Untitled Document

ΤΘίΙ ΗαΘΥΡΙ γδΘΡ ΗαΪΡΗή ΗαΝΡ ΗαΛΗΖΡ
print
أهم وأبرز تطورات ثورة الكرامة والغضب العراقي  التي جرت يوم 03/12/2019


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أهم وأبرز تطورات ثورة الكرامة والغضب العراقي
التي جرت يوم 03/
12/2019

شبكة البصرة

* الرئيس الامريكي: السلطات العراقية أغلقت الانترنت حتى لاتظهر صور القتل بحق المتظاهرين

* بلاسخارت تكشف أمام مجلس الأمن جملة حقائق عن التظاهرات العراقية

* الكتل السياسية تنتظر قرار سليماني بشأن مرشحهم لرئاسة الحكومة

* متظاهرو العراق يرفضون رئيس حكومة من الطبقة السياسية

* حقوق الانسان تدعو السلطات الى تعويض مُعتقلي التظاهرات

* الوضع الأمني يمنع المزراعين من الوصول الى أراضيهم في ديالى

* إيران تحاول ربط التظاهرات بالأجندة الأمريكية وتوقعات بتصاعد القمع

* صحيفة أمريكية: التظاهرات أسكتت الصدر وجعلته أقرب لشركائه السياسيين

* نائب: لايمكن تقديم مرشح لرئاسة الحكومة دون التفاوض مع المتظاهرين

* صراع سياسي يُخيم على المشهد في حكومة بغداد لإختيار رئيس الوزراء

* نائب: المسؤولية الآن بيد مجلس النواب ورئاسة الجمهورية لإرضاء الشعب

* تظاهرة أمام مبنى مجلس ديالى والاجهزة الامنية تقطع طريقاً رئيسياً

* متظاهرو ذي قار: هنالك جهات تحاول إستغلال دخول العشائر الى المحافظة لإرباك الوضع

* استقالة الحكومة وضعت الكتل في مأزق يضاف لرفضها من المتظاهرين

* ارتفاع حصيلة ضحايا التظاهرات في العراق لـ 460 قتيلا

* نقيب المعلمين يُحمل وزارة التربية في حكومة بغداد مسؤولية عدم الانتظام بالدوام الرسمي

* السيول تتسبب بقطع طرق في الأنبار وانجراف ثمانية قناطر

* إرتفاع أسعار النفط مع ضغوطات لتنفيذ خطة خفض الإنتاج

* التظاهرات العراقية على طاولة مجلس الأمن الدولي

* دراسات تكشف وجود تلوث بايلوجي كبير في نهر ديالي

* سفارتا فرنسا والمانيا تُدينان القمع الحكومي للتظاهرات

* نساء البصرة يشاركن رجالهن ويطالبن بالتغيير

* متظاهرو الديوانية يغلقون مديرية التربية احتجاجا على تجاهل مطالبهم

* محافظة ذي قار: 90 شهيداً وأكثر من 600 جريح حصيلة أحداث قمع التظاهرات الأخيرة

* واشنطن تدعو بغداد للتحقيق في قتل المتظاهرين بالناصرية

* السيول الإيرانية تتدفق باتجاه ديالى وتحذيرات من موجات أكبر

* النجيفي: العراق بدأ بإفشال امبراطورية إيران بالمنطقة

* متظاهرو الناصرية يغلقون جسور المدينة مجددا

* إصابة 70 متظاهراً باطلاق الرصاص الحي من قبل مليشيات تحرسُ قبر الحكيم

* مسلحون يختطفون ضابطا برتبة عقيد وسط بغداد

* واشنطن تدعو السلطات في بغداد الى التحقيق في القتل المروع للمتظاهرين

ميلشيات المجرم قاسم سليماني تختطف المحامي العراقي علي جاسب حطاب أمام الملأ

* الرئيس الامريكي: السلطات العراقية أغلقت الانترنت حتى لاتظهر صور القتل بحق المتظاهرين

تتوالى التصريحات الامريكية المنددة بقمع التظاهرات من قبل السلطات في حكومة بغداد، والتي ادت الى مقتل المئات واصابة الالاف من المتظاهرين السلميين نتيجة استخدام الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وعمدت السلطات الى قطع شبكة الانترنت وملاحقة الصحفيين ووسائل الاعلام من اجل اخفاء الجرائم المرتكبة بحق المتظاهرين في بغداد والمحافظات الاخرى.

واعتبر الرئيس الاميركي “دونالد ترامب” اليوم الثلاثاء، أن السلطات في حكومة بغداد اغلقت شبكات الانترنت خلال الاحتجاجات الشعبية في العراق حتى لا تظهر صور القتل بحق المتظاهرين.

وقال “ترامب” في مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في لندن، ان “العراقيين احتجوا ضد سياسيهم الا انهم قتلوا منهم الكثير واغلقوا شبكات الانترنت حتى لا يشاهد العالم جرائم القتل”.

ويشهد العراق تظاهرات شعبية تطالب باسقاط العملية السياسية التى اسسها الاحتلال الأمريكي ورعاها منذ غزوه للعراق عام 2003 وتواجه القوات الحكومية ومليشيات الاحزاب المتظاهرين بالقتل والاعتقال والتغييب القسري.

 

* بلاسخارت تكشف أمام مجلس الأمن جملة حقائق عن التظاهرات العراقية

عقد مجلس الامن الدولي، مساء اليوم الثلاثاء، جلسته الخاصة لبحث تطورات وأحداث التظاهرات الجارية في العراق.

وكشفت الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت، اليوم الثلاثاء، عن جملة حقائق بشأن التظاهرات الاحتجاجية في العراق.

وقالت الممثلة الاممية “بلاسخارت” خلال تقديمها لتقريرها حول العراق: ان “السلطات العراقية استخدمت العنف المفرط تجاه المتظاهرين ماادى الى تفاقم الاوضاع”.

وأضافت: أن اجراءات الحكومة الاصلاحية جاءت متأخرة والشارع لايثق بالسلطة، مؤكدة ان الاحتجاجات في العراق كشفت السخط الشعبي على المحاصصة والفساد.

وأوضحت خلال كلمتها: أن “المتظاهرون السلميون واجهوا عنفا مفرطا واختطاف من قبل مجهولين، مبينةً أن المظاهرات أودت بحياة 400 شخص وإصابة 19 ألفا آخرين”.

وأشارت إلى أن “حكومة العراق استخدمت القوة المفرطة في تفريق بعض الاحتجاجات، وعمليات الاعتقال والخطف والتهديد والتهريب لا تزال تحصل في البلاد”.

وتابعت الممثلة الأممية أنه “لا يمكن تبرير أعمال قتل المتظاهرين السلميين في العراق”، مشيرة الى ان “الاحتجاجات يقودها الشباب”.

ولفتت إلى أنه “سمعنا وعودا كثيرة لمكافحة الفساد في العراق دون تحقيق تقدم، وأنه على القادة السياسيين الاستجابة للمطالب الشعبية وندعم اي مبادرة للحوار”.

 

* الكتل السياسية تنتظر قرار سليماني بشأن مرشحهم لرئاسة الحكومة

كشف مراقبون للشأن السياسي في العراق أن حراك الكتل السياسية لاختيار رئيس وزراء جديد للبلاد، لا قيمة له، وأن جميع الكتل تنتظر ما يقرره قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بهذا الشأن.

وقال أستاذ العلوم السياسية مؤيد البدراني إن ”جميع ما يدور الحديث عنه حول اختيار رئيس وزراء جديد للعراق غير دقيق، إذ أن زيارة قائد فيلق القدس الإيراني “قاسم سليماني” إلى العراق خلال اليومين الماضيين أكد بما لا يدع مجالا للشك أن أي مرشح لمنصب رئاسة الوزراء لن يُصوت عليه بالقبول ما لم يكن خاضعا للنفوذ والتبعية الايرانية”.

وأضاف البدراني: إن “ذلك يعني أن المتظاهرين في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب سيزيدون من ضغطهم الشعبي وستتسع التظاهرات، وبالتالي فإن استقالة عبد المهدي لن تساهم في امتصاص غضب المتظاهرين الذين رفضوا من أول يوم لخروجهم جميع الكتل السياسية والاحزاب الحاكمة”.

ورجح البدراني دخول التظاهرات في العراق مرحلة جديدة أكثر حدة من الشهرين الماضيين، كما توقع أن تشهد البلاد المزيد من القتلى والجرحى في ظل تعنت الطبقة السياسية الحالية على عدم التنازل وإصرار إيراني على المضي قدما في مشروعها الخبيث في العراق، بحسب تعبيره.

وتتواصل للشهر الثالث على التوالي التظاهرات الشعبية المطالبة بتغيير الدستور وابعاد الأحزاب الحاكمة، فيما ارتفعت حصيلة تلك التظاهرات إلى 460 قتيلا جراء استخدام الرصاص الحي من قبل القوات الحكومية والميليشيات ضد المتظاهرين.

 

* متظاهرو العراق يرفضون رئيس حكومة من الطبقة السياسية

يرفض المتظاهرون في العراق أن يتم تعيين رئيس حكومة جديد من الطبقة السياسية، مؤكدين أنهم سيقدمون قائمة أسماء لرئيس البلاد، خلفا لرئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي.

وقال الصحفي العراقي حيدر حسين إن الأيام الماضية شهدت جهدا ملحوظا من المتظاهرين لتشكيل قيادة تتحدث باسمهم، وقد قام المتظاهرون بالفعل من خلال هذه القيادة الوليدة بطرح أسماء بديلة لعادل عبد المهدي لقيادة الحكومة.

وأشار حيدر إلى أن ملامح هذه القيادة لم تتبلور كما تبلورت مطالبهم وهي الاتجاه نحو حكومة إنقاذ وطني وانتخابات مبكرة.

وأوضح أنه يتوقع أن تفشل مسألة طرح بديل لعبد المهدي نظرا لرفض الأسماء المطروحة من قبل الكتل السياسية، وهو ما دفع المتظاهرين إلى اقتراح جهة وسيطة مثل الأمم المتحدة بينهم وبين الحكومة.

وقد اندلعت الاحتجاجات منذ شهرين في البلاد وطالب المحتجون بالقضاء على الفساد وتغيير النخب الحاكمة والاعتماد على الكفاءات بدلا من أسلوب المحاصصة على الأسس الطائفية.

وكشفت مفوضية حقوق الإنسان في العراق عن ارتفاع حصيلة التظاهرات في العراق خلال الشهرين الماضيين إلى 460 قتيلا وأكثر من 17 ألف مصاب.

وشن المتظاهرون حملة انتقادات واسعة بعد زيارة قائد فيلق القدس الايراني “قاسم سليماني” الاخيرة الى العراق ولقاءه مع قادة الكتل السياسية، رافضين تدخله في تشكيل الحكومة الجديدة.

وذكر المحلل السياسي العراقي “باسل حسين” الاثنين، ان زيارة الجنرال في الحرس الثوري الايراني “قاسم سليماني” الى العاصمة العراقية بغداد قبل يومين، جاءت لإعادة صياغة الشكل السياسي للحكومة المقبلة بالترهيب او الترغيب.

 

* حقوق الانسان تدعو السلطات الى تعويض مُعتقلي التظاهرات

اتحذت السلطات الحكومية اجراءاتها التعسفية تجاه المتظاهرين السلميين، واعتقلت الآلاف منهم دون مذكرات القاء قبض او تُهم توجهها لهم.

وتُدين المنظمات الدولية والحقوقية عمليات الاعتقال التي تطال المتظاهرين والناشطين في ساحات الاعتصام. وطالبت ”المفوضية العليا لحقوق الانسان” اليوم الثلاثاء، بتعويض المعتقلين من التظاهرات مادياً ومعنوياً.

وقال عضو المفوضية “علي البياتي” في بيان، أنه كل من تم اعتقاله من قبل الأجهزة الامنية الحكومية وتمت تبرئته من قبل القضاء العراقي يجب تعويضه ماديا ومعنويا باعتباره تعرض هو وعائلته الى ضرر”.

وبحسب احصائيات رسمية فان القوات الحكومية اعتقلت الالاف من المتظاهرين، فضلاً عن اختطاف المليشيات الحكومية العشرات من ناشطي ساحات التظاهر واغتيال العديد منهم.

وتستمر التظاهرات الشعبية التي انطلقت في الاول من اكتوبر الماضي للمطالبة بإسقاط النظام السياسي وتشكيل حكومة انقاذ وطني باشراف أُممي.

وواجهت القوات الحكومية ومليشياتها التظاهرات بالقمع المفرط ما ادى الى مقتل المئات واصابة الالاف من المتظاهرين، بحسب احصائيات منظمات حقوق الانسان والمصادر الطبية.

 

* الوضع الأمني يمنع المزراعين من الوصول الى أراضيهم في ديالى

يتسبب الاهمال الحكومي المتعمد للقطاع الزراعي بخسارة آلاف من الدونمات الزراعية، والتي تُؤثر سلباً على الانتاج المحلي للمحاصيل الزراعية بالاضافة الى تأثيرها على دخل الفلاح الذي قد يضطر الى الهجرة بحثاً عن العمل.

وفي تصريح للجنة الزراعية في مجلس محافظة ديالى، أقرت فيه بوجود 5 آلاف دونم من البساتين الزراعية شمال شرق المحافظة، لاتزال في نفق المجهول للعام 5 على التوالي.

وقال رئيس اللجنة الزراعية في مجلس ديالى “حقي اسماعيل” لوسائل اعلامية: إن “خمسة آلاف دونم من أخصب بساتين شهربان وأهمها، في إشارة منه إلى قضاء المقدادية (40 كم شمال شرق بعقوبة)؛ لاتزال أرض حرام للعام الخامس على التوالي، ليس بمقدور المزارعين الوصول إليها بسبب الهواجس الأمنية”.

وأضاف إسماعيل، أن “تلك البساتين تحولت إلى مجرد حطب بالوقت الراهن لكن يمكن إحياءها من جديد لو سمح للمزارعين العمق بالوصول إلى بساتينهم وتعطيهم هاجس الأمان والطمائنية”.

وأشار رئيس اللجنة الزراعية في مجلس ديالى إلى أن “إعادة إحياء تلك البساتين الواسعة سيؤدي إلى خلق فرق عمل كبيرة، خاصة وإن أغلب المزارعين تعرضوا إلى انتكاسة كبيرة بسبب أحداث حزيران”.

ويتعرض المزارعون في بساتين ديالى إلى هجمات منظمة وتفجير عبوات، دائمًا ما تخلف ضحايا بين صفوف أصحاب المزارع والفلاحين.

ويتهم الأهالي الميليشيات بضلوعها خلف الهجمات، ومنعها المزارعين من الوصول لأراضيهم، في محاولة لإجبارهم على ترك الزراعة التي تشكل 75% من مهنة سكان ديالى.

وتعرضت نحو 7 آلاف دونم من البساتين ومزارع عنب للدمار الكامل، فضلًا عن 3 آلاف فلاح فقدوا عملهم، وخسارة 700 دونم بسبب الحرائق التي تعرضت لها خلال الأشهر السابقة.

وتقدر الخسائر الزراعية في قضاء المقدادية فقط، بنحو 20 مليار دينار سنويًا عقب 2014، بسبب جرائم الميليشيات المتنوعة.

 

* إيران تحاول ربط التظاهرات بالأجندة الأمريكية وتوقعات بتصاعد القمع

قالت صحيفة الأندبندنت البريطانية: إن “القادة الإيرانيين وحلفاؤهم في العراق يروجون لنظرية المؤامرة من خلال ربط التظاهرات بالأجندة الأمريكية او السعودية”.

وذكرت الصحيفة في تحليل نشرته للكاتب باتريك كوك بورن: “بالنظر لتفسير إيران والجهات العراقية القريبة منها فإن القمع يمكن أن يزداد سوءًا”.

وأضاف الكاتب: إن “حرق القنصلية الإيرانية في مدينة النجف له أهمية خاصة لأن المدينة موطن السلطات الدينية الشيعية برئاسة المرجع الشيعي علي السيستاني. وتدميرها هو علامة على أن الكثير من الشيعة العراقيين تخلوا عن أي شعور بالتضامن الديني مع إيران كدولة شيعية”.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى ان النخبة السياسية العراقية قد خلصت إلى أنها تواجه تهديدًا وجوديًا وانها تعمل على سحق الاحتجاجات بكل الوسائل الممكنة.

وتابع بورن: إن “القادة الإيرانيين وحلفاؤهم في العراق يروجون لنظرية المؤامرة وهي تصوير الهجمات المناهضة للحكومة والهجمات المناهضة لإيران على أنها عمل من جانب وكلاء القوى الأجنبية مثل الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة”.

وتستمر في بغداد وتسع محافظات عراقية الاحتجاجات الشعبية الداعية لابعاد الطبقة السياسية وانهاء النفوذ الايراني في العراق، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا التظاهرات خلال الشهرين الماضيين إلى 460 قتيلا.

 

* صحيفة أمريكية: التظاهرات أسكتت الصدر وجعلته أقرب لشركائه السياسيين

قالت صحيفة فورن افيرز الأمريكية أن التظاهرات الشعبية في العراق هددت سماسرة الحكم في العراق، وبينت ان تلك الاحتجاجات اسكتت زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وجعلته أقرب إلى شركائه السياسيين.

وجاء في مقال منشور في الصحيفة للكتاب ريناد منصور: إن حركة الاحتجاج الشبابية الثورية والتي هي بدون قيادة هزت الطبقة الحاكمة، مما أجبر سماسرة السلطة الشيعة والسنة والأكراد على تشكيل جبهة موحدة تقف وراء رئيس الوزراء المحاصر”.

وأضاف الكاتب: إن ”اندماج النخبة السياسية المجزأة في العراق، وتوحدها في دعم قمع الاحتجاجات، يوحي بالانزلاق إلى الوراء.

وأشارت الصحيفة إلى أن المظاهرات لاتمتلك قيادة مركزية واضحة، ونتيجة لذلك سعى الزعماء العراقيون لعزل الأفراد الذين يمكنهم التحدث نيابة عن المتظاهرين.

وتابعت منصور في مقاله: “تمثل الانتفاضة تنديدا واسع النطاق للنظام السياسي لما بعد 2003. لقد زادت الحملة القمعية الحكومية للمتظاهرين من جرأتهم، وهم يدعون الآن إلى مساءلة النخب الحاكمة عن أعمال العنف التي وقعت في الأسابيع الأخيرة وكذلك عن سنوات الفساد التي سبقتها”.

وأشار في مقاله إلى ان التظاهرات اسكتت الصدر إلى حد كبير وجعلته أقرب الى منافسيه السياسيين.

ولفتت المقالة إلى أن الصدر بدأ يتحدث ضد حكومة مهدي، وبعد أن هتف أنصاره، “ايران برة برة ** بغداد تبقى حرة” كما فعلوا لسنوات، حثهم الصدر على عدم التنديد ”بالجهات الفاعلة الخارجية“، بمعنى عدم التحدث ضد إيران.

واستدركت الصحيفة: “لقد استهلكت الحركة الشعبية الكثير من الشيعة في العراق، وتركت الصدر ضعيفاً سياسياً. قد لا يكون الصدر والعامري حلفاء مقربين، لكن الاحتجاجات -إلى جانب الإكراه المحتمل من طهران- قد خففت من حدة التنافس بينهما. فالمسابقة الرئيسية في السياسة العراقية لم تعد بين فصائلهم، بل مواجهة بين الشباب المتمرد ودولة مذعورة”.

وأكد المتظاهرون على رفضهم لجميع القوى السياسية وطالبوا باجراء انتخابات مبكرة دون اشراك الاحزاب التي حكمت البلاد، وغالبا ما ردووا شعار “لا مقتدى ولا هادي ** حرة تبقى بلادي”.

 

* نائب: لايمكن تقديم مرشح لرئاسة الحكومة دون التفاوض مع المتظاهرين

تواصل الكتل السياسية حراكها من أجل تقديم مرشح لمنصب رئيس الوزراء خلفا لعبد المهدي، في المقابل تواصل جموع المتظاهرين حراكهم الشعبي الرافض لأي مرشح او مبادرة او مقترح تقدمها الكتل لرسم مستقبل العراق.

النائب عن تحالف الفتح حنين القدو قال إن ”اختيار بديل لعبد المهدي يكاد يكون مستحيلا، إذ أن أي مرشح تقدمه الكتل السياسية سيكون مرفوضا من قبل المتظاهرين، فضلا عن أن اختيار أي شخصية لتولي هذا المنصب يستلزم توافقا سياسيا بين مختلف الكتل وهذه الجزئية لا تزال بعيدة التحقق حتى اللحظة.”.

وأكد القدو أن الحل يكون من خلال مفاوضات بين الكتل السياسية من جهة والمتظاهرين من جهة أخرى لتحقيق التوافق في تولي شخصية محايدة منصب رئاسة الوزراء الأمر الذي قد يؤدي إلى حلحلة المأزق الذي تمر به البلاد منذ أكثر من شهرين حسب تعبيره.

وتتواصل التظاهرات الشعبية على الرغم من استقالة الحكومة، فيما تؤكد تنسيقية التظاهرات اصرارها على مواصلة الاحتجاجات السلمية لجين رحيل الطبقة السياسية وحل البرلمان واجراء انتخابات مبكرة باشراف دولي.

وقتل خلال التظاهرات في بغداد وتسع محافظات في وسط وجنوب العراق، أكثر من 460 جراء استخدام القوات الحكومية والميليشيات المدعومة إيرانيا الذخيرة الحية في تفريق جموع المحتجين.

 

* صراع سياسي يُخيم على المشهد في حكومة بغداد لإختيار رئيس الوزراء

مازال الصراع يُخيم على المشهد السياسي في حكومة بغداد والذي ربما سيؤدي الى انتخابات مبكرة بحسب مراقبين سياسيين.

وتعمل الكتل السياسية على تقديم مرشحا تستطيع من خلاله تمرير صفقاتها وبيع وشراء المناصب وغيرها من شبهات الفساد التي نخرت جسد الدولة خلال السنوات الماضية، وبالتالي اصبحت تسمية البديل صعبة كون الشارع يطالب برحيل هؤلاء.

وفي تصريح “قال عضو مجلس النواب عن تحالف الفتح “سناء الموسوي” أنه، يجب أن يكون رئيس مجلس الوزراء الجديد من خارج المنظومة السياسية، وان الكتل السياسية، عازمة على أن يكون رئيس الوزراء من قلب العراق ومن نبض التظاهرات لكون الوجوه القديمة مرفوضة.

وأضافت أن الاسماء المطروحة لشغل منصب رئيس الوزراء غير حقيقية، وان تأخير تسمية الكتلة الاكبر هو سبب الاطاحة بعادل عبد المهدي، وان تعديل قانون الانتخابات سيضمن مشاركة واسعة في الانتخابات، ومهمة الحكومة الانتقالية خلال الفترة المقبلة هي لإجراء الانتخابات المبكرة.

وذكر “رياض المسعودي” العضو في مجلس النواب سائرون أن تحالف سائرون لن يشارك في اختيار رئيس الوزراء الجديد ومن المفترض ان يتم اختياره من قبل الشعب.

وقال: نحاول تحرير المرشح الجديد من الضغوط السياسية لإنجاح العملية السياسية بالإضافة انه تم الاتفاق على معايير مهمه لاختيار رئيس الوزراء الجديد منها ان يكون مستقل ولم يتسلم منصب سياسي مسبقا بالإضافة ان يكون مرشح من قبل المتظاهرين، واشار الى ان اختيار عبد المهدي تم بتوافق الجميع ولا تتحمل كتلتي الفتح وسائرون اختياره.

ويطالب المتظاهرون برحيل الاحزاب المشاركة بالعملية السياسية، بسبب الفشل في ادارة البلاد والعمل على تقوية النفوذ الايراني في العراق، والفساد الحاصل في مؤسسات الدولة ودوائرها.

 

* نائب: المسؤولية الآن بيد مجلس النواب ورئاسة الجمهورية لإرضاء الشعب

يبدو أن استقالة عبد المهدي اربكت الكتل السياسية، فالتخبط في تصريحات النواب والمسؤولين، والخلافات السياسية واضحة، وكلٌ يُلقي الكرة في ملعب الآخر، ولكن دون جدوى فالشعب الغاضب رفض العملية السياسية برمتها وطالب بإسقاطها، والمتظاهرون يصرون على عدم العودة حتى تحقيق المطالب.

وفي تصريح خاص” قال عضو مجلس النواب عن تحالف القوى “عبد الله خربيط” أن المسؤولية الان بيد البرلمان ورئاسة الجمهورية لإرضاء الشعب.

واضاف: أنه على مجلس النواب الاسراع لاختيار رئيس وزراء جديد لتشكيل حكومة جديدة والخروج من ازمة البلاد الحالية بالإضافة الى تحقيق مطالب المتظاهرين بتعديل قانوني الانتخابات والمفوضية لإعادة ثقة الشارع بالعملية السياسية.

واشار “الخربيط” الى أنه تم اليوم تأجيل جلسة مجلس النواب لمحاولة حسم قانون الانتخابات لكونه اهم من الدستور في الوقت الحالي ومن بعدها يتم الاتجاه الى وجوب احداث تغيير اكبر من خلال اجراء انتخابات مبكرة وتعديل للدستور وهما هدفان مهمان للغاية بعد اختيار رئيس وزراء جديد.

وتحاول حكومة بغداد وأحزابها ارضاء الشارع الغاضب عبر تصريحات لا يمكنهم تطبيقها، لان الشعب العراقي الناقم على العملية السياسية لم يعد يملك الثقة بأحزاب السلطة، ويطالب برحيل واسقاط النظام السياسي، وتشكيل حكومة انقاذ وطني بإشراف أُممي

 

* تظاهرة أمام مبنى مجلس ديالى والاجهزة الامنية تقطع طريقاً رئيسياً

تظاهر العشرات من أهالي محافظة ديالى، الثلاثاء 3-12-2019، أمام مبنى مجلس المحافظة وسط مدينة بعقوبة.

وقال مصدر محلي في حديث صحفي إن “العشرات من أهالي ديالى خرجوا في تظاهرة سلمية امام مبنى مجلس المحافظة وسط مدينة بعقوبة رافعين لافتات تندد بالفساد ومرددين هتافات تطالب بالاصلاح والتغير”.

وأضاف المصدر أن “الاجهزة الامنية قطعت طريق تقاطع البلدة المار بجوار مبنى مجلس ديالى بممرييه الذهاب والاياب وصولا الى ساحة الفلاحة لتامين التظاهرة وسط اجراءات مشددة لمنع حصول اي خروقات”.

وتشهد ديالى تظاهرات سلمية منذ اسابيع في عدة مدن ومنها بعقوبة للمطالبة باصلاحات سياسية واقتصادية في البلاد.

وكشفت مفوضية حقوق الإنسان في العراق عن ارتفاع حصيلة التظاهرات في العراق خلال الشهرين الماضيين إلى 460 قتيلا وأكثر من 17 ألف مصاب.

وأوضح عضو المفوضية علي البياتي أن : “شهري تشرين أول وتشرين الثاني الماضيين شهدا مقتل ما لا يقل عن 460 متظاهرا في مختلف المحافظات الوسطى والجنوبية ومن ضمنها العاصمة بغداد”.

وبين البياتي أن أعداد الجرحى تجاوزت 17400 مصابا، وأكثر من 3 آلاف منهم أصيبوا بعاهات دائمية نتجية بتر الاطراف أو فقدان البصر أو إصابات أخرى.

 

* متظاهرو ذي قار: هنالك جهات تحاول إستغلال دخول العشائر الى المحافظة لإرباك الوضع

استمرت التظاهرات الشعبية المناهضة للأحزاب السلطوية في محافظة ذي قار، بالرغم من الايام الاكثر دموية التي شهدتها المحافظة في الاسبوع الماضي منذ انطلاق التظاهرات في اكتوبر الماضي.

وعملت عشائر محافظة ذي على مساندة التظاهرات منذ اليوم الأول لانطلاقها ومع ازدياد القمع الحكومي للمتظاهرين، احكمت العشائر سيطرتها على مداخل المحافظة ونقاط التفتيش فيها.

وفي تصريح قال الناشط في ساحات التظاهر في مدينة الناصرية “محمود خضر الغزي” أن عشائر الناصرية ارسلت خطابات الى عشائر المحافظات المجاورة والغربية بتقدم الشكر مقدماً ومطالبتهم بعدم ارسال الدعم اللوجستي لأسباب امنية.

وأشار “الغزي” الى ان هنالك جهات تحاول استغلال دخول العشائر الى محافظة ذي قار لإرباك الوضع.

وأضاف أنه بعد تنصيب قائد شرطة المحافظة قام بنصب خيمة بين المتظاهرين وامر بإغلاق جسر الزيتون لمدة 40 يوماً.

وذكر “الغزي” في تصريحه أنه تم ترشيح الدكتور علاء الركابي من قبل المتظاهرين لمنصب المحافظ الذي كان متواجد بين المتظاهرين منذ بدء التظاهرات في المحافظة.

وتحاول السلطات امتصاص غضب المتظاهرين من خلال، اجراءاتها الشكلية بتقديم اشخاص لتسلم مناصب في الحكومات المحلية يتبعون احزاب السلطة وينفذون اجنداتها ويحافظون على مصالحها.

ورفض المتظاهرون منذ انطلاق التظاهرات الاصلاحات الشكلية، وطالبوا برحيل احزاب السلطة الفاسدة، كونهم من جر البلاد الى الويلات واطلقوا يد المليشيات لتقتل وتختطف، وتسرق ثروات البلاد من دون رقيب ولا حسيب

 

* استقالة الحكومة وضعت الكتل في مأزق يضاف لرفضها من المتظاهرين

أكدت أوساط أكاديمية وسياسية أن استقالة الحكومة في العراق وضعت الكتل السياسية في مأزق يضاف لمأزق رفضها من قبل المتظاهرين.

وقال المحلل السياسي فؤاد الحسيني: إن “عبد المهدي كان يود تقديم استقالته منذ أيام التظاهرات الأولى في الموجة الثانية لها، إلا أن الكتل السياسية الكبيرة كالفتح وسائرون رفضت ذلك ومنعته، على اعتبار أن البديل غير متوفر وأن الاستقالة تعني الدخول في فراغ حكومي وفقا لرؤية تلك الكتل.

وأضاف الحسيني: أن “أحداث الأيام الأخيرة في النجف وذي قار وسقوط عشرات القتلى والجرحى والاشتباكات المسلحة بين المتظاهرين والميليشيات حول مرقد محمد باقر الحكيم في النجف حتمت على هذه الكتل أن تضحي بعبد المهدي مجبرة”، مبينا أن حكومة الاخير كانت تعد بمثابة حكومة الحشد الشعبي بامتياز وحاولت الكتل السياسية الموالية لإيران الحفاظ عليها حتى الرمق الاخير.

ويؤكد الحسيني أن رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي أقيل ولم يستقيل وبالتالي دخلت الكتل السياسية في مأزق يضاف لمأزقها المتمثل برفض المتظاهرين لها، مشيرا إلى ان معضلة اختيار رئيس وزراء جديد ستشهد ذات الجدل الذي كان اختيار عبد المهدي قد شهده قبل نحو عام من الآن.

وتتواصل للشهر الثالث على التوالي التظاهرات الشعبية في العراق الداعية لابعاد الطبقة السياسية الحاكمة وحل البرلمان، واجراء انتخابات مبكرة باشراف الأمم المتحدة.

 

* ارتفاع حصيلة ضحايا التظاهرات في العراق لـ 460 قتيلا

كشفت مفوضية حقوق الإنسان في العراق عن ارتفاع حصيلة التظاهرات في العراق خلال الشهرين الماضيين إلى 460 قتيلا وأكثر من 17 ألف مصاب.

وقال عضو المفوضية علي البياتي: “شهري تشرين أول وتشرين الثاني الماضيين شهدا مقتل ما لا يقل عن 460 متظاهرا في مختلف المحافظات الوسطى والجنوبية ومن ضمنها العاصمة بغداد”.

وأضاف البياتي أن أعداد الجرحى تجاوزت 17400 مصابا، وأكثر من 3 آلاف منهم أصيبوا بعاهات دائمية نتجية بتر الاطراف أو فقدان البصر أو إصابات أخرى.

وكشفت المفوضية في بيان سابق عن وجود معتقلين من الطلبة والمسعفين والموظفين المتظاهرين لايزالون قيد الاحتجاز في مركز أمني تابع لاستخبارات عمليات بغداد.

واكدت هيومن رايتس ووتش وجود العديد من المختطفين من ناشطي التظاهرات، لايزال مصيرهم مجهولا، فيما حملت السلطات مسؤولية عدم الكشف عن الجهات التي تقف وراء عمليات الخطف، فضلا عن محاسبتهم.

وعن استقالة عبد المهدي واحتمالية أن تؤدي إلى تراجع حدة التظاهرات، أوضح عضو المفوضية علي البياتي أن الوضع في العراق متأزم سياسيا وأمنيا، مرجحا استمرار التظاهرات لأن استقالة الحكومة وحدها لن تكفي لامتصاص غضب المتظاهرين

 

* نقيب المعلمين يُحمل وزارة التربية في حكومة بغداد مسؤولية عدم الانتظام بالدوام الرسمي

شارك الآلاف من الطلاب والكوادر التدريسية في التظاهرات الشعبية المناهضة لحكومة بغداد، والمطالبة بإسقاط العملية السياسية وإنهاء نفوذ المليشيات واحزاب السلطة.

وكانت نقابة المعلمين قد دعت في بيان سابق كوادرها الى المشاركة في التظاهرات ومساندة المعتصمين والوقوف مع مطالبهم.

وفي تصريح دعا نقيب المعلمين العراقيين “عباس السوداني” الطلبة وتلاميذ المدارسِ الى الانتظامِ بالدوام بعد اعلان نقابة المعلمين تعليق الاضراب الذي دعت اليه في وقت سابق تضامناً مع التظاهرات.

واوضح ”السوداني“ أن الاسباب الرئيسية لعدم انتظام طلبة المرحلتين المتوسطة والاعدادية بالدوام تكمن بسبب الاحداث الاخيرة واعلان بعض المحافظات العطل الرسمية.

وحمل “نقيب المعلمين” وزارة التربية في حكومة بغداد مسؤولية عدم التزام الطلبة بالدوام الرسمي، وعدم متابعتهم من قبل المسؤولين في الوزارة.

وتتهم العديد من الجهات الرسمية والمنظمات الحقوقية ومنظمة اليونسكو وزارة التربية في حكومة بغداد بالإهمال المتعمد لقطاع التعليم وعدم توفير الابنية المدرسية، حيث يوجد محافظات كثيرة تعاني من نقص حاد في الابنية المدرسية بسبب الفساد والمشاريع الوهمية، فضلاً عن وجود الالاف من المدارس الطينية التي يقصدها الطلاب للتعلم في مناطق عديدة من محافظات العراق.

ويشهد العراق مظاهرات حاشدة تطالب بإسقاط النظام السياسي في بغداد، وانهاء سلطة الاحزاب وتشكيل حكومة انقاذ وطني بإشراف اممي.

 

* السيول تتسبب بقطع طرق في الأنبار وانجراف ثمانية قناطر

أعلن مدير ناحية البغدادي بمحافظة الأنبار “شرحبيل العبيدي”، اليوم الثلاثاء، أن السيول قطعت طرق غربي المحافظة، فيما أشار الى انها تسببت بانجراف ثمانية قناطر.

وقال العبيدي في حديث له، إن “العديد من الطرق الرئيسية والفرعية التي تربط مناطق ناحية البغدادي بقضاء حديثة غربي الأنبار وصولا الى مركز مدينة الرمادي اغلقت امام حركة الاشخاص والعجلات جراء انجراف ثمانية قناطر نتيجة السيول التي ادت الى ارتفاع مناسيب وادي حوران”.

واضاف ان “تدفق كميات كبيرة من مياه الامطار القادمة من الاردن والسعودية باتجاه المناطق الغربية للمحافظة تسبب بجرف القناطر التي تستخدم لعبور الاشخاص والعجلات المدنية والعسكرية من منطقة الى اخرى”، مبينا ان “حكومة البغدادي المحلية اعلنت وبالتعاون مع القوات الامنية استنفار كافة دوائرها الخدمية في خطوة تهدف الى معالجة الاضرار الناجمة جراء السيول”.

يذكر ان منطقة وادي حوران غرب الانبار، شهد يوم امس ارتفاع مناسيب مياه الامطار بشكل غير مألوف للمرة الاولى منذ 50 عام.

 

* إرتفاع أسعار النفط مع ضغوطات لتنفيذ خطة خفض الإنتاج

ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء مع تنامي الآمال بأن تتفق أوبك وحلفاؤها على تخفيضات أكبر للإنتاج في اجتماع الأسبوع الجاري رغم أن المكاسب كانت محدودة مع تشكيك بعض المحللين في تنفيذ تخفيضات أكبر.

وزادت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 17 سنتا أو 0.3 بالمئة إلى 61.09 دولار للبرميل بحلول الساعة 0516 بتوقيت جرينتش بعد أن ارتفعت 0.7 بالمئة يوم الاثنين.

وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 25 سنتا او0.5 بالمئة إلى 56.21 دولار للبرميل، وكان العقد ارتفع 1.4 بالمئة أمس.

وقال مصدران مطلعان إن منظمة أوبك وحلفاءها وهي المجموعة المعروفة باسم أوبك+ تدرس خطة لزيادة تخفيضات الإمدادات الحالية البالغة 1.2 مليون برميل يوميا بواقع 400 ألف برميل يوميا وتمديد التخفيضات حتى يونيو حزيران.

وقال المصدران إن السعودية تضغط لتنفيذ الخطة إذ تريد القيام بمفاجأة إيجابية للسوق قبل إدراج أرامكو السعودية.

وقال جولدمان ساكس في مذكرة بحثية ”نعتقد أن تحقيق التوازن بين العرض والطلب على النفط عالميا يتطلب تمديد تخفيضات أوبك+“.

وعزا البنك السبب وراء تلك النظرة إلى زيادة كبيرة في الإنتاج من مشروعات من خارج أوبك وتوقعات غير مؤكدة لنمو الطلب.

وتوقع بنك الاستثمار أن يظل تداول برنت حول 60 دولارا للبرميل في 2020 ”في غياب نمو جديد أو صدمات جيوسياسية“.

ويجتمع وزراء أوبك في فيينا يوم الخميس ومجموعة أوبك+ الأوسع يوم الجمعة.

 

* التظاهرات العراقية على طاولة مجلس الأمن الدولي

يناقش مجلس الامن الدولي في جلسته التي ستعقد اليوم، تطورات الأوضاع في العراق في ظل التظاهرات الشعبية الرافضة للنظام السياسي بعد العام 2003.

ومن المقرر أن تقدم ممثلة الامين العام للامم المتحدة تقريراً خاصاً عن الأوضاع في العراق، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء.

وذكر الموقع الالكتروني التابع للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء: إن “الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس-بلاسخارت ستقدم إحاطة كاملة عن اهم الاحداث التي تجري في العراق بعد بدء الجلسة بقليل”.

واكد الموقع، أن الممثلة الخاصة ستضع أعضاء مجلس الامن بصورة ما يجري من التطورات في العراق والدور الذي تقوم به بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق “يونامي”.

ويتهم المتظاهرون المبعوثة الأممية جنين بلاسخارت بمجاملة السلطات، وعدم الاصغاء لمطالب الاحتجاجات.

وأالتقت بلاسخارت أمس رئيس الجمهورية برهم صالح، دون الكشف عن مضمون ماجاء في اللقاء، كما التقت رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي قبل يوم من تقديم استقالته تحت ضغط الجماهير.

واستخدمت القوات الحكومية والميليشيات المعروفة بولائها لإيران الرصاص الحي والاسلحة القناصة والثقيلة في تفريق المتظاهرين، ما تسبب بمقتل أكثر من 430 متظاهرا وإصابة الآلاف، من بينهم اشخاص اصيبوا بعد تعرضهم لقنابل الغاز المسيل للدموع القاتلة المستوردة من إيران.

 

* دراسات تكشف وجود تلوث بايلوجي كبير في نهر ديالي

يستمر الإهمال الحكومي المُتَعمد للقطاعات الخدمية والصحية، والذي يؤثر بشكل مباشر على المواطنين في العراق. ويعزو مراقبون اسباب الاهمال الحكومي هو الفساد والسرقات من قبل الاحزاب ومليشياتها المتنفذة في مؤسسات الدولة.

وكشفت الدراسات الفنية التي أجراها مركز إدارة الموارد المائية على نوعية أسفل نهر ديالى بالتقائه بنهر دجلة، بوجود تلوث بايولوجي كبير، في المواقع المنتخبة.

وقال مصدر في وزارة الموارد المائية لوسائل اعلام محلية، إن “الدراسة أجريت، وعلى الرغم من ارتفاع الكبير في التصاريف المائية خلال فترة الدراسة، بالمقارنة مع معدلاتها في السنوات السابقة، إلا أنها أثبتت وجود تلوثات بايولوجية كبيرة على كلا نهري ديالى ودجلة، سواء قبل لقاء كليهما أو بعده”.

وأضاف، أن “نتائج الدراسة تدل على أن هنالك مشكلة دائمية في رمي مخلفات الصرف الصحي غير المعالجة في النهر، وما تطرحه محطة الرستمية من مياه عادمة غير معالجة، وبتصاريف عالية في النهر، بشكل مستمر، إضافة إلى ملوثات مدينة الطب ومحطة تصريف الكاظمية وشبكات مياه الأمطار”.

وبين، أن “محطة الرستمية تستقبل كميات تفوق طاقاتها التصميمية، وتطرح المخلفات والمياه من دون معالجات تحتوي على ملوثات، أدت إلى تكون طبقة من الترسبات في قاع النهر، يمتد عمرها إلى عقود من الزمن”.

وأفاد، أن “زيادة إطلاقات المياه، أدت إلى تخفيف تراكيز الملوثات الواردة من محطة الرستمية، وأثارت الإطلاقات، الفضلات المترسبة لسنوات طويلة وبكميات كبيرة، داخل نهر ديالى”.

وأشار إلى أن “قيم الأملاح الملية الذائبة ( TDS) والتوصيل الكهربائي (EC) ودرجة التفاعل في نهري ديالى ودجلة، وكمية الأيونات الموجبة والسالبة، كانت ضمن الحدود المسموحة بها”.

يذكر أن تحقيقات إعلامية قد أكدت في وقت سابق على تورط المؤسسات الحكومية في تلوث نهر دجلة بالعاصمة بغداد، وجعل المياه عرضة 900 ألف مواطن للخطر بسبب هذا التلوث.

ومعظم الملوثات التي تعاني منها أنهار العراق، يعود إلى رمي مياه الصرف الصحي، ومخلفات المستشفيات والمصانع.

 

* سفارتا فرنسا والمانيا تُدينان القمع الحكومي للتظاهرات

تتواصل ردود الأفعال الدولية والرسمية تجاه التظاهرات في العراق والتي تشهد اعمال قمع حكومي باستخدام الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وتُدين عدة جهات رسمية ودولية الممارسات القمعية للسطات في بغداد تجاه التظاهرات.

ودانت سفارتا فرنسا وألمانيا، اليوم الثلاثاء، استخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين خلال لقاء عدد منهم.

وذكر بيان صادر عن بعثة لاتحاد الأوربي، أن “ألمانيا دانت منذ بداية المظاهرات في العراق كل أشكال العنف ودعت جميع الأطراف إلى احترام الحق في الاحتجاج السلمي وحرية التعبير وحرية الصحافة”.

وأضاف البيان: “كما اكدت على وجوب حماية الناشطين في مجال حقوق الإنسان والصحفيين”.

وأشار الى أن “السفارة الألمانية في بغداد أكدت يوم امس مرة اخرى على هذه المبادئ و ذلك خلال اجتماع نظمته بالشراكة مع السفارة الفرنسية مع نشطاء حقوق الإنسان ومتظاهرين من ميدان التحرير”.

وكان متظاهرو ساحة التحرير في العاصمة بغداد قد أكدوا،استمرار التظاهرات والاعتصام في الساحة حتى تحقيق كافة مطالبهم، لافتين الى ان اقالة الحكومة كانت المطلب الأول فقط وهي تعد الانتصار الاول والذي تحقق بفضل دماء الشهداء وتضحيات وثبات المتظاهرين والمعتصمين في عموم محافظات العراق.

وتشهد العاصمة بغداد وتسع محافظات اخرى منذ مطلع اكتوبر الماضي، تظاهرات احتجاجية واسعة للمطالبة باقالة الحكومة وتقديم قتلة المتظاهرين الى القضاء والعمل باجراء انتخابات مبكرة باشراف دولي، واسفرت عن مقتل واصابة المئات من المتظاهرين نتيجة القمع الوحشي الذي تعرض اليه المتظاهرين.

 

* نساء البصرة يشاركن رجالهن ويطالبن بالتغيير

خرجت مئات النساء العراقيات إلى شوارع البصرة تضامنًا مع الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد.

وتؤكد المسيرة النسوية دور المرأة البصرية في دعم التغيير ودعم مطالب المتظاهرين المتمثلة بتغيير النظام السياسي.

وقالت المتظاهرة فرح محمد إنه ”نحن مجموعة من الفتيات، نزلنا إلى الشوارع تحت شعار ”أنا الثورة” لتجسيد واقع الاحتجاجات، والإظهار للعالم أن المرأة العراقية بشكل عام ونساء البصرة على وجه الخصوص لن يغادرن ساحة الاحتجاجات منذ 25 أكتوبر وستبقى المرأة حتى يتم إسقاط كل الحكومة”.

وتاتي المسيرة على الرغم من استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في بداية الأسبوع.

ويقطع متظاهرو البصرة بين فترة وأخرى الطرق المؤدية الى الموانئ وحقول وشركات النفط.

وتشهد ساحة البحرية وسط البصرة تظاهرات يومية يشارك فيها المئات، للمطالبة بانهاء دور الأحزاب الحالية في الحياة السياسية.

ولوحت عمليات البصرة بتفريق الاحتجاجات بذريعة ملاحقة من وصفتهم بالغرباء والمندسين.

وقُتل ما لا يقل عن 430 شخصا منذ الأول من أكتوبر، عندما خرج الآلاف إلى الشوارع في احتجاجات حاشدة في بغداد ومدن وسط وجنوب العراق.

 

* متظاهرو الديوانية يغلقون مديرية التربية احتجاجا على تجاهل مطالبهم

أغلق مئات المتظاهرين في مدينة الديوانية مركز محافظة القادسية، مبنى التربية في المحافظة، احتجاجا على تجاهل السلطات لمطالبهم.

وقال ناشطون: إن “المئات من التظاهرين تجمعوا صباح اليوم في ساحة الساعة وسط الديوانية”، واكدوا استمرارهم في الاعتصام لحين تحقيق كافة مطالبهم واعادة العراق إلى ابنائه الأصليين.

واضافوا: إن “عددا من المتظاهرين أغلقوا مبنى التربية في المحافظة، ولوحوا باغلاق المزيد من الدوائر في حال استمرت السلطات بتجاهل مطالبهم المشروعة”.

وأغلق محتجون في القادسية قبل يومين مبنى المحافظة، وأجبروا المحافظ ونائبيه على عدم الدوام.

وقطع متظاهرو الناصرية صباح اليوم، جسور النصر والحضارات والزيتون وسط الناصرية، وبحسب محتجين فإن اغلاق الجسور جاء احتجاجا على تواصل الاعتداءات على المتظاهرين.

وتصاعدت وتيرة الاحتجاجات في المدن العراقية على الرغم من استقالة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي من منصبه، وتؤكد تنسيقية التظاهرات عزمها الاستمرار في الحراك الشعبي لحين رحيل الطبقة السياسية الحاكمة منذ العام 2003.

وقتل خلال التظاهرات التي أنطلقت مطلع تشرين أول اكتوبر الماضي ولغاية الآن نحو 450 متظاهرا، وأصيب نحو 20 ألفا، نتيجة استخدام القوات الحكومية والميليشيات القريبة من إيران الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين السلميين.

 

* محافظة ذي قار: 90 شهيداً وأكثر من 600 جريح حصيلة أحداث قمع التظاهرات الأخيرة

تعمل الأجهزة القمعية الحكومية منذ انطلاق التظاهرات السلمية على مواجهة المتظاهرين بالرصاص الحي، وأدى ذلك الى سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى.

وشهدت محافظة ذي قار في اليومين الماضيين أعمال قمع وقتل غير مسبوق تجاه المتظاهرين السلميين.

وقال الدكتور “ابراهيم تركي” وهو ناشط مدني واحد مسؤولي تظاهرات ساحة الحبوبي في ذي قار أن الاحداث الاخيرة في المحافظة أدت الى سقوط 90 شهيدا و اكثر من 600 جريحاً بينهم 400 مصاباً بالرصاص الحي الحكومي.

وأضاف “تركي” أنهُ كان للعشائر دور كبير في تهدئة المتظاهرين وعدم التصادم مع القوات الامنية الحكومية، مشيراً الى أن العشائر قامت بالتنسيق مع القوات الامنية الحكومية لحماية مداخل ومخارج المدينة وتم التنسيق مع القوات الامنية بمنع دخول الدعم اللوجستي الى المحافظة ماعدا الدعم الطبي.

وأشار أن هذا الاجراء حصل بعد ما تم القبض على مجموعة مسلحة كانت تحاول اطلاق النار على المتظاهرين.

وأكد تركي أن خلية الازمة اضافة الى القادمة الامنيين والقائد العام للقوات المسلحة هم المسؤولين على الاحداث الاخيرة بالمحافظة التي سقط على اثرها الشهداء والجرحى ويجب محاسبتهم من قبل القضاء.

 

* واشنطن تدعو بغداد للتحقيق في قتل المتظاهرين بالناصرية

دعا مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشرق الأوسط “ديفيد شينكر”، الحكومة العراقية إلى التحقيق ومحاسبة من استخدم القوة المفرطة بحقّ المتظاهرين السلميين في الناصرية، واصفاً الأحداث بالصادمة والمقيتة.

أدانت الولايات المتَّحدة الاستخدام “المروع والشنيع” للقوة ضد المتظاهرين في مدينة الناصرية جنوبي العراق، ودعت حكومة بغداد إلى التحقيق في الانتهاكات التي وقعت بحق المحتجين.

وشهدت محافظتا النجف وذي قار موجة عنف دامية تُعَدّ الكبرى منذ بدء الاحتجاجات في العراق مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إذ قُتل 70 متظاهراً الخميس والجمعة الماضيين، على يد قوات الأمن ومسلَّحي “مليشيات مجهولة”، وفق مصادر طبية وشهود عيان.

وتعليقاً على ذلك قال مساعد وزير الخارجية الأمريكيّ للشرق الأوسط “ديفيد شينكر” في تصريح للصحفيين، إن “استخدام القوة المفرطة خلال عطلة نهاية الأسبوع في الناصرية كان مروّعاً وشنيعاً”.

ووصف شينكر أحداث العنف التي شهدتها مدينة الناصرية في الأيام الأخيرة بأنها أمر “صادم ومقيت”.

وأضاف “ندعو الحكومة العراقية إلى احترام حقوق الشعب العراقي، ونحثّ الحكومة على التحقيق ومحاسبة أولئك الذين يحاولون أن يكمّموا بوحشيةٍ أفواهَ المتظاهرين السلميين”.

ومنذ بدء الاحتجاجات سقط 421 قتيلاً و15 ألف جريح، استناداً إلى أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان (رسميَّة تتبع البرلمان)، ومصادر طبية وحقوقية.

وكانت الغالبية العظمى من الضحايا من المحتجين الذين سقطوا في مواجهات مع قوات الأمن ومسلَّحي فصائل مقربة من إيران.

وطالب المحتجون في البداية بتأمين فرص عمل وتحسين الخدمات ومحاربة الفساد، قبل أن تتوسع الاحتجاجات بصورة غير مسبوقة وتشمل المطالب رحيل الحكومة والنخبة السياسية المتهَمة بالفساد.

ودفعت الأزمة وأعمال العنف المتفاقمة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي إلى تقديم استقالته للبرلمان الذي صوَّت بالموافقة عليه الأحد.

 

* السيول الإيرانية تتدفق باتجاه ديالى وتحذيرات من موجات أكبر

أفاد مسؤول محلي في محافظة ديالى اليوم الثلاثاء ببدء تدفق سيول الأمطار من الجانب الإيراني صوب 6 وديان شرق المحافظة.

وقال مدير ناحية قزانية مازن الخزاعي في تصريح صحفي: إن “سيولا بدأت بالتدفق من الحدود العراقية- الايرانية صوب 6 وديان في أطراف قزانية أبرزها حزام وترلساق وهي تمثل موجات ابتدائية لسيول أكبر ربما تزداد وتيرتها في الساعات القادمة”.

واضاف الخزاعي، أن “السيول تدفقت صوب الوديان التي تتميز بحجمها الكبير واتساعها وقدرتها على استيعاب كميات كبيرة من المياه”، لافتا إلى أن “الوضع حتى الآن طبيعي وليس هناك أي مخاطر على حياة المدنيين أو ممتلكاتهم”.

وشهدت الحدود العراقية- الايرانية شرق ديالى خلال الساعات الماضية هطول امطار غزيرة جدا.

وتسببت السيول القادمة من إيران العام الماضي بغرق العديد من المناطق والقرى في محافظات ديالى وواسط والسليمانية.

ويفتقر العراق إلى الخطط اللازمة لاستغلال مياه الأمطار، فضلا عن عدم انشاء اي سدود جديدة بعد العام 2003، الأمر الذي سبب فيضانات خلال موسم الأمطار وشحة للمياه في فصل الصيف.

 

* النجيفي: العراق بدأ بإفشال امبراطورية إيران بالمنطقة

قال رئيس البرلمان العراقي الأسبق “أسامة النجيفي”، إن الأحزابَ المتمسكةَ بالسلطة لن تتخلى عنها بسهولة، لكن ضغطَ الشارع سيُجبرها على الانصياع لمطالب المتظاهرين.

كما أكد أن الشعب العراقي يرفض هيمنة إيران على أراضيه والتدخلَ في شؤونه خاصة في مناطقِ الوسطِ والجنوب، التي كانت إيران تراهن عليها، مضيفاً أن الوجودَ الإيراني في العراق سينتهي ولو بعد حين.

وأضاف النجيفي “إننا ذاهبون إلى انتخابات مبكرة لتصحيح العملية السياسية في العراق”، مشددا على ضرورة وجود إشراف أممي للانتخابات القادمة، وتابع أن “إيران تتدخل في الشأن العراقي ولن تسمح بإضعاف وجودها في العراق”. ولفت إلى أن طهران لن تسلم العراق بسهولة، وهي تعمل على إنشاء إمبراطورية في المنطقة “وهذا بدأ يفشل في العراق ولبنان واليمن”.

ودعا رئيس البرلمان العراقي الأسبق إلى إشراك المتظاهرين في صياغة قانون الانتخابات والمفوضية لضمان الاستقرار، متسائلا عن دور الدولة في حال حملت العشائر السلاح لحماية المتظاهرين؟

ورأى النجيفي أن العراق ذاهب إلى المجهول في حال إصرار القوى السياسية على عدم التغير، لافتاً إلى أن المظاهرات خرجت من رحم المعاناة والتدخل الخارجي إن وجد فهوه بسيط.

وأضاف أن رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي تم توريطه في عملية القتل، “وهنالك أشخاص يديرون العملية السياسية”. وتابع أن عبد المهدي أعطى السلطة الحقيقة لجهات هي اللا دولة، فقد كان فاقد الإرادة والسيطرة على إدارة أمور البلاد بشكل مباشر.

 

* متظاهرو الناصرية يغلقون جسور المدينة مجددا

أعاد متظاهرو مدينة الناصرية اليوم الثلاثاء قطع الجسور في المدينة، احتجاجا على تواصل الاعتداءات على المتظاهرين.

وقالت مصادر صحفية: إن ”مجموعة من متظاهري ذي قار قاموا بقطع جسور النصر والحضارات والزيتون وسط الناصرية في وقت مبكر من صباح اليوم”، وبحسب المتظاهرين فإن اغلاق الجسور جاء احتجاجا على تواصل الاعتداءات على المتظاهرين.

وأغلق متظاهرون غاضبون أمس شركة نفط ذي قار ومنعوا دخول الموظفين اليها.

وتشهد ساحة الحبوبي وسط الناصرية تظاهرات يومية يشارك فيها الآلاف، الذين بدت ملامح الحزن والعزاء واضحة على وجوههم على خلفية مقتل عشرات المتظاهرين برصاص القوات الحكومية.

وفي آخر احصائية لضحايا التظاهرات في ذي قار قال الناشط المدني والطبيب إبراهيم تركي: إن “الأحداث الاخيرة في المحافظة أدت الى مقتل 90 متظاهرا وإصابة أكثر من 600 بينهم 400 مصاباً بالرصاص الحي الحكومي.

وتصاعدت الدعوات الشعبية لمحاسبة الفريق جميل الشمري الذي صدرت بحقه مذكرة قبض من القضاء بتهمة قتل المتظاهرين في الناصرية.

ويشهد العراق منذ شهرين تظاهرات ضد نظام الحكم في البلاد، أسفر رد السلطات عليها عن سقوط أكثر من 430 قتيلاً وإصابة الآلاف بجروح في العاصمة بغداد ومناطق الجنوب.

 

* إصابة 70 متظاهراً باطلاق الرصاص الحي من قبل مليشيات تحرسُ قبر الحكيم

أُصيب أكثر من سبعين متظاهرا بإطلاق الرصاص من قبل مليشيات تابعة لاحزاب السلطة تعمل على حراسة قبر محمد باقر الحكيم، وسط مدينة النجف.

وقالت مصادر طبية إن إصابات المحتجين متفاوتة، وتشهد المدينة حالة من التوتر بعد أن أقدم وتصاعد عمليات القمع الحكومي بعد حرق مبنى القنصلية الإيرانية فيها للمرة الثانية.

وفشل المؤتمر العشائري الذي عقده عدد من شيوخ ووجهاء مدينة النجف لوضع حد للاحتجاجات التي تشهدها المدينة، وذلك بعد اعتراض عدد من الشيوخ على مضمون البيان الختامي.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر أمني حكومي أن متظاهرين حاولوا اقتحام مقر الحكومة المحلية في مدينة كربلاء مما أدى إلى وقوع مواجهات مع قوات الأمن الحكومي وسقوط إصابات.

وأشار المصدر إلى أن السلطات الأمنية الحكومية أحاطت مبنى مجلس المحافظة بالكتل الإسمنتية.

وفي محافظة المثنى (جنوب)، أعلن المحافظ أحمد منفي جودة تعطيل دوام المدارس ثلاثة أيام، ولم يذكر المحافظ سبب التعطيل.

وأن كثيرا من الطلبة والمدرسين لا يلتزمون بالدوام نزولاً عند مطالب المتظاهرين بفرض الإضراب العام في البلاد لزيادة الضغط على السلطات في حكومة بغداد للاستجابة لمطالبهم.

 

* مسلحون يختطفون ضابطا برتبة عقيد وسط بغداد

اختطف ضابط برتبة عقيد وسط بغداد، وذلك في ثاني عملية اختطاف لضباط كبير في العاصمة خلال الأيام القليلة الماضية.

وكتب الخبير الأمني هشام الهاشمي في تغريدة على توتير إن “العقيد ياسر فاضل جميل معاون امر مركز تدريب شرطة الطاقة تم اختطافه بالقرب من بناية التقاعد بالوثبة، يوم الأحد الماضي اثناء مراجعة مديرية التقاعد العامة”.

وعملية الاختطاف تعد الثانية من نوعها بعد حادثة اختطاف اللواء ياسر عبد الجبار مدير عام المعهد العالي للتطوير الأمني في وزارة الداخلية الذي اختطف في الشهر الماضي من قبل ميليشيات متنفذة.

ويرجح ان تقف ميليشيات مسلحة أيضا وراء حادثة الاختطاف الأخيرة، فهي القوة العسكرية الوحيدة التي لها صلاحية التنقل بالسلاح في بغداد، فضلا عن سلطتها التي تعلو على سلطة الاجهزة الأمنية الرسمية.

وكان مدونون وناشطون عراقيون قد نشروا، شريطا مصورا يوثق لحظة اختطاف مدير عام المعهد العالي في وزارة الداخلية العراقية اللواء ياسر عبدالجبار، حيث يظهر الشريط المصور عددا من سيارات الدفع الرباعي تقوم بمحاصرة سيارة مدير عام المعهد واقتياده الى احدى السيارات تحت تهديد السلاح.

 

* واشنطن تدعو السلطات في بغداد الى التحقيق في القتل المروع للمتظاهرين

ما زالت الادانات الدولية مستمرة تجاه قمع التظاهرات الشعبية في محافظات العراق، والذي ادى الى سقوط الالاف من الضحايا بين قتيل وجريح، ورغم الادانات الدولية والحقوقية استمرت حكومة بغداد بقتلها الممنهج للمتظاهرين السلميين، فضلاً عن قيام المليشيات التابعة للسلطة باختطاف الناشطين في التظاهرات والمحامين واغتيال العديد منهم.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب) حثت الولايات المتحدة الامريكية العراق ”الاثنين” على التحقيق في القتل “البغيض” للمتظاهرين، وأدانت ما وصفته بالقوة المفرطة في مدينة الناصرية الجنوبية المضطربة.

وقال ديفيد شينكر، أكبر دبلوماسي أمريكي مسؤول عن الشرق الأوسط: “إن استخدام القوة المفرطة خلال عطلة نهاية الأسبوع في الناصرية كان مروعًا ومكروهًا”.

وقال “ندعو الحكومة العراقية للتحقيق مع من يحاولون إسكات المحتجين المسالمين بوحشية ومحاسبتهم.”

وأصدرت محكمة استئناف واسط الأحد أول حكم بالإعدام ضد ضابط عراقي، وحكم بالسجن لمدة 7 سنوات ضد ضابط آخر، لإدانتهم بقتل المتظاهرين في محافظة واسط، خلال الاحتجاجات التي يشهدها العراق منذ مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وقال مصدر قضائي: إن “محكمة استئناف واسط تحكم الإعدام على ضابط وبالسجن 7 سنوات بحق آخر بتهم قتل المتظاهرين في التظاهرات السلمية في محافظة واسط”.

وكالة يقين

ميليشيات قاسم سليماني تطلق سراح الناشطة العراقية ماري محمد

ميليشيات قاسم سليماني تطلق سراح المسعفة صبا المهداوي
 
المتطوعة لعلاج متظاهري ساحة التحرير

شبكة البصرة

الثلاثاء 6 ربيع الثاني 1441 / 3 كانون الاول 2019

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

print