻌﻤل واﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﺼدي ﻟﻤﺸﺎرﯿﻊ اﻟﻐزو واﻻﺤﺘﻼل، ﻤﺎ اﻨﻨﺎ ﻨﺤﯿﻲ وﻨﺒﺎرك ﺠﻬد وﺠﻬﺎد اﻟﻨﺸﺎﻤﻰ اﻟﻤراﺒطون ﻋﻠﻰ ﺘرﺒﺔﺒﻼدﻨﺎ وﻫم ﯿﺘﺼدون ﻟل ﻋدوان دول اﻟﻐزو واﻻﺤﺘﻼل وذﯿوﻟﻬم وﻋﻤﻼﺌﻬم. اﻟﺘﺤﯿﺔ واﻟﻤﺠد والرفعة ﻟل ﻗﺎدة اﻟﺠﻬﺎد واﻟﺘﺤرر اﻟوطﻨﻲ ﻓﻲ ﺒﻼدﻨﺎﻗﺎدة وآﻤرﯿن وﻤﻘﺎﺘﻠﯿن وﻟﻬم ﻤﻨﺎ ل اﻟﺘﻘدﯿر واﻋﺘزاز واﻟﻔﺨر..

ﺘﺤﯿﺔ إلى ﺸﻌﺒﻨﺎ اﻟﻌراﻗﻲ اﻟﻌظﯿم ﻤن اﻗﺼﻰ ﺸﻤﺎﻟﻪ إلى اﻗﺼﻰ اﻟﺠﻨوب.

ﺘﺤﯿﺔ إلى رﺠﺎل اﻟﻘوات اﻟﻤﺴﻠﺤﺔ اﻟﺒواﺴل ﻋﻨوان ﻤﺠد اﻟﻌراق ووﺤدﺘﻪ.

ﺘﺤﯿﺔ إلى ﺸﻬداء اﻟﻌراق اﻟﻌظﯿم.

واﻟﺘﻘدﯿر واﻻﻋﺘزاز ﻟل ﻤن آﻤن ﺒﺎﻟﻌراق اﻟﻌظﯿم واﺤدا ﻤوﺤدا ﻤﺴﺘﻘﻼ.. وﷲ اﻟﻤﺴﺘﻌﺎن.

رئيس مجلس ادارة كتاب المقاومة العراقية

شبكة البصرة

الاربعاء 14 رجب 1440 / 20 آذار 2019

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط